-
1 مرفق
الملف المصري 28/05/2014
اهم ما ورد :
الانتخابات الرئاسية:
تمديد الانتخابات الرئاسية في مصر ليوم اضافيحملتا السيسي وصباحي تعترضان على مد التصويت ليوم ثالث
صباحي يقرر الاستمرار في سباق الانتخابات الرئاسية بمصر
صباحي يسحب مندوبيه بعد تمديد انتخابات مصر يوما ثالثا
مليارا دولار لخزينة مصر إذا لم تتعد المشاركة 50%
مقاطعة الشباب و"الكنبة" تثقل كتفي رئيس مصر القادم
6 استحقاقات في مصر بعد ثورة 25 يناير وإقبال متفاوت
رئيس مصر الجديد.. طموحات كبيرة وصلاحيات محدودة
في قرية مرسي.. هدوء غير معتاد وسط استقطاب حاد بمصر
تمديد الانتخابات الرئاسية في مصر ليوم اضافي
المصدر: القدس العربي
قررت لجنة الانتخابات الرئاسية في مصر الثلاثاء تمديد الانتخابات ليوم اضافي لتنتهي غدا الاربعاء بدلا من الثلاثاء وسط مخاوف من اقبال ضعيف للناخبين، بحسب ما ذكر الاعلام الرسمي.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية عن عضو في لجنة الانتخابات ان القرار اتخذ ل”اتاحة الفرصة لأكبر قدر ممكن من الناخبين للإدلاء بأصواتهم”.
وياتي القرار وسط مخاوف لدى انصار المرشح الاوفر حظا عبد الفتاح السيسي القائد السابق للجيش من ضعف الاقبال على التصويت في الانتخابات الاولى منذ عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو الفائت.
وقررت السلطات المصرية في وقت متاخر مساء الاثنين اعتبار الثلاثاء عطلة رسمية وتمديد الاقتراع اليوم لساعة اضافية لتغلق مراكز الاقتراع في الساعة 22,00 (19,00 تغ) بدلا من الساعة 21,00 (18,00 تغ)، لكن عددا من مراكز الاقتراع في القاهرة بدت خالية من الناخبين رغم تلك القرارات.
حملتا السيسي وصباحي تعترضان على مد التصويت ليوم ثالث
المصدر: رويترز
اعترضت حملتا المرشحين الرئاسيين بمصر عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي يوم الثلاثاء على قرار لجنة الانتخابات الرئاسية بمد التصويت ليوم الاربعاء.
وشهدت الانتخابات التي انطلقت يوم الاثنين ويتوقع أن يفوز بها السيسي قائد الجيش ووزير الدفاع السابق اقبالا ضعيفا على ما يبدو من الناخبين مما دفع لجنة الانتخابات بمد التصويت.
وكانت الحكومة قررت منح العاملين أجازة رسمية يوم الثلاثاء لإتاحة الفرصة لمشاركة أكبر عدد ممكن من الناخبين.
وقالت حملة صباحي في بيان على صفحته الرسمية على فيسبوك "تعلن حملة حمدين صباحي رئيسا لمصر عن رفضها الواضح لقرار المد ليوم إضافي للانتخابات الرئاسية."
وأضافت أن القرار "صدر بشكل مفاجئ وبعد ما بدا أنها ضغوط واضحة من أطراف متعددة لمنح مزيد من الوقت لسيناريو لم ينجح أحد فى فرضه على المصريين على مدار اليومين الأول والثاني."
وتابعت أنه "يثير الكثير من التساؤلات والشكوك المنطقية لدي جمهور الناخبين فيما يتعلق بهذا القرار ونزاهة العملية برمتها."
وقالت حملة السيسي على حسابها الرسمي على فيسبوك إن المستشار القانوني للسيسي الدكتور محمد بهاء الدين أبوشقة تقدم باعتراض للجنة الانتخابات على قرارها مد التصويت ليوم ثالث. ولم يعرف على الفور متى سترد اللجنة على الاعتراضين.
صباحي يقرر الاستمرار في سباق الانتخابات الرئاسية بمصر
المصدر: الأناضول
أعلن المرشح في الانتخابات الرئاسية في مصر، المعارض اليساري، حمدين صباحى الأربعاء، استمراره في سباق الرئاسة، ردا على أنباء تحدثت عن مطالبة أعضاء حملته له بالاستقالة، على خلفية قرار اللجنة العليا للانتخابات بتمديد فترة التصويت ليوم ثالث.
وقالت الحملة الانتخابية لصباحي، في بيان صادر عنها، عقب اجتماع لها استمر حتى الساعات الأولى من صباح الأربعاء، إن صباحي قرر استكمال معركة خوض الانتخابات الرئاسية وعدم انسحابه من السباق الرئاسي.
وأشار البيان، حصلت (الأناضول) على نسخه منه، إلى أن الحملة قررت سحب كافة مندوبيها من مراكز الاقتراع الانتخابية، لاسيما عقب قرار اللجنة العليا للانتخابات بتمديد التصويت ليوم ثالث إضافي.
وحمل البيان “المسئولية الكاملة عن سلامة ونزاهة العملية الانتخابية ومدى مصداقية وجدية تعبيرها عن ارادة المصريين بشكل حقيقى، للجنة العليا للانتخابات، وللسلطة وأجهزتها الأمنية”.
وكانت حملتا المرشحين للانتخابات الرئاسية بمصر حمدين صباحى وعبد الفتاح السيسى، قد أعلنتا رفضهما لقرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، مساء الثلاثاء، بتمديد التصويت يوم أخر إضافي، وانتشرت أنباء حول دراسة صباحى الانسحاب من السباق الرئاسي، اعتراضا تمديد التصويت.
وكان مسؤول قانوني بحملة المرشح الرئاسي المصري حمدين صباحي قال إن انسحاب الأخير من الانتخابات الرئاسية الحالية “وارد بجدية”، في حال رفض اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية إلغاء قرارها بتمديد التصويت ليوم ثالث.
وأضاف حامد جبر، عضو اللجنة القانونية لحملة صباحي، في تصريحات سابقة لوكالة الأناضول إن “انسحاب صباحي هو السيناريو الأقرب للحملة في التعامل مع اللجنة في حال رفضها الانصياع لرفض طلب حملتي المرشحين الرئاسيين (صباحي وعبد الفتاح السيسي)، خاصة أن غالبية أعضاء حملة صباحي يطالبونه بضرورة الانسحاب”.
والانتخابات الرئاسية التي تم مدها ليوم ثالث، هي إحدى خطوات خارطة الطريق الانتقالية، التي أعلنها الرئيس المؤقت عدلي منصور في 8 يوليو/ تموز الماضي، بعد 5 أيام من عزل مرسي، وتشمل أيضا تعديلات دستورية (أقرت في استفتاء شعبي في يناير/ كانون الثاني الماضي)، وانتخابات برلمانية (تجرى في وقت لاحق من العام الجاري لم يتحدد بعد).
وبحسب مراقبين، فإن الوصول إلى نسب مشاركة تتعدى انتخابات الرئاسة في عام 2012، يمثل تحديا للسلطة الحالية، ويعطي الرئيس القادم شرعية على المستويين الدولي والمحلي.
صباحي يسحب مندوبيه بعد تمديد انتخابات مصر يوما ثالثا
المصدر: الجزيرة
أصدر المرشح الرئاسي في مصر حمدين صباحي بيانا شديد اللهجة أعلن فيه سحب جميع مندوبيه من اللجان الانتخابية احتجاجا على ما اعتبره تجاوزات وانتهاكات شابت عملية التصويت، فضلا عن عدم الاستجابة لشكاوى حملته.
وقال صباحي في تصريحاته التي جاءت بعد قرار اللجنة العليا للانتخابات تمديد التصويت يوما ثالثا لتنتهي مساء اليوم الأربعاء، إن الانتخابات باتت خالية من المضمون الديمقراطى وتفتقر للحد الأدنى من ضمانات حرية التعبير، حسب البيان.
ويأتي ذلك بعد ما أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في اليوم الثاني من الانتخابات وسط إقبال ضعيف، أعلنت بموجبه لجنة الانتخابات تمديد التصويت يوما ثالثا.
واختتم اليوم الثاني من الاقتراع في جميع اللجان الانتخابية البالغ عددها 13 ألفا و899 لجنة عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي بدلا من التاسعة بعد تمديد التصويت ساعة إضافية في الانتخابات التي يتنافس فيها وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي وزعيم التيار الشعبي حمدين صباحي.
وأعلنت لجنة الانتخابات تمديد التصويت يوما كاملا، وهو ما رفضته حملتا السيسي وصباحي.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن عضو في لجنة الانتخابات إن القرار اتخذ لـ"إتاحة الفرصة لأكبر قدر ممكن من الناخبين للإدلاء بأصواتهم".
من جهتها، قالت اللجنة في بيان إن قرارها راعى "موجة الحر الشديدة التي تجتاح البلاد وازدياد إقبال الناخبين في الفترة المسائية"، والاستجابة لرغبات فئات كثيرة من أفراد الشعب، خاصة الوافدين الذين لم يستطيعوا التصويت في الوقت الذي حددته اللجنة.
تزامن ذلك مع قرار الحكومة المصرية منح تذاكر مجانية للوافدين حتى يتمكنوا من التوجه إلى محافظاتهم للإدلاء بأصواتهم.
كما قررت لجنة الانتخابات في وقت سابق تفعيل بند قانوني يسمح بفرض غرامة قدرها خمسمائة جنيه (سبعون دولارا) على من لا يشارك في هذه الانتخابات.
وكان رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب أعلن في وقت سابق اعتبار اليوم الثلاثاء عطلة رسمية في القطاع الحكومي والمصارف لتشجيع الناخبين على التوجه إلى مراكز الاقتراع، كما دعا القطاع الخاص إلى "التيسير على المواطنين" ليتمكنوا من المشاركة في الانتخابات.
حملات تعبئة
يأتي ذلك في ظل تقارير تحدثت عن ضعف في الإقبال على صناديق الاقتراع، ولم يلاحظ اليوم اختلاف في نسبة الإقبال على التصويت عن اليوم الأول، ورُصدت أعداد قليلة من الناخبين أمام بعض مراكز الاقتراع في القاهرة صباح أمس الثلاثاء، وذلك رغم حملات تعبئة غير مسبوقة لتشجيع الناخبين على المشاركة في الانتخابات.
وذكرت وكالة رويترز أن الطوابير عند فتح مراكز الاقتراع الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي أمس كانت قصيرة في لجان الانتخاب في مناطق مختلفة من القاهرة، بل إن بعض اللجان لم يكن فيها أي ناخب باد للعيان. وفي وقت الظهيرة التي تشتد فيها الحرارة خلت مراكز الاقتراع من الناخبين تقريبا في مدينة السويس، بحسب شاهدة عيان.وعبر عدد من الإعلاميين المصريين عن القلق والاستياء بسبب ضعف الإقبال على التصويت في اليومين الأول والثاني، وناشد هؤلاء المواطنين النزول للإدلاء بأصواتهم، ووصف معلق تلفزيوني مَن امتنعوا عن التصويت بأنهم "خونة خونة خونة".
كما وصف شيخ الأزهر أحمد الطيب عدم التصويت بأنه "عقوق للوطن"، بحسب ما ذكره التلفزيون الرسمي، كما ظهر البابا تواضروس أيضا في التلفزيون ليحث الناخبين على المشاركة في الانتخابات.
استمرار المظاهرات
من جهة أخرى، واصل رافضو الانقلاب لليوم الثاني مظاهراتهم المنددة بالانتخابات والداعية إلى مقاطعتها.
ففي مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، خرجت مظاهرة رفعت شعار رابعة العدوية وصور الرئيس المعزول محمد مرسي، وردد المتظاهرون هتافات تندد بالسيسي، وشددوا على استمرارهم في الاحتجاجات حتى إسقاطه.
في غضون ذلك، قالت لجنة الدفاع عن المعتقلين إن عشرات من معارضي الانقلاب اعتقلوا خلال المسيرات المنددة بالانتخابات.
ويحق لأكثر من 53 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات، وهي الأولى منذ إصدار السيسي خارطة طريق في الثالث من يوليو/تموز الماضي وعزل بموجبها محمد مرسي أول رئيس منتخب بعد الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وأعلنت السلطات أن انفجارا محدودا وقع في مصر الجديدة شرق القاهرة أمس الثلاثاء دون أن يسفر عن إصابات أو أضرار، حسب ما أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبد اللطيف.
وكانت منظمات حقوقية سجلت مع انتهاء اليوم الأول من الانتخابات شكاوى من انتهاكات في محافظات عدة تراوحت بين منع دخول مندوبين، والتصويت الجماعي، وتوجيه الناخبين.
كما أظهرت صور بثها ناشطون على الإنترنت قيام أحد الموظفين داخل اللجان الانتخابية بتسويد بطاقات انتخابية لصالح السيسي بحضور ضابط من القوات المسلحة.
مليارا دولار لخزينة مصر إذا لم تتعد المشاركة 50%
المصدر: الأناضول
تنتظر خزانة الدولة المصرية نحو 13.5 بليون جنيه، أي ما يعادل 1.92 مليار دولار أميركي، في حال مشاركة 50% فقط من المصريين في الانتخابات الرئاسية، وتطبيق الغرامة التي أقرّتها اللجنة العليا للانتخابات على الممتنعين.
وكان عضو اللجنة العليا للانتخابات طارق شبل أعلن في تصريحات صحافية الثلاثاء أن غرامة عدم المشاركة في الانتخابات والمقررة بـ 500 جنيه سيتم تطبيقها على الممتنعين عن التصويت في الانتخابات من دون عذر، مما شجع الكثير من المصريين إلى النزول للمشاركة في العملية الانتخابية.
وتنص المادة (43) من قانون الانتخابات الرئاسية على أنه "يعاقب بغرامة لا تتجاوز خمسمائة جنيه من كان اسمه مقيدا بقاعدة بيانات الناخبين وتخلف بغير عذر عن الإدلاء بصوته في انتخابات رئيس الجمهورية". يذكر أن هذا القانون الذي يلزم الممتنعين عن التصويت بدفع غرامة مالية، لم يتم تطبيقه سابقاً رغم التلويح بتنفيذه أكثر من مرة.
مقاطعة الشباب و"الكنبة" تثقل كتفي رئيس مصر القادم
المصدر: العربية.نت
يبدو أن سيف المقاطعة الذي رفعته قوى ثورية وشبابية أمام انتخابات الرئاسة في مصر بدأ يؤتي ثماره. فعلى الرغم من عدم وجود إحصاءات رسمية عن عدد المقترعين حتى الآن، إلا أن الجميع أقبل على وصف نسبة المشاركة بأنها أدنى من المتوقع، ما دفع لجنة الانتخابات لتمديد عملية التصويت. ورغم التمديد ودعوات المشاركة إلا أن المقاطعين متمترسين في مواقفهم، ولكل أسبابه.
و لعل من أهم أسباب عزوف الشباب، وهم النسبة الأكبر من الناخبين، عن التصويت، ما تردد عن أن المعركة محسومة لصالح المرشح عبد الفتاح السيسي والمخاوف من تكرار ممارسات الأنظمة السابقة.
فبحسب الممثل والناشط لؤي عمران، "النظام القادم في مصر لن يكون في الواقع نظاما جديداً، بل مجرد تغيير في الوجوه، ولكن بنفس الجسد".
إلا أن امتناع الناخبين، وبخاصة الشباب عن المشاركة في العملية الانتخابية، يثير مخاوف السلطات المصرية من أن نسبة الإقبال ستكون أضعف من التوقعات
يبقى أن إحجام الشباب عن التصويت لم يكن السبب الوحيد لتراجع نسبة الإقبال، فقد لوحظ أيضا غياب نسبة كبيرة من الأغلبية الصامتة، أو ما يطلق عليهم في مصر حزب الكنبة، وهي الأغلبية التي سعى المرشحان لخطب ودها، وأيا كان سبب المقاطعة فإن تدني الإقبال سيخلف أثرا من دون شك على الرئيس الجديد.
6 استحقاقات في مصر بعد ثورة 25 يناير وإقبال متفاوت
المصدر: العربية نت
بقيت نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع للانتخابات الرئاسية في مصر دون مستوى التوقعات، بحسب ما أكد العديد من المراقبين، رغم تخطيها حاجز 37% مع نهاية اليوم الثاني. وإذا ما عادت بنا الذاكرة قليلاً إلى الوراء نرى أن المصريين شاركوا في 6 استحقاقات انتخابية بعد ثورة 25 يناير.
وقد ميز ضعف نسبة المشاركة العديد من تلك المواعيد الانتخابية. ففي الاستفتاء على الإعلان الدستوري في مارس 2011 في ظل حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة، تجاوزت نسبة المشاركة حينها 41% ممن لهم حق التصويت، أي نحو 45 مليون ناخب.
أما في الاستفتاء الثاني على دستور 2012، فانخفضت نسبة المشاركة مقارنة بالاستفتاء الأول لتبلغ نحو 33%.
بين الاستفتاء الثاني والثالث بات من يتولى السلطة في صفوف المعارضة، وعادت نسبة المشاركة في استفتاء يناير 2014 إلى الارتفاع لتقارب 39%.
وخلال جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة عام 2012، قدرت نسبة المشاركة وقتها بـ52%. وقد شهدت تلك الانتخابات بداية ظاهرتي استطلاعات الرأي العام والمناظرات التلفزيونية، ويرى المراقبون أن المال السياسي لعب في حينه دوراً لا يستهان به.
أما ذروة المشاركة فأتت في الانتخابات البرلمانية، إذ سجلت انتخابات مجلس الشعب عام 2011 ارتفاعًا غير مسبوق من حيث المشاركة التي تجاوزت 60%، إلا أنها سرعان ما عادت إلى الانخفاض بشكل لافت في انتخابات مجلس الشورى في العام ذاته إلى أقل من 8%.
رئيس مصر الجديد.. طموحات كبيرة وصلاحيات محدودة
المصدر: فرانس برس
مصر بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو تغيرت فيها الكثير من المعطيات ومنها صلاحيات الرئيس على الرغم من التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية الجمة. قناة "العربية" استعرضت أبرز هذه الصلاحيات والتحديات من على مكتب الرئيس المصري القادم ولو افتراضياً، بتقنية 3D.
فالرئيس الجديد لديه توقعات تفوق الحد وطموحات سقفها السماء وصلاحيات محدودة بالدستور.
على مكتبه ملفات داخلية عاجلة وأخرى ملحة.
داخلياً الأمن أولاً وقبل كل شيء، فثلاث سنوات من الثورات والحراك في الشارع أدت لجمود في الاستثمارات والأعمال وتأزم اقتصادي.
أيضاً هناك ملفات خدمية مختلفة، فالكهرباء تقطع بشكل يومي وشبكة الطرق متهالكة والبلاد على وشك الدخول في أزمة مياه حقيقية بسبب سد النهضة الإثيوبي.
على رأس جدول الأعمال ملف المصالحة، فرغم حرص المرشحين على التأكيد على أن لا عودة للإخوان، إلا أن الفائز يدرك أن الإقصاء الكامل للجماعة أمر من الصعب تحقيقه وعليه فإن المصالحة قد تكون لا مفر منها إن عاجلاً أو آجلاً.
وخارجياً سيستثمر الرئيس فوزه في الانتخابات لدعم شرعيته، فعلاقات مصر بدول العالم تأثرت بعد الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي حتى إن الاتحاد الإفريقي الذي كانت مصر من بين مؤسسيه جمد عضويتها. فالجمهورية الجديدة ستكون بحاجة لاعتراف دولي. لكن هل يقدر الرئيس الجديد على تحمل هذه الأعباء؟؟
الدستور الجديد يحد إلى درجة كبيرة من صلاحيات الرئيس ويقتسمها معه رئيس الوزراء والبرلمان.
فالرئيس الجديد لا يعلن الحرب أو يرسل قوات في مهمة قتالية في الخارج من دون موافقة البرلمان بأغلبية الثلثين.
موافقة البرلمان أيضاً مطلوبة عند إعفاء الحكومة من منصبها بل حتى عند إدخال تعديل وزاري. كما يضع رئيس الجمهورية، بالاشتراك مع مجلس الوزراء، السياسة العامة للدولة، ويشرفان معاً على تنفيذها. وهو لا يفرض حالة الطوارئ إلا بعد موافقة مجلس الوزراء.
في قرية مرسي.. هدوء غير معتاد وسط استقطاب حاد بمصر
المصدر: رويترز
عند مدخل قرية العدوة مسقط رأس الرئيس المصري السابق محمد مرسي كان عشرات من أفراد الشرطة والجيش يحرسون مركزين للاقتراع خلال الانتخابات الرئاسية التي يتوقع أن يفوز بها قائد الجيش الذي أعلن عزله من السلطة.
وتتناقض الاجراءات الأمنية مع شعور نادر بالوحدة داخل القرية التي تتخللها حقول الأرز والذرة التي تشقها طرق ترابية وتقع قرب مدينة الزقازيق عاصمة محافظة الشرقية.
وتزايدت حدة الاستقطاب السياسي في مصر بعد إعلان قائد الجيش ووزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي عزل مرسي في يوليو تموز وشن الحكومة حملة صارمة ضد جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي لها.
وأعلنت الحكومة الاخوان المسلمين جماعة إرهابية وتقول إنها تهدد الأمن القومي وهو الموقف الذي يدعمه الكثير من المصريين وينكره الاخوان.
لكن في مسقط رأس مرسي يبدو أن هناك رغبة في الحفاظ على التآلف وهي سلعة نادرة هذه الأيام في البلاد التي تعاني الاحتجاجات والعنف السياسي وموجة من هجمات المتشددين.
ويوجد بالعدوة عدد لا بأس به من مؤيدي للسيسي مثل رجل الأعمال أحمد العزب الذي أشاد بالسيسي "لاطاحته بجماعة الاخوان المسلمين وانقاذ مصر من أفكارهم الداعية لاقامة خلافة اسلامية".
وذكر أن مؤيدي السيسي بالقرية يتعاملون بحساسية نظرا لصدور احكام بسجن 18 من مؤيدي الاخوان من ابناء القرية.
وصوت العزب بالفعل لصالح السيسي لكن مؤيدين آخرين له لم يدلوا بأصواتهم لشعورهم بالحرج ولمراعاة الشعور العام. وقال رئيسا اللجنتين الانتخابيتين بالقرية إن نحو 350 فقط أدلوا بأصواتهم حتى ظهر يوم الثلاثاء من بين أكثر من سبعة آلاف ناخب مسجل. وبدأت الانتخابات يوم الاثنين وقررت لجنة الانتخابات الرئاسية مد التصويت ليوم ثالث يوم الاربعاء.