-
1 مرفق
ملف الاستيطان 10/11/2014
في هـــــــــذا الملف:
مستوطنون يواصلون اقتحام الاقصى
مستوطنون يحاولون الاستيلاء على منزل جنوب المسجد الأقصىإسرائيل تسمح ببناء 500 وحدة استيطانية في القدس
نتنياهو يتجه لبناء نحو ألفي وحدة استيطانية
تصاعد اعتداءات المستوطنين على العمال بالقدس
«حريش».. أخطبوط استيطاني لتقطيع أوصال فلسطين 48
مستوطنون يقتحمون بيت فجار ومواجهات في عايدة
حزب النور: إسرائيل تستغل الصراعات العربية لتنفيذ مشروع «تهويد القدس»
مستوطنون يقتحمون "برك سليمان" جنوب بيت لحم
عشرات المستوطنين يرفعون يافطات عنصرية بالخليل
الخليل: لإنقاذه من الاستيطان تحويل منزل مهجور إلى روضة أطفال
مستوطنون يواصلون اقتحام الاقصى
المصدر: وطن
واصلت قوات الاحتلال " الإسرائيلي " لليوم الخامس على التوالي، إغلاق بوابات المسجد الأقصى بوجه النساء من كافة الأعمار حتى الساعة العاشرة صباحا.
وأفاد شهود عيان بأن مجموعات من المستوطنين اقتحمت منذ ساعات الصباح الباكر المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسات مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
وأوضح أحد العاملين في الأوقاف الإسلامية 'أن إحدى المستوطنات تصرفت بشكل غريب، ما جعل حراس الأقصى يسارعون في إخراجها هي ومجموعتها المتطرفة من المسجد'.
وتواصل شرطة الاحتلال المتمركزة على حواجز حديدية قرب بوابات المسجد الأقصى عرقلة دخول المصلين من فئة الشبان للمسجد المبارك وتحتجز بطاقاتهم الشخصية، إلى حين خروجهم من المسجد.
مستوطنون يحاولون الاستيلاء على منزل جنوب المسجد الأقصى
المصدر: شاشة نيوز
أحبط سكان حي بطن الهوى 'الحارة الوسطى' ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى، الليلة الماضية، محاولة لمجموعة من المستوطنين اليهود للاستيلاء على منزلٍ في المنطقة يعود لعائلة الشيوخي بزعم ملكيتهم له.
ونقل مراسلنا عن شهود عيان بأن مجموعة من المستوطنين المسلحين لا يتجاوز عددها أصابع اليدين وصلوا أمام منزل عائلة الشيوخي، وراحوا يصرخون بأن البناية ملك لهم، ولم تمض سوى بضع دقائق حتى تجمع السكان وتصدوا لهم، في حين رشقهم شبان وفتيان المنطقة بالحجارة، مّا اضطر مجموعة المستوطنين الى الانسحاب الى البؤر الاستيطانية القريبة، ثم عادوا مرة ثانية لكن برفقة جنود الاحتلال؛ الأمر الذي تسبب باندلاع مواجهات عنيفة امتدت حتى ساعة متأخرة من الليل قبل أن ينسحب جنود الاحتلال والمستوطنين من الحي.
إسرائيل تسمح ببناء 500 وحدة استيطانية في القدس
المصدر: الشرق الأوسط
قالت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية المناهضة للاستيطان، إن وزارة الداخلية الإسرائيلية أعطت الضوء الأخضر لمشروع بناء 500 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية، وأكدت أن ذلك سيسهم فقط في جعل العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة أكثر سوءا. وكتبت المنظمة في بيان لها «هذه الموافقة تسكب الزيت على النار المتقدة في الدبلوماسية بين إسرائيل والولايات المتحدة»، وجاء في البيان أيضا أن استكمال البناء هو خطوة أخرى نحو تحويل فكرة الدولتين إلى فكرة نظرية بحتة غير قابلة للتحقيق. لكن وزراء إسرائيليين دافعوا عن قرار البناء الجديد، حيث قال وزير الإسكان أوري أرئيل من حزب البيت اليهودي إنه آن الأوان لإقامة مشاريع البناء في القدس والضفة الغربية دون قيود من أحد. كما أكد النائب الليكودي أوفير أكونس على قناعة حزبه في الحق بالبناء في القدس قائلا: «الحكومات الإسرائيلية المتتالية، ومن ضمنها حزب العمل، بنت في القدس، ونحن أيضا، بنينا ونبني، وسنواصل البناء في أورشليم القدس».
أما صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، فقد اعتبر القرار الإسرائيلي بأنه «يمثل صفعة للوزير كيري والإدارة الأميركية في مساعيها من أجل تحقيق السلام»، وقال بهذا الخصوص: «إسرائيل بهذه الخطوة تظهر أنها تفضل العنصرية والاحتلال عبر بناء المستوطنات، بدل أن تسعى من أجل إحلال السلام».
وعلى صعيد متصل، ذكر تقرير إخباري أن المجلس القومي الإسرائيلي للتخطيط والبناء وافق أمس على خطط لبناء مدينة عربية جديدة قرب عكا شمال إسرائيل.
وذكرت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي في تقريرها أن السلطات قالت إن المدينة سوف تضم 10 آلاف وحدة سكنية. وأضاف التقرير، الذي أوردته صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أن المدينة سوف تكون أول مدينة للعرب غير البدو يتم إقامتها في إسرائيل منذ تأسيسها. وتابع أنه من المقرر أن يبلغ تعداد سكان المدينة 40 ألف نسمة، وأنه سوف يتم ربطها بخط قطار من المقرر تسييره بين عكا وكرمل.
نتنياهو يتجه لبناء نحو ألفي وحدة استيطانية
المصدر: روسيا اليوم
قال مراسل الجزيرة في القدس إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد لعرض صفقة كان قد توصل إليها مع غلاة المستوطنين وممثليهم في حكومته، وذلك في اجتماع وزاري الأربعاء المقبل، تشمل بناء مئات الوحدات الاستيطانية.
وتشمل صفقة نتنياهو -وفقا للقناة الإسرائيلية الثانية- بناء نحو ألفي وحدة استيطانية في مستوطنات الضفة الغربية، وشق 12 شارعا استيطانيا، وتعزيز السيطرة اليهودية على الحرم الإبراهيمي في الخليل.
كما تنص الصفقة أيضا على إحداث مشروع ضخم للبنية التحتية، مما يعني إضفاء الشرعية على عشرات البؤر الاستيطانية العشوائية التي بناها المستوطنون على مدار سنوات. وكان نتنياهو قد توافق على هذه الصفقة مع قادة المستوطنين في تشكيلته الوزارية.
وقال مدير مكتب الجزيرة في القدس وليد العمري إن هذه الصفقة أبرمها نتنياهو مع حلفائه من حزب البيت اليهودي، مبينا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يكترث لتداعيات ذلك على علاقاته مع واشنطن والجانب الفلسطيني.
تصاعد اعتداءات المستوطنين على العمال بالقدس
المصدر: هنا القدس
اعتدى مستوطنون، فجر أمس الأحد، على معتز فرحان (23 عاما) من مخيم شعفاط شمالي القدس أثناء تواجده في منطقة "تل بيوت" في شارع البقعة بالمدينة.
معتز فرحان قال لـ هُنا القدس، إن ستة مستوطنين اعتدوا عليه بالضرب المبرح أثناء تخلّصه من النفايات قرب مكان عمله، مشيرا إلى أنه يعمل في قاعة أفراح إسرائيلية، وبعد انتهاء الحفلة الساعة الثانية ليلًا، خرج لإلقاء النفايات، وأكد أن المستوطنين كانوا يترصدون له ويعلمون بفترة خروجه من العمل، وخاصة أن زميلًا له تعرض سابقًا لذات الاعتداء.
وبين أنه لم يستطع الدفاع عن نفسه بعد قيام أحد المستوطنين بخنقه ليقوم المستوطنين الخمسة الآخرين بضربه، مؤكدا على أنهم كانوا يهدفون قتله وليس فقط ضربه.
وأشار إلى أن وبعد استطاعاه الهروب لاحقوه في الشارع الرئيس حتى باب الخليل، واستطاع الفرار منهم لباب العامود، "لا أعلم من أين حصلت على القوة للوصول ركضا حتى باب العامود وكيف استطعت الهروب منهم".
وقال إن هذه المرة الأولى التي يتم الاعتداء عليه، "عندما يكون مخيم شعفاط يشهد أحداث، لا أعود وأبقى في العمل، حتى لا أتعرض لأي مشاكل، وأخسر عملي".
وبين أنه لن يتقدم بشكوى لشرطة الاحتلال ولن يطالب بفتح ملف تحقيق بالحادثة،" لا أريد أن أثير المشاكل لنفسي ولعائلة ولحي أيضا، بدون جدوى".
ومعتز هو شقيق الأسيرين محمد فرحان المحكوم بالسجن ستة أعوام ومأمون فرحان المحكوم بالسجن خمسة أعوام، بتهمة حرق أحد جنود الاحتلال في باحات المسجد الأقصى.
وكان مستوطنون اعتدوا يوم الجمعة على أحد العمال الفلسطينيين من مدينة طولكرم أثناء تواجده في مستوطنة معالية أدميم، وذكر شاهد عيان لـ هُنا القدس، أن مستوطنين قاموا بملاحقة العامل وضربه، ما تسبب بوقوعه وحدوث رضوض لديه.
وبين أنها ليست المرة الأولى التي يتم الاعتداء على هذا العامل الذي يرفض الكشف عن هويته حتى لا يطرد من عمله ولا يفقد مصدر رزقه.
ناشط مقدسي امتنع عن ذكر اسمه قال لـ هُنا القدس، إن المستوطنين صعّدوا مؤخرا من اعتداءاتهم على العمال الفلسطينيين أثناء تواجدهم في أماكن عملهم في المستوطنات وفي مدينة القدس.
وبين أن مجموعة من المستوطنين أطلقت على نفسها "شغل لليهود " يقومون بملاحقة الفلسطينيين لمنعهم من العمل في المحال الإسرائيلية، مشيرا إلى أن بعض المحال الإسرائيلية تعلق هذه اليافطة على أبوابها أيضا.
وأضاف أن منظمات استيطانية مثل "لهافا" و"كهنيم" يقفوا وراء هذه المجموعات التي تقوم أيضا على تنظيم مظاهرات ضد الفلسطينيين وتطالب بطردهم، وتشن عليهم اعتداءات جماعية.
«حريش».. أخطبوط استيطاني لتقطيع أوصال فلسطين 48
المصدر: ج. السبيل الأردنية
بدأت أبنية مدينة حريش الجديدة الواقعة في قلب منطقة وادي عارة تتصاعد هذه الأيام، لتلفت الأنظار وتثير قلقا في أوساط الآلاف من سكّان المدن والقرى العربية في منطقة المثلث الشمالي ووادي عارة الذين يبدون تخوفًا من استيطان عشرات الآلاف من اليهود وسط أكبر التجمعات العربية في الداخل الفلسطيني.
وبحسب ما صرح به مسؤولون "إسرائيليون"، فإن الهدف الحقيقي لإقامة هذا التجمع الاستيطاني هو قطع التواصل بين التجمعات العربية في الداخل، ومواجهة التمدد الجغرافي للسكان العرب، وذلك ضمن مخطط "إسرائيلي" طرحه أرئيل شارون يطلق عليه "النجوم السبع"، يهدف إلى إقامة مدن يهودية في مناطق متاخمة للخط الأخضر لقطع التواصل بين التجمعات الفلسطينية في أراضي الـ48 والتجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية.
المدينة الأخطبوط
وتقع حريش أو كما سمّاها البعض "المدينة الأخطبوط" في منطقة المثلث، وغرب أقصى شمال الضفة الغربية، إذ يحدها برطعة شرقا، وعرعرة شمالا، وأم القطف غربا، وباقة الغربية وميسر جنوبا.
ووفقا لمخطط مستوطنة حريش، فإنه عند الانتهاء من إقامتها ستستوعب 150 ألف نسمة في ثلاثين ألف وحدة سكنية، من خلال تشجيع اليهود وخاصة من المتدينين المتطرفين على التمركز في منطقة ذات أغلبية عربية.
آمال محطمة
وقال سميح أبو مخ رئيس اللجنة الشعبية في مدينة باقة الغربية بحديث لموقع "فلسطينيو48": إن المؤسسة "الإسرائيلية" تحاول محاصرة وجود الشعب الفلسطيني في الداخل بكل الطرق من خلال الوسائل المعهودة بمصادرة الأراضي وغيرها".
ويضيف بالقول: "بعد أحداث هبّة القدس والأقصى عام 2000، أرادت المؤسسة "الإسرائيلية" قطع التواصل الجغرافي بين بلدات وأهالي وادي عارة من خلال إقامة مستوطنة حريش، وتغيير الصورة الديمغرافية للمنطقة، تطبيقا لما قاله يوما بن غوريون عندما زار منطقة الجليل، (أشعر وكأني في دولة عربية)، لذا فإن الهدف من زرع المستوطنات بهذه المنطقة لفرض الصبغة اليهودية، وهو ما حصل فعلا في وادي عارة، إذ يضاهي عدد اليهود السكان العرب".
وحول الأضرار الناجمة من هذا المشروع؛ قال أبو مخ: "هذا المشروع يحطم آمال تطور البلدان العربية المحيطة، حيث كنا نحلم على مستوى باقة الغربية في المنطقة الشمالية اقتطاع قسم من الأرض وإنشاء مساكن للأزواج الشابة، إلا أن مخطط حريش كسر هذا الحلم؛ حيث إن باقة شبه محاصرة، فالجدار العنصري شرقا، وشارع رقم 9 جنوبًا، وشارع رقم 6 غربًا، والآن حريش شمالًا".
قطع التواصل
من جهته، يشير أحمد ملحم رئيس اللجنة الشعبية في وادي عارة، إلى خطورة وجود مدينة يهودية في قلب إقليم يقطنه أكثر من 150 ألف عربي، فخطورة الاحتكاك قائم من خلال وجود جسم غريب في قلب منطقة تتميز بطابعها العربي.
وأكد في حديث لموقع "فلسطينيو48"، أن فكرة مستوطنة حريش جاءت بعد أحداث هبّة الأقصى لأسباب سياسية وأخرى جغرافية وديمغرافية؛ تهدف لمنع توسع البلدات العربية في المنطقة، وخنقها وحصارها بالمستوطنات، لتضاف إلى مستوطنات كتسير قرب قرية عرعرة، ومستوطنة "مي عامي" المتخامة لمدينة أم الفحم.
وأضاف ملحم: "تُبنى هذه المستوطنات كمشاريع استيطانية في قلب التواجد العربي بهدف تقطيعه وعدم إعطائه فرص التوسع على هذه الأراضي، وكي تبقى في الدوائر الضيقة التي رسمتها لها المؤسسة الصهيونية".
وختم بالقول: "إن اللجنة الشعبية لفلسطيني 48 وعبر تفعيل النضال الجماهيري، تمكنا من تحقيق إنجاز كبير من خلال تقليص مساحة المخطط المعد لمستوطنة حريش من 28 ألف دونم إلى 4 آلاف دونم، وأن تكون متنوعة السكّان، ولا يقتصر سكانها فقط على اليهود الحريديم (المتدينين)، لكن يبقى التخوّف من أن آلاف بل وعشرات الآلاف من المجتمع اليهودي باختلاف توجهاتهم سيستوطنون في وادي عارة، مما سيضر بالطابع الاجتماعي القائم منذ عقود طويلة، وهذا ما يقلقنا".
مستوطنون يقتحمون بيت فجار ومواجهات في عايدة
المصدر: ج. القدس
اقتحمت مجموعات من المستوطنين الأربعاء الماضي، بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، فيما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق خلال مواجهات اندلعت في مخيم عايدة شمال بيت لحم، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها في مناطق متفرقة من المحافظة.
وأفاد مراسل القدس دوت كوم، أن عشرات المستوطنين اقتحموا بلدة بيت فجار، وأشار إلى أن المستوطنين وصلوا إلى البلدة بواسطة حافلات، وترجلوا عند المدخل الرئيس منها وبدأوا يهتفون ضد اهالي البلدة "الموت للعرب "، قبل أن تحضر قوة عسكرية إسرائيلية إلى المكان، حيث أجبرتهم على المغادرة، وأشار مراسل القدس دوت كوم، إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت في مخيم عايدة بين الفتية والشبان من جهة، وقوات الاحتلال من جهة أخرى.
وقال الناشط محمد العزة لـالقدس دوت كوم، إن طفلين أصيب بالرصاص المطاطي، وعدد آخر بحالات اختناق في المواجهات التي اندلعت في منطقة المفتاح بالمخيم، وعولج الجرحى جميعهم ميدانيا.
وفي بلدة تقوع شرق بيت لحم نصبت قوات الاحتلال حاجزا على المدخل الغربي للبلدة، حيث أوقف الجنود مركبات المواطنين ودققوا في هويات المواطنين.
وفي قرية دار صلاح، نصب جنود الاحتلال حاجزا عسكريا في منطقة الجسر بين القرية وبلدة بيت ساحور المجاورة، وأوقف الجنود مركبات المواطنين، وأجبروا ركابها على الترجل منها، واحتجزت عددا من الشبان.
حزب النور: إسرائيل تستغل الصراعات العربية لتنفيذ مشروع «تهويد القدس»
المصدر: الموجز
قال رئيس حزب النور، الدكتور يونس مخيون، إن الكيان الصهيوني، يستغل انشغال العالم العربي والإسلامي، بالصراعات الداخلية، والحروب الأهلية لاستكمال مشروعه الهادف إلى "تهويد القدس"، وتغيير ديموغرافية المدينة، وإقامة هيكل سليمان "المزعوم" على أنقاض المسجد اﻷقصى، للوصول لإقامة دولة إسرائيل.
وأضاف "مخيون"، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن محاولة العدو الصهيوني إشعال الحريق بالمسجد اﻷقصى هو حلقة من حلقات هذا المخطط الكبير.
وأكد مخيون، أنه ﻻ يمكن فصل ما يحدث في فلسطين المحتلة عما يحدث في المحيط العربي من حالة الفوضى، ومؤامرة التقسيم، والتفتيت؛ لضمان أمن إسرائيل وتمكينها من بسط نفوذها، وسيطرتها على المنطقة واستكمال مشروعها دون مقاومة.
وأشار رئيس حزب النور، إلى أنه يتوجب على الشعوب العربية، واﻹسلامية أن تنتبه، وتحافظ على كيان الدول، وقوتها، وتماسكها، وعلى الحكومات أن تلتحم مع شعوبها، بإقامة العدل، وتحقيق الحرية، وإعلاء كرامة المواطن، وأن تضغط بما تبقى معها من أوراق ﻹيقاف هذا العدوان المتكرر على المسجد اﻷقصى.
مستوطنون يقتحمون "برك سليمان" جنوب بيت لحم
المصدر: العرب القطرية
اقتحم العشرات من المستوطنين وتحت حماية جنود الاحتلال الاسرائيلي الجمعة الماضية ، منطقة "برك سليمان" جنوب بيت لحم، في الضفة الغربية.
وأفاد مصدر أمني فلسطيني بأن حوالي 100 مستوطن اقتحموا منطقة البرك عبر الطرق الجبلية قادمين من مستوطنة " افراتط جنوب مدينة بيت لحم، والبؤر الاستيطانية الجاثمة قرب المنطقة، وذلك بحراسة قوة من جيش الاحتلال.
وقال المصدر أن المستوطنين أدوا شعائر تلمودية في المنطقة قبل الانسحاب.. مشيرا إلى أن مثل هذه الاستفزازات الاستيطانية الاسرائيلية تكررت في الفترة الماضية .
الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي الجمعة والسبت .. واستباحته لقطعان المستوطنين
المصدر: ج. الدستور المصرية
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس الأحد عن قرارها إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف بالكامل في وجه المصلين اعتبارا من بعد عصر يوم الجمعة الموافق 14 نوفمبر الجاري وحتى مساء السبت 15 نوفمبر الجاري واستباحته لقطعان المستوطنين بجميع أروقته وساحاته بحجة ما يسمى "عيد سبت سارة" الخاص بهم.
ومن جهتها، استنكرت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية قرار الإغلاق.. معتبره تلك الخطوة "ضمن سلسلة من الخطوات التصعيدية التي تقوم بها سلطات الاحتلال لإحكام سيطرتها على المسجد الإبراهيمي، ومنع وصول المصلين إليه".
وأوضحت أن اعتداء الاحتلال لا يقتصر على الإغلاق فحسب بل إلى منع رفع الآذان لأوقات كثيرة ومنع الترميم وأي إصلاحات أخرى بالإضافة إلى زحفها المتواصل والسيطرة على الأرض والعقارات القريبة من المسجد.
وجددت الوزارة في بيان صحفي دعوتها للعرب والمسلمين لسرعة التحرك لإنقاذ المدينة القديمة ومنطقة المسجد الإبراهيمي من مطامع الاحتلال وحمايتها من الأخطار الحقيقية المحدقة بها، معتبرة ذلك تعديا على الديانات السماوية، وحرية العبادة التي كفلتها الشرائع والقوانين الدولية كافة.
عشرات المستوطنين يرفعون يافطات عنصرية بالخليل
المصدر: راية نيوز
خرج العشرات من المستوطنين في مسيرة انطلقت من مفرق بيت عينون الى منطقة البقعة على الشارع الالتفافي شرق الخليل رافعين يافطات عنصرية ضد الفلسطينيين.
وأفاد الصحفي عبد الحفيظ الهشلمون لمراسل راية في الخليل أن حشودات كبيرة من المستوطنين يسيرون في مسيرة ضد الفلسطينيين على شارع 60ْ، يحملون اعلاما ويافطات ضد الفلسطينيين.
وأضاف الهشلمون أنهم حاولوا الاعتداء على بيت يعود لعائلة الجعبري في منقطة بيت عينون، لكنهم تراجعوا بعد تدخل الأهالي وجيش الاحتلال الذي يوفر للمستوطنين الحماية الكاملة.
يشار أن المستوطنين ما زالوا مستمرين في مسيرتهم مشيا على الأقدام متوجهين الى منطقة البقعة ومدخل مستوطنة كريات الأربع الشرقي.
الخليل: لإنقاذه من الاستيطان تحويل منزل مهجور إلى روضة أطفال
المصدر: وطن
يرقد على سفح تلة صغيرة في شارع الشهداء (وسط مدينة الخليل)، روضة أطفال تم افتتاحها حديثًا في خطوة لتحدي إجراءات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تهويد المبنى التي تعود ملكيته لعائلة "الشرباتي" وضمه إلى مساكن المستوطنين.
روضة "شارع الشهداء" هي المبنى الوحيد الذي أقيم في ذلك الشارع بعد إغلاقه منذ 22 عامًا، عقب مجرزة الحرم الإبراهيمي والتي كانت تمهيدًا لبناء مدينة "الخليل اليهودية" على أساس عزل وفصل وتشريد المواطنين الفلسطينيين من بيوتهم المقامة في المكان.
فكرة إنشاء الروضة وليدة تجمع "شباب ضد الاستيطان" الذي وفر أقساط المعاناة على 200 عائلة فلسطينية ظلت مرابطة في المكان، والتي تضطر بشكل دائم من إرسال أبنائها لرياض أطفال تقبع خارج شارع "الشهداء" المكتظ بنحو 700 مستوطن، موزعين داخل أربع بؤر استيطانية.
وعلى بعد خطوات قليلة من روضة الأطفال، يتعثر المار إلى المكان بطريقٍ وعرة، تمتد فيها الأعلام الإسرائيلية أمام ناظريه لإضفاء هوية على المكان، وأسلاك شائكة ومساكن مستوطنين وكلاب وضعت على مدخل كل منزل أُخذ بقوة السلاح والبارود لرهبة المارين من السكان الفلسطينيين.
مسألة ترميم المبنى وتحويله إلى روضة أطفال يعتبر سابقة نوعية في شارع "الشهداء" وتحدٍ ليس سهلاً بعد اتساع رقعة التمدد الاستيطاني الذي يزحف الآن أكثر من أي وقت مضى.
ويروي مسؤول تجمع شباب ضد الاستيطان عيسى عمرو لـ وطن للأنباء عن عراقيل الاحتلال لهم قائلاً: مر عامٌ كامل ونحن نحمل المواد التي يحتاجها ترميم المبنى على أكتافنا من مسافة كيلو متر، رغم اعتداء الاحتلال علينا وتفتيش شباب التجمع والمتطوعين عدة مرات.
ويضيف عمرو "عراقيل الاحتلال وصلت إلى تهديد العائلات المحيطة بالمكان بإغلاق منازلهم، وتصدد المستوطنين لهم برشقهم الحجارة والتلفظ بكلمات نابية وترهيب أطفالهم".
وتقام الروضة على مساحة 80 مترًا، وتتكون من غرفتين وحديقة تحتوي على بعض الألعاب التي تناسب أعمار الأطفال، وهي من جانب آخر المكان الوحيد للترفيه، حيث لا حيز يتسع لأن يمارس الأطفال تفاصيلهم وأشياءهم الصغيرة باللعب، بعد وضع الأهالي سياجًا حول منازلهم تصد اعتداءات المستوطنين عليهم.
وأوضحت سارة دعاجنة، وهي واحدة من الذين يقطنون الشارع، أنها دائمة القلق على مصير أبنائها ولا تكل من الحديث معهم بشكل مستمر خلال الهاتف، لتواجدها الدائم خارج الشارع.
وأكدت دعاجنة أن المستوطنين يتعرضون لأبنائها خلال ذهابهم للمدرسة ما دفع واحد منهم التغيب لعدم توفر الظروف النفسية المتاحة لعملية التعليم.