-
1 مرفق
الملف الاردني 11/10/2015
(الأعيان) يؤكد وقوفه خلف الملك في دفاعه عن المقدسات الإسلامية
الراي 10-10-2015
http://www.alrai.com/article/742166.html
أكد مجلس الأعيان وقوفه، دائماً وأبداً، خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في دفاعه الشجاع والحكيم،عن المقدّسات الإسلامية، ومساعي واتصالات ونشاط جلالته، والجهود الدبلوماسيّة الأردنية، التي يقودها جلالته، ويسخّر مصداقيتها ومكانتها الدوليّة، ومختلف طاقاتها للدفاع عن سلامة المقدّسات وهويّة القدس الشريف، وحق الشعب الفلسطيني الأبيّ، بإقامة دولته المستقلة، على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشرقيّة، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومرجعيّات عملية السلام.
قال مجلس الاعيان في بيان له امس السبت انه يتابع تطورات التصعيد الإسرائيلي المنفلت من كل عقال في المسجد الأقصى/الحرم القدسي الشريف والأراضي الفلسطينية المحتلة،وان الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة، تسعى إلى إعادة خلط الأوراق، واستثمار التطورات الإقليمية، وانشغال المجتمع الدولي، لفرض وقائع جديدة على الأرض، باستخدام أدوات القوة والتحدي، ومواصلة الاعتداءات، والدفع باتجاه التأزيم، لخدمة برامج متطرفة، ومعلنة، باتجاه جرّ الشعب الفلسطيني لمجابهة غير متكافئة، وإراقة المزيد من الدماء، وإلغاء أي فرصة لاستعادة المسار السلمي، الذي قبل به الفلسطينيون، سبيلاً لاستعادة حقوقهم المغتصبة ورعاه وضَمِنَهُ المجتمع الدولي، وهي مساعٍ واضحة، ولم تتوقف، لإعادة الزمن إلى الوراء، ونسف المنجز الفلسطيني، الذي تحقّق عبر مسيرة ممتدة، من التضحيات الجسام والنضال الشجاع، والبطولات التي سجلتها صفحات التاريخ.
وأضاف البيان انه وفي هذه الظروف المعقدة، وما تحيكه الذهنية التآمرية الظلاميّة، وما تريده من شرور للشعب الفلسطيني الشجاع ومشروعه الوطني وحقوقه التاريخية، غير القابلة للتصرف أو الاغتيال؛ جاء تحرّك جلالة الملك عبدالله الثاني، صاحب الوصاية الشرعيّة، على القدس، وحامي حمى المقدسات الإسلامية والمسيحية، للذود عن رموز الأمة وكرامتها وكبريائها، ولصدّ هذه الانتهاكات، وما وراءها من أهداف ودسائس، تذهب أبعد من تلويث المقدسات، وتستهدف دماء الفلسطينيين، ومستقبل أبنائهم.
وقال لقد وقف جلالة الملك، مرّة أخرى، جبلاً شامخاً ولواءً خفاقاً وقائداً رائداً، في مواجهة المؤامرة، متسلحاً بإيمانه المطلق بالله عزّ وجل، وبالوعي العميق إزاء أبعاد الانتهاكات وأهدافها، ليضع المجتمع الدولي أمام واجبه وأمام التحدّي الذي لن يقف عند حدود منطقتنا النازفة، وأمام حقائق الصراع وخلفيّاته،مضيفا ان جلالته استثمر مصداقيته المشهودة، ومكانة الأسرة الهاشميّة الشريفة، وقوة الحق وكل عناصر القوة المنبثقة من قِيم الدولة الأردنية وخبرتها وإمكاناتها، لصدّ هذه الحملة المستعرة، وتوجيه الرسائل الواضحة والحازمة، والتي يعرف المعتدون المتطرفون، قبل غيرهم، جديتها وصدق عزيمتها وفاعليتها.
وأعرب مجلس الأعيان، عن اعتزازه وتثمينه لوقفة جلالة الملك التاريخية، ومواقفه المتصلة، دفاعاً عن المقدسات والحقوق الفلسطينية،مؤكدا وقوفه التام، والواثق، خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، سنداً لجلالته في دفاعه عن الحق وانتصاره لكرامة الأمة، والتصدي للمؤامرة الممنهجة، باستدراج الشعب الفلسطيني لهاوية الدمار والقتل وانتهاك الحقوق، ويطالب مجلس الأعيان الحكومة، بمواصلة الضغط على الجانب الإسرائيلي بمختلف الوسائل القانونية والدبلوماسية، لوقف الاعتداءات والانتهاكات، فوراً، وعدم تكرارها.
ووجه مجلس الأعيان تحية إجلال وإكبار لتضحيات شعبنا الفلسطيني التاريخية ولدماء شهدائنا البررة، ويناشد القيادات الفلسطينية الشقيقة، التمسك بالوعي، واستعادة اللُّحمة الوطنية ووقف الانقسام، والوقوف، صفّاً واحداً، وبنياناً مرصوصاً، دفاعاً عن الحقوق التاريخية المقدسة، للشعب الفلسطيني الأبي، بإقامة الدولة المستقلة ذات السيادة والمستقبل الواثق، وعاصمتها القدس الشريف.
الأردن: فض اعتصام بالقوة أمام السفارة الإسرائيلية
العربي الجديد 10-10-2015
http://www.alaraby.co.uk/politics/2015/10/9
فضّت قوات الأمن والدرك الأردنية، يوم الجمعة، اعتصاماً لقوى حزبية وشبابية في الساحة المقابلة للسفارة الإسرائيلية بعمّان، واعتقلت عدداً من المشاركين بعد محاولتهم التقدم باتجاه مقر السفارة الذي أحيط بقوة أمنية كبيرة.
وشارك المئات في الاعتصام الذي دعا إليه ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية في الأردن، للتعبير عن رفض الإجرام الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، وإدانة الصمت العربي والإسلامي على ما تتعرض له مدينة القدس من انتهاكات متواصلة.
ورفع المشاركون شعارات تطالب بطرد السفيرة الإسرائيلية من عمّان، واستدعاء السفير الأردني من تل أبيب، وهتفوا منددين بنهج السلام مطالبين بدعم خيار المقاومة.
وفي نهاية الاعتصام، حاول عدد من المشاركين الغاضبين التقدم باتجاه محيط السفارة الإسرائيلية المطوق من قبل قوات الأمن والدرك، وارتفعت حالة التوتر بعد تكرار محاولات التقدم، ما أدى إلى فض الاعتصام بالقوة حيث استخدمت الهراوات في تفريق المشاركين، الذين اعتقل عدد منهم.
وقال أمين عام حزب "الوحدة الشعبية الديمقراطي"، سعيد ذياب، إن "الهدف من الاعتصام التأكيد على وحدة النضال الفلسطيني والأردني في مواجهة الاعتداءات الصهيونية، وإيصال رسالة للحكومة الأردنية إلى أن موقفها الحالي تجاه ما يجري في فلسطين ليس كافياً"، مشيراً إلى أن الموقف المطلوب من الحكومة الأردنية يتمثل بطرد السفيرة الإسرائيلية من الأردن واستدعاء السفير الأردني من تل أبيب، وعدم وقوف الأردن عند حدود القوة الذاتية والتنسيق مع منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية.
وأكد ذياب على ضرورة استناد القوى الشعبية العربية للنضال الوطني الفلسطيني، من خلال الضغط على حكومات الدول العربية لاتخاذ مواقف داعمة لنضال الشعب الفلسطيني، ومغادرة نهج التسوية.
وأرجع ذياب محاولات عدد من المشاركين في الاعتصام التقدم باتجاه السفارة الإسرائيلية إلى المناخ الغاضب الذي يسود المنطقة نتيجة للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
الاردن : اعتقال مواطن أردني واحالته للقضاء بتهمة شتم المسجد الأقصى
العالم اليوم 10-10-2015
http://www.worldakhbar.com/middle-ea...dan/37915.html
اعتقلت الاجهزة الامنية الاردنية مواطن اردني أمس الجمعة, شتم المسجد الأقصى خلال مسيرة تضامنية وسط العاصمة عمان، وجرت إحالته للقضاء, بحسبما أكد مصدر أمني أردني.
وقد أحالت الأجهزة الأمنية التاجر للقضاء، لأنه تم ضبطه من خلال فيديو تم نشره وهو يشتم المسجد الأقصى خلال مسيرة في وسط البلد أمس الجمعة.
وقد لاقى فعل هذا المواطن استهجانا كبيرا من الأردنيين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعتوه بصفات سيئة، كما تبرأوا من فعلته التي لا تعبر عن مواقف الأردنيين تجاه مقدساتهم.
وطالب آخرون بإحالته إلى القضاء، وإيقاع أقصى العقوبات بحقه، مطالبين الجميع بالالتفاف حول الأقصى الذي يتعرض لهجمة صهيونية شرسة من قوات الاحتلال.
وبلغ عدد المواطنين الأردنيين الذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية، أمس الجمعة، 11 شخصا قاموا بالاعتداء على رجال الدرك خلال اعتصام لهم أمام السفارة الإسرائيلية.
وقال مصدر أمني لشبكة إرم” الإخبارية، إن الأشخاص أوقفوا بتهمة الاعتداء على رجال الأمن وإثارة الشغب٬ مشيراً إلى أنه سيتم تحويلهم إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
في السياق اعتصم المئات من المهندسين الأردنيين مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومع أصغر أسير أردني في سجون الاحتلال الطفل محمد مهدي.
وطالب متحدثون، حكومتهم، بضرورة الإسراع في الوقوف إلى جانب الأسرى الأردنيين والفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني٬ مشيرين إلى أن الحكومة خذلت الأسرى وذويهم ولم تقدم لهم شيئاً.
ودان رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين، ماجد الطباع، تقاعس حكومة بلاده عن الوقوف إلى جانب الأسرى الأردنيين مستشهدا بما يحصل للطفل الأسير محمد مهدي المتوقع الحكم عليه 15 عاما في سجون الاحتلال الصهيوني.
وأشار إلى أن الحكومة لم تحرك ساكنا ولم تؤمن زيارات لأهالي الأسرى من خلال وزارة الخارجية التي لم تقدم لهم شيئاً ولا حتى توكيل محامين للدفاع عنهم.
وطالب الطباع، الحكومة الأردنية، بقطع علاقاتها مع الحكومة الإسرائيلية، مبررا ذلك بأن الأخيرة لا تحترم المواثيق الدولية ولا تحترم حقوق الطفل أو الإنسان عندما يسلب حياة الطفل مهدي.
كما دعا الطباع الحكومة إلى المطالبة ببيان مصير الأسرى الأردنيين منذ حرب عام 1967 الذين أسروا ولا يعرف مصيرهم حتى الآن.
وتحدث والد الطفل مهدي أمام الحضور، داعيا الحكومة والشعب للوقوف إلى جانب ابنه الأسير الطفل محمد الذي يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وزير الداخلية يدعو للتعامل مع الأزمات بجاهزية وسرعة
الرأي 11-10-2015
http://www.alrai.com/article/742188.html
قال وزير الداخلية سلامة حماد ان ادارة الكوارث والازمات تعد من المجالات الادارية الحيوية ، نظرا لما تشكله من عقبات امام التنمية المستدامة ، وتعطيل المصالح المؤسسية والفردية ، سواء كان ذلك اثناء حدوثها او في الازمان التي تليها، والتي قد تطول ان لم يتم التعامل معها بجاهزية مرتفعة وسرعة استجابة فورية والتنسيق بين مختلف الجهات المختصة.
جاء ذلك في كلمة القاها وزير الداخلية لدى رعايته امس افتتاح ورشة «آلية التنسيق لغايات الاستجابة الانسانية» التي تنظمها وزارة الداخلية بالتعاون مع بعثة اللجنة الدولية للصليب الاحمر في الاردن ، بحضور مدير الامن العام اللواء عاطف السعودي وامين عام وزارة الداخلية سمير مبيضين ومدير عام دائرة الاحوال المدنية والجوازات مروان قطيشات ومدير مديرية شؤون اللاجئين السوريين اللواء الدكتور وضاح الحمود ، وممثلي الاجهزة الامنية وعدد من المسؤولين والمعنيين.
واشار الى ان الورشة المخصصة لمحافظات اقليم الوسط، تهدف الى وضع تصورات واضحة ومحددة لمفهوم ادارة الازمات ومتطلبات ادارتها وخاصة الاطار التنسيقي بين الجهات المعنية بادارة الازمة ، سواء كانت طبيعية او مصطنعة ، وترجمة ذلك على ارض الواقع في خطط واستراتيجيات قابلة للتنفيذ بشكل دقيق وسريع.
واضاف انه على الرغم من تعدد مفاهيم ادارة الازمة او الكارثة الا انها تتشابه في عناصرها وسماتها المتمثلة «باللحظة الحرجة، نقطة التحول ، عنصر المفاجأة ، حاجتها لقرارات سريعة ، فقدان السيطرة او ضعفها، ضغط عامل الوقت» ، كما تتنوع الازمات والكوارث التي تمر بها الدول فبعضها ينتج عن الطبيعة كالهزات والزلازل و البراكين والثلوج والسيول، وبعضها بفعل الانسان كالحرائق والنزاعات المسلحة ، وما ينبثق عنها من موجات اللجوء وتدمير الممتلكات العامة والخاصة وعدم الاستقرار.
اوضح حماد ان ادارة الازمة تستدعي وجود متطلبات يجب توافرها وهي التخطيط المسبق والتنبؤ الوقائي والاتصال والتنسيق والتكامل والتكيف الاستراتيجي لاجهزة الدولة واعادة التوازن وسير الحياة وفق نهجها الطبيعي بعد انتهاء الازمة والاستفادة من الأخطاء وتصويبها وتعظيم الايجابيات وتطوير الاستراتيجيات والخطط وفقا لذلك.
واشار « الى ان المملكة واجهت منذ نشأتها ، العديد من الأزمات والحالات الطارئة ، وكان قدرها إن تتعامل مع الكثير من موجات اللجوء الإنساني والقسري، من فلسطين والعراق ولبنان واليمن ، وها هي الأزمة السورية تلقي بظلالها على المملكة ، وتدفع بالآلاف إلى الاردن هربا من اتون النزاع المسلح ، حتى فاق عددهم مليون واربعمئة ألف لاجئ.
ولفت وزير الداخلية الى انه على الرغم من تواضع حجم الامكانيات الا اننا في الاردن نفخر بمستوى التعامل مع الازمات ، قدوتنا في ذلك جلالة الملك عبدالله الثاني، واشرافه المباشر على ادارة الازمات، ومشاركته الشخصية في تقديم شتى صنوف المساعدة في مثل هذه الحالات. فضلا عن توجيهاته السامية بانشاء المراكز المتخصصة كالمركز الوطني للامن وادارة الازمات الذي يعتبر اضافة نوعية للجهات الموجودة اصلا، كمجلس السياسات والمجلس الاعلى للدفاع المدني ولجان الدفاع المدني المحلية في المحافظات .
من جانبه قال رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الاحمر في الاردن فريديريك فورنييه ان الورشة تسعى الى مناقشة الرؤى المشتركة لآليات التنسيق لغايات الاستجابة الانسانية موضحا ان « الوضع الراهن في الشرق الاوسط هو ضمن ابرز اهتمامات اللجنة الدولية ، حيث تتركز عملياتها على النزاع الدائر في سوريا، ومحاولة تلبية الاحتياجات الانسانية الاساسية للاشخاص المتضررين من الازمة «.
واضاف ان استقبال الاردن لمئات الالاف من اللاجئين السوريين ووصول هذه الاعداد الهائلة في فترة قصيرة ، لا بد ان يؤثر على البلد الذي يستضيفهم، مبينا ان افضل نهج للتعامل معهم هو التعاون بين مختلف القطاعات والجهات الفاعلة للعمل معا على تلبية احتياجات اللاجئين وبنفس الوقت احتياجات المجتمعات التي تستضيفهم.
وسعيا من اللجنة الدولية للصليب الاحمر لدعم الاردن ومساندته في القيام بواجباته ، اوضح فورنييه ان اللجنة توفر الاحتياجات الاساسية للاجئين في مراكز العبور ، وذلك في اطار برنامج ينفذ بالتعاون مع جمعية الهلال الهلال الاحمر الاردني اضافة الى تخصيص هذه الورشة لاستعراض الممارسات الحالية وتوفير فرصة لمراجعة التحديات الراهنة امام الاستجابة الانسانية ودعم جاهزية التفكير النقدي وتوجيه السياسات .
وتناقش الورشة التي يشارك بها عدد من المختصين على مدى يومين عدة محاور اهمها ، الاستعداد ومواجهة الازمات الانسانية مع التركيز على اصول الاستجابة في نطاق المحافظة ، مشكلة اللاجئين واثارها الانسانية والخطط الموضوعة لادارة الازمة والاستجابة الانسانية ، الدور القيادي والمحوري والتنسيقي للمركز الوطني لادارة الازمات في مرحلتي المواجهة والاستجابة ، دور الهلال الاحمر الاردني وامانة عمان ووسائل الاعلام واللجنة الدولية للصليب الاحمر لغايات الاستجابة الانسانية.
الأردن: تساؤلات حائرة في غموض أجندة «موسكو» واتصالات الأسد مع نتنياهو عبر الوسيط بوتين
القدس العربي 11-10-2015
http://www.alquds.co.uk/?p=416389
سيناريوهان لا ثالث لهما من الزاوية الأردنية يظهران على سطح التحليل العميق عند قراءة ما تفعله روسيا في المشهد السوري خصوصا وأن أجندتها الغامضة لم تتضح بعد ملامحها ولا تحدياتها.
روسيا في رأي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأعيان ورئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي تحضر بأحد تصورين من المبكر الحسم بإتجاه أحدهما.
فهي إما بصدد عملية «تنظيف» شاملة لكل المناطق والمظاهر المسلحة المعادية لحليفها النظام السوري. وتلك عملية معقدة قد تطول قليلا وتعني على حد تعبير رئيس مجلس النواب الأردني الأسبق سعد هايل السرور للأردنيين بأن عليهم «البقاء في حالة سهر» في الليل الطويل.
أو أن موسكو تتجه للتعامل مع الواقع الموضوعي وفقا للسيناريو الثاني مع حالة تقسيم واقعية اليوم للوطن السوري على أساس «تامين كيرادور» جغرافي أمني ساحلي يضمن مصالحها مع تثبيت دولة «علوية طائفية» على الساحل تبقي على نفوذ واضح للبحرية الروسية في حوض المتوسط.
بالنسبة لسياسي مخضرم وخبير في الملف السوري وقليل الكلام في العادة مثل السرور على الجميع أن يتذكر دوما أن القاعدة العسكرية اليتيمة لروسيا في حوض المتوسط هي تلك الموجودة في طرطوس.
حتى في حالة بروز السيناريو الثاني المتعلق بما يصفه عضو مجلس الأعيان الأردني الوزير الأسبق وجيه عزايزة بـ»ساندويتشة» خاصة جغرافيا لتأمين دولة النظام السوري، حتى في هذه الحالة وللأسف يصر السرور على فرضية اضطرار الأردنيين للسهر في الليل الطويل ومراقبة ما يجري.
بمعنى آخر حتى «الحسم العسكري» لصالح روسيا والنظام السوري إذا ما سمح به العالم في سوريا المجاورة للأردن لا يعالج ولا يبدو أنه سيعالج مرحليا على الأقل سلسلة «المخاوف والمصالح» الأردنية الأساسية والعليا المرتبطة بالأزمة السورية أو الناتجة عنها خصوصا بعدما ثبت للجميع أن نخبة عمان أخفقت في تثبيت ولو موطئ قدم لها في «غرفة بغداد» العميقة التي تدير اليوم قواعد الاشتباك المستجدة في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي الإيراني الأمريكي.
من سوء حظ المؤسسة الأردنية اليوم انها «لا تتواصل»على أي نحو مع الرئيس بشار الأسد وان العلاقة التواصلية مقتصرة في كل الأحوال على ما تبقى من عمل روتيني عبر السفارتين وأقنية وزارة الخارجية البيروقراطية.
في الوقت نفسه لا ينفي مسؤولون وسياسيون التقتهم «القدس العربي» العنصر الأبرز في «أزمة المعلومات الأردنية « حيث توجد فقط «كلمات أو أحرف» في حضن الأردن ولا توجد «أسطر كاملة» حول خفايا ما تفكر به أو تفعله موسكو في سوريا المجاورة.
يقر الجميع أن الاستراتيجية العميقة تجاه الملف السوري في مأزق اليوم أردنيا وأن مقولة «الحرص على بقاء مشكلات سوريا داخلها» قد لا تعود منتجة أو تصلح فقط للإستهلاك الداخلي، ليس فقط لإن المعلومات «الروسية « قليلة في حضن عمان، ولكن أيضا- وهو الأهم- لإن رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور عبر ومباشرة أمام «القدس العربي» في جلسة خـــاصـــة عن تـــقــديره ان الرئيـــس بشار الأسد يتجه وسيتجه عندما يتمكن لخيارات «إنتقامية» قد لا تقف عند حدود معاقبة كل المناطق التي تمردت على النظام، بل تتجاوزها في إتجاه تصفية حسابات إقليمية.
هنا حصريا لا يشرح المسؤولون في الأردن مقاصدهم بشكل صريح، ليس فقط من باب المراوغة السياسية ولكن لإن نخبة القرار في الدولة الأردنية في الأساس لا تتبادل المعلومات ولا تناقش القضايا الكبيرة مع بعضها البعض.
رغم ذلك لوحظ مؤخرا ان «الإعلام» الإقليمي الحليف لبشار الأسد إبتداء من وكالة «نوفوستي» الروسية وقبلها محطة «المنار» التابعة لحزب الله ركزا كثيرا في الأسبوعين الأخيرين على قصة واحدة «مفبركة» إلى حد بعيد لكنها «تلامس» أقصى مخاوف المؤسسة الأردنية، وهي قصة «هروب الجهاديين المسلحين» إلى الجانب الأردني من الحدود مع سوريا وعودة «الكادر الإرهابي» الذي يحمل الجنسية الأردنية إلى بلاده هربا من المواجهة العسكرية التي بدأها الطيران الروسي.
النسور نفسه كان قد ألمح لهذه المخاوف عندما ابتكر العام الماضي عبارة «إذا انتصر النظام السوري على المسلحين سنواجه في الأردن مشكلة، وإذا إنتصر المسلحون أيضا سنواجه مشكلة».
«في الحالتين ..ستتواصل الأزمة»…قال النسور وهو يشرح: حسم المعركة ميدانيا لصالح المسلحين لا مصلحة لنا فيه في الأردن بسبب احتمالات وجود قوى نعتبرها إرهابية ونتخاصم معها وتنشيط المواجهة بلافتة الحسم على خاصرة حدودنا يعني ان الكثير ممن نعتبرهم إرهابيين سيبحثون عن ملاذ في أرضنا.
على نحو أو آخر ما يقصد النسور شرحه هو ما يختصره السرور عندما يقول «في كل الأحوال قد نسهر الليل الطويل».
لكن الديناميكية السياسية المعتادة في المؤسسة الأردنية لا تحتمل في الواقع البقاء «خارج التغطية» فالتحرش بموسكو أصبح يوميا ولم يصدر أي بيان أردني رسمي من أي نوع حتى اللحظة يرفض أو يتحفظ على العملية الروسية العسكرية في سوريا.
يزيد الأمر عمليا عن ذلك فالمفكر الخليجي الدكتورعبدالله النفيسي يعكس ملاحظة لا يمكن إسقاطها من الحساب وهو يتحدث عن «مباركة الأردن ومصر والإمارات» للعملية العسكرية الروسية خلافا للإتجاه الملاحظ علنا في السعودية وقطر.
تعقيدات الحملة الروسية العسكرية قرب خاصرة الأردن الشمالية لا تقف عند هذه الحدود، فالنخب الأردنية تبدو مقتنعة تماما هذه الأيام أن بشار الأسد «يتواصل الآن ويتفاوض» مع إسرائيل نتنياهو عبر الوسيط الروسي على إعتبار ان ذلك ما يبرر عدم اعتراض نظام الممانعة في دمشق على غرفة التنسيق الثنائية بين بوتين ونتنياهو بخصوص العملية العسكرية في سوريا.
ذلك حتى بتقدير الرفاعي والسرور قد يفتح المجال مستقبلا أمام عملية تفاوض محتملة على ملف هضبة الجولان على أسس واعتبارات استراتيجية مستجدة تماما وهو تحول من المرجح انه سيقرع جرس الإنذار وبقوة في «الأذن الأردنية».
ثمة «سطر مخفي» أيضا لا تعلنه النخب الأردنية في بند التعقيدات وهي مهووسة اليوم في تداول وتدوير نقاشات التحول الروسي في عمق المصالح الإقليمية الأردنية…سؤال مركزي يدور في عمان: ماذا نحن فاعلون؟..السؤال الأهم: هل يوجد في الطبقة السياسية اليوم لاعبون مهنيون و»أدوات» يمكنها الحفاظ على إدارة تحمي مصالح النظام الأردني والشعب في هذه المرحلة الروسية المنطوية على كل الاحتمالات والمفاجآت؟
..مجرد طرح السؤال الأخير ينطوي على إجابة في ظل معرفة الجميع في الأردن بامكانات طاقم الإدارة الموجود حاليا.
استقبال 178 لاجئا سوريا جديدا
الغد الاردنية 10-10-2015
http://www.alghad.com/articles/897362
استقبلت قوات حرس الحدود 178 لاجئاً سورياً خلال الـ72 ساعة الماضية من مختلف الفئات العمرية ومن كلا الجنسين، وقامت بتأمينهم بالاحتياجات الضرورية ونقلهم إلى مخيمات اللاجئين المعدة لاستقبالهم.
كما قدمت كوادر الخدمات الطبية الملكية الرعاية الصحية والعلاجات الضرورية للمرضى من اللاجئين.
خبراء: المجتمع الدولي خذل الأردن في مواجهة أعباء اللجوء السوري
الغد الاردنية 10-10-2015
http://www.alghad.com/articles/897268
يجمع خبراء اقتصاديون على أنّ المجتمع الدولي ما يزال مصرا على عدم الوقوف إلى جانب الأردن في دعمه لمواجهة أعباء اللجوء السوري، الذي أصبح يشكل أكثر من 20 % من عدد سكان الأردن.
وفي الوقت الذي قدرت فيه الحكومة تكلفة استضافة اللاجئين السوريين المباشرة خلال الـ 5 سنوات الأخيرة ( 2011-2015) بحوالي 6.644 مليار دولار، باستثناء التدخلات الانسانية وتدعيم المنعة والاستقرار، تشير الأرقام الى أنّ حجم التمويل لخطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية للعام الحالي وصل الى 35 % فقط من أصل حاجة الأردن، التي تقدر بحوالي 3 مليارات دولار، مع الاشارة الى أن حجم تمويل خطة الاستجابة للعام الماضي 2014 لم تزد أيضا على 37 % فقط من اجمالي نداء الإغاثة للأردن للمتطلبات التنموية والإنسانية والذي قدر بحوالي 2.3 مليار دولار للعام 2014.
ويرى الخبراء ضرورة أن يتبع الأردن سياسة جديدة داخلية وخارجية في مواجهة أعباء اللاجئين الذين بات من المتوقع بقاؤهم في المملكة لعشرات السنين في ظل استمرار الحرب في سورية والاقليم.
الخبير الاقتصادي، الدكتور زيان زوانة، يرى أنّ مشكلة اللجوء السوري في الأردن تتمثل حاليا بأنها تحولت الى "انفاق دائم" قد يستمر لعشرات السنوات المقبلة، خصوصا في ظل التطورات الدولية في العشرة أيام الأخيرة والمتعلق بـ"تدويل الملف السوري".
ويضيف زوانة بأنّ "معاناة الأردن لم تعد تقتصر على اللجوء السوري بل أن هذا تعدى ذلك ليواجه شيئا شديد الخطورة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وأمنيا.
ويرى زوانة أنّ الأردن بات محاصرا من عدة جبهات الشمالية (ممثلة بالحرب بسورية) والشرقية ممثلة (بما يحصل في العراق) والغربية (ممثلة بإسرائيل وسياسة نتنياهو).
ويرى بأنه وضمن هذه المعطيات التي تتزامن مع النفقات المتكررة والاوضاع المالية السيئة والتجارة شبه المتوقفة فإنه على الحكومة أن تقدم برنامج مكاشفة صادقا مع المواطن توضح من خلاله التحديات، وأن تتصدى للمشاكل المالية بأمانة بحيث تتجاوز أي مشاكل مستقبلية.
وكان زوانة أكد أنّ المشكلة الرئيسية ليست في عدم وقوف العالم مع الأردن في مواجهة أعباء اللاجئين، لكنّ المشكلة تتلخص في كون أنّ المسؤول الأردني لم يخاطب العالم بلغة المصالح والقدرات والمخاطر وبقي يركز على الخطاب العاطفي الذي لا يهتم بها المجتمع الدولي.
وأوضح أنّ الحكومة لم تقدم استراتيجية واضحة متكاملة لاحتياجات هؤلاء اللاجئين لعشر سنوات مقبلة.
وأوضح أنّ الحكومة تخاطب العالم لتقديم مساعدات لعام وعامين لدعم موازنتها، لكنّ مشكلة السوريين مستمرة وما سيشكلونه من أعباء على الاقتصاد الأردني سيستمر لعشرات السنين.
واقترح زوانة أن يتم عمل استراتيجية ومن ثم البدء بتطبيقها ووضع العالم في تفاصيلها، كما أكد أنّ تطبيق هذه الاستراتيجية لا بدّ أن يكون ضمن مراحل زمنية بحيث يكون جلب المساعدات بصورة "أكثر تنظيما وأكثر مصداقية".
وكان زوانة طالب بضرورة انشاء مدن خاصة للاجئين في مناطق الجنوب يتم من خلالها تحيد مواقع اللاجئين وجلب المساعدات لها.
من جهته، يرى وزير تطوير القطاع العام الاسبق، الدكتور ماهر مدادحة، أنّ الأردن تحمل عبئا أكبر بكثير من طاقته، خصوصا أن اقتصاده أصلا صغير، فيما أستنزفت الحكومة جميع الخيارات التي من شأنها أن تزيد التمويل لتكاليف اللجوء السوري.
وأكد مدادحة بأنّ على المجتمع الدولي أن يقف إلى جانب الأردن الذي ركز منذ البداية على الدور الإنساني والقومي في هذه الأزمة.
ودعا المدادحة إلى ضرورة اثارة هذا الموضوع بجدية أكبر أمام العالم وتحديدا في الأمم المتحدة، ولا بد من تعظيم الجهود مع الدول الكبرى ودول الخليج لتقديم مزيد من الدعم.
من جهته، أشار الخبير الاقتصادي، مفلح عقل، الى أن المجتمع الدولي لم يقم بالواجب المطلوب تجاه الأردن، خصوصا أنه كان في بدايات الأزمة يشجع الأردن على استقبال اللاجئين لأسباب انسانية، وكان الأردن يتوقع ان يلاقي الدعم المطلوب من قبل المجتمع الدولي، على أنّ ما حصل وفق عقل كان عكس ذلك وبات الاردن يتحمل تبعات استضافة اللاجئن والتي تسببت بضغط كبير على الخدمات والموازنة.
وأكد عقل على ضرورة أن يقف العالم الى جانب الأردن في تحمل تبعات اللجوء الذي يبدو بأنه سيستمر لسنوات، خصوصا وان مساعدة اللاجئين تندرج في القانون الدولي.
إتفاق أردني - هندي على زيادة التبادل التجاري
الشارقة 24 10-10-2015
https://www.sharjah24.ae/ar/economy/61784
نقل بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني عن الرئيس الهندي براناب موخرجي، وهو أول رئيس هندي يزور الاردن منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قبل 65 عاماً، قوله: "لقد بنينا على مدى السنوات علاقات اقتصادية ممتازة كما يتضح من حجم التبادل التجاري الذي يصل إلى 1،89 مليار دولار، ويسعدني أنه تم الاتفاق خلال لقائنا اليوم على زيادة هذا التبادل ليصل إلى 5 مليارات دولار في حدود العام 2020".
أضاف: "أنا متفائل بإمكانية تحقيق هذا الهدف، بل وتجاوزه ضمن الفترة المحددة لذلك، ويجب أن نعمل في هذا الاتجاه".
وتابع موخرجي أن البلدين سيتباحثان في مختلف أوجه التعاون بما فيها "تعزيز التعاون العسكري والأمني"، إضافة إلى "فرص الاستثمار المتبادلة" بينهما.
الملك عبد الله أشاد من جهته بـ"المساهمة العالمية للهند في مجال تكنولوجيا المعلومات، وهو مجال واعد للتعاون الثنائي"، أملاً في "إحراز تقدّم في مجال التدريب التقني وغيره من المجالات".
والهند الشريك الاقتصادي الثالث للأردن بعد الولايات المتحدة والصين. وتشكل الأسمدة المركبة والفوسفات الخام أهم الصادرات الأردنية إلى الهند، فيما تشكل المواد الغذائية والجلود والأقمشة والملابس واللحوم والمنتجات الزراعية أبرز مستوردات الأردن من السوق الهندية.