1 مرفق
ملحق تقرير اعلام حماس 23/04/2016
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
حماس تنفي وجود ترتيبات لسفر هنية إلى خارج القطاع
نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم السبت، أن يكون هناك أي ترتيبات لسفر نائب رئيس المكتب السياسي، إسماعيل هنية، إلى خارج قطاع غزة خلال هذه الأيام.
وكانت وسائل إعلام محلية ادعت أن وفداً من حركة حماس يرأسه هنية سيغادر إلى خارج القطاع.
الزعارير: المبادرة الفرنسية خدمة مجانية للاحتلال
قال النائب في المجلس التشريعي عن محافظة الخليل باسم الزعارير، إن القيادة المتنفذة في السلطة الفلسطينية تعلم جيداً فشل مباحثات السلام المزمع عقدها من قبل فرنسا.
وعدّ الزعارير في تعقيب له على قرار السلطة بتأجيل الذهاب لمجلس الأمن بشأن الاستيطان لإتاحة الفرصة للمبادرة الفرنسية؛ المباحثات مضيعة للوقت لصالح الاحتلال والاستيطان، وخدمة مجانية له، ولإتاحة مزيد من الوقت لنتنياهو وحكومته وجيشه ومستوطنيه للتنكيل بشعبنا وأرضه ومقدساته.
وأضاف أن قيادة السلطة مرتاحة للحالة الراهنة ومستفيدة من استمرارها، غير أنها تسعى بين الفينة والأخرى إلى نوع من الحراك استمراراً وإمعاناً في تضليل شعبها وإيهامه بأن هناك شيئاً من الحل يلوح في الأفق.
وشدد الزعارير على أن شعبنا لم يفوض هؤلاء يوماً للتلاعب بحقوقه التاريخية وممارسة التضليل، في وقت يتعرض فيه هذا الشعب لأشد الانتهاكات والتنكيل من الاحتلال.
وتابع: قيادة السلطة الحالية ملتزمة تجاه الاحتلال أكثر من التزامها لقضيتها، متذرعة بأن هناك اتفاقيات رغم أن الاحتلال تنصل منها جميعها ولا يزال يعلن رفضه لحل الدولتين الذي يشكل حلما معلناً للسلطة.
وأشار النائب الزعارير إلى أن السلطة تستخدم قضية التوجه لمجلس الأمن والمؤسسات الدولية للمناورة فقط، وتتعامل معها بالاتجاه الخطأ وفي سياق مغازلة الاحتلال، وهي ليست جادة في ذلك على الإطلاق".
ونبّه إلى أن قضية الاستيطان لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة في مسلسل المناورات الفاشلة للسلطة، فقد تنازلت عن ملاحقة الاحتلال على جرائم الحرب التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة، وتم توليف سياساتها انطلاقاً من فكرة الحفاظ على المصالح والمكتسبات الشخصية.
صوافطة: تصريحات "إيزنكوت" تؤكد تمسك السلطة بنهج التنسيق الأمني
علّق القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في محافظة طوباس نادر صوافطة على تصريحات رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال غادي إيزنكوت والتي أشاد بها بمستوى التنسيق الأمني القائم مع السلطة الفلسطينية وزيادته بشكل ملحوظ مؤخراً؛ بأن تلك التصريحات تؤكد من جديد على تمسك السلطة بنهج التنسيق الأمني، وإنها لا تملك خياراً آخر سواه.
وشدد صوافطة في تصريح صحفي على أن إصرار السلطة ذاك يأتي بالرغم من معارضة غالبية أبناء شعبنا الفلسطيني لهذا النهج الوضيع، وآثاره الكارثية على مستقبل القضية واستمرار المقاومة.
وأوضح صوافطة بأن استمرار السلطة في سياستها الحالية، وتنكرها لتوجهات شعبها المنادية بضرورة وقف التنسيق الأمني، والالتفاف حول خيار المقاومة بكافة أشكالها؛ يعد مؤشراً خطيراً على مجمل قضايانا الوطنية، ومشروع المقاومة الذي تتبناه غالبية فصائل شعبنا.
وأكد صوافطة أن شعبنا يمتلك مناعة وطنية فاعلة، وانتماءً قوياً لقضيته وأرضه ومقدساته، تجعله رافضاً لكل سياسات التنسيق الأمني الهادفة للنيل من مقاومته، والقبول بسياسة الأمر الواقع.
وتابع "وهذا ما أكدته تضحيات شعبنا المقاوم خلال المرحلة السابقة، والتي فاجأ من خلالها العالم بأسره، بأننا شعب لا يمكن لنا التفريط أو التنازل عن كامل حقوقنا المشروعة، مهما كلفنا ذلك من ثمن ودماء".
وكان رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيليغادي إيزنكوت قد عزا انخفاض عمليات الطعن إلى ما وصفها بجهود يبذلها الرئيس الفلسطيني محمود عباسوأجهزة الأمن الفلسطينية، لمكافحة ما سماه "الاٍرهاب".
وكشفت تسريبات من اجتماع المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر الذي عقد أمس، أن إيزنكوت أكد في عرضه على أن أجهزة الأمن الفلسطينية تعمل على جمع السكاكين من الفتية الفلسطينيين، مما انعكس على تراجع ما سماها مظاهر التحريض.
أبو زهري يحذر من التشديد المستمر للحصار على القطاع
حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من التشديد المستمر للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكدة أن استمرار الوضع في غزة بهذه الطريقة لم يعد ممكناً.
وقال الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، في تصريح صحفي، اليوم السبت، إن الحركة تحذر من استمرار تشديد الحصار، مشيراً إلى منع دخول الأسمنت واستمرار سياسة الخنق والإغلاق ومحاولة شل كل أوجه الحياة في القطاع.
وأكد أبو زهري أن استمرار الوضع في غزة بهذه الطريقة لم يعد ممكناً.
وطالب الأطراف الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها إزاء هذا الوضع المتدهور.
بركة: العدالة لفلسطين لن تتحقق إلا باستمرار المقاومة والانتفاضة
قال ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان علي بركة في كلمته بالمنتدى العربي والدولي من أجل العدالة لفلسطين في تونس إن دعم انتفاضة القدس المباركة وتطويرها هو فرصة تاريخية من أجل تحقيق العدالة لفلسطين.
ووجه بركة التحية إلى شهداء تونس الأبرار وثورة الياسمين، وشهداء انتفاضة القدس المباركة وكل شهداء الأمة العربية والإسلامية، كما وجه التحية إلى الأسرى في سجون الاحتلال وللشعب الفلسطيني الصامد في الوطن المحتل وفي بلاد اللجوء والشتات.
وأكد أن العدالة لفلسطين تعني الحرية لفلسطين واستعادة المقدسات الإسلامية والمسيحية وجلاء الاحتلال وزواله عن أرض فلسطين، وبالتالي عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها، مضيفاً أن العدالة لفلسطين تكون من خلال رفع الحصار المفروض على قطاع غزة وحرية الأسرى والمعتقلين، ووقف الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى.
وبيّن ممثل حماس في لبنان المبادرة الفرنسية التي تتحدث عن دويلة فلسطينية منزوعة السلاح مع تبادل للأراضي يتم من خلاله ضم المستوطنات الصهيونية الكبرى في الضفة الغربية إلى الكيان الصهيوني، مؤكداً أن هذه المبادرة تحدد مهمة الدولة الفلسطينية التي ستعمل على تحقيق أمن الكيان الصهيوني، بالإضافة إلى أنها تدعو إلى حل قضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس التعويض وليس العودة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
الداخلية تطالب مصر بفتح معبر رفح تقديرًا للظروف الإنسانية
طالبت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة اليوم السلطات المصرية بسرعة فتح معبر رفح تقديرًا للظروف الإنسانية التي يعاني منها الراغبون بالسفر .
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية إياد البزم "لا يزال معبر رفح مغلقاً لليوم الـ 68 على التوالي وسط أزمة إنسانية شديدة في قطاع غزة، جدير بالذكر أن المعبر لم يفتح إلا ثلاثة أيام فقط خلال العام الجاري 2016".
وناشد بتدوينة له على الفيسبوك السلطات المصرية بتقدير الظروف الإنسانية الصعبة في غزة، واتباع سياسة جديدة تراعي مصالح شعبنا، وتخفف من وطأة الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، واتخاد قرار بفتح المعبر بصورة عاجلة، في ظل تكدس آلاف الحالات الإنسانية ممن هم بحاجة ماسة للسفر.
وأشار البزم إلى وجود قرابة 30 ألف حالة مسجلة في كشوفات السفر.
الكيالي: مشكلة موظفي غزة تحتاج لقرار سياسي من رام الله
كشف وكيل وزارة المالية بغزة يوسف الكيالي عن إحصائية أجرتها وزارة الشئون الاجتماعية بغزة بينت أن عدد كبير من موظفي غزة لجئوا للقروض والاستدانة، أو بيع جزء كبير من ممتلكات منازلهم بسبب الضائقة المالية التي يمرون بها، خاصة في ظل عدم تلقيهم رواتبهم كاملة، مؤكدا أن تلك الظروف تسببت بخلافات لكثير من الموظفين وتشرد الكثير من العائلات بسبب القدرة على عدم التحمل.
وقال الكيالي في لقاء على فضائية القدس:" إن الموظفون يعانون معاناة شديدة جراء الأزمة المالية الخانقة التي يمرون بها، خاصة في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنوات طويلة، حيث اكتوى بناره كل فرد وخاصة هؤلاء الفئة بسبب عدم انتظام رواتبهم".
المشكلة سياسية
وفيما يتعلق بالمبادرات لحل مشكلة الموظفين، ذكر أن مشكلة موظفي غزة ليست مشكلة اقتصادية أو قانونية، وإنما تحتاج لقرار سياسي من صاحب القرار في رام الله والذي يملك حل المشكلة.
وأكد الكيالي أن حكومة الوفاق أسقطت موظفي غزة من حساباتها وتتعامل معهم بأنهم غير شرعيين، مشيراً إلى أن الموظفين القائمين على رأس عملهم في غزة شرعيين لبّوا نداء الوطن من انهيار عمل المؤسسة الحكومية.
وأضاف:" منذ يوليو 2014 واستلام حكومة التوافق الوطني عملها وعدم التزامها بالمسئولية تجاه الموظفين، أخذنا على عاتقنا المسئولية كاملا وتوفير الاحتياجات الضرورية لهم، وأعددنا الخطط والبرامج التي تمكننا من الاستمرار بتقديم الخدمة للموظفين من خلال تشغيل الموازنات، وقمنا بتوفير دفعات مالية للموظفين والوزارات من الايرادات المالية، والتي بدأت من 1000 شيكل حتى 1200 وكانت الأمور وقتها صعبة جدا علينا"، لافتا إلى أن وزارة المالية تضع قضية الموظفين على رأس الأولوية.
جهد كثيف
وحول إذا ما كانت الايرادات تكفي لأن تمنح الموظف راتب كامل، أوضح أن الايرادات لا تتجاوز 10 مليون شيكل، فيما يوجد أكثر من 40 ألف موظف، ورواتبهم كاملة تصل إلى 110 مليون شيكل أي ما يوازي 30 مليون شيكل شهريا.
وأكد أن الايرادات مع بداية العمل في بداية يونيو لم تتعد 10 مليون شيكل، ولكن مع زيادة الايرادات المحلية وصلت في بداية 2015 لـ30 مليون شيكل ثم تدرجت إلى 60 مليون شيكل وكلها باتجاه المصروفات التشغيلية.
وأشار الكيالي إلى أن 40% من ايرادات السلطة يتم جبايتها من قطاع غزة، وهي تأتي من المشتريات التي يشتريها التاجر الفلسطيني من الاحتلال الاسرائيلي، موضحا أن المواطن بغزة لا يستفيد من تلك الأموال.
تحسين الدفعة المالية
وأعلن الكيالي أن ورقة رامي الحمد الله التي تتعلق بمليء بعض الشواغر لموظفي غزة غير مقبولة، لأنها نتجت بعد وجود شواغر من أبناء الحكومة السابقة يحتاجون لإشغالها من جديد، منوها أنها لا تحقق الحد الأدنى من حقوق الموظفين، وخاطب موظفي غزة قائلاً ": نعدكم في وزارة المالية بتحسين الدفعة المالية سواء بزيادة الدفعة أو بتاريخ صرفها".
وأكد أنه لا عودة للمستنكفين عن عملهم بغزة وأنه لا حلول للمعابر إلا بحل كامل وشامل لموظفي غزة يضمن كافة حقوقهم المالية والادارية، لافتا إلى أن قضية الموظفين وعائلاتهم قضية مجتمعية كبيرة يجب أن يتبناها جميع المنظمات الحقوقية والفصائل، وأن هؤلاء لا يمكن إلقاؤهم في الشوارع وأن هذا غير مقبول أو مطروح وغير قابل للنقاش.
وفيما يتعلق بخصومات البنوك والكهرباء وفواتير الهاتف، قال:" إن البنك يتعامل بمسئولية كبيرة وقد أوقف خصوماته لعدة شهور، ولكن البنوك لا تتبع للمالية ولها إدارات خاصة، ونحن نضغط عليهم على أمل الرفق بالموظف والوقوف بجانبه ولا سلطة رسمية لنا عليهم"، موضحا أن جميع الموظفين لا يتلقون رواتب كاملة.
تخفيف من الأزمة
وبخصوص مشروع تشغيل الخريجين أضاف:" إن مايقارب من 41% من الخريجين تقدموا للمشروع، وأنه في حال توظيف خريجين، فسيبقى هناك آلاف الخريجين لايزالون بالانتظار".
وفي سياق أخر، أوضح أن قرعات الجمعيات الإسكانية هي باكورة العمل في تسديد مستحقات الموظفين والحل الوحيد الممكن أمام وزارة المالية هي الجمعيات السكنية.
وتابع قوله:"بلغت مستحقات الموظفين 460 مليون دولار حتى 2015 وهذا يفوق إمكانياتنا، ولكن أمام الضغوطات ومعاناة الموظفين وجدنا أن الحل هو موضوع الجمعيات السكنية، حيث كان باكورة هذا المشروع تنافس 24 ألف مشترك"، مؤكدا أن المشروع سيحدث اختراقا كبيرا في إنهاء ملف الموظفين باعتباره حلا مؤقتا، حيث يستطيع الموظف أن يبيع حصته وأن يسد ديونه للبنك.
ولفت في حديثه إلى أن من لم يحالفه الحظ في القرعة هذه المرة، فسوف يكون في بداية مايو القادم أيضا قرعة وتسجيل جديد.
يشار إلى أن وزارة المالية بغزة نفذت ما يقارب من 49 مشروع حتى الآن، ولا وعود لديها حالياً لتسديد مستحقات أحد.
لغز الجنود الأسرى.. معركة صامتة بين الاحتلال والمقاومة!
بالرغم من رسائل القسام بين فترة وأخرى والتي يشير فيها إلى وجود جنود اسرائيليين أسرى لديه، إلا أن تلك الاشارات والرسائل تقابل بصمت مطبق من قبل الاحتلال، وهو ما يظهر حالة العجز التي يمر بها قادة الاحتلال، في ظل رغبة القسام بتحريك الملف وإثارة الرأي العام الإسرائيلي ضد الحكومة الإسرائيلية.
ويرى مراقبون أن صمت الاحتلال تجاه رسائل القسام المتواصلة يبين أن هناك خوفا إسرائيليا واضحا من وجود جنود أحياء لدى المقاومة في غزة، لأن القادة الاسرائيليين يرددون بشكل متواصل أن جنودهم قد قتلوا بميدان المعركة، وأن ظهور جنود أحياء أسرى سيشكل ضربة حقيقية لمصداقية الاحتلال، كما سيعتبر هذا الأمر سابقة خطيرة وهزيمة كاملة أمام المجتمع الاسرائيلي والمقاومة بغزة.
حراك خفي
الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف أكد أن هناك حراك حقيقي خلف الكواليس في موضوع البحث لمعرفة مصير الجنود الإسرائيليين الأسرى، وأن الاحتلال يسعى للحصول على أي معلومة بمصير جنوده لدى المقاومة سواء كانوا قتلى أو أحياء.
وقال الصواف في حديث خاص للرأي:" إن ملف الأسرى لدى المقاومة يتحكم فيه القسام الذي يعلم مصيرهم وليس الاحتلال الذي لا يستطيع أن يصل إليهم ويقف عاجزا أمام ذلك"، موضحا أنه ستأتي لحظة على اسرائيل ستكون فيها متحمسة لتحقيق مطالب المقاومة الفلسطينية بغزة.
ووفق ما ذكره فإنه وبالرغم من صمت الاحتلال الطويل تجاه رسائل القسام بخصوص الأسرى، إلا أنه سيضطر مرغما إلى فتح الملف من جديد ولكن من خلال وساطات ومعلومات، مؤكدا أن صمت اسرائيل وتجاهلها هو محاولة للضغط على المقاومة للإفصاح عن معلومات تتعلق بالأسرى لديها.
وأضاف:" إن اسرائيل لا يمكن أن تتحدث في وسائل اعلامها عن اختطاف الجنود، خوفا من تأليب الرأي العام الاسرائيلي ضدها أو محاولة إثارته، وأنها تحاول بصمتها تخدير مواطنيها بشأن جنودها بغزة "، لافتا إلى أن القسام سوف يستمر في إرسال هذه الاشارات حتى تأتي ساعة الصفر التي يرضخ فيها الاحتلال لمطالبه وفتح ملف الأسرى.
معلومات بأقل ثمن
من جهته أوضح المختص في الشئون الاسرائيلية محمود مرداوي أن الاحتلال يقوم بمعركة حقيقية وتكتيكات لإثارة ملف جنوده الأسرى بشكل يخفف من الثمن الذي سيدفعه، معتبرا أنه نوع من الإدارة الذكية للاحتلال.
وقال مرداوي في حديث خاص للرأي:" إن رسائل القسام بالغة الإحكام، وأن الصمت تجاه الاعلان عن أي معلومات إضافية جزء من المفاوضات مع الاحتلال"، مشيرا إلى أن اسرائيل ترغب بإعادة جنودها بأقل ثمن، وهذا يتوقف على قدرة المقاومة وصبرها لتحقيق أهدافها.
وحول عدم إثارة الاحتلال لملف أسراه على الإعلام، بيًن أن اسرائيل لا تغرب بذلك حتى لا تثير أهالي المفقودين ضدها، وأنها توضح لهم أنهم سيعودون قريبا، مشيرا إلى أن المقاومة برسائلها المتواصلة لا تمنح الاحتلال تلك الفرصة.
ولفت في حديثه إلى أن اسرائيل سترضخ لشروط المقاومة الفلسطينية بغزة سواء عاجلا أم آجلا، وأن أي اتفاق مع الاحتلال سيكون وفق معايير تضعها المقاومة فقط .
وتأتي رسائل القسام بين فترة وأخرى في محاولة منه لإثارة الرأي العام الاسرائيلي، والضغط على حكومة نتنياهو، وهي تحمل في ذات الوقت رسائل اطمئنان للأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال بأن موعد التحرير قد اقترب.
وكانت المقاومة قد أسرت جنود اسرائيليين خلال العدوان الأخير على قطاع غزة صيف العام الماضي، حيث تمارس حاليا بعض الحرب النفسية التي تهدف من خلالها لتحريك الملف، وإثارة الرأي العام الإسرائيلي، رغم إعلان إسرائيل عن وجود أسرى أحياء لدى حماس.
ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيون 7200 أسير في سجون الاحتلال، منهم 24 أسيرة و230 طفلًا و13 نائباً.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
اعتبر عدم الذهاب لمجلس الأمن خدمة مجانية للاحتلالالزعارير: الشعب لم يفوض السلطة للتلاعب بحقوقه
قال النائب في المجلس التشريعي عن محافظة الخليل باسم الزعارير إن القيادة المتنفذة في السلطة الفلسطينية تعلم جيدا فشل مباحثات السلام المزمع عقدها من قبل فرنسا، معتبرا إياها مضيعة للوقت لصالح الاحتلال والاستيطان، وخدمة مجانية له، ولإتاحة مزيد من الوقت لنتنياهو وحكومته وجيشه ومستوطنيه للتنكيل بشعبنا وأرضه ومقدساته.
وأكد الزعارير في تصريح صحفي له تعقيبا على قرار السلطة بتأجيل الذهاب لمجلس الأمن بشأن الاستيطان في الضفة من أجل إتاحة الفرصة للمبادرة الفرنسية؛ بأن قيادة السلطة مرتاحة للحالة الراهنة ومستفيدة من استمرارها، غير أنها تسعى بين الفينة والأخرى إلى نوع من الحراك استمرارا وإمعانا في تضليل شعبها وإيهامه بأن هناك شيئا من الحل يلوح في الأفق.
وتابع: "قيادة السلطة الحالية ملتزمة تجاه الاحتلال أكثر من التزامها لقضيتها، متذرعة بأن هناك اتفاقيات رغم أن الاحتلال تنصل منها جميعها، ولا يزال يعلن رفضه لحل الدولتين الذي يشكل حلما معلنا للسلطة، وهي تستخدم قضية التوجه لمجلس الأمن والمؤسسات الدولية للمناورة فقط، وتتعامل معها بالاتجاه الخطأ وفي سياق مغازلة الاحتلال، وهي ليست جادة في ذلك على الإطلاق".
وأشار الزعارير إلى أن قضية الاستيطان لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة في مسلسل المناورات الفاشلة للسلطة، فقد تنازلت عن ملاحقة الاحتلال على جرائم الحرب التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة، وتم توليف سياساتها انطلاقا من فكرة الحفاظ على المصالح والمكتسبات الشخصية.
وأكد النائب في التشريعي بأن شعبنا لم يفوض هؤلاء يوما للتلاعب بحقوقه التاريخية وممارسة التضليل، في وقت يتعرض فيه هذا الشعب لأشد الانتهاكات والتنكيل من قبل الاحتلال.
مشعل: شعبنا لا يمكن أن ينكسر أمام العدوان الصهيوني
قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن كل دعم مالي وسياسي وجماهيري من العالم العربي والإسلامي، يثمر على أرض فلسطين حرية وتحريرًا وانتصارًا.
وأضاف مشعل الذي يحضر هو وعدد من قيادات حركة حماس مهرجان "شكراً تركيا" الذي انطلق في اسطنبول مساء الجمعة، "في غزة يدٌ تقاوم الاحتلال، ويدٌ تبني وتكسر الحصار".
وتابع في كلمة له بالمهرجان: "غزة العزة وفلسطين تطمئنكم أن فيها أسودًا لا يمكن أن ينكسروا أمام العدوان الصهيوني".
وأشاد مشعل بمواقف تركيا تجاه العالم العربي والإسلامي واستقبالها آلاف اللاجئين، وقال إننا: "كنا على تواصل دائم مع القيادة التركية خلال العدوان الأخير على غزة".
وأعلن طلاب عرب مقيمون في تركيا، يوم الخميس، تدشين فعاليات مهرجان "شكراً تركيا"، ويستمر المهرجان خلال الفترة 22-24 إبريل الجاري، بمدينة اسطنبول.
تخلل الحفل، الذي شارك في تدشينه عشرات الطلاب والطالبات العرب، وعدد من نظرائهم الأتراك، بحضور ممثلين عن الهيئات والمنظمات العربية في اسطنبول، فقرات إنشادية، ورقصات شعبية، ومسرحية صامتة حول مدينة القدس.
وقال نواف التكروري، رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج، إن "المهرجان واجب متأخر، ونحن نقدمه قضاءً لا أداءً، لأن تركيا لها فضل كبير علينا، وخصوصاً في هذه الفترة الحرجة التي تمر بها الأمة، بسبب وقوفها بقيادتها وشعبها إلى جانب العالم الإسلامي، وبالتحديد البلاد العربية التي نكبت في الآونة الأخيرة".
وأضاف التكروري أنه "من لا يشكر الناس لا يشكر الله، فلذلك كانت فكرة إقامة المهرجان، واجتمع الطلاب العرب اليوم، ليقولوا لإخوانهم الأتراك أننا ممتنّون لكم، ولمواقفكم ومواقف شعبكم وحكومتكم ورئيسكم، تجاهنا وتجاه قضايانا العادلة".
من جهته أكد نور الدين عبد الحافظ، أن"المهرجان ضرورة لازمة، لأنه يحمل عدة رسائل تحت شعار (شكراً تركيا)، من شعوب مظلومة، لم تجد غير هذا المكان تعبر فيه عن حريتها، ونشكرها لأنها رفعت هي وشعبها من قدر المبادئ على المصلحة".
ويمثل المهرجان، الذي تنظمه رابطة “الأكاديميين العرب”، ومؤسسة “النهضة اليمنية التركية”، وشركة “عدن بريز”، “رسالة شكر من شعوب الربيع العربي المتضررة، إلى الحكومة التركية وشعبها، على مواقفها الداعمة لتلك الشعوب”، بحسب المنظمين.
ويتضمن المهرجان عدداً من المعارض والنشاطات، والفعاليات الفنية والثقافية، من مختلف الجاليات العربية.
ويشارك في الحدث العديد من الشخصيات، والقيادات العربية والدولية، والشركات والمؤسسات والهيئات، والاتحادات الطلابية العربية الناشطة في تركيا.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
مواجهة حماس أو حزب الله ستكون الأشرس منذ 20 عاما
كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية، عن تقديرات أمنية إسرائيلية عسكرية تؤكد أن الحرب المقبلة لـ"إسرائيل" ستكون الأشرس.
ووفق الصحيفة العبرية، فإن التقديرات العسكرية الإسرائيلية، اعتبرت أن أي طرف سيدخل في المواجهة مع "إسرائيل" سواء "حماس" في الجنوب أو حزب الله في الشمال، ستكون الحرب معه الأشرس منذ 20 عاما.
وأوضحت التقديرات أن حركة "حماس" ومنذ انتهاء العدوان على قطاع غزة صيف العام 2014، تعمل على تطوير جناحها العسكري بعد أن استطاعت ترميم ما فقدته في العدوان، لافتة أن السلاح الاستراتيجي لديها هو الأنفاق الحدودية والصواريخ التي تستطيع ضرب العمق الإسرائيلي.
كما بينت تلك التقديرات أن حزب الله ورغم الاستنزاف الحاصل معه في حربه داخل سوريا، إلا أن إمكاناته الصاروخية والدعم الإيراني المتطور لقدراته، تجعل من المواجهة معه أيضا الأشرس منذ عشرات السنوات.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
"عباس" يتجاوز الخطوط الحمراء ويتفرد بالقرار الفلسطيني
رأى محللان سياسيان، أن رئيس السلطة محمود عباس، يتجاوز الخطوط الحمراء في تفرده بالقرار الفلسطيني، محذرين من أن ذلك سيؤدي لانهيار المؤسسة السياسية الفلسطينية بشكل كامل، في ظل غيار القرارات والمؤسسات الفلسطينية.
وشدد هؤلاء، على ضرورة إنهاء الانقسام السياسي، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، وتجديد الشرعية السياسية وتفعيل دور المؤسسات السياسية الفلسطينية.
تجديد الشرعية
ورأى المحلل السياسي ناجي شراب، أن سياسة رئيس السلطة, في التفرد باتخاذ القرارات الفلسطينية ومواصلة التعاون مع الاحتلال ومخالفة الإجماع الوطني، تعني أنه يتجاوز بذلك حدود النقد.
وقال شراب في حديثه لصحيفة "فلسطين": "إن ما نراه الآن من تجاوزات يمكن أن تؤدي لانهيار المؤسسة السياسية الفلسطينية بشكل كامل"، لافتًا إلى أن الحالة الفلسطينية تعاني من عدم شرعية سياسية، وضعف في دور المؤسسات السياسية، وتجاوز الشرعية السياسية لكافة مؤسسات السلطة السياسية بما ينعكس على القرار السياسي.
وأضاف: "إن الرئاسة الفلسطينية هي المؤثر الوحيد في اتخاذ القرارات"، مشيرًا إلى أن ضعف المؤثرات الأخرى وتراجع دور الرأي العام والمجتمع المدني أثر في صنع القرار الفلسطيني.
وذكر أن بعض القرارات التي تتخذها رئاسة السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية من شأنه أن يعمق الانقسام ويزيد من معاناة أبناء شعبنا، مضيفًا: "نحتاج لبيئة قرار فلسطيني أكثر فاعلية، ويحتاج ذلك لتجديد دور الشرعية السياسية وتفعيل دور المؤسسات السياسية الفلسطينية، إضافة لتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني والرأي العام ويتطلب ذلك إنهاء الانقسام والتفكير في بالرؤية الوطنية الفلسطينية".
وشدد على ضرورة التوجه لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وتجديد الشرعية السياسية وتفعيل دور المؤسسات السياسية، مضيفًا: "دون ذلك يبقي القرار السياسي يتجه لمزيد من التعقيد والتفرد"، مرجعًا ذلك لغياب الصفة المدنية للنظام السياسي الفلسطيني، والانقسام السياسي.
ودعا لإنهاء الانقسام، وتفعيل دور المؤسسات السياسية الفلسطينية، وإجراء الانتخابات وإتاحة فرصة أكبر للمشاركة السياسية، وتجديد النخب الحاكمة الفلسطينية، وتفعيل دور الرقابة المالية والشعبية، لإعادة المصداقية والهيبة لمؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية.
بدوره، رأى المحلل السياسي رائد نعيرات، أن سياسة عباس في التفرد باتخاذ القرارات الفلسطينية ومخالفته للإجماع الوطني، يأتي في ظل غياب الشرعيات الفلسطينية ولتعطلها ولعدم جدوى ما تتخذه من قرارات.
وقال نعيرات لصحيفة "فلسطين": إن التفرد بالقرار الفلسطيني يشكل تخوفًا وتهديدًا على مستقبل إدارة الحياة السياسية بمجملها، ويزيد من الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية المرتكبة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده على يد الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف: "نحن بحاجة لتفعيل الوحدة الوطنية، وإعادة بناء مؤسسات صنع القرار الفلسطيني، فأكبر مشكلة تواجهنا في ظل استمرار الانقسام السياسي هي إلغاء الشرعيات الفلسطينية وإلغاء عمل المؤسسات الفلسطينية".
وأشار إلى أن انهاء الانقسام من شأنه أن يعيد الروح للمؤسسات الفلسطينية، ويفعل عملها بشكل يضمن تقديم أفضل الخدمات لشعبنا، ويوفق الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية الممارسة بحقنا.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
اقتحمت مجموعات من المستوطنين الصهاينة صباح اليوم أحياء في القدس المحتلة، وأدّوا شعائر تلمودية في أول أيام ما يسمى عيد الفصح اليهودي.
زارت مجموعة من الملثمين القساميين، مساء أمس منزل عائلة الشهيد عبد الرحيم أبو سرور منفذ علمية تفجير الحافلة الصهيونية في القدس المحتلة الاثنين الماضي.
نفت حركة حماس أن يكون هناك أي ترتيبات لسفر إسماعيل هنية إلى خارج قطاع غزة خلال هذه الأيام، وجاء تصريح الحركة صباح اليوم بعدما تناقلت مواقع إخبارية أنه من المقرر أن يغادر وفد من حماس يرأسه هنية إلى مصر ودول أخرى.
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أن في غزة رجال عصية على الانكسار في مواجهة الاحتلال الصهيوني ، وقال مشعل في كلمته ضمن فعاليات مهرجان "شكرا تركيا" إن في غزة يد تقاوم الاحتلال وأعوانه ويد أخرى تبني وتعمل على كسر الحصار المفروض عليها منذ سنوات طويلة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بنقل الأسير سامي جنازرة المضرب عن الطعام لليوم الـ 51 على التوالي بشكل طارئ من سجن "أيله" إلى أحد المشافي الصهيونية، بعد تردي وضعه الصحي.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
ناشدت وزارة الداخلية بغزة صباح اليوم السلطات المصرية بتقدير الظروف الإنسانية الصعبة في غزة، واتباع سياسة جديدة تراعي مصالح شعبنا وتخفف من وطأة الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
شرعت فرنسا بإرسال الدعوات لحضور الاجتماع التمهيدي للمؤتمر الدولي بشأن التسوية الفلسطينية على مستوى وزراء الخارجية، والذي سيعقد في باريس نهاية شهر أيار المقبل، وبحسب ما نشرت صحيفة هآرتس فإن الغاية الأولية من هذا الاجتماع هي الاتفاق على إعلان مبادئ لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية المتوقفة منذ سنوات.
أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم بالاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، اضافة إلى اراضي بلدتي ترمسعيا والمغير شمال رام الله.
حذر نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال يائير جولان حزب الله من أنه في الحرب المقبلة سيلحق بلبنان دمار كبير يمس البنية التحتية وبيوت المدنيين، لكنه أقر بأن حزب الله طور قدرات جديدة تشكل خطراً لم يسبق له مثيل على إسرائيل.
فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم نيران أسلحتها تجاه المزارعين شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
الاخبار عبر موقع اذاعة صوت الاقصى :
أظهرت معطيات صهيونية أن الأسبوع الماضي شهد ارتفاعا في عدد العمليات التي نفذها الفلسطينيون، والتي أدت لإصابة ما لا يقل عن (25) صهيونيا، ورصد تقرير نشره موقع "الصوت اليهودي" (المقرب من المستوطنين)، اليوم، تنفيذ (138)عملية للمقاومة في الأراضي الفلسطينية، بينها عملية استشهادية في حافلة بمدينة القدس المحتلة، وعملية إطلاق نار، بالإضافة إلى عمليات إلقاء القنابل الحارقة (يدوية الصنع) ورشق الحجارة صوب مركبات عسكرية والمستوطنات.
أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم ، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه أراضي المزارعين شرق محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، وأفاد مراسلنا، أن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل متقطع صباح اليوم صوب أراضي المواطنين الزراعية دون وقوع اصابات أو اضرار فيما غادر المزارعين اراضيهم.
دخل ملثمون من "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، في بيت استقبال التهاني باستشهاد منفذ عملية تفجير الحافلة الصهيونية بمدينة القدس المحتلة عبد الحميد أبو سرور الاثنين الماضي، ويعتبر هذا الظهور المفاجئ نادراً من نوعه، فهو للمرة الأولى التي يخرج فيها مثلمون بالزي العسكري لحماس في محافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، منذ 10سنوات تلت الانقسام بين حركتي فتح وحماس.
كشفت مصادر صهيونية عن بناء (415) وحدة استيطانية جديدة في أربع مستوطنات بالقدس، في إطار تسارع البناء الاستيطاني في مختلف أنحاء المدينة، وقالت أسبوعية "كول هعير" إن شركة «يورو إسرائيل» تقيم مشروعاً سكنياً جديداً في مستوطنة "بسغات زئيف" شمال القدس، يتضمن ثماني قطع أراض، بحيث يقام في كل قطعة ثلاث شقق سكنية، (أي ستقام في إطار هذا المشروع 24 وحدة استيطانية جديدة).
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، أن في غزة رجال عصية على الانكسار في مواجهة الاحتلال الصهيوني، وقال مشعل في كلمته ضمن فعاليات مهرجان "شكرا تركيا" إن في غزة يد تقاوم الاحتلال وأعوانه ويد أخرى تبني وتعمل على كسر الحصار المفروض عليها منذ سنوات طويلة، ونوه بأن القيادة التركية ضحت ببعض مصالحها من أجل مصالح الأمة، في الوقت الذي تسعى فيه للارتباط مع العالم شرقا وغربا.
أصيب فتى بعيار معدني، وعدد من الشبان والمتضامنين الأجانب، بحالات من الإختناق بعد إطلاق قوات الإحتلال لقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمطاطي عليهم، في مسيرة بلعين وكفر قدوم الأسبوعيتين.
حاول عناصر من منظمات الهيكل المزعوم اقتحام المسجد الأقصى وذبح قرابين عيد الفصح العبري من جهة باب القطانين أحد أبواب المسجد الأقصى، حيث وصل مغتصبان إلى أطراف سوق القطانين بالقرب من أحد أبواب المسجد وحمل أحدهم جدياً معلناً نيته ذبحه داخل الأقصى.