1 مرفق
تقرير اعلام حركة فتح 07/01/2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
قال السيد الرئيس، إن مؤتمر باريس للسلام الذي سيعقد خلال الشهر الجاري يشكل فرصة دولية لحل القضية الفلسطينية، من خلال وضع آلية دولية وجدول زمني للتنفيذ.جاء ذلك خلال لقاء سيادته، أمس، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفداً إسرائيليا ضم المئات من الأكاديميين والكتاب والنشطاء السياسيين الداعمين للسلام، الذين وقعوا على عريضة تدعم عقد مؤتمر باريس للسلام.(وفـا،معـا،رأي اليوم)
التقى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الوطنية في الحركة عزام الأحمد، في العاصمة القطرية الدوحة، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، بحضور نائبه اسماعيل هنية، وعضو المكتب السياسي موسى ابو مرزوق، وعدد من قادة حركة حماس، وبحضور سفير فلسطين في الدوحة منير غنام، وناقش الطرفان الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام وسبل تحقيق المصالحة والشراكة بين فصائل العمل الوطني الفلسطيني.(ت فلسطين)
قال السيد الرئيس مساء اليوم، إن "التصريحات المتعلقة بنقل السفارة الأميركية نأمل أن لا تكون صحيحة وأن لا تطبق، لأنها إذا طبقت فإن العملية السلمية في الشرق الأوسط وحتى السلام في العالم سيكون في مأزق لن نخرج منه".وطالب سيادته، الإدارة الأميركية أن تنفذ القرار الأممي (2334)، وبخاصة أنها لم تعترض عليه، ولم تستخدم الفيتو ضده.(وفا،ت فلسطين،معا)
أكد السيد الرئيس أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، وهي مدينة محتلة، لذلك نقول إن نداءات نقل السفارة يجب ألا تتحقق، وأن يفهم الجانب الأمريكي أنه فعل يضر بالسلام، ونقول لهم إن عدم اعتراضكم على التصويت على قرار 2334 يعني انضمامكم للشرعية الدولية لتحقيق السلام العادل والشامل.(وفا)
قال السيد الرئيس إننا ندعو للسلام من خلال المفاوضات، وننبذ العنف والتطرف والإرهاب في المنطقة وفي العالم، ونتعاون مع كل الدول لاجتثاث الإرهاب، لكننا بحاجة لأمن واستقلال وإقامة دولتنا المستقلة على حدود الرابع من حزيران العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ونرجو أن يكون عام 2017 عام تحقيق هذه الأمنية.(وفا)
أكد د.عريقات بأن على المجتمع الدولي التكاتف والتعاضد واستمرار بذل كل جهد ممكن لإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف سياستها المدمرة لعملية السلام وخيار الدولتين، ووجوب تنفيذ قرار مجلس الأمن (2334)، وإنفاذ ميثاق جنيف الرابع لعام 1949 على الأراضي الفلسطينية المحتلة بما يشمل القدس الشرقية.(معا،وفا،ت فلسطين،ق القدس)
حيت حركة فتح الصمود الأسطوري للأسيرين الفلسطينيين كريم وماهر يونس، في ذكرى مرور 35 عاما على اعتقالهما في السجون الإسرائيلية، مشيرة الى انهما يعتبران اقدم أسيرين في العالم، ولم يمض اي من مناضلي حركات التحرر العالمية هذه المدة في الأسر.(وفا) مرفق
اشاد المتحدث باسم الحركة فايز ابو عيطة في تصريح صحفي اليوم الجمعة، بصمود الاسيرين يونس الاسطوري لخمس وثلاثين عاما في السجون الإسرائيلية، معتبرا تضحياتهما الجسام، ومواقفهما الشجاعة وتمسكهما بمبادئ وقيم الثورة، محل فخر وتقدير كل ابناء الشعب الفلسطيني، ودفاعا عن حرية وكرامة الانسانية جمعاء.(وفا) مرفق
أكد ابو عيطة تمسك حركة "فتح" بالإفراج الفوري عن هذين البطلين بعد ان رفضت اسرائيل الإفراج عنهما في كافة عمليات تبادل الأسرى، وبعد مماطلتها في الإفراج عن الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى، مشددا على ان تحريرهما والافراج عنهما دين في عنق الانسانية وهو الشغل الشاغل لشعبنا واحد الاولويات الرئيسية للرئيس محمود عباس، انطلاقا من الواجب الوطني وفاء لتضحياتهم وتقديرا لصمودهم منقطع النضير.(وفا)
نظمت حركة فتح اقليم نابلس، وبالتعاون مع منظمة "أطباء لحقوق الإنسان"، اليوم السبت، يوما طبيا مجانيا في مدرسة ابن الهثيم الاساسية في مدنية نابلس، وبحضور عدد كبير من الاهالي والمرضى والاطفال.(معا) مرفق
قال جهاد رمضان عضو اقليم حركة فتح ، إن هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة فعاليات تقوم بها حركة فتح في ذكرى الانطلاقة الـ 52 من خلال الأعمال التطوعية، وإضاءة الشعلة وشهد اليوم الطبي إقبالا من قبل أهالي مدنية نابلس، وتقدم الخدمة الطبية والعلاج المجاني.(معا)
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بانه مع دخول العام 2017 ما يزال 15 اسيرا قيد العزل الانفرادي في زنازين انفرادية وبقرار من مخابرات الاحتلال الاسرائيلي، ويعيشون اوضاعا صعبة وبعضهم منذ 6 سنوات.(مفوضية العلاقات) مرفق
أكد عضو الهيئة القيادية العليا في حركة فتح، يحيى رباح، أن التوجه المقبل الذي ستخطوه القيادة الفلسطينية بعد مؤتمر باريس الدولي، الذي يُعقد منتصف الشهر الجاري، هو الذهاب إلى المحكمة الجنائية الدولية.(دنيا الوطن) مرفق
الرد على الكونغرس
دنيا الوطن 07-01-2017
كتب /عمر حلمي الغول
لا أعتقد أن هناك مراقبا في العالم تفاجأ بقرار الكونغرس الأميركي، المندد بقرار مجلس الأمن الدولي 2334، الصادر في 23 ديسمبر/كانون أول 2016، الذي إعتبر الإستيطان الإستعماري الإسرائيلي خطرا على خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967. وتأكيده بإن إمتناع أميركا عن إستخدام حق النقض (الفيتو) أمرا "معاديا لإسرائيل"؟، ولعل التصويت عليه بأغلبية كبيرة وصلت إلى 342 عضوا مع القرار مقابل 80 عضوا ضد، يكشف مرة أخرى ان الغالبية الساحقة من أعضاء المجلسين (الشيوخ والنواب) منحازة بشكل أعمى لجانب دولة التطهير العرقي الإسرائيلية. وهذا الإنحياز ليس وليد الصدفة او ردة فعل آنية او سلوك شاذ في مؤسستي التشريع الأميركيتين، إنما لها أسسها في الواقع الأميركي، منها: اولا قدرة الإيباك الصهيو أميركي على شراء ذمم النواب، ورشوتهم بالمال والصوت والإعلام الصهيوني؛ ثانيا تشابه المركبات الإستعمارية بين الدولتين، لاسيما وان كلا القيادتين في إسرائيل وأميركا، تعتبر نفسها "بانها عادت لإرض الميعاد"؛ ثالثا الخدمات الإستعمارية، التي تقدمها إسرائيل للرأسمال الغربي عموما وللولايات المتحدة خصوصا. وبالتالي المصالح المشتركة تسهم في ذلك؛ رابعا تغلغل اليهود الصهاينة وحلفائهم من الصهاينة المسيحيين، الذين يدعموا إسرائيل لإعتبارات دينية، لها علاقة بعودة السيد المسيح؛ خامسا الاهم من ذلك الدور المركزي، الذي تلعبه العائلات اليهودية الغنية، اباطرة المال المالي (روتشيلد وروكفلر .. وغيرهم) في صناعة القرار والنفوذ في الولايات المتحدة؛ سادسا غياب العرب وأنصارهم عن التأثيرفي صناعة القرار الأميركي، رغم ان عددهم أكبر من عدد اليهود الصهاينة (لإن هناك يهود لا صلة لهم بالصهيونية وإسرائيل، لا بل يتخذون مواقف مضادة لها) في أميركا.
قرار الكونغرس، كما تؤكد كافة القراءات للمحللين السياسيين، سيفتح الباب أمام مصادقة مجلس الشيوخ على القرار، بالإضافة إلى ان أعضاء المجلسين سيتخذا جملة من الإجراءات ضد الأمم المتحدة، منها قطع التمويل الأميركي عنها، وهو يشكل ما نسبته ال22% من إجمالي موازنة الهيئة الدولية؛ الإنسحاب من عدد من وكالات ومنظمات الأمم المتحدة؛ تمرير عدد من التشريعات لحماية الإستيطان الإستعماري الإسرائيلي على حساب عملية السلام وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967.... إلخ
وحتى لا يبقى الموقف الفلسطيني في دائرة الإنتظار والترقب، تفرض الضرورة التحرك عبر الأشقاء والأصدقاء لصد الهجمات الأميركية الداعمة للإرهاب الإسرائيلي، خاصة وان العالم يشهد حالة من التموجات، وحرب عالمية بالوكالة في المنطقة العربية وإقليم الشرق الأوسط لإعادة رسم خارطة المشهد الدولي، وحيث تراجع موقع الولايات المتحدة، ولم تعد القطب المقرر في العالم لوحدها، فإن الضرورة تملي العمل على : اولا رفع الصوت من خلال المنابر المختلفة المنادية بنقل مقر الأمم المتحدة من الولايات المتحدة إلى دولة أخرى، وضم الصوت الفلسطيني إلى جانب الأقطاب الدولية المنادية بإعادة هيكلة الأمم المتحدة بما يستجيب والتحولات الإستراتيجية في مكانة الأقطاب الدولية؛ ثانيا إسقاط دور الدولار كمعادل للذهب والمقرر في مصير وثقل العملات في دول العالم؛ ثالثا مطالبة الدول العربية والإسلامية بإغلاق سفاراتها في أميركا او التلويح بها في حال واصلت أميركا سياسة الإنحياز الأعمى لصالح إسرائيل، وبالضرورة قطع علاقاتها مع إسرائيل بما في ذلك الدول الموقعة إتفاقيات سياسية او امنية او تجارية معها؛ رابعا سحب الودائع العربية من البنوك الأميركية، لاسيما وان إدارة ترامب هددت بتدفيع العرب فاتورة حمايتها من إيران؛ خامسا شن حملة سياسية وثقافية ضد اليانكي الأميركي وإسرائيل؛ سادسا تعزيز التحالفات مع الأقطاب الدولية الأخرى ومنهم روسيا الأتحادية والصين والهند ودول أميركا اللاتينية المركزية، فضلا عن دول الإتحاد الأوروبي المركزية المتضررة من التوجهات الأميركية الجديدة؛ سابعا إنهاء الرعاية الأميركية كليا لعملية السلام؛ ثامنا سحب الإعتراف باٍسرائيل من قبل قيادة منظمة التحرير الفلسطينية.... إلخ من الأفكار
بالتأكيد ما تقدم من أفكار ومقترحات كبيرة، ولها عمقها الدولي، والقيادة الفلسطينية تعرف حدودها جيدا، ولكنها بعلاقاتها العربية والدولية، كبيرة جدا ومؤثرة في صناعة القرارات الأممية، لذا لا احد يستهين بما تمتلكه القيادة الفلسطينية من تأثير، لاسيما وان العالم يقف اليوم إلى جانبها في مواجهة التحديات الإسرائيلية الإستعمارية. والحرب سجال، وليست جولة عابرة او قرارا اهوجا متسرعا، بل هي خطة عمل طويلة وتحتاج إلى اليات وأدوات وطنية وعربية واممية. ولكن يفترض الإستعداد للمواجهة في كل المواقع دون تردد أو خشية، ولكن دون تهور وتطير غير مسؤول.
oalghoul@gmail.com
a.a.alrhman@gmail.com