1 مرفق
تقرير اعلام حركة فتح 22/11/2016
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
أكَّد د. نبيل شعث أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يريد عملية سلام، ويسعى للاستيلاء الكامل على الضفة الغربية، وإبقائها تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية.(وفا)
إتهم عضو مركزية فتح د. محمد اشتية، الجانب الإسرائيلي بمحاولة التشويش على انعقاد مؤتمر السلام من خلال نشر اخبار غير دقيقة، مشيراً إلى أن الفرنسيين ماضون في هذا المؤتمر، مطالبا بالوقت ذاته بمرجعية واضحة وان يؤكد مؤتمر السلام على الاجماع الدولي المتعلق بالحفاظ على حل الدولتين.(ت.فلسطين) مرفق
قالت مصادر مطلعة، اليوم ، إن السيد الرئيس أصدر قراراً بتعين منير سلامه مديراً تنفيذياً للمؤتمر السابع لحركة فتح.(معــا)
أشار عضو مركزية فتح جمال محيسن إلى أن انعقاد المؤتمر السابع للحركة هو استحقاق دستوري، لتجديد برامج الحركة وشرعياتها، وأضاف:"ان موضوع انتخابات القيادات في الحركة سواء على مستوى المجلس الثوري او اللجنة المركزية لا يقل اهمية عن البرامج. (ق.عودة) مرفق
قال عضو مركزية فتح عزام الأحمد إن أحد أهداف المؤتمر العام السابع لحركة فتح هو تأكيد استقلالية القرار الفلسطيني، وتأكيد استقلالية قرار الحركة فيما يتعلق بالشؤون الداخلية الفلسطينية، وتأكيد عدم تدخلنا في الشأن الداخلي للآخرين، خاصة أشقاءنا العرب".(سوا) مرفق
أكد الناطق باسم المؤتمر السابع لحركة فتح محمود أبو الهيجا، أن التحضيرات الإدارية والفنية للمؤتمر باتت جاهزة ولم يتبق الكثير حتى عقد المؤتمر، وقال أبو الهيجا، إنه تم توجيه الدعوات لفصائل العمل الوطني جميعها، بما فيها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، لحضور الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.(ص.فلسطين،وفا) مرفق
أعرب موفق مطر عضو المجلس الثوري لفتح عن ثقته بأن المؤتمر السابع لفتح سيأتي معبراً عن ارادة الشعب الفلسطيني وطموحاته وآماله، و"هذا ما لا تريده اسرائيل وما لا يريده خدام اسرائيل كحماس وجماعة دحلان".(إذاعة موطني) مرفق
صرح الناطق الرسمي باسم المؤتمر السابع لحركة "فتح" محمود أبو الهيجا، أن ما نشر من قوائم خاصة بعضوية المؤتمر على بعض المواقع الإخبارية غير صحيحة، وأن القوائم النهائية ستنشر لاحقا، ودعا أبو الهيجا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة عند نشر الأخبار وضرورة أخذها من مصادرها الرسمية.(ت.فلسطين،وفــا،شاشة نيوز)
قال اللواء اسماعيل جبر مستشار الرئيس لشؤون المحافظات ان المؤتمر السابع لحركة فتح يشكل فرصة جديدة لتوحيد الحركة وتعزيز صفوفها من خلال نصرة ابنائها وجميع ابناء شعبنا الفلسطيني وسط مراهنات اقليمية ودولية لإفشال الحركة، جاء ذلك خلال زيارته لبيت لحم وزيارة مقر اقليم حركة فتح فيها. (PNN)
نفى وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم ترشحه لعضوية اللجنة المركزية أو المجلس الثوري لحركة فتح في مؤتمرها السابع، مؤكدا أنه لم يتخذ قرارا بهذا الشأن بعد، وأن ما يجري تداوله من جداول وأخبار ما هو إلا مجرد توقعات وتكهنات.(صفحته الشخصية بالفيس بوك)
قال نائب أمين سر المجلس الاستشاري لحركة "فتح"، محمد الحوراني، إن المؤتمر السابع يجب أن يشكل الخطوة الأولى في إعادة بناء النظام السياسي، مشيرا إلى أن البداية من حركة "فتح" التي ستقوم عبر مؤتمرها بتكريس وتجديد الشرعيات، وأكد الحوراني، ضرورة التوجه بعد المؤتمر نحو عقد المجلس الوطني، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية. (ت.فلسطين) مرفق
شدد عضو المجلس الاستشاري اللواء مازن عز الدين على ضرورة علاج المؤتمر لموضوع الانقسام، وقال:"الوحدة الوطنية أساس في المجتمع الفلسطيني، ولا نستطيع الذهاب للقضايا الاستراتيجية دون الوحدة الفلسطينية".(ت.فلسطين) مرفق
أكَّد د. نبيل عمرو عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح، أن الاستقرار الداخلي في حركة فتح يعني استقرارا لمجمل القضايا الفلسطينية، وهو ما يجب التركيز عليه في المؤتمر السابع، وفي سياق متصل أكّد عمرو احترام حركة فتح لمبادرة الجهاد الإسلامي، وقال بأن حركة الجهاد الإسلامي مؤهلة للملمة الصف الوطني الفلسطيني.(ق.فلسطين اليوم) مرفق
أطلقت حركة فتح في إقليم قلقيلية، عبر ذراعها الطلابي حركة الشبيبة، اليوم الثلاثاء، حملة بعنوان "أسلافي" للتعريف بالشخصيات الوطنية، من خلال محاضرات تستهدف طلبة مدارس المحافظة.(وفا)
قال أمين سر الإقليم محمود ولويل، إن حملة "أسلافي" ستركز على تعريف الطلبة بالشخصيات الوطنية التي قاومت الاحتلال منذ بداياته، من خلال أسلوب قصصي مشوق، مشيرا إلى أهدافها المتعلقة بتنمية معارف الطلبة حول قادة شعبنا الفلسطيني، الذين قدموا أرواحهم في المعارك التي خاضوها ضد الاحتلال.(وفا) مرفق
اكد مسؤولون فتحاويون على ضرورة وحدة الحركة وذلك خلال زيارة قاموا بها الى محافظة بيت لحم امس من اجل حل الخلاف الذي وقع باقليم فتح، وقال رئيس جهاز المخابرات العامة وعضو المجلس الثوري اللواء ماجد فرج ان هذه الزيارة تاتي بتوجيهات من السيد الرئيس للتعبير عن رفض القيادة لما جرى، وان ما جرى هو خطأ غير مقبول تجاه اخوتنا وابناءنا في حركة فتح.(معا) مرفق
ثمن اللواء ماجد فرج حرص امين سر حركة فتح وكوادر وقيادات وابناء فتح في بيت لحم وكل الاقاليم بالضفة الغربية على عدم التصعيد بعد ما جرى انطلاقا من الحرص على وحدة الحركة والوطن.(معا)
اكد عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح اللواء صلاح التعمري ان فتح اكبر من كل المسمسات والافراد مشيرا الى ان ابناء فتح محظوظين لانهم نشاؤوا وتربوا على ايدي قادة كبار كان شعارهم نموت واقفين ولن نركع مشيرا الى ان فتح كانت وما زالت وستبقى كذلك.(معا)
قال امين سر فتح في طولكرم في كلمته التي القاها باسم اقاليم فتح في الضفة الغربية اننا في حركة فتح اصحاب المشروع الوطني الفلسطيني الذي يهدف الى انهاء الاحتلال واقامة الدولة وجاهزون لتقديم اي ثمن في اطار هذا المشروع وبكافة الاشكال مشيرا الى ان فت انصهرت بمشروع السلطة ايمانا منها بضرورة العمل على بناء مؤسسات واجهزة الدولة الفلسطينية المستقلة.(معا)
نفى نجل السيد الرئيس الفلسطيني طارق عباس الإشاعات التي يتناقلها البعض عن أنه ينوي الترشح لعضوية المجلس الثوري لحركة فتح.(دنيا الوطن) مرفق
أطلع مفوض العلاقات الدولية لحركة فتح نبيل شعث، وفدا من البرلمان الأرجنتيني، وسفراء أميركا اللاتينية، على آخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية.(مفوضية العلاقات) مرفق
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
"فتح" إلى أين ... حركة تحرر أم حزب السلطة؟
الكاتب: هاني المصري
معا 22-11-2016
بعد أسبوع بالتمام والكمال، وفي التاسع والعشرين من هذا الشهر، سيُعقد مؤتمر حركة فتح السابع، ومع ذلك لا يزال الحوار جاريًا حول عقده أو تأجيله. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يحول دون عقد المؤتمر في موعده وقوع أحداث أمنية كبيرة، مثل تنفيذ اغتيالات، أو عمليات ضد مقرات السلطة، أو ضد قوات الاحتلال (وهذه مستبعدة)، أو منع حضور أعضاء المؤتمر من غزة والخارج .
السبب في استمرار هذا الحوار أن المؤتمر لن يؤدي، على الأغلب، وفق المعطيات والتحضيرات إلى إعادة "فتح" بوصفها حركة تحرر وطني، بل يمكن أن يؤدي إلى تحويلها بصورة أكبر إلى حزب السلطة في الضفة الفلسطينية (والأصح في بقاياها).
لن يعود محمد دحلان ومجموعته ممن يُطلق عليهم "المتجنحون" بالرغم من أن عودتهم مطلب ألحّت عليه اللجنة الرباعية العربية، وأدت عدم الاستجابة له إلى غضب في العواصم العربية المعنية، وإلى عقد سلسلة من ندوات "عين السخنة"، وسط إشارة لتعامل مصري مع الفلسطينيين مباشرة من دون قيادتهم ومؤسساتهم.
كما أدى عدم الاستجابة لمطلب الرباعية إلى إبلاغ الأردن لمن يعنيه الأمر أن مشاركة فلسطينيين ممن يحملون الجنسية الأردنية كأعضاء في مؤتمر "فتح" تُعَرِّضُهم لخطر سحب الرقم الوطني، لاعتبار الأردن المشاركة في مؤتمر "فتح" تمثل ازدواجًا في الجنسية والولاء. وذلك خلافًا لما كان يجري في السابق، حيث كانت السلطات الأردنية تغض النظر عن هذا الأمر، ولكنها تمنعه الآن في ظل الخلافات حول ما جاء في خطة الرباعية العربية، ومع ذلك تعهّد الأردن بالسماح لأعضاء المؤتمر الآخرين بالمرور عبر الأردن إلى الضفة الفلسطينية مثلما تعهدت "حماس" بالسماح لأعضاء المؤتمر من قطاع غزة بالمرور عبر معبر بيت حانون، وقد بدأوا بالتوافد إلى رام الله، إضافة إلى تعهد إسرائيل بذلك.
كتبت سابقًا، وأكرر في هذا المقال مرة أخرى، إذا كان دحلان ومجموعته مرفوضين من "فتح" لأنها وقفت مع الرئيس ضد عودتهم فلن ينفعهم ضغط عربي، بل عليهم البحث عن طريق آخر، فالتدخل العربي سرّع في إبعادهم عن "فتح"، وعليهم أن يشكلوا حركة جديدة ويطرحوا ما في جعبتهم إذا كان لديهم شيء جديد فيها ما عدا تكرار الحديث عن وحدة "فتح" من دون التطرق على أي أساس. هل على ذات النهج الذي أوصلنا إلى ما نحن فيه، أم على ما هو أسوأ، أم ماذا؟
بكل أسف وخيبة أمل كبيرة، ما يطغى على عقد مؤتمر "فتح" عضوية المؤتمر، ومن ثبت ومن استبعد، ومنع "المتجنحين" من حضوره، حتى من كان منهم أعضاء في المجلس التشريعي أو المجلس الثوري، وهناك جدل غير معقول حتى حول منع أعضاء منتخبين من مؤتمرات الأقاليم من حضور المؤتمر في مخالفة صارخة لأسس وتقاليد العمل الديمقراطي، فحتى "المتجنحين" لهم حقوق وعليهم واجبات، وأي استبعاد لهم يجب أن يكون وفق الأصول واللوائح.
ما يجري في "فتح" عشية مؤتمرها من استبعاد لأعداد كبيرة ممن يستحقون عضوية المؤتمر من "المتجنحين" وأضعافهم من غير المتجنحين الذين استبعدوا لا لشيء سوى ضمان التحكم في أعماله، والسيطرة على نتائجه بـ"انتخاب" أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري على مقاس الرئيس؛ يختلف اختلافًا بيّنًا عمّا جرى في مؤتمر اليمين الفرنسي الذي جرى هذا الأسبوع لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة، حيث سمح حتى لغير الأعضاء في حزب اليمين بالمشاركة في انتخاب مرشح الحزب.
قلنا سابقًا، ونكرر اليوم، بأن ما ميّز "فتح" أنها كانت حركة واسعة، لدرجة قيل سابقًا بأن كل فلسطيني لا ينتمي لفصيل آخر هو "فتح"، وإن لم ينتم مباشرة لها، وهذا ما جعل "فتح" حركة الشعب الفلسطيني التي جسّدت الوطنية الفلسطينية، والتي اتسعت لكل التيارات الوطنية والقومية والدينية واليسارية، وعندما أصبحت حزب السلطة وذابت فيها وطغى على أعضائها الموظفون، لدرجة نجد فيها أن من جميع أعضاء المجلس الثوري لا يوجد سوى ثلاثة أو أربعة أعضاء ليسوا موظفين ولا يتقاضون راتبًا، وهذا الأمر حوّل "فتح" إلى حزب موظفي السلطة وليس حركة الشعب الفلسطيني، وهذا بدأ منذ توقيع اتفاق أوسلو وإقامة السلطة التي ولدت على أنقاض المنظمة، مع أنها كان من المفترض أن تكون أداة من أدواتها .
كنا نأمل ولا يزال لدينا بصيص من الأمل في أن يكون المؤتمر فرصة قد لا تتكرر لاستنهاض "فتح" وإعادة الروح فيها بوصفها حركة تحرر وطني أساسًا، وبصورة تمكنها من الأخذ في الحسبان وجود سلطة تتطلب الوفاء بمتطلباتها، ولكن على أساس الحاجة الملحة غير القابلة للتأجيل لإعادة النظر في شكل السلطة وطبيعتها ومهماتها ووظائفها والتزاماتها، السياسية والأمنية والاقتصادية، المترتبة على اتفاق أوسلو، وهي ليست مهمة فتحاوية فقط، وإنما مسؤولية الفلسطينيين جميعًا؛ لكنه يأتي ليعمّق عملية تحويل "فتح" إلى حزب السلطة، في وقت غدت فيه السلطة وكيلًا عند الاحتلال وليس عند الشعب الفلسطيني، لا سيما بعد أن فشل برنامجها في أن تكون سلطة مؤقتة قادرة على إنهاء الاحتلال وإقامة دولة، إذ أصبحت السلطة ترتيبًا دائمًا يجسّد حكمًا ذاتيًا خاضعًا للسيادة الإسرائيلية من دون أفق سياسي ولا خطة عملية لتغيير هذا الواقع.
وبدلًا من أن جوهر المؤتمر وأساسه مراجعة التجربة الفلسطينية، وتجربة "فتح" تحديدًا، وخصوصًا منذ اتفاق أوسلو وحتى الآن، واستخلاص الدروس والعبر، من أجل وضع البرنامج السياسي القادر على تغيير هذا الواقع الذي يتعمق فيه الاحتلال والاستيطان والحصار وتقطيع الأوصال والانقسام وتتهمش فيه القضية ويتواصل فيه تآكل الشرعيات والمؤسسات؛ نلاحظ أن البرنامج السياسي لم يناقش حتى الآن، بل وضعته اللجنة السياسية، ولم يكن أساس التحضيرات والمؤتمرات، ما يعني أنه أمر هامشي وأقرب إلى الإكسسوار، لدرجة أنني حصلت على مسودته ولم أسارع إلى قراءتها لأنها لا علاقه لها بما يجري فعلًا، ما يجعل النتيجة المرجحة للمؤتمر إعادة انتاج ما هو قائم، وما يعنيه ذلك من استمرار وتفاقم الكارثة التي نعيشها.
بالرغم من مسؤولية الرئيس أولًا والقيادة ثانيًا عما جرى ويجري، لكن هذا لا يعفي الآخرين من مسؤوليتهم عما وصلت إليه الأمور وعما يمكن أن تصل إليه، لأنهم صمتوا و/أو باركوا ما يجري. والآن الكثير منهم بدأ بالصراخ لأنه لم يجد اسمه في قوائم المؤتمر. المهم أن تكون فلسطين حاضرة وعندما تغيب فلسطين ليس الأمر الأهم كم عدد أعضاء المؤتمر ومن سيشارك فيه.
فلسطين بحاجة إلى تشكيل جبهة للإنقاذ الوطني تضم كل المخلصين والعقلاء والوطنيين في "فتح" ومختلف الفصائل، وفي صفوف الفلسطينيين أينما تواجدوا، لأن القضية الفلسطينية في خطر والوطن ينادي الفلسطينيين للتحرك قبل فوات الأوان.