-
1 مرفق
الملف العراقي 07/12/2015
تركيا تتعهد بعدم إرسال مزيد من القوات إلى العراق
بي بي سي 7-12-2015
http://www.bbc.com/arabic/middleeast...06_iraq_turkey
أبلغ رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو نظيره العراقي حيدر العبادي أنه لن يتم نقل أي قوات جديدة إلى "بعشيقة" قرب الموصل حتى تزول مخاوف الحكومة العراقية .
وكانت الحكومة العراقية قد قالت إن قوات تركية دخلت الأراضي العراقية بدون علمها، وطالبت بانسحاب تلك القوات.
وأفادت مصادر في رئاسة الوزراء التركية، أن داوود أوغلو أكد في رسالته إلى العبادي أن تركيا لن تقدم على أي خطوة من شأنها أن تنتهك سيادة العراق ووحدة أراضيه، باعتبارها "أكثر بلد يولي حساسية لسيادة العراق ووحدة أراضيه ويؤمن بضرورة احترام جميع البلدان له".
وأكد داود أوغلو أن تركيا ستواصل بكل عزم كافة أشكال دعمها للعراق في مكافحته لتنظيم "الدولة الإسلامية"، معرباً عن رغبة بلاده في تعميق التعاون مع الحكومة العراقية بهذا الصدد من خلال التنسيق والاستشارة.
وحذر داود أوغلو في الرسالة من وجود جهات منزعجة من التعاون بين تركيا والعراق، وتريد انتهاءه.
وكان العراق قد هدد باللجوء إلى مجلس الأمن الدولي إذا لم تسحب تركيا قوات نشرتها شمالي العراق خلال 48 ساعة.
وقال المجلس الوزاري للأمن الوطني برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي - في بيان - إن العراق "يحتفظ بحقه في استخدام كافة الخيارات المتاحة".
وأكد البيان على أن نشر تركيا قوات قرب مدينة الموصل، التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" لم يتم بموافقة عراقية ويمثل "انتهاكا للسيادة".
وطلب وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي من نظيره التركي وجدي كونول سحب مئات من القوات التركية، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع العراقية.
داوود أوغلو: تركيا لا تنوي انتهاك سيادة العراق ووحدة أراضيه
روسيا اليوم 6-12-2015
https://arabic.rt.com/news/802931
أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو مساء الأحد 6 ديسمبر/كانون الأول أن أنقرة لا تنوي إرسال مزيد من القوات إلى محافظة نينوى العراقية.
ونقلت وكالة بلومبرغ الإخبارية عن داوود أوغلو قوله إن تركيا تتمنى تفعيل التعاون مع بغداد لمحاربة تنظيم داعش، مؤكدا أن بلاده لا تنوي انتهاك سيادة العراق ووحدة أراضيه.
هذا وأبلغ رئيس الحكومة التركية نظيره العراقي حيدر العبادي "المهمة التدريبية" التي يقوم بها الجنود الأتراك في محيط مدينة الموصل شمال العراق.
وفي وقت سابق من الأحد أمهل رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، تركيا 48 ساعة لسحب قواتها من العراق، مهددا أنقرة باللجوء إلى مجلس الأمن الدولي.
وقال العبادي إن بلاده تحتفظ بحقها في استخدام كل الخيارات المتاحة، بما في ذلك اللجوء لمجلس الأمن الدولي، ما لم تنسحب القوات التركية التي أرسلت إلى شمال العراق خلال 48 ساعة.
وأضاف العبادي في بيان أن نشر المئات من الجنود الأتراك قرب مدينة الموصل الشمالية الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية تم بدون موافقة الحكومة العراقية أو معرفتها، واصفا ذلك بانه انتهاك للسيادة الوطنية.
من جانبه قال المجلس الوزاري العراقي للأمن الوطني في بيان صحافي أصدره المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، إن "المجلس ناقش، برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي، التدخل العسكري التركي السافر في الأراضي العراقية"، مبيناً أن "المجلس الوزاري يجدد موقف العراق الرافض لدخول قوات تركية الى الاراضي العراقية الذي حصل دون موافقة ولا علم الحكومة العراقية، ويعتبره انتهاكاً للسيادة وخرقاً لمبادئ حسن الجوار".
وفي وقت سابق من الأحد طلب وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي من نظيره التركي عصمت يلمز سحب القوات التركية التي توغلت داخل الأراضي العراقية، الأمر الذي وعد الأخير بمعالجته بشكل إيجابي.
وكانت الحكومة العراقية المركزية أعلنت السبت أن قوات تركية تعدادها فوج واحد مدرع بعدد من الدبابات والمدافع دخلت إلى محافظة نينوى من دون طلب أو إذن من السلطات الاتحادية العراقية. وطالب رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي، السبت، الحكومة التركية بسحب "قوتها المتوغلة" في الأراضي العراقية، واعتبرا ذلك "انتهاكا" للأعراف والقوانين الدولية و"خرقا" لسيادة العراق.
من جانبه إدعى رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو السبت أن بلاده نسقت مع الحكومة الاتحادية العراقية بشأن الجنود الأتراك المتواجدين بضواحي الموصل، وبنفس الوقت جدد دعم أنقرة لحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي.
تركيا تقول إن من واجبها حماية جنودها الذين يقدمون تدريبا في العراق
رويترز 7-12-2015
http://www.swissinfo.ch/ara
قال مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي يوم الاثنين إن من واجب تركيا حماية جنودها في محيط مدينة الموصل العراقية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية وإن سبب وجودهم هناك هو تدريب زملائهم العراقيين وتقديم المشورة لهم.
وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الأحد إن بغداد قد تلجأ لمجلس الأمن الدولي إذا لم تنسحب القوات التركية التي أرسلت إلى شمال العراق خلال 48 ساعة.
وأضاف تشاووش أوغلو في مقابلة مع قناة (كانال 24) التلفزيونية أن العبادي طلب مرارا مساندة أكثر فاعلية من تركيا ضد تنظيم الدولة الإسلامية وقال إنه يعتقد أن دولا أخرى لعبت دورا في رد فعل العراق تجاه نشر القوات التركية دون أن يقدم توضيحا.
أنقرة تعد بغداد بالتوقف عن إرسال قوات إلى شمال العراق
روسيا اليوم 7-12-2015
https://arabic.rt.com/news/802967
أعلنت تركيا الأحد 6 ديسمبر/كانون الأول أنها لن ترسل مزيدا من القوات إلى منطقة بعشيقة قرب الموصل شمال العراق، بعد تهديد بغداد باللجوء إلى الأمم المتحدة لإجبار تركيا على سحب جنودها.
وأرسلت تركيا مئات الجنود إلى معسكر قرب الموصل في شمال العراق الخميس الماضي، واصفة ذلك بأنه تناوب روتيني في إطار برنامج تدريب لكن هذه الخطوة أغضبت بغداد التي قالت إنها تمت بدون التشاور معها.
وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن بلاده ستلجأ لمجلس الأمن الدولي ما لم تنسحب القوات التركية التي أُرسلت إلى شمال العراق خلال 48 ساعة.
وأضاف العبادي أن نشر المئات من الجنود الأتراك تم دون موافقة أو علم الحكومة العراقية وقال إن ذلك يمثل خرقا للسيادة الوطنية.
وبعث رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو رسالة إلى العبادي قال فيها إن القوات المسلحة التركية لن ترسل قوات إضافية إلى أن يتم تهدئة "الحساسيات" العراقية. ولم يصل داود أوغلو إلى حد الموافقة على طلب العبادي بسحب القوات التركية.
ووفقا لمصادر في مكتب رئيس الوزراء التركي في أنقرة، قالت الرسالة "لن يتم إرسال جنود آخرين إلى بعشيقة إلى أن يتم التغلب على مخاوف الحكومة العراقية"، مضيفا: "تركيا مستعدة لتعميق تعاونها مع العراق بالتنسيق والتشاور. يجب عدم السماح لمن يزعجهم تعاون تركيا والعراق ويريدون وقفه تحقيق هدفهم".
وكان داود أوغلو قد قال في وقت سابق إن هذا النشاط تغيير روتيني للقوات لدعم معسكر أنشأته القوات التركية سابقا بناء على طلب محافظ الموصل وبالتنسيق مع وزارة الدفاع العراقية.
وقال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إنه أبلغ نظيره التركي إن إرسال الجنود الأتراك تم دون إبلاغ بغداد أو التنسيق معها وإنه يجب سحبهم.
وأضاف العبيدي أن وزير الدفاع التركي أوضح له أن نشر القوات ضروري لحماية المستشارين العسكريين الأتراك الذين يتولون تدريب القوات العراقية استعدادا لحملة لاستعادة الموصل. لكن العبيدي قال إن حجم القوة التركية أكبر مما تتطلبه هذه المهمة.
وقال العبيدي "مهما كان حجم القوة الداخلة إلى العراق فهو أمر مرفوض...كان يمكن إجراء مثل هذا التنسيق مسبقا ومن دون الحاجة إلى خلق ظروف تسهم في تأزيم الموقف بين البلدين".
وفي بيانه قال رئيس الوزراء العراقي إن بلاده تحتفظ بحقها في استخدام كل الخيارات المتاحة بما في ذلك اللجوء لمجلس الأمن الدولي ما لم تنسحب القوات التركية التي أرسلت إلى شمال العراق خلال 48 ساعة.
وأُجل مرارا هجوم مضاد متوقع بشكل كبير للقوات العراقية لاستعادة الموصل من تنظيم "داعش" بسبب انشغالها بالقتال في مناطق أخرى.
وحث العراق المجتمع الدولي على تزويده بمزيد من الأسلحة والتدريب في معركته ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" لكنه يرفض معظم أشكال التدخل الأجنبي لشكه في نوايا القوى الأجنبية.
ويوجد عدد صغير من المدربين الأتراك بالفعل في معسكر لتدريب قوة "الحشد الشعبي" المؤلفة أساسا من رجال شرطة عراقيين سابقين ومتطوعين من الموصل.
وقال مسؤولون دفاعيون في واشنطن إن الولايات المتحدة على دراية بنشر تركيا مئات من الجنود الأتراك في شمال العراق ولكن الخطوة ليست جزءا من أنشطة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وتعهدت الجماعات المسلحة العراقية القوية بقتال أي قوات أمريكية يتم نشرها في العراق. وتقصف تركيا منذ أشهر مواقع لمقاتلين أكراد في شمال العراق.
العراق يهدد باللجوء إلى مجلس الأمن إن لم تنسحب القوات التركية من أراضيه
نص فرانس 24 7-12-2015
http://www.france24.com/ar/20151206
هدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأحد باللجوء إلى مجلس الأمن الدولي إن لم تسحب تركيا قواتها من شمال العراق في غضون 48 ساعة، بعد أن قامت أنقرة بإرسال مئات الجنود قرب مدينة الموصل الشمالية الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".
قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم الأحد إن بلاده تحتفظ بحقها في استخدام كل الخيارات المتاحة، بما في ذلك اللجوء لمجلس الأمن الدولي، ما لم تنسحب القوات التركية التي أرسلت إلى شمال العراق خلال 48 ساعة.
وأضاف العبادي في بيان أن نشر المئات من الجنود الأتراك قرب مدينة الموصل الشمالية الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" تم دون موافقة الحكومة العراقية أو معرفتها، واصفا ذلك بأنه انتهاك للسيادة الوطنية.
في حين طالب وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي من جانبه اليوم الأحد نظيره التركي بسحب الجنود الأتراك قائلا إنه قد تم إرسالهم دون إبلاغ بغداد أو التنسيق معها.
للمزيد: هل يتجه الغرب نحو حرب برية في العراق وسوريا؟
وأضاف العبيدي في بيان أن وزير الدفاع التركي أوضح له أن نشر القوات ضروري لحماية المستشارين العسكريين الأتراك الذين يتولون تدريب القوات العراقية استعدادا لحملة لاستعادة الموصل. لكن العبيدي قال إن حجم القوة التركية في العراق يفوق ما تتطلبه عملية حماية المعسكر.
وقال البيان "مهما كان حجم القوة الداخلة إلى العراق فهو أمر مرفوض...كان يمكن إجراء مثل هذا التنسيق مسبقا ودون الحاجة إلى خلق ظروف تسهم في تأزيم الموقف بين البلدين."
عمل عدواني وانتهاك للقانون الدولي
وخلال الأيام الماضية اعترض الرئيس العراقي ورئيس الوزراء ووزارة الخارجية على نشر القوات التركية ووصفوه بأنه عمل عدواني وانتهاك للقانون الدولي. واستدعت بغداد أيضا السفير التركي لتقديم احتجاج رسمي.
وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أمس السبت إنه تحرك روتيني للقوات وإن القوات التركية انشأت معسكرا على بعد نحو 30 كيلومترا شمال شرقي الموصل بناء على طلب محافظ الموصل وبالتنسيق مع وزارة الدفاع العراقية.
وكان عدد صغير من المدربين الأتراك موجود بالفعل في المعسكر قبل الانتشار الأخير لتدريب قوات الحشد الوطني المؤلفة في الأساس من أفراد الشرطة العراقية السابقة ومتطوعين من الموصل التي استولى عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" في يونيو حزيران 2014.
العراق يمهل تركيا 48 ساعة لسحب قواتها من الموصل
راديو سوا 6-12-2015
http://www.radiosawa.com/content/ira...s-/288487.html
هددت الحكومة العراقية، الأحد، باستخدام "كل الخيارات المتاحة" لإجبار تركيا على سحب قوات نشرتها قرب مدينة الموصل شمالي العراق، بينما تحدثت مصادر من الحكومة التركية عن عزم أنقرة وقف إرسال مزيد القوات.
وجاء في بيان صادر عقب اجتماع عقده في بغداد المجلس الوزاري للأمن أن "من حق العراق استخدام كل الخيارات المتاحة و من ضمنها اللجوء لمجلس الأمن الدولي في حال عدم انسحاب القوات التركية من الموصل خلال 48 ساعة".
ووصل 150 جنديا تركيا ترافقهم ما بين 20 إلى 25 دبابة الجمعة إلى منطقة بعشيقة قرب الموصل، وفق ما نقلته وكالة أنباء الأناضول المقربة من الحكومة التركية
وأكد بيان المجلس الوزاري "موقف العراق الرافض لدخول قوات تركية إلى الأراضي العراقية"، معتبرا ذلك "انتهاكا للسيادة وخرقا لمبادئ حسن الجوار".
ومن الجانب التركي، قال رئيس الوزراء أحمد داوود أغلو إن بلاده لن ترسل مزيدا من القوات إلى العراق "حتى تزول كل بواعث القلق" عند بغداد.
وأوضح أوغلو في رسالة بعث بها إلى نظيره العراقي حيدر العبادي بأنه "لن يكون هناك نشر لقوات إضافية في معسكر بعشيقة ما لم تؤخذ في الحسبان مخاوف الحكومة العراقية".
وتقول تركيا إن نشرها قوات شمال العراق يأتي في إطار برنامج تدريب لقوات البيشمركة الكردية التابعة لإقليم كردستان العراق المتمتع بحكم ذاتي.
ومؤخرا، قال العبادي إن نشر قوات أجنبية على الأراضي العراقية "عملا معاديا"، بينما أعلنت واشنطن إرسال مزيد من القوات إلى العراق لتنفيذ عمليات محدد ضد المتشددين.
تهديد بخطف "هدف تركي مهم" في العراق
دوتشيه فيلية 7-12-2015
http://www.dw.com/ar
قالت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن اليوم الاثنين "إن هناك جماعات عراقية مسلحة تخطط للقيام بعملية خطف هدف تركي مهم في بغداد بهدف إجبار أنقرة على إنهاء وجودها العسكري في العراق".
نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الاثنين(السابع من كانون الأول/ديسمبر 2015) عن مصادر عراقية مطلعة أن "هناك جماعات عراقية مسلحة تخطط للقيام بعملية اختطاف لهدف تركي مهم في بغداد بهدف إجبار أنقرة على إنهاء لعبة وجودها في العراق تحت هذه الذريعة أو تلك". وأشارت المصادر إلى أن "اجتماعات مكثفة تمت خلال اليومين الماضيين من أجل القيام بذلك".
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال أمس إن بلاده تحتفظ بحقها في استخدام "كل الخيارات المتاحة" بما في ذلك اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي ما لم تسحب تركيا القوات التي أرسلتها إلى مدينة الموصل الواقعة شمال العراق خلال 48 ساعة.
وأضافت المصادر المطلعة أن التهديد بالخطف يأتي "بعدما اتضح ضعف الجهود السياسية والدبلوماسية (لحل الأزمة)، إضافة إلى الخلافات السياسية والمذهبية بصدد الوجود التركي في العراق مقابل الوجود الإيراني".
وكشفت المصادر نفسها أن "السفير التركي رفض دعوة وجهها إليه وزير الخارجية إبراهيم الجعفري لمناقشة دخول قوة تركية إلى منطقة بعشيقة قرب الموصل إلا بعد إبلاغه الأمريكيين الذين أخبروه أن تحركاته ستكون من الآن فصاعدا بعلم الجانب الأمريكي"، وهو ما يعني على حد قول المصدر المطلع إنه "ليس بوسع أحد مضايقته".
تركيا: قواتنا في العراق لتقديم التدريب والمشورة
بوابة الوفد 6-12-2015
http://alwafd.org
أفادت شبكة سكاى نيوز الإخبارية فى تصريح عاجل لوزير الخارجية التركي أن قواتنا في العراق لتقديم التدريب والمشورة، ورئيس الوزراء العراقي طلب مرارًا دعم تركيا ضد داعش.
وأضاف أوغلو: نختلف مع السياسة الإيرانية في سورية والعراق والسياسات الطائفية لطهران "خطيرة"، وقواتنا في العراق لتقديم التدريب والمشورة، ورئيس الوزراء العراقي طلب مرارًا دعم تركيا ضد داعش.
العراق: التلويح بطلب تدخل روسيا رداً على القوات التركيّة
العربي الجديد 7-12-2015
http://www.alaraby.co.uk/politics/2015/12/6/
تتفاعل قضية دخول القوات التركيّة إلى الموصل بشكل غير مسبوق، ففي الوقت الذي أكّدت فيه أنقرة أنّ دخول قواتها تم بالاتفاق مع الحكومة العراقية، تنصّلت الأخيرة من هذا الاتفاق، وطلبت من تركيا سحب قواتها، فيما لوّحت لجنة برلمانيّة بطلب تدخّل روسي لردع تركيا.
ولم تكن المليشيات العراقيّة، بمنأى عن كل تلك الأحداث، فراحت هي الأخرى تأخذ دورها المعهود، بعد أن هدّدت بضرب المصالح التركية في العراق، إذا لم تسحب قواتها.
وقال رئيس لجنة الأمن البرلمانيّة والقيادي بالتحالف الوطني الحاكم للبلاد، النائب حاكم الزاملي، لـ"العربي الجديد"، إنّ "دخول الأفواج التركيّة إلى العراق هو خرق واضح لسيادة البلاد وانتهاك لحقوق الجار"، مؤكّدا أنّ "ذلك تم من دون التنسيق مع الحكومة العراقيّة ومن دون علمها".
ولوح بتقديم طلب لروسيا لدخولها عسكريا في العراق ردا على التدخل التركي حسب قوله، حيث قال "قد نطلب قريبا من روسيا التدخل العسكري بالعراق بشكل مباشر ردا على التدخل التركي وخرقه السيادة العراقيّة".
من جهتها، هدّدت مليشيا كتائب سيّد الشهداء، وهي أحد فصائل الحشد الشعبي، بـ"ضرب المصالح التركيّة في العراق".
فيما دعت، مليشيا حركة النجباء، الحكومة العراقيّة، إلى "التعامل مع تركيا على أساس أنّها دولة إرهابيّة".
في المقابل، أكّد محافظ النجف السابق أثيل النجيقي، أنّ "تواجد القوات التركية تم بموافقة رئيس الوزراء حيدر العبادي شخصيّا".
وقال النجيفي في بيان صحافي، إنّ القوات التركيّة جاءت لتدريب قوات الحشد الوطني في معسكر بعشيقة التابع لمحافظة نينوى"، مبينا أنّ "القوات التركيّة متواجدة منذ عدّة شهور في موقع التدريب، وهي قوات غير قتالية، ودخلت بعلم وموافقة الحكومة".
في غضون ذلك، دعا رئيسا الجمهوريّة فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي، تركيا إلى "سحب قواتها من العراق".
وقال الرئيسان خلال، لقاء مشترك جمعهما أمس في مكتب معصوم، إنّ "دخول القوات التركيّة يمثّل انتهاكا لسيادة العراق وخرقا للأعراف الدوليّة والسيادة الوطنيّة للعراق، وخروجا عمّا نريده من علاقات حسن الجوار والتعايش السلمي وعدم التدخّل في شؤون دول الجوار".
من جهته، عدّ الخبير السياسي، محمود القيسي، انتفاضة الكتل السياسيّة العراقيّة والمليشيات ضد تركيا، بأنّها "جاءت تماشيا مع توجه روسيا وإيران".
وقال القيسي، خلال حديثه لـ"العربي الجديد"، إنّ "الكل يعلمون بوجود القوات التركيّة في العراق منذ عدّة شهور، وهي دخلت بموافقة الحكومة العراقيّة"، مشيرا إلى أنّ "الكتل والمليشيات العراقيّة لم ترفض ذلك التواجد منذ عدّة شهور، وانتفضت اليوم انتفاضة غير مسبوقة بسبب دخول الأفواج التركية".
وأشار إلى أنّ "هذه الانتفاضة جاءت تماشيا مع رغبة روسيّا وحليفتها إيران، بسبب توتر العلاقة أخيرا بين موسكو وأنقرة"، مبينا أنّ ذلك "يؤشر إلى انجرار العراقيين خلف مصالح الدول الأخرى وأجنداتها تاركين مصلحة بلدهم والحاجة لتدريب قواته".
يشار إلى أنّ رئيس الحكومة التركيّة أحمد داود أوغلو، قد أعلن أمس أن دخول القوات التركيّة إلى العراق تم بالاتفاق مع الحكومة العراقيّة، مؤكّدا استمرار دعم تركيا للحكومة العراقيّة.