-
1 مرفق
الملف الاردني 02/05/2015
العناويـــــــــــــــــن,,,
v مسيرة للأحزاب القومية واليسارية بمناسبة عيد العمال
v الملك لعمال الوطن: نقف احتراماً لكل من بذل وتعب ليبني بلدنا الأعز
v المومني يؤكد أن المملكة تتحمل وحدها عبء الدفاع عن الحدود السورية الأردنية ... فاخوري: اللجوء السوري يهدد مكتسبات الأردن التنموية
v دمشق: مقتل الأردني العبيدات في دوما
v الأردن يخشى على تنميته وموارده من تداعيات الحرب ولجوء السوريِّين
v الافلاس السياسي للقيادة غير الشرعية للإخوان المسلمين!
v "إخوان الأردن" يؤجلون احتفالات التأسيس بعد تحذير الحكومة
مسيرة للأحزاب القومية واليسارية بمناسبة عيد العمال
العرب اليوم 1-5-2015
http://alarabalyawm.net/?p=431433
دعت احزاب قومية ويسارية خلال المسيرة التي انطلقت مساء اليوم من أمام المسجد الحسيني الكبير وسط البلد باتجاه ساحة النخيل برفع أجور الايدي العاملة، وتوفير فرص عمل وتحقيق العدالة الاجتماعية .
وطالب نائب الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني فرج طميزي باقرار حقوق العمال ودورهم في رفع مداميك البناء، ليس في الأردن فقط بل في مختلف دول العالم.
وأضاف اننا على قناعة بان الطبقة العاملة هي المكرمة في مثل هذا اليوم من اجل قضايا شعوبنا.
ورفع المشاركون في المسيرة شعارات طالبت أن يكون لعمال الوطن دورا في الاقتصاد لتوفير فرص العمل وتكريم العامل كرمز للعزة والكرامة الوطنية والدعوة لمساواة المرأة العاملة بالأجور وفرص العمل وايجاد قانون خاص للتنظيم النقابي.
الملك لعمال الوطن: نقف احتراماً لكل من بذل وتعب ليبني بلدنا الأعز
الرأي 2-5-2015
http://www.alrai.com/article/712141.html
هنأ جلالة الملك عبدالله الثاني امس عمال الوطن، عبر تغريدة على موقع الديوان الملكي، بمناسبة عيد العمال الذي صادف امس الجمعة، وقال جلالته عبر التغريدة: «عيد العمال مناسبة تذكرنا جميعا بأن نقف احتراما لكل من بذل وتعب ليبني بلدنا الأغلى والأعز بعزيمة لا تلين ولا تعرف المستحيل، فهذا هو حالنا نحن الاردنيون كلما زادت التحديات ارتفعت ارادتنا وعزيمتنا لتحقيق الانجازات، كل عام وانتم بخير».
على صعيد متصل تلقى جلالة الملك رسالة من رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال مازن المعايطة، بمناسبة عيد العمال العالمي، والذي صادف امس الجمعة.وأكد المعايطة، في الرسالة، أن ارتباط هذا اليوم بالعمل يجسد معاني إنسانية واقتصادية واجتماعية ووطنية عديدة، لأن العمل حق وشرف وعطاء، وهو أيضاً مسؤولية ووعي وإنتماء، يعتبر فيها العمال هم ثروة الوطن، وبهم يكبر ويعلو بنيانه.
وقال المعايطة «إن قيادتكم يا جلالة الملك كانت على الدوام هي ملهمنا في تعزيز قيمة العمل، وتعميق أهميته كصانع لمستقبل أبناء الوطن، وما زالت توجيهاتكم الحكيمة نبراساً يضيء دروب الرؤى والتصميم، وترسم لنا طريق العمل نحو المستقبل المشرق الواعد».
وجدد المعايطة، في الرسالة، عهد عمال الوطن بمختلف قطاعاتهم على البقاء مخلصين للأردن ولقيادته، وأن يكونوا الأمناء على مكتسباته، الساعين بكل جد لرفعته وازدهاره.ومندوبا عن جلالته، رعى رئيس الوزراء الاحتفال الذي نظمه اول من امس الاتحاد العام لنقابات العمال في المركز الثقافي الملكي احتفاء بعيد العمال العالمي.
المومني يؤكد أن المملكة تتحمل وحدها عبء الدفاع عن الحدود السورية الأردنية ... فاخوري: اللجوء السوري يهدد مكتسبات الأردن التنموية
الغد الاردنية 2-5-2015
http://www.alghad.com
أكد وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد فاخوري أن اطلاق الأردن "نداء" للعالم بأسره جاء لحشد الجهود للاستمرار في دعم الأردن ولوضع خطة الاستجابة الأردنية على أعلى درجة من اولويات المجتمع الدولي ولمساعدته ودعمه في تمويل خطة الاستجابة الأردنية للعام 2015.
وقال فاخوري خلال مؤتمر صحفي عقد مع وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي للحكومة الدكتور محمد المومني أول من أمس بمناسبة اختتام زيارة وفد من المجلس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع وصندوق الأمم المتحدة للطفولة وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وبرنامج الأغذية العالمي، ان حدة الاعباء التراكمية والمتعاظمة اصبحت تهدد مكتسبات الأردن التنموية واستنزفت موارده إلى الحد الاقصى.
واضاف أن الأردن يستضيف حوالي مليون واربعمائة ألف لاجئ سوري على اراضيه وحوالي 630 ألف لاجئ مسجلين في منظمات الأمم المتحدة، وهذا يشكل ما نسبته 20 % من عدد سكان المملكة الأردنية الهاشمية، حيث ان حوالي 85 % منهم يقيمون خارج المخيمات، في افقر البلديات في المحافظات الشمالية والوسطى من المملكة، وهذا يشكل عبئا على الخزينة يتجاوز 2 مليار دولار أميركي، هذا دون المتطلبات الاخرى التي تقدر بمليار دولار للاجئين الموجودين على الارض الأردنية، هذا ما جعل الأردن ثاني أكبر دولة مستضيفة في المنطقة، وثالث دولة في العالم في معدل استضافة اللاجئين.
واشاد الفاخوري بزيارة رؤساء المجالس التنفيذية إلى الأردن، مشيرا إلى أن الزيارة هي الأولى من نوعها لمنطقة الشرق الاوسط وتأتي للعمل على دعم والتضامن مع الأردن في هذه المرحلة الصعبة، وللاطلاع على الوضع الحالي على ارض الواقع، وايضا الاطلاع على الوضع المالي، مع استمرار وجود وتدفق اللاجئين مع عدم وجود حل سياسي للازمة في المنطقة، وتأتي الزيارة في وقت مهم جدا، حيث الأردن ما يزال يتحمل الاعباء المستمرة والتي بدأت تؤثر بشكل سلبي على الأردن، حيث بدأ الأردن يعمل على التغلب على السلبيات نتيجة الوضع الراهن.
وقال المومني إن الأردن بات يتحمل وحده عبء الدفاع عن الحدود المشتركة بين الأردن وسورية، مشيرا الى انه ينوب في ذلك عن الجانب السوري، موضحا الى ان سياسة المملكة إزاء استقبال اللاجئين السوريين لم تتغير وهي سارية كما كانت في السابق.
واضاف المومني إنه وفي ظل هذه الأعداد الكبيرة للاجئين السوريين في الأردن مما اضطره إلى تحمل التكاليف والأعباء الناتجة عن وجوده، مشيرا إلى أن عدد سكان الأردن في ازدياد ما يزيد العبء على المياه والتعليم والرعاية الصحية وقطاعات اخرى عديدة.
وقال إن عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تخطى حاجز المليون لاجئ في دول جوار سورية، حيث يحتضن الأردن النسبة الأكبر منهم إلى ما نسبته 45 % من المسجلين لدى المفوضية.
وبين المومني أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين ضمن المفوضية السامية للاجئين هو ما يقارب 585 ألف لاجئ وهنالك طلبات قيد التسجيل وهنالك أكثر من 500 ألف سوري مقيمين قبل الأزمة السورية وتقدر تكلفة استضافتهم ما يقارب 800 مليون دينار أردني.
وأكد ان الامر لايقتصر على العبء السكاني وحده إذ إن هناك أعباء مائية، بما تتضمنه من شبكات توزيع متهالكة ونسب فاقد تتجاوز الحدود المسموحة، فضلا عن مشاكل تقنية وتعطل آبار وانتهاكات، وزيادة الطلب على المياه، وهو التحدي الذي يواجه القطاعين الزراعي والمائي.
من جانبه قال السفير والممثل الدائم لبعثة غواتيمالا وقائد فريق المجلس التنفيذي، فيرناندو كاريرا إن الزيارة وفرت فرصة مميزة لدول الاعضاء لرؤية الاولويات والتحديات الإنسانية والتنموية التي تواجهها الأردن.
واضاف "ان استقرار الأردن وامنها عنصر اساسي للمنطقة وتحتاج الحكومة إلى الدعم المستمر من المجتمع الدولي. وسيواصل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع وصندوق الأمم المتحدة للطفولة وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وبرنامج الأغذية العالمي بدعم الحكومة الأردنية في جهودها لتحقيق التنمية المستدامة والاستجابة للأزمة السورية من خلال منهجية تعزيز القدرة على تحمل آثار الأزمة".
وتضمن جدول أعمال المجلس التنفيذي خلال زيارتهم للمملكة، الذي قام بتنسيقه مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، عدة اجتماعات مع الحكومة الأردنية والديوان الملكي والفريق القطري والإنساني للأمم المتحدة في الأردن ومختلف الشركاء بالإضافة الى الجهات المانحة.
وقام المجلس التنفيذي بزيارة المواقع الميدانية للمشاريع التي تقوم منظمات الأمم المتحدة الست بتنفيذها داخل مخيمات اللاجئين وفي المجتمعات المستضيفة.
كما هدفت الزيارة الى تعزيز فهم أعضاء المجلس التنفيذي عن الوسائل التي تقوم عن طريقها منظمات الأمم المتحدة بمساعدة الأردن في الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة والتصدي لعدة تحديات بما في ذلك الأزمة السورية. وقد اتاحت الزيارة فرصة للأمم المتحدة في الأردن للحصول على توجيهات من أعضاء المجلس التنفيذي على منهجيات عمل الأمم المتحدة في الأردن.
ويقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان وصندوق الأمم المتحدة للطفولة ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وبرنامج الأغذية العالمي بالعمل جنباً الى جنب مع منظمات الأمم المتحدة الاخرى في الأردن وبالشراكة مع المجتمع الدولي لدعم الحكومة الأردنية للتصدي للأزمة السورية والأولويات التنموية طويلة الامد.
وأكد المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية، ادوارد كالون ان الفريق القطري والإنساني للأمم المتحدة في الأردن يقومون بإحراز تقدم ملموس في تعزيز الاتفاق لتحسين التنسيق بين البرمجة الإنسانية والتنموية وتعزيز القدرة على تحمل آثار الأزمات. وعليه تم تطوير إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الذي يتضمن قسما مخصصا للإستجابة للاجئين السورين والتأكيد على دمج برامج تعزز قدرات المجتمعات المستضيفة للتحمل.
واضاف ان إحتياجات اللاجئين اثرت على الأردن بشكل كبير، مشيرا إلى أن قدرة الإستجابة الوطنية والبنية التحتية للإستجابة الإنسانية التقليدية هي على إمتدادها الكامل، وان الأردنيين يعانون في المناطق التي يتواجد فيها اللاجئون بشكل كبير من الضعف الشديد.
وبين ان اللجوء يمثل تحديا كبيرا للاستقرار والتماسك الإجتماعي حيث انخفض معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي من 8 % في العام 2005 إلى 3 % في العام 2014، مقدرا الأثر المالي للأزمة السورية بـ 9ر2 مليار دولار في العام 2015.
دمشق: مقتل الأردني العبيدات في دوما
الغد 2-5-2015
http://www.alghad.com
قالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن وحدات من الجيش النظامي هاجمت مسلحين على الأطراف الجنوبية لمدينة دوما وقتلت عددا منهم.
وزعمت الوكالة أنه من بين القتلى "الأردني أديب العبيدات والسعودي فهد المزيدي والفلسطيني زهير النملة وعبدو الرحمن وعبدو الشامي، وتم تدمير لهم 3 آليات بما فيها من أسلحة وذخيرة".
الأردن يخشى على تنميته وموارده من تداعيات الحرب ولجوء السوريِّين
الحياة 2-5-2015
http://alhayat.com
أعلن وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام وزير الخارجية بالوكالة محمد المومني، أن كل المؤشرات في الأردن سواء كانت اقتصادية واجتماعية وأمنية «تشير إلى تأثرها بالأزمة السورية». ولفت خلال مؤتمر صحافي عُقد لإعلان اختتام زيارة وفد يمثل مجالس وصناديق وبرامج تابعة للأمم المتحدة،، إلى أن كل القطاعات «تأثرت باللجوء، خصوصاً البنية التحتية والمياه والتعليم». إذ لفت إلى «استقبال ما يزيد على 120 ألف طالب سوري في المدارس، ما زاد الأعباء على هذا القطاع».
ولم يخفِ «حجم العبء الكبير للأمن سواء الداخلي أو على الحدود الشمالية مع سورية ويبلغ طولها 378 كيلومتراً، التي يحميها الجيش والأمن العام»، إذ باتت المراكز والأجهزة الأمنية «مضطرة للتعامل مع 1.4 مليون لاجئ سوري». وأكد أن مصلحة الأردن تقضي بأن «تكون سورية دولة قادرة على حماية حدودها، وترسيخ الأمن والاستقرار في قراها ومدنها».
واعتبر المنسق المقيم للأمم المتحدة إدوارد كالون، أن استضافة الأردن للاجئين السوريين «كان له كلفة عالية جداً على كل الأصعدة»، مشدداً على ضرورة أن «يساهم المجتمع الدولي في دعم الأردن في شكل أكبر». وأوضح أن هذه الزيارة «تتزامن مع وقت حساس جداً يمرّ فيه الأردن، بسبب الأثر الكبير وغير المسبوق للظروف الإقليمية المحيطة»، مشدداً على ضرورة «تحديد الأولويات التي يحتاج فيها الأردن إلى المساعدة، وتعدّ منظومة الأمم المتحدة إطار المساعدة المقبلة منتصف عام 2016».
ولفت كالون إلى «تطوير إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة 2015 - 2017، الذي يتضمن قسماً مخصصاً للاستجابة للاجئين السورين، وتأكيداً إضافياً جديداً على دمج برامج تعزز قدرات المجتمعات المستضيفة للتحمل».
وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني عماد الفاخوري، إن الأردن «يستضيف نحو 1.4 مليون لاجئ سوري على أراضيه، ونحو 630 ألفاً مسجلين في منظمات الأمم المتحدة، وهذا يشكل 20 في المئة من عدد سكان الأردن، إذ يقيم نحو 85 في المئة منهم خارج المخيمات، في أفقر البلديات في المحافظات الشمالية والوسطى من الأردن، ما يشكل عبئاً على الخزينة يتجاوز بليوني دولار». ولم يغفل «المتطلبات الأخرى المقدرة ببليون دولار للاجئين، ما جعل الأردن ثاني اكبر دولة مستضيفة في المنطقة، وثالث دولة في العالم في معدل استضافة اللاجئ. وبات هذا اللجوء «يهدد مكتسبات الأردن التنموية واستنزاف موارده».
وحضّ الجهات المانحة ومنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات التمويلية الدولية «على إيجاد آليات مبتكرة للتمويل الميسر بهدف الاستجابة للحاجات الخاصة للدول المتوسطة الدخل، والمتأثرة بالنزاعات والأزمات مثل الأردن». وأوضح أن «خطة الاستجابة لهذه السنة ممولة بنحو 7.2 في المئة حتى الآن، من إجمالي الحاجات لدعم اللاجئين والمجتمعات المستضيفة».
ورأى رئيس فريق المجلس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فيرناندو كاريرا، أن الزيارة «وفّرت فرصة مميزة للدول الأعضاء، لتحديد الأولويات والتحديات الإنسانية والتنموية التي تواجهها الأردن».
وأكد أن «استقرار الأردن وأمنها عنصران أساسيان للمنطقة، وتحتاج الحكومة إلى الدعم المستمر من المجتمع الدولي».
يُذكر أن خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية للعام الحالي، تُقدر بنحو 2.99 بليون دولار، وتلحظ خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية 11 قطاعاً (1.8 بليون دولار)، إضافة إلى الدعم المباشر للموازنة بقيمة 1.1 بليون دولار». وتشكل الوفد الزائر من ممثلين للمجلس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وبرنامج الأغذية العالمي في الأردن.
الافلاس السياسي للقيادة غير الشرعية للإخوان المسلمين!
الراي 2-5-2015
http://www.alrai.com/article/712144.html
وصلت القيادة غير الشرعية لجماعة الاخوان المسلمين إلى مرحلة الافلاس السياسي، بعد أن تراجعت عن اقامة مهرجانها الاستعراضي الذي كانت تريد تنظيمه قبيل موعده بعام للاصطياد في الماء العكر!
يسجل للقيادة غير الشرعية بأنها بدأت تصحو من نومها، وتدرك أن السواد الأعظم من أبناء الأردن يعارضون نهجها الاقصائي، ويصطفون إلى جانب القيادة الشرعية لجماعة الإخوان المسلمين التي يقودها المراقب العام للجماعة عبدالمجيد الذنيبات.
ما وصلت اليه القيادة غير الشرعية للجماعة من عدم قبول شعبي ورفض يأتي بفعل تراكمات لسنوات، من سياسات التهميش والإقصاء والقمع، التي مارستها قيادات الصقور ضد تيار الحمائم الذي يغلب المصلحة الوطنية فوق كل مصالح واعتبارات.
القيادة غير الشرعية للجماعة بزعامة المراقب العام الأسبق همام سعيد تواجه الرفض، وعدم القبول من القواعد الإخوانية، وأبناء الوطن، لأنهم اثبتوا بأنهم يتاجرون بالدين، من أجل تحقيق مكتسبات وأهداف سياسية دون النظر الي أي اعتبارات أخرى ؛فالغاية تبرر الوسيلة!
القيادة غير الشرعية للجماعة رفضت خلال السنوات الماضية أن تستمع للرأي الآخر، لأنها تريد أن تسمع ما يطرب مسامعها فقط!
وكذلك لا تريد أن ترى الحقيقة من الزوايا الأخرى، فهي تصر على رؤية النصف الفارغ من الكأس، وهو ما اوصلها إلى هذه المرحلة، التي فقدت فيها كل شيء، ولا تمتلك إلا الكذب، والحقد والتقوقع على نفسها في العزلة !
الرفض الذي وصلت إليه القيادات غير الشرعية التي تعرف بقيادات التأزيم في الجماعة، يشبه الرفض الذي وصل إليه قدوتهم محمد مرسي، والخطاب الذي اطل به عبر شاشة تلفزيون لساعات طويلة من أجل التسويف والتبرير... والأربعاء الماضي وفي ساعة متأخرة من الليل اطل شخص كان ينتمي إلى قيادات جماعة الاخوان المسلمين قبيل تصويب وضعها القانوني ، بكلمة تلفزيونية عبر محطة فضائية غير مرخصة، والقى خطبته العصماء عبر هذه المحطة، بعد لم يجد من يستمع لخطابه البائس والمتهالك والمكشوف للعيان!
القيادة غير الشرعية لجماعة الاخوان المسلمين أمامها فرصة واحدة؛ وهي أن تعود إلى رشدها، وتعمل تحت مظلة القيادة الشرعية للجماعة، وأن تستفيد من تجارب عقلاء وحكماء الجماعة، أصحاب الفكر النير والرصين، فهم. مدرسة في العمل الدعوي والسياسي، ولديهم تجارب تحترم، ويدركون أن المصلحة الوطنية فوق كل المصالح والاعتبارات.
"إخوان الأردن" يؤجلون احتفالات التأسيس بعد تحذير الحكومة
الشرق الاوسط 2-5-2015
http://aawsat.com/home
قررت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن إلغاء احتفال كبير، كانت تعتزم تنظيمه أمس، بمناسبة الاحتفال بذكرى مرور 70 عاما على تأسيس الجماعة، وذلك بعد معارضة الحكومة وتحذيرها من إقامة هذه الفعالية، حيث صرح وزير الداخلية الأردني حسين المجالي قبل لقائه بقيادة الجماعة بأنه «لن يسمح لأي جهة أو جماعة تنظيم أي نشاطات أو فعاليات عامة على الأراضي الأردنية نيابة عن جماعات خارجية تفرض أجندتها على الدولة الأردنية». لكن لقاء المجالي مع وفد يمثل قيادة جماعة الإخوان المسلمين أطفأ فتيل الأزمة التي كانت ستقع بين الحكومة والجماعة.
وقال وزير الإعلام الأردني الدكتور محمد المومني في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن الحكومة تلتزم بتطبيق القانون ولا تتدخل في الخلافات الداخلية بين الأطراف في جماعة الإخوان المسلمين، مشددا على أن القضاء هو الذي يحسم النزاع بين القيادات المتنازعة في الجماعة، وأن الأردن دولة قانون ونحن «نلتزم بأحكام القضاء وبحكم القانون».
وقال وزير في الحكومة الأردنية، فضل عدم ذكر اسمه، لـ«الشرق الأوسط»، إن الحكومة لن تسمح لهمام سعيد، المراقب العام للجماعة، بالاستقواء على الدولة من خلال إقامة فعاليات جماهيرية، مشيرا إلى أن حصول قيادات من الجماعة، وعلى رأسها عبد المجيد الذنيبات، على ترخيص جديد باسم «جماعة الإخوان المسلمين» أظهر أن الجماعة الحالية التي لم تحصل على ترخيص «غير شرعية»، وأن هناك أزمة بين الطرف المرخص له وغير المرخص على قيادة الجماعة، وتنازعاً على الأموال وممتلكات الجماعة، مؤكدا أن القضاء هو الذي سيفصل بينهما في نهاية الأمر. (تفاصيل ص3)
من جهته، قال النائب السابق علي أبو السكر، القيادي في الجماعة، إن هذه الأخيرة قررت إلغاء الاحتفالية لأنها لمست لغة تصالحية من قبل وزير الداخلية خلال اللقاء، فكان «لا بد أن يكون هناك موقف مماثل من الجماعة.. والتأجيل كان ناجما عن شعور بالمسؤولية، وهذا التزام دائم من الجماعة بألا تصل الأمور إلى مستوى حدوث أزمة مع الحكومة، لأن علاقة الجماعة مع النظام استراتيجية، وسنبقى حريصين على بقاء هذه العلاقة حتى وإن عاب علينا البعض لهجة المهادنة».