1 مرفق
ملحق تقرير اعلام حماس 21/01/2016
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
رضوان : ماضون في دعم الانتفاضة حتى تحقيق أهدافها
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل رضوان، أن الحركة ماضية في دعم انتفاضة القدس حتى تحقق أهدافها.
وقال رضوان في وقفة تضامنية نظمتها حركتا حماس والجهاد الإسلامي دعماً لانتفاضة القدس إن المستقبل سيبيّن أن شعبنا موقفا للتحديات وضد المؤامرات.
ودعا رضوان الأمة العربية والإسلامية لدعم انتفاضة القدس ومسرى رسول الله وعدم الانشغال بالساحات العربية عن القضية المركزية وانتفاضة القدس، مطالباً بمحاسبة قادة الأجهزة الأمنية تجاه التنسيق الأمني، وأيضاً الفصائل بتوضيح موقفها تجاه التنسيق الأمني، والدعوة إلى وقفه.
كما دعا المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى ضرورة رفع دعاوى قضائية ضد قادة الاحتلال لارتكابهم جرائم حرب ضد الإنسانية وشعبنا.
وأكد القيادي في حماس وقوف الحركة بالكامل إلى جانب قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان أمام تقليص خدمات الأونروا لللاجئين في لبنان، قائلاً: "معاناتنا واحدة ونقف صفاً واحداً معهم".
من جهته أكد القيادي في الجهاد الإسلامي، خالد البطش، أن المؤامرات لن تفلح أمام شعبنا للتخلي عن حقوقه وثوابته، قائلاً: "فلسطين أرضنا ولا تقبل القسمة على اثنين، ولن نتنازل عن أرضنا ولن نقبل بالمساومة عليها وشعبنا لن يعترف بشرعية المحتل رغم الإجراءات العقيمة من هدم البيوت والإعدامات الميدانية وقتل حرائرنا في الضفة والقدس".
وأضاف: "شعبنا قوي بصموده وتضحيته وعطائه، واليوم يقوم بحملة إعمار لمنازل الشهداء، لأن بيوت الشهداء هي بيوت الشعب لأنه لم ينكسر ولم ينهزم".
وتابع: "تستمر انتفاضة القدس اليوم بكل موجاتها"، مشيراً إلى أن نشر الاحتلال بطاريات مدفعية على الحدود هي رسالة بأنه يريد تهديد شعبنا، وأنه فشل في موجهة أهلنا في الضفة والقدس، وفشل في إخضاع الأسير محمد القيق، وماجدات الشعب.
وشدد البطش على مواصلة طريق الجهاد والتمسك بالوحدة الوطنية، داعياً رئيس السلطة محمود عباس إلى عقد الإطار القيادي الموحد للاجتماع بشكل عاجل، واتخاذ قرار بإنهاء الانقسام لنتوحد معاً لإدارة الصراع مع المحتل.
ودعا لوقف التنسيق الأمني مع العدو تنفيذاً لقرارات المجلس المركزي واحتراماً لتضحية شعبنا في انتفاضة القدس، مبيناً أن ما ينشده العدو هو سلام المقابر معنا وسلام الموت للفلسطينيين، لكنّا شعب لن يموت لأنها أصحاب الأرض ورجالها.
حماس تدعو إلى حملة وطنية لمواجهة التنسيق الأمني
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إلى حملة وطنية لمواجهة التنسيق الأمني الذي تقوده أجهزة أمن السلطة بالضفة المحتلة.
وأكد الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، أن اعتراف ماجد فرج بأن أجهزة أمن السلطة أحبطت ٢٠٠ عملية ضد الاحتلال خلال الانتفاضة يمثل دليلاً على دور الأجهزة الأمنية في خدمة أمن الاحتلال ومحاربة الانتفاضة الفلسطينية.
وشدد أبو زهري على أن تلك الأجهزة تعمل ضد الإجماع الوطني وتدلل على أن تصريحات قيادة السلطة حول وقف التعاون الأمني مع الاحتلال هي مجرد شعارات فارغة المضمون.
وأشار إلى أن تصريحات ماجد فرج بأن الحفاظ على التنسيق الأمني مهم يدلل على أن حماية أمن الاحتلال أصبح عقيدة ثابتة لهذه الأجهزة.
وقال أبو زهري إن حركة حماس تدعو إلى حملة وطنية في مواجهة هذا التدهور الوطني والأخلاقي لأجهزة أمن السلطة، مؤكداً أن كل هذه الممارسات لن تنجح في إجهاض الانتفاضة أو توفير الأمن للاحتلال.
وكان مدير مخابرات أجهزة السلطة ماجد فرج قد اعترف بإحباط الأجهزة تنفيذ 200عملية ضد الاحتلال الإسرائيلي، واعتقال أكثر من 100 فلسطيني خلال الأشهر الثلاثة الماضية منذ بدء انتفاضة القدس.
بيان صحفي حول تصريحات ماجد فرج
حماس والجهاد والشعبية تدين تصريحات رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج
لقد تابعنا التصريحات والمواقف التي نقلتها مجلة "ديفنس" الأمريكية على لسان رئيس جهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية باستهجان واستنكار شديد، التي جاءت في سياق الحديث عن الإرهاب والتطرف الذي تعاني منه منطقتنا والعالم، وبذلك شكلت هذه التصريحات إساءة بالغة لمسيرة شعبنا وكفاحه وتضحياته، وتعزز في نفس الوقت الانقسام والشرخ الوطني وتباعد المواقف بين المكونات الفلسطينية.
- إننا ندين هذه التصريحات التي تعتبر واحدة من تجليات التفرد واحتكار القرار، والتنكر للإجماع الوطني الفلسطيني الرافض لكل أشكال العلاقة القائمة بين السلطة والاحتلال.
- إن هذه التصريحات تعكس إصرار السلطة على استمرار التنسيق الأمني، والأخطر من ذلك أنها تساوي بين مقاومة شعبنا ونضاله المشروع ضد الاحتلال وبين الإرهاب الذي نرفضه.
- إننا نحذر من تسابق بعض الأطراف في السلطة للدخول على خط التنافس على مستقبل السلطة، من الباب الأمني باعتباره يشكل الهم المفصلي والوحيد لـ"إسرائيل" وداعميها.
- إننا نؤكد رفضنا الزج بفلسطين وقضيتها وشعبها في لعبة المحاور والتحالفات والصراعات الدولية تحت يافطة محاربة الارهاب ..دون الإشارة دائما إلى أن راعي الإرهاب الصهيوني ضد شعبنا هي الإدارة الأمريكية نفسها التي تقدم لها هذه المواقف التي لا تعبر عن هموم وتطلعات شعبنا الفلسطيني.
حركة المقاومة الإسلامية – حماس ... الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .... حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الخميس ٢٠١٦/١/٢١
الكتلة الإسلامية تستنكر الاعتقالات في صفوفها وتتعهد بمواصلة نشاطها
استنكرت الكتلة الإسلامية في كل من جامعتي النجاح الوطنية وفلسطين التقنية "خضوري"، حملة الاعتقالات الشرسة التي تشنها قوات الاحتلال في صفوف أبنائها ونشطائها.
واعتبرت الكتلة أن تلك الحملة جزء من محاولات ثنيها عن أداء رسالتها في خدمة الطلبة، ونتيجة لعملها النقابي والوطني المشروع، كما أنها تأتي في سياق استهداف الاحتلال لأبناء الشعب الفلسطيني وخصوصاً خلال انتفاضة القدس.
ففي جامعة النجاح قالت الكتلة إن عدد المعتقلين من أبنائها بلغ 38 معتقلاً، مطالبة إدارة الجامعة بالتدخل وتفعيل الجانب القانوني والحقوقي لقضية الطلبة المعتقلين، داعية في ذات الوقت الأطر الطلابية إلى مزيد من الوحدة ورص الصفوف وتنسيق الفعاليات.
أما في جامعة فلسطين التقنية "خضوري"، فقد قالت الكتلة في بيان لها إن عدد طلبتها المعتقلين بلغ 15 معتقلاً في سجون الاحتلال، متعهدة بمواصلة عملها ونشاطها في خدمة الطلبة والنهوض بالجامعة التي ما تزال تتعرض لحملات اقتحام واعتداءات متكررة من قوات الاحتلال.
بركة يبحث مع سفيرة النرويج بلبنان أوضاع اللاجئين
استقبل ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان، علي بركة اليوم الأربعاء، سفيرة النرويج في بيروت لين ليند يرافقها آن يورم، بحضور مسؤول العلاقات السياسية في الحركة زياد حسن.
واستعرض الجانبان الأوضاع العامة في المخيمات الفلسطينية في لبنان وأزمة الأونروا وتداعياتها السلبية على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين من النواحي الإنسانية والاجتماعية والصحية والأمنية.
وقال بركة إن إدارة الأونروا تتحمل المسؤولية عن الأزمة الراهنة مع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بسبب إجراءاتها الأخيرة المتعلقة بالصحة والاستشفاء ووقف دفع بدل الإيجار لأهلنا النازحين من مخيم نهر البارد المنكوب وتراجع التقديمات الإغاثية لأهلنا النازحين من سورية.
وشدد على أن التحركات الشعبية ستبقى مستمرة حتى تتراجع إدارة الأونروا عن قراراتها التعسفية الظالمة وخصوصاً في مجال الصحة والاستشفاء.
وأكد بركة حرص حماس على المحافظة على أمن المخيمات واستقرارها، وتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية والمحافظة على السلم الأهلي في لبنان.
كما طالب سفيرة النرويج بضرورة نقل صورة عن معاناة شعبنا الفلسطيني في لبنان ومطالبه إلى حكومة النرويج والاتحاد الأوروبي.
بدورها وعدت سفيرة النرويج بنقل المطالب إلى الحكومة النرويجية، معبرة عن تفهمها لمعاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
الإعلام الحكومي يزور النائب العام وقناة الجزيرة مباشر
نظم وفد من المكتب الإعلامي الحكومي زيارتين منفصلتين لكل من النائب العام والجزيرة مباشر اليوم الخميس.وضم الوفد كل من سلامة معروف مدير عام المكتب، محمد حبيب مدير العلاقات العامة، اسماعيل الثوابتة مدير تنفيذي شبكة الرأي الإعلامية، رامي الغرباوي مدير الشئون الإدارية والمالية ومحمود الفرا رئيس قسم العلاقات العامة.
وأكد سلامة معروف على ضرورة تواصل النيابة العامة مع الإعلام الحكومي حول الشكاوى المقدمة ضد الصحفيين باعتبار أن المكتب الإعلامي الحكومي هو المرجعية للصحفيين والجهة المختصة للتواصل معهم حال وقوع أي إشكالية أو تقديم شكوى ضد أحدهم، وأشار معروف إلى ضرورة تسليط الضوء على أبرز انجازات النيابة والقضايا التي تصب في صالح المواطن والمجتمع الفلسطيني بشكل عام، مبديا استعداده للتعاون مع النيابة من خلال تعميم الفعاليات ونشر الأخبار والتقارير الصادرة عنهم، إضافة إلى جاهزية شبكة الرأي بكافة طواقمها للعمل والتواصل مع النيابة.
بدوره، شكر النائب العام إسماعيل جبر وفد الإعلام الحكومي على زيارته، مقدرا الدور الهام الذي يقوم به المكتب في تواصله مع مختلف المؤسسات الإعلامية والحكومية في سبيل تعزيز التواصل مع مختلف المؤسسات وتحديدا النيابة العامة والتي تختص في أهم وأكثر القضايا حساسية باعتبارها تهتم في الشئون الخاصة للمواطن الفلسطيني.
ووعد جبر بمزيد من التواصل والفعالية مع الإعلام الحكومي في مختلف المهام والقضايا في سبيل الوصول بشكل مباشر وكبير للمواطن الفلسطيني وتعريفه بأبرز محطات العمل للنيابة من خلال النشر على الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب.
ومن ناحية أخرى، زار الوفد مكتب الجزيرة مباشر في قطاع غزة وكان في استقبالهم مراسلها محمد وشاح الذي رحب بدوره بالوفد الزائر مؤكدا على أهمية مثل هذه الزيارات والتي من شأنها تذويب الجليد الذي ممكن أن يحدث بين المؤسسات الإعلامية.
بدوره، قدم سلامة معروف رسالة شكر وتقدير لطاقم الجزيرة مباشر في غزة وعلى رأسهم محمد وشاح وغالية حمد للدور الكبير والجهد المقدر الذي تقوم به في تغطية كافة الفعاليات ونقل الحقيقة وخدمة الإعلام الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
فصائل: تصريحات "فرج" إساءة بالغة لمسيرة شعبنا
عدّت فصائل فلسطينية تصريحات مدير مخابرات السلطة ماجد فرج بأنها إساءة بالغة لمسيرة شعبنا وكفاحه وتضحياته وتعزز في نفس الوقت الانقسام والشرخ الوطني وتباعد المواقف بين المكونات الفلسطينية.
وأدانت حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية في بيان مشترك وصل "الرأي" نسخة عنه، الخميس، تصريحات ماجد فرج والتي تعكس إصرار السلطة على استمرار التنسيق الأمني، والأخطر من ذلك أنها تساوي بين مقاومة الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع ضد الاحتلال وبين الإرهاب الذي نرفضه.
وبينت تلك الفصائل في بيان مشترك لها أن هذه التصريحات تعتبر واحدة من تجليات التفرد واحتكار القرار، والتنكر للإجماع الوطني الفلسطيني الرافض لكل أشكال العلاقة القائمة بين السلطة والاحتلال.
وحذرت من تسابق بعض الأطراف في السلطة للدخول على خط التنافس على مستقبل السلطة، من الباب الأمني باعتباره يشكل الهم المفصلي والوحيد لـ"إسرائيل" وداعميها، وأكدت الفصائل على رفضها الزج بفلسطين وقضيتها وشعبها في لعبة المحاور والتحالفات والصراعات الدولية تحت يافطة محاربة الإرهاب.
يذكر أن تصريحات مدير مخابرات السلطة ماجد فرج والتي تفاخر بها بأن جهازه أحبط 200 عملية فدائية ضد الاحتلال قد لاقت موجة كبيرة من الإدانات الشعبية والفصائلية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
النائب يحيى موسى يطالب بمحاكمة ماجد فرج
طالب رئيس لجنة الرقابة في المجلس التشريعي الفلسطيني النائب يحيى موسى هيئة القضاء العسكري بمحاكمة مدير مخابرات سلطة رام الله اللواء ماجد فرج.
وأكد النائب، في تصريح صحفي مكتوب وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، الخميس (21-1)، أنه بصدد توجيه مذكرة إلى هيئة القضاء العسكري لحثها على تحريك دعوى عمومية باعتبار أن تصريحات اللواء فرج تنطوي على جريمة الخيانة العظمى صادرة عن رجل يحمل رتبة عسكرية سامية.
وشدد على ضرورة محاكمة اللواء فرج بتهمة الخيانة العظمى على اعترافاته بناء على تصريحاته الصريحة والتي يفاخر فيها بالعمل ضد المقاومة وإفشال أكثر من 200 عملية، والتي يفاخر فيها بالتعاون مع الاحتلال ضد شعبه وضد الانتفاضة الأمر الذي يستلزم إنزال أشد العقوبات به باعتباره يخون الشعب، ويخون منظمة التحرير ويخون الانتفاضة.
وطالب النائب عن حماس بإقالة ماجد فرج فورا من رئاسة جهاز المخابرات العامة، محملًا جميع أركان السلطة في رام الله المسئولية وتحت طائلة القانون.
واعتبر أن صمت أركان السلطة عن هذه التصريحات تعني تحول السلطة برئاسة عباس والحمد الله إلى وكالة أمنية تعمل لصالح الاحتلال، وتخون القضية الفلسطينية، ودماء الشهداء والحركة الأسيرة، وتتآمر على إجهاض الانتفاضة وتجفيف منابعها.
ماجد فرج: السلطة أحبطت 200 عملية ضد "إسرائيل"
ماجد فرج.. سلطة في خدمة العدوفصائل فلسطينية: تصريحات فرج مفاخرة بخدمة السلطة لـ"إسرائيل"مخابرات الاحتلال تستدعي مواطنا تبحث عنه السلطةبحر: الانتفاضة مستمرة وعلى السلطة وقف التنسيق الأمني
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام +-
قال مسؤول المخابرات في السلطة الفلسطينية ماجد فرج، إن قوات الأمن أحبطت 200 هجوم ضد الصهاينة منذ بداية انتفاضة القدس في أكتوبر الماضي.
وكشف فرج في مقابلة مع مجلة "ديفنس نيوز" الأمريكية، ونشرته في عددها الصادر يوم الاثنين (18-1-2016) ، أن قوات الأمن التابعة للسلطة عملت جنبا إلى جنب مع "إسرائيل" والولايات المتحدة وغيرها لمنع انهيار السلطة الفلسطينية، محذرا من مغبة حصول تنظيم الدولة على موطئ قدم في المناطق الفلسطينية في حال انهيار السلطة.
وزعم فرج: "أن الأيديولوجية الداعشية موجودة في صفوف بعض الشبان في الشارع الفلسطيني"، وقال إن "عدد الفلسطينيين الذين يدعمون التنظيمات المتطرفة هامشي جدا، ولكنه إذا ما قررت تلك التنظيمات محاربة إسرائيل فإنها ستجد تعاطفا في الشارع العربي".
ووصف مسؤول مخابرات السلطة، التنسيق الأمني مع "إسرائيل" بجسر يمكن أن يبقى بين الطرفين إلى أن تتهيأ الظروف المناسبة بين السياسيين نحو العودة إلى مفاوضات جادة.
ويرى مراقبون أن حديث الاحتلال عن إمكانية انهيار السلطة، هو محاولات لمزيد من الضغط النفسي على قيادة السلطة بهدف قمع الانتفاضة، وهو ما ترجم على الأرض من خلال قمع مسيرات نظمتها هيئات وأطر قيادية يسارية وشعبية على مدخل مدينة البيرة الشهر الماضي، فضلا عن عمليات الاعتقال السياسي تنفذها أجهزة السلطة، وفقا لما ترصده تقارير المؤسسات الحقوقية.
وتؤكد تصريحات فرج للمجلة الأمريكية، نهج السلطة باستمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال، رغم دخول الانتفاضة شهرها الرابع، ورغم صدور توصية فلسطينية سابقة بوقفه.
وما يلفت في تصريحات فرج محاولته تشبيه المقاومة الفلسطينية بـ"داعش"، وهو ما يعد محاولة تشويه لصورة المقاومة الفلسطينية التي كفلتها كل الحقوق والأعراف الدولية والإنسانية منذ الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية في العام 1948.
وتأتي تصريحات فرج للتأكيد على الدور الذي تقوم به أجهزة السلطة من عمليات ملاحقة ومتابعة للمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال، حيث تحولت هذه الممارسات إلى "نهج" وفقا لما يراه مراقبون.
وفي المقابل، تستمر قوات الاحتلال الصهيوني بعمليات الإعدام شبه اليومية للشبان والفتيات الفلسطينيات على الحواجز، فيما تنفذ عمليات اعتقال يومية، وهدم لمنازل المواطنين، وهو ما يستهجنه المواطنون من عدم تحرك السلطة الفلسطينية أمام المحافل الدولية.
البزم: تصريحات "فرج" تخالف الاتفاقات الوطنية
أكد الناطق باسم وزارة الداخلية بغزة، إياد البزم، أن تصريحات مدير جهاز المخابرات في الضفة حول إحباط 200 عملية فدائية ضد الاحتلال واعتقال حوالي 100 مقاوم؛ تبين حقيقة الدور الذي أنشئت من أجله هذه الأجهزة، وتثبت انحراف عقيدتها الأمنية.
وقال البزم في تصريح صحفي مساء الأربعاء، إن ذلك يستلزم وقفة من الكل الوطني في مواجهة هذا الدور المشبوه؛ والذي يخالف جميع الاتفاقات الوطنية.
وأضاف، "في ذات الوقت نؤكد أن أجهزتنا الأمنية لن تتراجع عن القيام بدورها في خدمة شعبنا وحماية جبهتنا الداخلية وظهر المقاومة الفلسطينية".
وكان مدير جهاز المخابرات في الضفة الغربية، قال مساء أمس الثلاثاء، إن جهاز المخابرات تمكن من إحباط 200 عملية فدائية ضد الاحتلال، واعتقال حوالي 100 مقاوم منذ بدء انتفاضة القدس.
فصائل فلسطينية: تصريحات فرج مفاخرة بخدمة السلطة لـ"إسرائيل"
لاقت تصريحات مدير جهاز "المخابرات العامة" الفلسطيني، ماجد فرج، حول دور أجهزة أمن السلطة في الحدّ من تصاعد عمليات المقاومة الموجّهة ضد أهداف صهيونية، تنديدًا وانتقادًا واسعًا من فصائل وقوى سياسية فلسطينية.
وكان فرج قد صرّح في إطار مقابلة مع مجلة "ديفنس نيوز"الأمريكية، بإحباط أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لـ200 عملية مقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي خلال "انتفاضة القدس".
وجدّد فرج، تأكيده على ضرورة الحفاظ على علاقات "التنسيق الأمني" قائمة بين أجهزة أمن السلطة ومثيلتها لدى الاحتلال، قائلاً "العنف والإرهاب لن يقرّبا الفلسطينيين من تحقيق حلمهم".
"حماس": "التنسيق الأمني" عقيدة ثابتة لدى السلطة
ورأت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن تصريحات مدير مخابرات السلطة، هي "دليل على دور الأجهزة الأمنية في خدمة أمن الاحتلال ومحاربة الانتفاضة الفلسطينية".
ودعت الحركة في بيان صحفي على لسان المتحدث باسمها، سامي أبو زهري، إلى تدشين حملة وطنية لمواجهة التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال.
وقال أبو زهري "إن أجهزة أمن السلطة بالضفة تعمل ضد الإجماع الوطني"، مشيرًا إلى أن تصريحات قيادة السلطة حول وقف التعاون الأمني مع الاحتلال "مجرد شعارات فارغة المضمون".
وأضاف "تصريحات ماجد فرج، بأن الحفاظ على التنسيق الأمني مهم، يدلل على أن حماية أمن الاحتلال أصبح عقيدة ثابتة لتلك الأجهزة"، وفق قوله.
خريشة: فرج "يتفاخر" بالتنسيق مع الاحتلال
من جانبه، ذكر النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، حسن خريشة، أن تصريحات ماجد فرج تأتي في إطار ما وصفه بـ"المفاخرة بالتنسيق الأمني مع الاحتلال، ومحاولة تسويق نفسه كرجل سلام".
ولفت خريشة في حديث خاص لـ"قدس برس"، إلى أن موقف فرج "مخالف للإجماع الفلسطيني، ولما أعلنه رئيس السلطة محمود عباس، بقرار البدء العملي بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال".
وشدّد على أن "ماجد فرج بتصريحاته تلك، يؤكد أنه لا تغيير في موقف السلطة من العلاقة مع الاحتلال"، مطالبًا فرج بـ"المفاخرة" بحماية الشعب الفلسطيني وليس الدفاع عن الاحتلال.
وفي السياق ذاته، عدّ نائب رئيس "كتلة التغيير والإصلاح"، مروان أبو راس، أن "تصريحات ماجد فرج كشفت سوأة قيادات السلطة التي تخفيها تحت عباءة الوطنية والعمل لصالح الفلسطينيين"، وفق قوله.
وانتقد أبو راس، "تقاعس" السلطة عن دعم صمود المواطن الفلسطيني "الذي يضحي بنفسه وماله وبيته من أجل تحرير الوطن".
"الديمقراطية": "فضيحة سياسية" برعاية فرج
من جانبها، وصفت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" تصريحات فرج بـ"الفضيحة السياسية"، مؤكدة أنها "تشكل غطاءً لسياسة القتل والإعدام اليومي، وطعنة في خاصرة الانتفاضة".
ورأت الديمقراطية في بيانٍ لها، أن تصريحات فرج تنطوي على "مخالفة صريحة" لقرارات المجلس المركزي الفلسطيني في آذار/ مارس 2015، وقرارات اللجنة التنفيذية، والتي أجمعت على التحلل من قيود اتفاق أوسلو، وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني.
وقالت إن تصريحات فرج ومفاخرته بإحباط 200 عملية للمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، في حين لم يتحدث عن دور تلك الأجهزة في حماية شعبنا من إرهاب الاحتلال والمستوطنين، يؤكد "المحاولات الرامية لإجهاض الانتفاضة"، وفق بيانها.
وأشارت إلى ضرورة التوقف عن "التصريحات الضارة، وغير المسؤولة"، والتي تنسجم مع الوظيفة التي يريدها الاحتلال للسلطة الفلسطينية، كـ"وكيل ثانوي لحماية أمن إسرائيل، والزج بأجهزة أمن السلطة لمواجهة وقمع الانتفاضة"، وفق تقديرها.
"الأحرار" تدعو لمحاسبة قادة السلطة
من جانبها، طالبت حركة "الأحرار" الفلسطينية بـ"موقف وطني جامع يدفع إلى إقالة ومحاسبة قادة الأجهزة الأمنية، وتقديمهم إلى المحاكم الوطنية".
وذكرت في بيانٍ لها، أن أمن السلطة ارتكب "جرائم" من خلال التعاون الأمني مع الاحتلال، مؤكدةً أن التنسيق الأمني "خيانة وطنية"، ودعت لعدم ترك هذه الأمور تتراكم لدرجة قد تدفع إلى أشكال من الفوضى والفلتان، حسب تعبيرها.
وعدّت "الأحرار" أن تصريحات فرج دليل على دور أمن السلطة في تسليم أفراد خلية نابلس، "خلية ايتمار"، (وهي خلية عسكرية تابعة لحركة "حماس" ونفذت عملية إطلاق النار بالقرب من مستوطنة "إيتمار" شرقي نابلس في شهر كانون أول/ أكتوبر 2015).
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
الأشقر:اعترافات فرج دليل على خطورة دور
قال إسماعيل الأشقر النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس، إن أجهزة أمن السلطة غرقت في التنسيق الأمني، إلى درجة انه لم يعد هناك فرق بينها وبين أمن الاحتلال في الضفة المحتلة، خاصة بعد اعترافات ماجد فرج مسؤول مخابرات السلطة بإحباط عمليات المقاومة.
وأقر فرج في مقابلة لمجلة "ديفنسيس نيوز" الأمريكية، إن أجهزته الأمنية أحبطت أكثر من 200 عملية كانت ستنفذ ضد الاحتلال، واعتقال حوالي مائة فلسطيني كانوا يرغبون القيام بهذه العمليات. وأكدّ الأشقر في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، أن اعترافات فرج دليل على الدور الخطير الذي تلعبه السلطة في الضفة، والذي أصبح يشكل خطرًا استراتيجيًا على الوجود الفلسطيني بالضفة.
وأكدّ أن أمن السلطة يشكل خطرًا على أمن واستقرار الفلسطينيين، خاصة وأن التنسيق الأمني يتم في هذه المرحلة على مدار الساعة. وأشار إلى أن مطالبة بعض قادة الاحتلال إيجاد شرطة تابعة للسلطة شرق القدس، دليل على أن الأجهزة أصبحت تتماهى بشكل كبير، فأراد الاستعانة بها لقمع الانتفاضة.
ودعا الأشقر الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتهم حركة فتح، لمواجهة الخطر الذي تشكل هذه الأجهزة التي تماهت في عمالتها للاحتلال، مطالبا بوقفة صارمة لردعها عن أفعالها، وفق تعبيره.
تصريحات "فرج" تفضح الدور الخطير للسلطة في عرقلة الانتفاضة
تسعى أجهزة أمن السلطة على الدوام إلى اجهاض انتفاضة القدس وإخماد لهيبها، وبدا ذلك في تصريحات ماجد فرج مسؤول جهاز المخابرات في السلطة، التي اعترف فيها بأن أجهزته الأمنية تمكنت من إحباط أكثر من 200 عملية كانت ستنفذ ضد (إسرائيل) منذ بداية الانتفاضة. وقال فرج لمجلة "ديفنس نيوز" الأمريكية: "أجهزتنا اعتقلت نحو 100 فلسطيني منذ أكتوبر وحتى الآن، كانوا يخططون لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية وصادرت أسلحة من بعضهم". وكشف فرج أن عناصر أجهزة الضفة كانوا يعملون جنبا إلى جنب مع (إسرائيل) والولايات المتحدة وغيرها لمنع هذا الانهيار، مضيفا: "التنسيق الأمني يمثل الجسر الذي يمكن أن يُبقي على حضور الظروف الملائمة لكلا الطرفين، إلى أن تتهيأ الظروف المناسبة بين السياسيين نحو العودة إلى مفاوضات جادة".
وتنشر الأجهزة الأمنية في الضفة قواتها على مداخل المدن الفلسطينية، وبالقرب من مناطق التماس؛ لمنع استمرار المواجهة مع الاحتلال، واحباط أي عملية فردية ضد المستوطنين. المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري، قال في تصريح لـ"الرسالة"، إن اعترافات ماجد فرج تمثل دليلا على خطورة دور الأجهزة الأمنية في خدمة أمن الاحتلال، ومحاربة الانتفاضة. وشدد أبو زهري على أن تلك الأجهزة تعمل ضد الإجماع الوطني، وأن تصريحات قيادة السلطة بوقف التنسيق الأمني هي مجرد شعارات فارغة المضمون.
وأشار إلى أن تصريحات ماجد فرج بأن الحفاظ على التنسيق الأمني مهم، يدلل على أن حماية أمن الاحتلال أصبح عقيدة ثابتة لدى هذه الأجهزة.
ودعا المتحدث باسم حماس إلى حملة وطنية في مواجهة ما سمّاه "التدهور الوطني والأخلاقي لأجهزة أمن السلطة"، مؤكداً أن كل هذه الممارسات لن تنجح في إجهاض الانتفاضة أو توفير الأمن للاحتلال. ويشار إلى أن صحيفة هآرتس العبرية أكدت في وقت سابق أن "تحسناً ملحوظاً" طرأ على التنسيق الأمني مع السلطة، مُشيرة إلى "تغيرٍ كبير" في موقف الأخيرة من انتفاضة القدس.
بدورها، أكدت سميرة الحلايقة النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، أن ارتفاع وتيرة التنسيق الأمني واعتقال السلطة في الضفة الشبان المنتفضين خلال الأسبوعين الماضيين، لن تُسهم في وقف الانتفاضة. وقالت الحلايقة لـ"الرسالة" إن تفكير السلطة والاحتلال النمطي والقديم، والضغط على الفلسطينيين من خلال الاعتقال والتضييق يخلق حالة من الغليان ويدفع لتصاعد المواجهات، مؤكدةً أنّها لن تؤثر على استمرار الانتفاضة. وأضافت أنّ "موقف السلطة الضبابي في الضفة وتصريحاتهم المحبطة وردة فعلها الضعيفة على الانتهاكات (الاسرائيلية) بحق الشعب الفلسطيني يدلل على أنها تسعى لوأد الانتفاضة".
وأوضحت الحلايقة أن تميز الشباب الفلسطينيين المنتفضين بتنفيذ عمليات فردية دون دافع من أي فصيل، يجعل من الصعوبة حصر الانتفاضة في جهة معينة. وإزاء تطور المشهد الحالي لأحداث الانتفاضة المتواصلة، لا يختلف اثنان على أن أخطر ما قد يهدد استمرارها وتقويض أهدافها خلال المرحلة المقبلة، يكمن في تواصل التنسيق الأمني بهدف محاصرتها. المحلل السياسي نشأت الأقطش من الضفة، أكد أن خيارات السلطة مع الاحتلال محدودة، ما يدفعها إلى مواصلة الالتزام بالاتفاقيات الأمنية، وبالتالي مواصلة التنسيق الأمني بين الطرفين.
وقال الأقطش: "منذ بداية الانتفاضة وقيادة الأجهزة الأمنية تمارس دورها بإعطاء الأوامر بالانتشار في الشوارع ونقاط التماس مع الاحتلال؛ لوقف التصعيد خشية خروج الأمور عن السيطرة أكثر مما عليه الآن". وأوضح أن السلطة تتجاهل كل دعوات الفصائل لوقف التنسيق الامني؛ نظرا لإدراكها حجم خطورة الانفكاك عن تنفيذ دورها الأمر الذي سيهدد مصالحها.
من جهته، أكد المحلل السياسي حسام الدجنى، أن ما تقوم به الأجهزة الامنية بالضفة من اعتقالات واستدعاءات ودهم لمنازل المواطنين بمنزلة انقلاب حقيقي على قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير، الذي قرر خلال الفترة الماضية بوقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال. وقال الدجني إن التنسيق الأمني مع الاحتلال بالضفة، الذي تزداد وتيرته مع استمرار الانتفاضة، مرفوض في الإطار الشعبي والوطني، منوها إلى أن السلطة ترى أن الانتفاضة تمثل تهديدا لوجودها ولمصالحها مع الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
ندد بتصريحات "فرج"
الزهار: السلطة تعودت على ثقافة تخاذلية
ندد القيادي البارز في حركة "حماس" محمود الزهار، اليوم الخميس، بتصريحات ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية، حول إحباط أجهزة الضفة لـ200 عملية ضد أهداف اسرائيلية منذ اندلاع انتفاضة القدس.
وشدد الزهار خلال الحفل الختامي لمخيمات المجد القادم الثقافية التي عقدتها الحركة النسائية في حماس، قائلاً "لو نفذ أبطال القدس نصف العمليات التي أعلن عنها ماجد فرج لهرب الاحتلال من أرضنا المحتلة".
وأضاف إن "الذين فاوضوا والذين لا يزالون يفاوضون حصلوا ولن يحصلوا إلا على صفر كبير بما كسبوا من ثقافة تخاذلية"، مؤكدا أن "السلطة في رام الله تعودت على هذه الثقافة".
وقال الزهار في حديث خاص بمراسلنا، "إن ماجد فرج الذي يفاخر يفاخر بتعاونه الأمني مع إسرائيل، لا أعرف كيف قبل على نفسه هذا العار الذي لا يقبل به إنسان".
وأشار الزهار، إلى أن تصريحات فرج الأخيرة هي تصريحات مخالفة لموقف أبطال انتفاضة القدس في الضفة الغربية، ومواقف الشعوب العربية التي ترى في الاحتلال الإسرائيلي تهديد حقيقي لهم.
وأدان الزهار تصريحات فرج، قائلًا: "كان يجب عليه أن يخجل منها في الحقيقة".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
أبوعون: سلوك أجهزة السلطة يقود الحالة الوطنية نحو الانتحار
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس بالضفة الغربية نزيه أبو عون، أن استمرار الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بسلوكها، إضافة إلى السكوت عليه، سيقود الحالة الوطنية نحو الانتحار، ما لم تجد كوابح وطنية تعيد المشروع الوطني برمته إلى جادة الصواب.
وشدد أبو عون في تصريح له، على أن التنسيق الأمني لم يكن يومًا لصالح القضية وإنما كان دوما لصالح الاحتلال، مطالبًا بضرورة المحافظة على استمرار انتفاضة القدس واحتضانها والانخراط فيها، وتبني آليات تنفيذية لوقف ما سماها "المهازل" التي تمارس باسم المشروع الوطني.
وطالب أبو عون فصائل العمل الوطني بتحديد مواقفها بشكل واضح تجاه ما يخرج من تصريحات من بعض القيادات الأمنية في السلطة والتي لا تتماشى مع المصلحة الفلسطينية والمشروع الوطني.
وحول التصريحات الأخيرة لرئيس جهاز المخابرات بالسلطة اللواء ماجد فرج، والتي تحدث فيها عن إحباط 200 عملية ضد الكيان خلال انتفاضة القدس؛ أكد القياي في حماس أن هذه التصريحات تعبر عن الدور الوظيفي للأجهزة الأمنية في الضفة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
نظمت حركة حماس والجهاد الاسلامي في مدينة غزة وقفة تضامنية مع انتفاضة القدس ونصرتاً لها، حيث اكدت الحركتان على استمرار الانتفاضة كما ادانت التنسيق الامني ومحاولات السلطة المستمرة لؤب الانتفاضة.
وجه الامين العام لحركة الاحرار الفلسطينية خالد ابو هلال، خلال وقفة نظمتها حركته بغزة رسالة مباشرة لحركة فتح وابناء الاجهزة الامنية بضرورة رفض كافة اشكال التعاون مع الاحتلال وأخذ ذمام المبادرة في تصحيح مسار الحركة الاخذ بتماهي مع اهداف الاحتلال .
استنكرت الفصائل الفلسطينية تصريحات اللواء ماجد فرج واعتبرتها دليلاً جديداً على طورت السلطة دعيتاً الى حملة وطنية لمواجهة التنسيق الامني.
نظمت الحملة الشعبية لاستعادة جثامين الشهداء حق وكرامة مسيرة رمزية بسيارت الاسعاف والمواطنين التي كانت تحمل اسماء الشهداء وصورهم، وانطلقت المسيرة من امام مقر المجلس التشريعي برام الله باتجاه مقر الامم المتحدة لمطالبتها بإخذ دورها القانوني والانساني اتجاه قضية الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال.
قرر وزير الداخلية الصهيوني الي ادرعي سحب حق الاقامة من اربعة مقدسيين، وقالت وسائل اعلام عبرية ان الاربعة هم وليد فارس الاطرش، ومحمد صلاح ابو كف، وعبد ادوياتن وبلال ابو غانم، ويتهم الاحتلال الثلاثة الاوائل بإلقاء الحجارة على سيارة مستوطن جنوب القدس المحتلة في سبتمبر 2015، مما ادى الى مقتله، فيما وجه الى الاسير بلال ابو غانم تهمة اطلاق النار في حي ارمون اتسيف خلال شهر اكتوبر 2015 مما ادى الى مقتل 3 صهاينة.
اشاد د. محمد الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس بشباب الانتفاضة والعمليات البطولية التي ينفذها الفدائييون والاستشهاديون ضد الاحتلال الصهيوني، كما اثنى خلال كلمة له في الاحتفال الاختتامي لمخيمات المجد القادم في غزة على الاسرى في سجون الاحتلال والمحررين منه بسبب تضحياتهم الجلية.
هدمت جرافات الاحتلال فجر اليوم ثلاثة منازل سكنية في منطقة جبل البابا شرق قرية العيزرية وشردت 17 فرداً نصفهم من الاطفال.
شنت قوات الاحتلال فجر اليوم حملت مداهمات لمنازل المواطنين خلال اقتحامهم لعدة مدن في الضفة والقدس، حيث اعتقلت اكثر من 25 مواطناً بينهم زوجة اسير ، فيما اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال خلال تصديهم لهذه الاعتداءات.
اقتحمت قوات الاحتلال في سلفيت فجر اليوم قرية بني حسان وسلمت اخطار لهدم منزلاً لعائلة عبد العزيز حمد مرعي المتهم بتخطيط لعملية الشهيد مهند الحلبي.
شرع عدد من الصحفيين الاضراب عن الطعام تضامناً مع الصحفي والزميل محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 57 يوماً فيمـا، استنكر الصحفيون خلال مؤتمر صحفي في رام الله صمت المجتمع الدولي امام قضية القيق مطالبين الضغط على الاحتلال بالافراج عن القيق في اسرع وقت ممكن.
تواصل قوات الاحتلال عزل الاسير ابراهيم حامد في معتقل "هادريم" حيث زاد الاحتلال من العقوبات بحقه وقام بسحب الاجهزة الكهربائية والمقتنيات الشخصية بحسب ما افادت زوجته.
قال مدير مخابرات السلطة في رام الله ماجد فرج ان اجهزته الامنية تمكنت من احباط تنفيذ نحو 200 عملية ضد الاحتلال منذ بدء انتفاضة القدس.
استضاف برنامج "ستوديو الانتفاضة" خالد ابو هلال الامين العام لحركة الاحرار الذي ناقش تصريحات رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج حول احباط الاجهزة الامنية 200 عملية ضد الاحتلال.
قال خالد ابو هلال الامين العام لحركة الاحرار :
· واضح ان معركة كسر العظم بين خلفاء محمود عباس قد بدأت، وواضح ان كل ما يحدث الان في الساحة القيادية للسلطة مرتبط بهذا الامر، ولكن الغريب وربما ليس غريب ان نعلم وكل الشعب الفلسطيني بات يعلم ان أداء الاجهزة الامنية الفلسطينية اداء التعاون والتخابر مع الاحتلال، لكن ان تصل مرحلة"الوقاحة" في "ماجد فرج" ان يعلن أنه وأجهزته الامنية ورفاقه في الاجهزة الامنية قامو في احباط اكثر من 200 عملية فدائية يعني انهم سلمو كل من فكر في تنفيذ عملية فدائية.
· يعني ان كل حملة الاعتقالات في الضفة الغربية الباسلة هي نتيجتها التعاون الامني مع الاحتلال الذي احبط 200 عملية يعني قد بٌلغ عن من سينفذ العملية، نحن نتحدث عن ألاف المعتقلين قامت هذه الاجهزة بتسليمهم.
· انا لا أدري مايريده ماجد فرج في هذا التصريح، هو لا يرى الشعب الفلسطيني ولا يرى القيادات الفلسطينية ولا يرى اللجنة التنفيذية ولا المجلس المركزي ولا يرى قيادة الفصائل، لهذه الدرجة وصل الاستهزاء والاستهتار بالشعب الفلسطيني.
· اعتقد ان من سرب تصريح ماجد فرج وصاغه وسربه يريد ان يكسر ظهر ماجد فرج، " جهازه قبل يومين اعتقل عميل في مكتب صائب عريقات" ان لا ادري ما الذي أعلن عنه ماجد فرج.
· نحن ننتظر افعال لا أقوال، نحن في غزة نعيش ونكتوي، ليعلم الجميع ان ماجد فرج هو اليد اليمنى لمحمود عباس.
· وجهت دعوة الى الفصائل الممثلة في اللجنة التنفيذية ربما انا قصدت ان يوجد فصائل حية استنكرت تصريحات ماجد فرج واعتبرتها دليلاً اضافياً على تورط هذه الاجهزة.
· المجاهد كرم المصري صاحب عملية إيتمار البطولية هو ورفاقه الخمسة، عندما قلنا ان الامن الفلسطيني كان مسؤول عن تسليمهم قامت الدنيا ولم تقعد، ثبت بدليل اعتراف ماجد فرج.
· اذا بقي ماجد فرج في موقعه عيب وعار، على كل من هو فلسطيني وتحديداً القيادات الفلسطينية بدءً من أعلى الهرم ونزولاً.
· قبل قليل كنت على اذاعة عفواً على التعبير قلت خلينا نلبس طرحه، اذا ماجد فرج يبقى في موقعه كمدير لجهاز المخابرات العامة وهو يعلن "عمالته للاحتلال "، اذا يجب ان تعلم انتفاضة القدس انها يجب ان تدوس على الرؤوس العميلة قبل ان تصل للاحتلال، هناك من يحمي الاحتلال بصدره العاري، هناك من يحمي الاحتلال برأسه، وهناك من يحمي الاحتلال بأجهزته الامنية ولذلك نحن منذ بدء الانتفاضة ونحن نقول لا نريد ان نوتر، ونريد ان نحافظ على الحالة لكن ماذا نفعل عندما يتصدر من يقول عن نفسه فلسطيني " يتصدر المشهد، ويتلقى الرصاص عن الاحتلال بصدره، و يعتقل ابناء شعبنا ويبلغ عنهم ".
· كل عوائل المعتقلين في الضفة ألاف العوائل الفلسطينية ماجد فرج مسؤول عن اعتقال ابنائكم.
· ماجد فرج مسؤول عن كل من تم اغتياله في الضفة الغربية، لأن الاحتلال بمعلومات ماجد فرج كان يجتاح المدن الفلسطينية، وان كل الاجتياحات كانت تخرج بشهداء.
· الخلايا المنظمة التي يتم اعتقالها في الضفة الغربية، ماجد فرج هو المسؤول عنها، اقول انه يجب ان يحاسب ماجد فرج.
· للاسف الشديد نحن نتحمل مسؤولية ويجب ان نتحرك لوضع حداً لهذا الامر.
· بعض قيادات فتح التي احترمها واقدرها قالت، اننا ندعم الانتفاضة اقول لهم الان تفضلو حاسبو ماجد فرج الذي يعمل خائن ضد الانتفاضة، الذي احبط عمليات الانتفاضة والذي اعتقل شباب الانتفاضة.
· ثانياً د. رامي الحمد الله الدكتور وأستاذ الجامعة ورئيس الحكومة تفضل يا من تقول انني اتتباهى وافتخر في التجربة الامنية في الضفة وتريد غزة على ذات الصعيد.
· الذي يحمي الاحتلال في الضفة الجوسسه قيادات الاجهزة الامنية، الوجه الاخر للاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
أكد القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان ان تصريحات رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، تثبت ان حماية امن الاحتلال تصبح عقيدة امنية، وقال رضوان في تصريحات للقدس ان احبط اجهزة السلطة لما قالت ل 200 عملية ضد الاحتلال هو دليل واضح على دور الاجهزة في خدمة الاحتلال ومحاربة الانتفاضة.
نددت فصائل فلسطينية بتصريحات رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، حيث أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خضر حبيب ان هذه الاعترافات تأتي نتيجة الاثار السلبية لسياسة التنسيق الامني التي لا تزال مستمرة.
اصدر 50 عالماً تركياً بيان بعنوان لن نترك المسجد الاقصى وحيداً نصرةً للمسجد الاقصى المبارك، واكد العلماء بالبيان على ضرورة التحرك الجماعي في الامتين العربية والاسلامية للتضامن مع المرابطين وعموم اهالي القدس في وجه الهجمة الشرسة التي تستهدف تهويد المدينة المقدسة.
استضاف برنامج مسارات علي بركة ممثل حماس في لبنان للحديث حول المستجدات الفلسطينية :
قال علي بركة ممثل حماس في لبنان :
· مرور 4 شهور على اندلاع الانتفاضة هذا يدلل على نجاحها في تخطي مرحلة وائدها رغم الجهود المبذولة من اجل ذلك.
· الاعتقالات والمزيد من الشهداء يزيد من اسرار شعبنا على المقاومة ومواجهة الاحتلال وممارسات الضغط الذي يبذله الاحتلال يزيد من وتيرة التصدي والتحدي والمقاومة عند شعبنا.
· يجب على الجميع ان يعمل على تطوير وسائل المقاومة في هذه الانتفاضة.
· شعبنا الفلسطيني لن يستسلم فكلما زاد الاحتلال من جرائمة وقمعه زاد من ثوران وعنف الشعب الفلسطيني.
· تصريحات ماجد فرج الذي أدلى فيها ان المخابرات الفلسطينية اوقفت 200 عملية يدلل على ان هناك تعاون كامل لوأد الانتفاضة.
· كل الفصائل بما فيها حركة فتح تشارك في هذه الانتفاضة والسلطة تقمع كل مشارك فيها، يجب على الجميع ان يطور اداء هذه الانتفاضة وليس قمعها.
· اهلنا في الداخل هم أدرى بحالهم ووضعهم وكيفية تطويرها ودورنا نحن ان ندعم هذه الانتفاضة ونوفر لها الغطاء.
· لقد سمعنا عن عروض عرضها الاحتلال للسلطة بتسليم بعض المناطق للسلطة وكذلك بعض المخيمات مقابل تخفيف اقتحامات الاقصى من قبل المستوطنين بهدف الحد من هذه الانتفاضة ووأدها.
· ندعو السلطة الفلسطينية الى اخذ العبر من فشل عملية التسوية وان تعود الى حضن الشعب وتنخرط في الانتفاضة لكي نحقق انجازات للشعب الفلسطيني.
ناقشت الفقرة الثانية قرارات الانوروا بتقليص المساعدات للاجئين الفلسطينيين :
· هذه السياسة ممنهجة تصاعدت بعد اتفاقية اوسلو هدفها وأد قضية اللاجئيين الفلسطينيين.
· قرارات الانوروا قرارات سياسية بامتياز تعمل على انهاء دورها تدريجيا.
· على كل فلسطيني ان ينهض ضد قرارات الانوروا لكي يتراجع عن قراراتها.
· على الامم المتحدة ان تعمل على وقف هذه القرارات وان تضغط بذلك الجانب.
· على الدول المضيفة للاجئين بما فيها السلطة ان يجتمعوا فورا وان يواجهو سياسة الانوروا لانهاء محاولة امميه مدعومة من الامم المتحدة لتتنصل من مسؤولية الامم المتحدة عن قضية اللاجئين الفلسطينيين.
· هناك مسؤولية تقع على الفصائل الفلسطينية لابد أن نطرق ابواب الحكومة اللبنانية من اجل ان يعوا لما يجري من معاناة ومؤامرة على الشعبيين لان هذا المخطط يستهدف الجميع المراد منه نقل المشكلة من عربية اسرائيلية الى مشكلة فلسطينية عربية.
· اليوم استقبلت سفيرة النرويج في بيروت واطلعتها على واقع القرارات وواقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ومعاناة شعبنا وهي تفهمت ذلك.
· نحن نحمل الانوروا المسؤولية الكاملة عن تداعيات الامور التي ستصل اليها في لبنان خلال الايام القادمة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
حماس تؤكد ان تركيا لم تغير موقفها من حصار
سوا
قال القيادي وعضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، زياد الظاظا، إن على القوى المحلية والإقليمية والدولية "المتواطئة" في الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عشرة أعوام، أن تدرك أن الشعب الفلسطيني "لن ينسى من آذاه، كما أنه لن ينسى من وقف معه وقفة صادقة".
وأضاف زياد الظاظا في تصريح لموقع عربي 21: "آن الأوان لتلك القوى أن تعمل حسابا للمستقبل، وأن تتعامل مع الشعب الفلسطيني بالقدر الذي يستحق"، مشددا على أن الشعب الفلسطيني الذي "انتصر على الاحتلال الإسرائيلي في حروبه المختلفة، وتحدى الحصار قادر على أن ينتصر على المحاصر". وأشار إلى أن الحصار "أرخى بظلاله القاتمة على حياة المواطن الفلسطيني في كل المجالات"، مشيدا بصمود الشعب الفلسطيني الذي "صبر وصمد وصنع المعجزات".
وأعرب عن ألمه الشديد، لعدم دعم الموقف التركي المطالب برفع الحصار عن غزة، من قبل الدول العربية المختلفة، وقال: "كنا نتمنى أن يكون لهم دور أكثر وضوحا وأن يشاركوا بشكل واضح وجلي في رفع الحصار"، مستنكرا "مشاركة بعض الدول في حصار غزة".
وحول وجود مؤشرات إيجابية تركية نحو تفكيك هذا الحصار عن قطاع غزة، أكد الظاظا أن الموقف التركي "واضح؛ وهو لا يمكن القبول إلا برفع الحصار عن غزة"، معربا عن أمله أن يكون رفع الحصار "قريبا، وأن تساهم الدول العربية المحيطة في ذلك لا أن تكون عقبة في الطريق"، حيث تشترط تركيا على الاحتلال الإسرائيلي رفع الحصار عن قطاع غزة في مقابل عودة العلاقات الدبلوماسية بينهما.
أبو مرزوق يهاجم بعض الفصائل ويتهمها بـ«النفاق السياسي» ويؤكد: ضرائب غزة اضطرارية
القدس العربي
وجه الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، انتقادات لاذعة لفصائل فلسطينية تنضوي تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية انتقدت حركة حماس. واتهم هذه الفصائل بانتهاج «النفاق السياسي»، والسكوت عن «قول الحقيقة» خشية من العقاب.
وكتب أبو مرزوق على صفحته على موقع «فيسبوك» تحت عنوان «النفاق السياسي والمخصصات، واستمراء العيش في الظل، وغياب المبدئية وراء استمرار معاناة شعبنا في قطاع غزة». وتحدث دون أن يذكر الاسم والجهة بالقول «لمن يصدر البيانات ويحمل المسؤولية دائماً على طرفي الانقسام ليهرب من قول كامل الحقيقة خوفاً من العقاب، ولمن ينطق نيابة عن فتح أحياناً»، مضيفا «السؤال لا زال قائماً، لماذا السكوت على عدم تطبيق اتفاقية المصالحة، سواء باجتماع الإطار القيادي المؤقت، أو باستئناف أعمال المجلس التشريعي، أو بقيام حكومة التوافق الوطني بكامل التزاماتها في قطاع غزة، مما أعاق ويعيق المصالحة بل يجمدها».
وزاد أبو مرزوق من انتقاده لهذه الفصائل التي لم يسمها بالقول «لمن يسكت عن التنسيق الأمني ووأد الديمقراطية، وملاحقة الخصوم، أنتم تعرفون كامل الحقيقة، من يريد المصالحة ومن لا يريد، من يطبق الاتفاقيات ومن لا يطبقها».
واتهمهم أبو مرزوق بالسكوت عن قول الحقيقة خشية من العقاب، وأضاف «لكنكم تسكتون خوفاً من العقاب، أو الحذف والإلغاء، أو طمعاً في البقاء، واستمرار تدفق المخصصات، والنماذج كثيرة». وطالبهم بالمقارنة بين أوضاعهم في قطاع غزة، حيث نفوذ حركة حماس، وأوضاعهم في الضفة الغربية، حيث نفوذ حركة فتح و»في كل القطاعات في قطاع المقاومة، وحرية التعبير، وإنشاء المؤسسات، والقيام بالفعاليات، وتقديم التسهيلات»، ودعاهم للإعلان إن كان الأمر سواء، وكان بذلك يقصد أن ما هو متاح لهم في غزة أكبر من الضفة. وأضاف «لكنه النفاق السياسي، وخشية العقاب والطمع في البقاء».
وتابع «عندما تتحدثون عن قطاع غزة ومشاكله، لا تريدون أو لا تقبلون أن تكونوا ولا بأي حال جزءاً من الحل، ولكنكم تستسهلون اتهام طرفي الانقسام تمييعاً للقضية، وتبرئة لأنفسكم رغم كيلكم بمكيالين».
وفي الفترة الأخيرة وجه العديد من فصائل منظمة التحرير انتقادات لـ «طرفي الانقسام» والمقصود بهم حركتا فتح وحماس، واتهمهما بعدم الإصغاء لجهود حل الخلافات، وعملهم على مأسسة الانقسام، خاصة وأن ذلك أدى إلى تكبيد السكان مزيدا من المآسي.وعقب المبادرة الأخيرة التي قدمتها الفصائل لحل أزمة معبر رفح جرى تحميل حماس من قبل بعضها، المسؤولية، كما انتقدت عدة فصائل يسارية لجوءها في غزة لفرض مزيد من الضرائب.
وكانت حماس قد بررت فرض الضرائب الجديدة في غزة، باستخدامها في تسيير أمور القطاع، خاصة وأن الموظفين الذين عينتهم بعد الانقسام والسيطرة على غزة، وقبل تشكيل حكومة التوافق، لا يتلقون اعترافا من الأخيرة، وهو ما يحول دون دفع رواتبهم الشهرية.
وقبل أيام أصدرت الجبهة الديمقراطية بيانا، رفضت فيه الضرائب، وأكدت فيه أن حل مشكلة موظفي حماس في غزة لا يتم بفرض مزيد من الضرائب على حساب قوت الشعب الفلسطيني، وقالت إن الحل يكون عبر المصالحة والجهود المبذولة مع حكومة التوافق الوطني بما يضمن حياة كريمة لهم. ودعت حماس وكتلتها البرلمانية للتراجع عن فرض الضرائب الباهظة على السلع والمواد الأساسية تحت مسمى «ضريبة التكافل الاجتماعي» وغيرها من الضرائب. وطالبت القوى السياسية والنقابات والاتحادات بـ «التحرك السريع والعاجل» لوقف الضرائب والرسوم المتصاعدة على المواد والسلع الأساسية التي قالت إن المواطن لم يعد يحتملها».
إلى ذلك اتهم أبو مرزوق هذه الفصائل بأنها تنسى جهود حماس من أجل الناس، والخروج من الأزمات، وهنا دافع عن الضرائب التي فرضت في غزة، وقال إنها كانت اضطرارية لـ «استمرار تسيير النظام العام بعد تخلي حكومة رام الله عن القيام بمسؤولياتها». وأشار إلى أن استمرار الوضع في قطاع غزة رغم كل الأزمات بـ «جهد حماس ورغم كل الظروف الصعبة وأحيانا المستحيلة والمحيطة بالقطاع».
واختتم انتقاداته بالقول إن قطاع غزة «يدفع ثمن التمسك بالمبادئ والحقوق ومشروع المقاومة والتحرير، ويعاقب الأهل في قطاع غزة من أجل ذلك». وتحدث عن أثمان سياسية كانت حماس ستحصدها لو غيرت نهجها، وقال «لو بعنا مثل البعض لاشتروا، ولو ملنا لمالوا، وما شروط الرباعية ببعيد، ولكنها الصورة المقلوبة».
وفرضت اللجنة الرباعية الدولية حصارا على حركة حماس، وطالبتها قبل الاعتراف بفوزها في الانتخابات والتعامل معها، الإقرار برفض العنف والاعتراف بإسرائيل والاتفاقيات الموقعة مع المنظمة، وهو أمر رفضته حماس، ما عرضها لحصار دولي.