السبت: 21-03-2015
"ملف إعلام حزب التحرير"
العناويـــــــــــــــــن,,,
v السلطة الفلسطينية تؤكد في كل مناسبة على تفريطها بالأرض المباركة!.
v كتلة الوعي في جامعة بيرزيت تستنكر النشاطات المشبوهة التي تقوم بها السلطة بهدف الترويج للربا لدى الأطفال في المدارس.
v كتلة الوعي في جامعة الخليل تنظم وقفة حول سياسة الغرب في تشويه الإسلام.
v كتلة الوعي في الجامعة الأمريكية بجنين تستضيف المهندس باهر صالح في ندوة للحديث حول الحرب الأمريكية على ما يسمى بالتطرف.
v مقالة: انتخابات كيان يهود والتجاذبات السياسية.
v تعليق صحفي: أمريكا ويهود... كلٌ يريد تصفية قضية فلسطين وفق رؤيته.
v بيان صحفي: حول عملية باردو الإرهابية.
v لهذا تكيد القوى الغربية الاستعمارية وأدواتها بالشام وثورتها!.
v الأسد ماضٍ في إجرامه تنفيذا لمخططات سيدته أمريكا!.
السلطة الفلسطينية تؤكد في كل مناسبة على تفريطها بالأرض المباركة!
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
نشر بتاريخ: 18-03-2015
رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/flash/793...-13-57-45.html
أكدت وزارة خارجية السلطة الفلسطينية على أنه لا بديل عن حل الدولتين، وتأمل الخارجية أن تشكل الانتخابات "الإسرائيلية" فرصة أمام المجتمع الدولي لإعادة اطلاق عملية سلام جدية وفاعلة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 67.
لا تبقي السلطة الفلسطينية مناسبة إلا وتؤكد من خلالها أن لا بديل لها عن التفريط بالأرض المباركة، والذي تعبر عنه بمفردات سياسية تجسد الرؤية الأمريكية الاستعمارية في تقسيم البلاد بين أهلها ومغتصبها تحت مسمى "حل الدولتين"!.
إن الأرض المباركة لا تعبأ بتصريحات عبيد الاستعمار وأدواته وتنتظر الفاتحين المحررين الذين يتشوقون لرفع راية الاسلام على أسوار مسرى رسول الله عليه الصلاة والسلام.
كتلة الوعي في جامعة بيرزيت تستنكر النشاطات المشبوهة التي تقوم بها السلطة بهدف الترويج للربا لدى الأطفال في المدارس
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
نشر بتاريخ: 20-03-2015
رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/hizb-even...-11-55-51.html
ألقت كتلة الوعي، الإطار الطلابي لحزب التحرير، في جامعة بيرزيت كلمة حول ما يسمى "بأسبوع الطفل المصرفي"، الذي نسقت فيه سلطة النقد مع وزارة التربية والبنوك لتنظيم نشاطات، تضمنت زيارات موظفي البنوك للمدارس واصطحاب الطلبة لزيارة البنوك.
استنكرت كتلة الوعي هذه النشاطات المشبوهة واعتبرتها مشاريع غربية تخدم مصالح الغرب، وأنّ الغرب يستخدم العملاء والمؤسسات، بهدف إفساد الأجيال الناشئة من أبنائنا، وأكّدت على عدة أمور منها:
أنّ حرمة الربا ثابتة بنص القرآن القطعي الثبوت والدلالة، فالترويج لمفهوم الربا وتزيينه في عيون الأطفال يعتبر من الكبائر التي تقود مرتكبها إلى جهنم والعياذ بالله.
وأنّ المدارس يجب أن تكون المكان الذي يتم فيه إنشاء أجيال المستقبل، عن طريق تعليمهم المفاهيم الصحيحة المنبثقة من عقيدتنا الإسلامية.
وحثّت كتلة الوعي الطلاب الحضور، على تحمل مسئولياتهم وضرورة إنكار مثل هذه الجرائم وعدم السكوت عليها ومحاسبة المسئولين ووضعهم أمام مسئولياتهم ووجوب التصدي لمثل تلك المشاريع.
كما دعت الطلاب إلى العمل مع المخلصين لإقامة الخلافة التي تقضي على الفساد والمفسدين وتحفظ أبناءنا من العابثين.
كتلة الوعي في جامعة الخليل تنظم وقفة حول سياسة الغرب في تشويه الإسلام
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
نشر بتاريخ: 17-03-2015
رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/hizb-even...-09-36-42.html
نظّمت كتلة الوعي، الإطار الطلابي لحزب التحرير، في جامعة الخليل وقفة يوم الأحد الموافق 15\3\2015م، بعنوان سياسة الغرب والإعلام في تشويه رسالة نبي الإسلام.
تم خلالها إلقاء كلمة، لفتت فيها كتلة الوعي نظر الطلاب الحضور إلى حجم المؤامرة التي يشنها الغرب على جميع المستويات، على الإسلام ومن يعملون لإعادة الإسلام إلى واقع الحياة.
وركزت الكلمة على الحملة الإعلامية الوحشية التي يستخدمها الكفار المستعمرون، من خلال ماكينتهم الإعلامية، لتشويه صورة الإسلام الحنيف، عن طريق تضخيم أعمال خاطئة يقوم بها بعض من يرفعون شعار الإسلام. واستغلال تلك الأعمال الخاطئة لضرب المخلصين، تحت ذريعة "الإرهاب والتطرف".
وبينت كتلة الوعي لطلاب الجامعة، ضرورة أن يكون ردّ المسلمين على حملة التشويه والتضليل تلك، بالعمل ومضاعفة الجهود نحو تطبيق الشرع، عن طريق إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.
كما وجّهت كتلة الوعي نداءً للمسلمين في كافة بقاع الأرض تناشدهم فيه، بالعمل على نصرة دين الله من خلال العمل مع المخلصين لإقامة الخلافة، التي ستطبق شرع الله.
وقد اختتمت الوقفة بالتضرع إلى المولى عز وجل، بأن يُعزّ أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأن يُصلح حالها وشأنها.
كتلة الوعي في الجامعة الأمريكية بجنين تستضيف المهندس باهر صالح في ندوة للحديث حول الحرب الأمريكية على ما يسمى بالتطرف
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
نشر بتاريخ: 17-03-2015
رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/hizb-even...-16-08-20.html
استضافت كتلة الوعي في الجامعة العربية الأمريكية بجنين يوم أمس الاثنين 16/3/2015 عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين المهندس باهر صالح للحديث حول الحرب الأمريكية على الإسلام في ندوة بعنوان: "الحرب على التطرف، حرب على تنظيم الدولة "داعش" أم حرب على الإسلام"، تناول فيها أبرز معالم الحرب التي تشنها أمريكا على الإسلام وأهم أدواتها في ذلك وغايتها الحقيقية.
حيث رأى صالح أن تنظيم الدولة وممارسته البشعة التي يجري تضخيمها إعلاميا هي مجرد شماعة وذريعة تتخذها أمريكا للتدخل في المنطقة والدخول إليها من بابها الواسع. وأن تنظيم الدولة هو أقل بكثير من أن يستدعي التصدي له تحالفا دوليا من 90 دولة على حد ادعاء أمريكا والغرب.
واعتبر صالح أنّ التحالف الدولي والغارات المكثفة وتدريب قوات برية والمؤتمرات المتتالية التي تعقدها أمريكا من أجل ما تسميه الحرب على التطرف هو من أجل التصدي لشيء آخر غير تنظيم الدولة، وهو أمر ترى فيها أمريكا خطرا وجوديا على حضارتها الرأسمالية.
ونفى أن يكون تدخل أمريكا والغرب من أجل حقوق الإنسان، وقال: "لو كان الغرب صادقا في انتصاره للإنسان وللبشرية لرأيناه في الحرب على غزة واستعمال بشار للكيماوي وحرق أمريكا الفلوجة بالقنابل العنقودية وأفغانستان، ومجازر بورما وأفريقيا الوسطى".
وخلص صالح إلى أنّ الحرب هي حرب على الإسلام ومشروعه السياسي المتمثل في الخلافة الراشدة القادمة، مستشهدا بتصريحات لأعضاء في الكونغرس الأمريكي الذين صرحوا بأنّ الحرب هي ضد الإسلام، وتصريحات مرشح الرئاسة الأمريكية سابقا باتريك بوكانن، في أنّ الإسلام السياسي هو ما يخشى منه الغرب، وتصريحات المفكر الغربي البارز فوكوياما مؤلف كتاب نهاية التاريخ.
وشدد صالح في نهاية محاضرته على ضرورة التصدي لهذه الحرب بغذ الخطا نحو إقامة الخلافة التي باتت مطلبا شعبيا في العالم الإسلامي.
هذا وتلا الندوة إجابة لعدد من الأسئلة التي وجهها الطلاب والأساتذة للمهندس باهر حول ما جاء في الندوة.
مقالة: انتخابات كيان يهود والتجاذبات السياسية
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
بقلم: د. ماهر الجعبري
نشر بتاريخ: 18-03-2015
رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/article/7...-13-50-44.html
لا يمكن فهم التجاذبات الحزبية في أجواء الانتخابات دون فكفكة شبكة العلاقات الثنائية بين الأحزاب في كيان يهود والأحزاب الأمريكية، من حيث العقلية والأساليب:
إذ من المعروف أن حزب الليكود الصهيوني المتطرف يميل إلى الأساليب الدموية التي تستند إلى استخدام قاعدة "القوة الصلبة" والحسم العسكري في الصراعات، وهو يلتقي بذلك مع اليمين الأمريكي المتمثل في الحزب الجمهوري الذي يستخدم القوة العسكرية لتحقيق مصالح أمريكا في العالم، وهو الذي خاض حروب العراق وأفغانستان. وتلقائيا صار الليكود (صديق الحزب الجمهوري) خصم الحزب الديمقراطي.
وفي المقابل، فإن الديمقراطيين الذين يفضّلون استخدام "القوة الناعمة" القائمة على الدبلوماسية والوسائل السياسية والمشروعات الاقتصادية هم في تجانس –من حيث الفكرة العامة والأساليب- مع نقبض الليكود، وهو تاريخيا حزب العمل، الذي يستند إلى قاعدة "الدهاء" السياسي. صحيح أن حزب العمل ضم المؤسسين الأوائل من ذوي العلاقات القوية مع بريطانيا، إلا أن العلاقات المصلحية والدهاء الدبلوماسي كفيلة بتحقيق أرضية التقائه مع الديمقراطيين الأمريكان. ثم إن قادة اليهود يخدمون الدول الغربية بالقدر الذي يحقق مصالحهم.
إذن فالمحصلة أن هنالك التقاء مصالح انتخابية بين الليكود والجمهورين من جهة وبين حزب العمل (ومعه –ليفني) والديمقراطيين من جهة أخرى، وحيث أن الرأسمالية هي الفكرة الأساسية عند الفرقاء جميعا، وهي التي تجعل "المصلحة" فوق كل اعتبار، فإن جميع الأطراف تتورط في فظائع تحت ضغط التنافس الانتخابي دون "أخلاق"، ومن هنا تبرز سجلات الفضائح للأطراف المتخاصمة.
لذلك لاحقت نتنياهو فضائحه الأسرية والانفاق المالي المبالغ فيه، وهي ما جعلت كفة نتنياهو الانتخابية تنزل، وقد اشتكى من ألم هذه المهاجمة الإعلامية وقال "أتركوا عائلتي وشأنها" (القدس العربي26/1/2015).
وفي هذا السياق، لا بد من تذكّر السجل الخاص من النكد السياسي بين نتنياهو والديمقراطيين: فهم لا ينسون فضائح "مونيكا-كلنتون" التي ساهم المدافعون عن نتنياهو في ترويجها ضد الرئيس الديمقراطي في حينه، خلال لعبة العض على الأصابع بين الطرفين في نهاية التسعينات.
وفي صد الهجوم الإعلامي الشرس عليه، حرص نتنياهو على البروز أمام الناخب اليهودي بصورة البطل المنافع عن أمن كيان يهود، والرافض لنووي إيران، لو أدّى ذلك لتحدي أوباما والخروج على الأعراف الدبلوماسية. فعمل بذلك على إعادة شيء من الاعتبار السياسي والانتخابي، لمعادلة الكفة.
أما على الطرف المنافس المتمثل في "معسكر اليسار الوسط" الذي يضم حزب العمل بقيادة هرتسوغ وحزب "هتنوعا" الوسطي بقيادة ليفني (حزب الحركة)، فقد التقت مصالحهم مع الديمقراطيين، وعملوا على إبراز مخاطر تلك المواجهة بين ليكود-نتنياهو وديمقراطي-أوباما على أمن ووجود الكيان اليهودي، وربما كان في إطلاق عنوان "المعسكر الصهيوني" على هذا التحالف نوع من التنافس الشعاراتي مع نتنياهو.
وكان الليكودي موشيه آرنس وزير الحرب (الدفاع) السابق قد جدد التذكير بتصريح سابق لشاورن من أن كيان يهود "تمثل حاملة طائرات أمريكية ثابتة" (صحفية فلسطين 17/2/2015)، وهو بذلك يلفت انتباه الناخب اليهودي إلى حجم الخدمات التي يقدمها كيان يهود لأمريكا، مما يمكن اعتباره نوع من طمأنة الناخب من أن أمريكا لا يمكن أن تتخلى عن كيان يهود، لتحقيق مصالحها الأمنية والعسكرية، وذلك ردا تخويف حزب العمل (ومعسكره) الناخبين من تهديد العلاقة مع أمريكا.
إذن، فقد حاول الطرفان ترجيح الكفة الانتخابية، ولكنها ظلّت دون حسم، وظلت الفرص الانتخابية متكافئة، وتم إعداد هذا المقال قبل ظهور نتائج الانتخابات، وظل المتوقع أن تكون متقاربة، مما يعني تشكيل حكومة ائتلافية، تكون بطبعها ضعيفة بسبب تلك التنافرات الداخلية وهي تجمع المتناقضين.
وثمة خلافات أخرى بين الطرفين تتعلق بالنظرة للكيان الفلسطيني: فمن المعلوم أن حزب العمل يوافق على حل الدولتين القاضي–نظريا- بإقامة "دويلة" فلسطينية منزوعة السلاح تمارس صلاحيات إدارية، بينما ظل الليكود رافضا لنزع السيادة اليهودية على أي جزء من فلسطين وظل يضع العراقيل، ولذلك حصل انشقاق في الليكود عندما نفذ شارون الانسحاب الأحادي من غزة و أسس حزب "كاديما" عام 2005. وهذا لا يعني أن حزب العمل سلس في تحقيق الدولة الفلسطينية، بل يعمل على تفريغها من أي مضمون سيادي، بل يقبل مبدأ "التخلّي الإداري"، بينما يصرّ على بقاء الهيمنة العسكرية والمستوطنات، وعلى وجود حزام أمني على نهر الأردن.
إذن يلتقي الطرفان على مبدأ عدم وجود سيادة أخرى فوق فلسطين غير كيان يهود، ولكنهم يختلفون في الشكل والإخراج، والنظرة الصهيونية لليكود قائمة على التمدد والتوسع الجغرافي، أما العمل فطورها للتمدد الاقتصادي وفتح الاسوق العربية.
وبغض النظر عن نتائج الانتخابات، سيبقى "أمن كيان يهود من أمن أمريكا" عند الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء. ومن ثم فلن تتغير طبيعة الصراع على فلسطين بين الأمة والكيان الصهيوني ومن خلفه أمريكا، ومن السخف السياسي أن تجد في الطبقات السياسية من يرجو خيرا من نتائج تلك الانتخابات، ومن يرقب الحل من إفرازات تلك الصناديق.
وفي الختام، لا بد من التفريق بين التحليل السياسي والعمل السياسي، إذ إن مجرد التحليل لا يغير واقع فلسطين، وإن التوقعات المجردة لا يمكن أن تنتج فعلا سياسيا، بل لا بد من أن يقترن العمل التغييري مع التحليل حتى يخرج المحلل من أسوار المعاهد وخزانات الأفكار إلى الميادين والشوارع السياسية ليكون مؤثرا في حركة تغيير الأمة وتحريرها.
تعليق صحفي: أمريكا ويهود... كلٌ يريد تصفية قضية فلسطين وفق رؤيته
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
نشر بتاريخ: 20-03-2015
رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/press-com...-18-53-09.html
عبر البيت الأبيض عن قلقه بشأن مواقف رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو الفائز بالانتخابات، بينما طالبته فرنسا "بالتحلي بالمسؤولية"، وقالت الأمم المتحدة إنها تنتظر عودة "إسرائيل" إلى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين للوصول إلى حل الدولتين.
جاء ذلك عقب الإعلان عن النتائج شبه النهائية لانتخابات الكنيست "الإسرائيلي" التي تمخضت عن فوز حزب الليكود بقيادة نتنياهو، والذي كان صرح أثناء حملته الانتخابية بتخليه عن حل الدولتين، وأنه لن يسمح بقيام دولة فلسطينية طالما بقي رئيسا للوزراء.
الشيء الأكيد والذي لا يجادل فيه مؤمن أو عاقل أنّ الغرب بقيادة أمريكا، ومنه فرنسا والأمم المتحدة، لا يريد خيرا للمسلمين ولا لفلسطين، فهم من قال الله سبحانه وتعالى فيهم: ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾، وهذه حقيقة لا يصح أن تغيب عن ذهن مؤمن أبدا.
وأحد معاني هذه الحقيقة الراسخة أن يتم التفكير بكل ما يريده الغرب تجاه قضايانا على أساس معرفة المكر الذي يدبره لنا الغرب ويكيده لنا، وأنّ ما يحرص الغرب على تحقيقه إنما هو الشر لنا. وهذا ما يتجلى في قضية فلسطين بشكل واضح، فالغرب بقيادة أمريكا ومنذ منتصف القرن الماضي وهي تسعى لتصفية قضية فلسطين على أساس حل الدولتين والسلام الذي يعني ضياع فلسطين وضمان بقاء الخنجر المسموم في خاصرة الأمة ليعيق شفاءها ويؤخر نهضتها، حتى إذا قامت خلافتها كان ذلك الخنجر رأس حربة الغرب ونقطة متقدمة في الدفاع عن مصالحه.
والغرب بدهائه وخبرته الطويلة بالسياسة يدرك أنّ تحقيق ذلك يتطلب "تنازلات" قليلة عن بعض ما اكتسبوه بالقوة، تنازلات عن فتات يلقيه إلى سلطة هزيلة في مقابل احتفاظ يهود والغرب بمكامن القوة والسيطرة في فلسطين، وهذا ما لا يروق للولد المدلل، حديث العهد بالسياسة "كيان يهود" الذي غره دعم الغرب له وسكوت حكام المسلمين فظن في نفسه القوة والقدرة على البقاء دونما تنازل أو تقديم شيء.
وهذا أيضا يجسد حقيقية قرآنية عن يهود ماثلة في قوله تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً﴾، فالرغبة في أخذ كل شيء وعدم إعطاء شيء هو ما يملأ نفوس يهود، وهو ما يقود نتنياهو وغيره من أحزاب اليمين إلى التمسك بكل شيء حتى وإن كان التنازل عن بعضه سيحقق لهم مكسبا استراتيجيا كبيرا، ولكنه الطمع والجشع الذي ملأ قلوبهم، والاغترار بالحال في ظل تقاعس الحكام المخزي عن تحرير فلسطين، وفي الوقت نفسه الخوف الذي يغمر قلوبهم من المستقبل الذي يرونه قريبا في المواجهة المحتومة مع الإسلام.
هي معادلة بسيطة، غرب لئيم حاقد يرى في السلام وحل الدولتين تمكينا وتثبيتا لكيان يهود كقاعدة متقدمة له في العالم الإسلامي، وقادة يهود قصيرو النظر حديثو العهد بالسياسة، خائفون من مستقبل يرونه محتوما، مع طمع وجشع كسجيّةٍ من سجاياهم، ولذلك يطفو على السطح هذا الخلاف وتلك المناكفات الناعمة بين هؤلاء وهؤلاء، في ظل اتفاق الطرفين على أنّ مصلحتهم بالنهاية مشتركة ويلتقون على عداء الأمة قلبا وقالبا، وفي مقابل ذلك سلطة فلسطينية وحكام عملاء يرحبون بكل تصفية لقضية فلسطين، ومستعدون لكل تفريط أو تنازل أو تطبيع يأتيهم من أسيادهم في الغرب.
والحاضر الغائب هي جيوش المسلمين، التي أوجب الله عليها الجهاد لتحرير فلسطين، والتي هي السبيل لحسم المواجهة وفرض الحل الذي يرضاه الله سبحانه وتعالى لفلسطين مسرى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما يوجب على الأمة أن تسعى بكل ما أوتيت من قوة لخلع حكام الضرار وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تحرك الجيوش فتحرر فلسطين وكامل بلاد المسلمين المحتلة.
﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾
بيان صحفي: حول عملية باردو الإرهابية
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
نشر بتاريخ: 19-03-2015
رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/hizbuttah...-20-32-25.html
التاريخ الهجري: 28من جمادى الأولى 1436 التاريخ الميلادي: 2015/03/19م
رقم الإصدار: 03/2015
بيان صحفي
حول عملية باردو الإرهابية
تعيش البلاد مصدومة على وقع فضائح سياسية كشفت البعد المخابراتي المحلي والإقليمي في تفاصيل السياسة، ودخل على الخط رجال أعمال وأمنيون؛ فتبين الجميع أن تونس مختطفة تعيش أكبر عملية تزوير وتمويه في تاريخها، وأوشكت هذه الفضائح أن تطيح برؤوس كبيرة. وقد أربك الأمر الدبلوماسية الفرنسية ومخابراتها؛ إذ بدأ رجالاتها في الوسط السياسي في السقوط المدوي والإزاحة المهينة.. هنا بالضبط وقع قنص أحمد الرويسي في ليبيا المدبر الأول للأعمال الإرهابية حتى لا ينفرط العقد. في هذه الظرفية وبتقدير دقيق جاءت العملية الإجرامية الإرهابية اليوم في متحف باردو في وقت سياسي لا يخفى على أحد.. فلنتدبر وكفى سطحية وسخافة.
إن هذا الإرهاب للناس والبلاد واحتجاز الأطفال وإرعابهم هو جزء من جريمة ضمنية للحكام الجدد الذين يصنعون الإرهاب زورا ويحاربونه بهتانا في دائرة مفرغة.. والمخلصون في الأمن والجيش يعرفون هذه اللعبة الدموية القذرة التي يجب كشفها.. لا أن يقدم المنافقون المراثي والندبة والنواح ثم ينعمون بنتائج الإرهاب هنيئا مريئا..
طلبنا ونطلب من الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها كاملة.. وأول المسؤولية كشف الحقيقة كاملة وفضح أبالسة المال والسياسة ونعني رؤوس الإرهاب.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس
لهذا تكيد القوى الغربية الاستعمارية وأدواتها بالشام وثورتها!
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
نشر بتاريخ: 19-03-2015
رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/flash/793...-20-45-00.html
قال السيناتور الأمريكي ريتشارد بلاك "إنني أنظر إلى سوريا باعتبارها مركز ثقل بالنسبة للحضارة الغربية"، وأضاف "في حال سقوط سوريا، سنرى تقدما سريعا للإسلام في أوروبا".
تعبير واضح عن سياسة الغرب الاستعماري تجاه سوريا وثورتها، وهو يفضح كل أكاذيب الغرب وادعائه محاربة إرهاب مختلق! ويفسر كل مشاريعه الرامية لإجهاض ثورة الشام والإبقاء على نفوذه عبر المحافظة على هياكل النظام العميل له.
فالثورة السورية باتت عنوان المعركة بين الغرب وحضارته الرأسمالية الاستعمارية وبين الأمة الإسلامية المتأهبة المتطلعة للتحرر من ربقة الاستعمار وإقامة صرح الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والتي ستنقذ المنطقة والعالم من شرور أولئك المتوحشين الرأسماليين المستعمرين تجار الحروب الذين دمّروا العالم وأوردوا البشرية موارد الهلاك والفقر والرذيلة.
الأسد ماضٍ في إجرامه تنفيذا لمخططات سيدته أمريكا!
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
نشر بتاريخ: 17-03-2015
رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/flash/792...-16-14-30.html
قصف النظام الأسدي المجرم ريف ادلب بغاز الكلور مما أدى إلى قتل العشرات وجرح المئات من الأطفال والنساء والشيوخ.
يستمر مسلسل الإجرام الأسدي في سوريا برعاية أمريكية أوروبية بعد سلسلة تصريحات وتطمينات غربية تعتبر الأسد جزءاً من الحل وتدعو للحوار معه! ليؤكد ذلك وقوف تلك القوى الاستعمارية خلف هذه الجرائم التي تهدف لكسر شوكة ثوار الشام والحيلولة دون تمكنهم من اسقاط النظام، وليجلي حقيقة أن الغرب لا يكترث بدماء المسلمين التي تراق على أرض الشام ولو كانت أنهارا، بل يشغله استعماره للمنطقة والحيلولة دون أن يرى مشروع الأمة التحرري "الخلافة على منهاج النبوة" النور.
فليرتدع كل أولئك اللاهثين خلف مشاريع أمريكا وأذنابها خير لهم، وليعتصموا بحبل الله المتين ففيه خلاصهم ونصرهم.
