1 مرفق
تقرير اعلام حماس 05/08/2014
إعتبر مشير المصري أن السلطة الوطنية تأخرت كثيرا بالذهاب إلى المحاكم الدولية ولم يعد هناك مبرر للتأجيل، وأضاف الآن على السيد الرئيس والسلطة حمل هذه الملفات والذهاب بها إلى المحاكم الدولية.(ق.الأقصى) مرفق،
قال عزت الرشق القيادى فى حركة حماس أمس فى القاهرة، إن الطرف الإسرائيلى يحاول أن يفشل اللقاءات التى دعت إليها القاهرة من خلال انتهاك التهدئة، موضحا أن إسرائيل تتهرب من المجىء للقاهرة لأنها لا تريد أن تتحمل مسؤولية المجازر التي ارتكبتها ضد أبناء الشعب الفلسطينى".(سما، اليوم السابع)
قال الناطق باسم حركة حماس، أسامة حمدان، إن وقف إطلاق النار هو مقترح مقدم أساسا من قبل الوفد الفلسطيني الممثل للفصائل بما في ذلك حركة حماس، مضيفا أنهم سيلتزمون بالهدنة طالما التزمت إسرائيل بعدم خرقها.(CNN)
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق إن وقت إطلاق النار المؤقت اليوم يشمل انسحابًا لجيش الاحتلال من قطاع غزة.(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال مشير المصري إن هناك جهود حقيقية تبذل على قدم وساق في القاهرة، وأوضح أن الوفد الفلسطيني تبنى شروط ومطالب المقاومة والشعب الفلسطيني وهذا لا شك أنه انتصار لمشروع المقاومة التي استطاعت ان توحد كل شعبنا.(ق.القدس) مرفق،
أكد ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة أن مصر قالت أنها ستفتح المعبر عندما تتسلمه الحكومة الفلسطينية، وقال بركة "نحن جاهزون لذلك، وعندما تنتهي الحرب ستتسلم الحكومة المعبر."(ق.القدس) مرفق،
قال مشيرالمصري إنه لا شك أن المواقف الدولية هي مواقف "مخزية"، وأضاف لا شك أن هناك بعض المواقف من الدول العربية للأسف لها مواقف "مخزية" كما هي المواقف الغربية والدولية.(ق.الأقصى)
رحبت حركة حماس على لسان سامي أبوزهري، أمس، بمبادرة الصين الداعية إلى رفع الحصار الإسرائيلى عن قطاع غزة، ضمن اتفاق دائم لوقف إطلاق النار مع إسرائيل.(شينخوا)
قال ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة إن خطاب نتنياهو ويعالون من يومين هو خطاب الهزيمة، وأضاف "نتنياهو يزيد بفترة الحرب لكي تجد أمريكا له ولجيشه مخرج ".(ق.القدس)
أكد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن بنيامين نتنياهو "فشل 100% في عدوانه على قطاع غزة".وقال أبو زهري "لا زال في وسعنا الكثير ".(المركز الفلسطيني للاعلام)
بارك حسام بدران الناطق باسم حركة حماس من الدوحة أمس عملية القدس، واعتبر أنها تمثل رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال ضد المدنيين من أبناء شعبنا، داعيا المواطنين في الضفة والقدس إلى مزيد من هذه العمليات المبنية على المبادرة.(ق.الأقصى)
كشف محسن رضائي سكرتير مصلحة تشخيص النظام الايراني النقاب عن أن طهران قامت بتزويد حركة حماس بتكنولوجيا الصواريخ بغرض تمكينها من التصدي للإعتداءات الإسرائيلية.(أ ش أ، اليوم السابع)
قال بنيامين نتنياهو اليوم إن حركة حماس بذلت جهودا هائلة من أجل بناء منظومة استراتيجية، لكنه ألمح إلى أن العدوان على غزة لم ينجح في تدميرها كليا.(عرب 48)
دعت الزعيمة السابقة لحزب الليبراليين الأحرار في مجلس اللوردات البريطاني، الاتحاد الأوروبي الى إسماع صوته جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من خلال الإصرار على التوصل لاتفاق وقف اطلاق النار، ليعقب ذلك انخراط في مفاوضات دولية لحل الصراع بمشاركة الجناح السياسي لحماس وإيران وقطر.(قدس.كوم)
اعتبر غيورا ايلاند، المستشار السابق لشؤون الأمن القومي الإسرائيلي، أن حماس لم تهزم ولكنها تلقت ضربة عسكرية كبيرة.وقال ايلاند: " لقد أقامت حماس جيشاً قوياً، وفي واقع الأمر فإنهم أقاموا دولة لهم، وحقيقة أن إسرائيل سمحت لسنوات لهذه الدولة بإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون عليها، وفي نفس الوقت واصلنا السماح لهم بتلقي الغذاء وهو أمر سخيف".(إرم)
أعلنت القسام أنها قصفت المدن الفلسطينية المحتلة برشقات صاروخية قبيل بدء التهدئة بدقائق، حيث قالت إن ذلك يندرج في إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال.(المركز الفلسطيني للاعلام)
ادعت الإدارة العامة للجوازات في وزارة الداخلية التي ما زالت تحت سيطرة حماس أن رام الله تتلكأ في إصدار جوازات سفر لجرحى العدوان في قطاع غزة، للسماح لهم بالسفر للخارج لاستكمال عملية علاجهم. وقال مدير الإدارة وسام رملاوي ": "أجرينا إتصالات غير رسمية مع حكومة التوافق لإصدار جوازات سفر للجرحى، ولم يصدر عنها جوابًا واضحًا بالخصوص".(الرأي)
كيف تستخدم حماس الدرّاجات الناريّة في عملياتها ؟. (المصدر)
الأونروا هي حماس. (المصدر)
البراميل المتفجرة .. سلاح صهيوني جديد في مواجهة المدنيين بغزة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
طالت الحرب فكانت المفاجآت!
لمى خاطر / المركز الفلسطيني للاعلام
لم تكن فقط مفاجآت المقاومة، التي أتعبت ذاكرة استفاقت من نومها الطويل على أرائك الهزيمة لتفتح نوافذها على فعل متصاعد ومفاجئ.. بل كانت كذلك مفاجآت متانة الحلف المصفّق لإسرائيل في حربها، والمشجّع جيشها على الإقدام إلى أن يتحقق حلم صهاينة العرب بإسقاط حماس وإزالة (عرشها).
كان قد تأسس في ذاكرة الأعداء وحلفائهم اعتقاد متهافت بأن حماس في أضعف حالاتها، مستندين إلى توجهها نحو توقيع اتفاق المصالحة والتنازل عن دورها في حكومة غزة، ولعلّها فرصة الآن لتذكّر أكوام التحليلات والتأكيدات السابقة بوجود أزمة عميقة لدى حماس، سياسية ومالية وعسكرية نتيجة حصار نظام الانقلاب المحكم لها، وهو اعتقاد أغرى كثيرين بشحذ سيوفهم وانتظار فرصة القضاء على الحركة بضربة واحدة، انتخابية أو عسكرية، على أمل أن تعود بعدها غزة لاستنساخ تجربة الضفة حين أُخضعت لحكم المتآمرين على المقاومة فأجهضوها وعطلوا حركتها!
ولعلّ حكومة الاحتلال أصيبت بعدوى الوهم من حلفائها ومشجّعيها العرب، فظنّت أنّ حرباً على غزة في هذا التوقيت ستكون (ضربة معلّم) تخلّصها من كابوس المقاومة وحماس في وقت واحد. ولذلك فهي لم تكترث لمغزى بيانات كتائب القسام التحذيرية العديدة التي أطلقتها قبيل الحرب، وأكّدت فيها على الاستعداد الكبير للمعركة، وطول النفس الأكبر، ثم ما لبثت أن ترجمت أقوالها حرفياً بعد امتداد الحرب وتوالي فصولها.
طال أمد الحرب أكثر مما كان متوقّعا.. تصاعد الإرهاب الصهيوني عبر التدمير والمجازر أكثر مما كان متوقّعا، وتعملق ساعد المقاومة أكثر مما كان متوّقعاً أيضا، ففاجأت جمهورها وأنصارها قبل عدوّها، واكتشفت في نفسها ما لم تكن تعلم، وأبصرت جيّداً مواطن توفيق الله ورعايته لمسيرتها، ثم تبيّنت أهمية استثمارها الأعظم، في مقاتليها ورجالها، قبل أدواتها ووسائلها، وفي عقيدتها القتالية قبل حساباتها المادية.
طال أمد الحرب، فكانت كل تلك الأيام فرصة متجددة ليتأكد حضور المقاومة في نفوس الفلسطينيين والعرب والمسلمين أجمعين، ولينزع كلّ واهم آخر خيط للسراب من عينيه، وهو يشاهد براعةً وفرادةً وتفوّقاً للمجاهدين في الميدان، وكأنه يتعرف على ملامحهم للمرة الأولى، ويعي حقيقة مسارهم بنفسه وبلا تشوّيه أو دعايات مغرضة.
صحيح أن هذه الحرب هي الثالثة على غزة في غضون ثمانية أعوام فقط، لكنّ رسالتها هذه المرة مختلفة؛ فإن كان انتصار (حرب الفرقان) يكمن فقط في الصمود وإفشال أهداف المحتل، وانتصار حرب (حجارة السجيل) في الصواريخ التي وصلت القدس وتل أبيب، فإن رسالة انتصار معركة (العصف المأكول) إضافة إلى ذلك كلّه تكمن في تفوّق المقاومة النوعي، ليس على صعيد مدى الصواريخ وحسب، بل من خلال جميع وسائلها الجديدة التي تعرّف عليها العالم، من حرب الأنفاق والهجوم خلف خطوط العدو، إلى تدمير آلياته على الحدود وإعدام قدرتها على التقدم والاجتياح، وليس انتهاءً بالصناعات القسامية الحربية المتميّزة التي دخلت الحرب بالفعل والصورة، وعاينت جماهير الأمة فعلها، واستخلصت منها دروساً كثيرة.
وأمام براعة المقاومة متعددة الجوانب في هذه الجولة، لا ينبغي الاكتفاء بالمشاهدة والتشجيع والتأييد، بل فهم معادلتها بكل أركانها وأبعادها، ابتداء من اعتمادها على الله ثم على ذاتها، ثم في عدم الرضوخ لإملاءات واقع العجز والحصار والتضييق، ثم بالإصرار على الصمود وسط بحور الدماء، ورفض مقايضة السلاح بالراحة والسلامة، وفوق ذلك كلّه إبقاء الأنظار متركّزة على الهدف البعيد بإنجاز التحرير، دون الاغترار بالمكتسبات الآنية التي يمكن أن تُؤخذ بسهولة إن تحوّلت الأنظار عن ذلك الهدف.