1 مرفق
التقرير الاعلامي الاسرائيلي 27/01/2014
قال مصدر في ديوان نتنياهو، انه ما من أحد يجبر نواب الوزراء داني دانون واوفير اكونيس وزئيف ايلكين وتسيبي حطوبيلي على البقاء في مناصبهم بالقوة وبامكانهم التنحي بأي لحظة. واضاف المصدر ان امام الوزير نفتالي بينت ايضا خيارا للانسحاب من الحكومة إلا انه لن يفعل ذلك على الارجح لأن وزارة الاقتصاد التي يتولاها لم تحقق حتى الآن أي انجازات.(ص.اسرائيل)
وقعت مشادة كلامية خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية امس، بين تسيبي ليفني، ووزير الاقتصاد نفتالي بينت، عندما عرض الأخير التقرير السنوي الخاص بمعادة السامية. ونقلت الصحيفة عن "بينيت" تعليقه على التقرير "إن معاداة السامية الكلاسيكية التي عرفناها في الماضي تغيرت هذه الأيام لتصبح مقاطعة إسرائيل دولياً الأمر الذي سيؤثر على اقتصادها ".(معاريف،عكـــا)
قالت تسيفي ليفني : "ليس من الضروري أن يكون أي انتقاد شرعي تتعرض له إسرائيل بشكل مباشر يجب تفسيره معاداة للسامية"، مضيفة "من يدعي أن من يوجه لنا انتقادات حول سياستنا المتبعة في الضفة الغربية هي معاداة للسامية هو قد أضر بالنضال ضد اليهود".(معاريف،عكـــا)
قال نفتالي بينت: "إن نشر الرعب في نفوس الإسرائيليين في جميع أنحاء العالم، بسبب المقاطعة سيؤدي إلى الضغط على إسرائيل"، لافتاً إلى أن التسول الإسرائيلي أمام الشخص الذي تفاوضه بألا يفرض عليك مقاطعة هو بمثابة إضرار في المفاوضات لصالح الطرف الآخر".(معاريف،عكـــا)
تمت ترقية الناطق السابق بلسان جيش الاحتلال البريغادير يؤاف مردخاي الى رتبة ميجر جنرال، حيث عُين في منصب منسق اعمال الحكومة في المناطق خلفا للميجر جنرال ايتان دانغوت . وأشار وزير الجيش موشيه يعلون ان هذا المنصب له اهمية من النواحي الامنية والسياسية والاقتصادية.(ص.اسرائيل)
ذكر موقع قناة المنار اللبنانية أن جندياً إسرائيلياً أصيب قرب السياج الشائك في العديسة بانفجار قنبلة أثناء قيامه بأشغال في حفرة، بينما نفى الجيش الإسرائيلي الخبر، وأشار الموقع إلى أن الجندي الإسرائيلي المصاب قرب العديسة كان يعمل داخل خندق بمحاذاة السياج الشائك، قام الجيش الإسرائيلي بحفرها الشهر الماضي ولم تعرف طبيعة الانفجار.(ق.المنار،عكـــا،يديعوت،PNN)
بدأ الجيش الإسرائيلى، صباح اليوم الاثنين، تدريبا عسكريا يحاكى هجوماً مسلحاً على مطار "بن جوريون" الدولى، القريب من تل أبيب، وسط إسرائيل، حسبما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلى.(سمـــا،ص.اسرائيل،عكـــا،شاشة نيـوز)
كشف الجيش الإسرائيلي عن معلومات تفيد أن أكثر من 500 جريح سوري تلقوا العلاج خلال العام الماضي في إسرائيل، مشيراً إلى أن “4 في المئة منهم تلقوا العلاج الطبي في مستشفيات ميدانية أقامها الجيش قرب من الحدود مع سوريا.(شاشة نيـوز)
تراجع عدد الباحثين عن العمل خلال شهر ديسمبر كانون الاول الماضي بنسبة اربعة اعشار بالمئة وبلغ عددهم 213 الفا وخمسمائة شخص. وقال مدير عام مصلحة الاستخدام بوعز هيرش ان عدد الباحثين عن العمل خلال النصف الثاني من العام الماضي قد استقر ويجب الانتظار بضعة اشهر اخرى قبل التاكد من حصول تحسن في حجم البطالة.(ص.اسرائيل)
أستغل وزير الجيش الاسرائيلي موشي يعالون أحياء ذكرى "المحرقة" العالمي الذي يصادف اليوم الاثنين ليوجه نيرانه نحو السلطة الفلسطينية، متهمها بالتحريض الشديد على اسرائيل في الوقت الذي تقول بأنها تسعى للسلام مع اسرائيل، وطالبها بالتوقف عن الحديث بلسانين-حسب تعبيره.(سمـــا)
رفضت المحكمة الإسرائيلية العليا الاستئناف الذي تقدّم به أهالي قرية بيت صفافا بالقدس، ضد شق الشارع السريع الذي يخترق قريتهم ويشطرها الى قسمين.(هآرتس،PNN)
هاجمت مجموعة "هاكرز" يعتقد انها فلسطينية أنظمة حواسيب الإدارة المدنية للاحتلال ووزارة الحرب، ومؤسسات وشركات إسرائيلية، والحقت أضرار بـ 15 جهازا، وفقما أعلنت شركة حماية المعلومات "سكيوليرت" في ساعة متأخرة من مساء أمس. مشيرة إلى أن التوقعات تشير إلى أن المهاجمين فلسطينيين.(سمـــا،عكــــا،رويترز،PNN)
أعلنت شركتي لوكهيد مارتن الأمريكية للصناعات العسكرية وشركة EMG الإسرائيلية للتكنولوجيا ولأول مرة عن إقامة مركز أبحاث وتطوير يتركز على الحماية من "حرب السايبر" في إسرائيل. ويهدف المركز الذي أعلن عنه في المجمع الصناعي الجديد في بئر السبع إلى تطوير المجالات الحوسبة وتحليل البيانات وعمليات القياس المتصلة بعالم الانترنت.(عكــــا،PNN)
وقّع 134 عضواً في الكونغرس الأمريكي، على رسالة تطرح فكرة سن قانون في الولايات المتحدة ضد فرض أي مقاطعة أكاديمية على إسرائيل. وقد بادر إلى طرح الفكرة النائب الجمهوري بيتر روسكام استجابة لدعوة السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن مايكل أورين.(ص. إسرائيل اليوم،ص.اسرائيل)
أفادت مصادر في المعارضة السورية بأن طائرات إسرائيلية أغارت الليلة الماضية على منصات لإطلاق صواريخ (S-300) روسية الصنع في مدينة اللاذقية، وأشارت المصادر إلى دوي انفجار شديد في حي الشيخ ضاهر في المدينة.(سمـــا،عكـــا)
في أعقاب سماح سلاح الجو الإسرائيلي لشبكة التلفزيون اللبنانية LBC تصوير تقرير في إحدى قواعده، والذي أجرت خلاله عدة لقاءات مع قائد قاعدة "رمات غان" الجوية، وكذلك مع رئيس قسم الإعلام العربي باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، أثار التقرير خلافات إعلامية وسياسية في لبنان، خاصة وأن القانون اللبناني يمنع التطبيع مع "إسرائيل" بكافة صوره.(عكـــا،سمـــا)
نتنياهو يهدد بالحرب للهروب من حرب يخشى نتائجها.(سمـــا،اطلس،PNN) ...مرفق
اعتدى متطرفون يهود فجر اليوم الاثنين على منزل عائلة عربية في شارع فايتسمان جنوب مدينة يافا، حيث قام هؤلاء المتطرفون بتهشيم نوافذ المنزل وتلطيخ جدرانه وتشويه منظره.يشار إلى أن منزل العائلة العربية هو الوحيد الذي يقع في الشارع المذكور وعلى ما يبدوا بسبب ذلك كان الاعتداء.(عكــــا،عربـ48)
قامت قوات كبيرة من الشرطة عصر أمس الأحد بمداهمة بيت عائلتي دكة وأبو حجاج الواقعان بالقرب من الحي الاستيطاني "رمات الياشيف" وسط مدينة اللد، حيث قامت الشرطة بالاعتداء بالضرب على سيدة من عائلة دكة بالاضافة لتخريب مكبرات الصوت الموصولة بالمسجد والموجودة على سطح البيت والتي تستعمل لايصال صوت الآذان للمنطقة.(عربـ48)
المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية
|
ذكرت القناة الثانية على موقعها الالكتروني مساء امس، بأن بنيامين نتنياهو قد صرح مؤخراً في جلسات مغلقة داخل مكتبه، بأنه يحق للمستوطنين إمكانية البقاء والإقامة داخل حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية.(عكــا،سمـــا،ق.الثانية،PNN)
رد نفتالي بينت على الأقوال المنسوبة لنتنياهو - حول دعمه لبقاء المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية- ووصف هذه الأقوال بأنها "تنطوي على فقدان الصواب الاخلاقي"، مضيفاً :" إن كل من يعتقد انه يمكن لليهود العيش تحت سيادة محمود عباس فإنه يضعضع الأسس التي أقيمت عليها دولة اسرائيل ".(عكـــا،شاشة نيوز،PNN)
قال مكتب نتنياهو اليوم:" إن رئيس الحكومة يسعى لإحراج السلطة الفلسطينية والكشف عن حقيقة تعنتها"، متهما نفتالي بينيت بأنه "يتصرف بعدم مسؤولية حيال جهود تهدف إلى كشف التعنت الفلسطيني".وفي بيان شديد اللهجة لمكتب نتنياهو، اتهم بينيت بأنه " بافتقاره للمسؤولية الوطنية، ألحق أضرار بخطوة تسعى لكشف الوجه الحقيقي للسلطة الفلسطينية".(سمـــا،شاشة نيوز)
قال نائب وزير الخارجية زئيف اليكن انه "لا يمكن ترك مئات الآلاف من المستوطنين الإسرائيليين تحت رحمة من ارتكبوا عملية الفتك في رام الله"، ووصفت النائبة الليكودية تسيبي حوطوبيلي فكرة بقاء مستوطنين في الدولة الفلسطينية بأنها خطرة وغير أخلاقية. (عكـــا،شاشة نيوز،ص.اسرائيل)
قال نائب وزير الجيش الإسرائيلي داني دانون: " انه لا يمكن ضمان الأمن لأي مواطن يهودي في أي مكان لا يبقى فيه تواجد عسكري إسرائيلي". ووصف نائب الوزير اوفير اكونيس فكرة بقاء مستوطنين تحت سيادة دولة فلسطينية بانها "تأتي من باب الهذيان".(عكـــا،شاشة نيوز)
قال الوزير الليكودي سيلفان شالوم :"إن إحداً لا يعتقد بوجود إمكانية لبقاء مستوطنين داخل حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية. وأضاف إنه في ضوء التقدم الذي تم تحقيقه في المفاوضات مع الفلسطينيين، فإن إسرائيل تريد إطالة المفاوضات بسنة واحدة وذلك ، من جهة أخرى أشار إلى أنه لا تزال هناك فجوات أساسية بين مواقف الجانبين.(ص.اسرائيل)
قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة أمس أن المفاوض الإسرائيلي يستغل الضعف العربي في الضغط على المفاوض الفلسطيني خلال المفاوضات الجارية حاليا برعاية أمريكية.(سمـــا،PNN)
اكدت مصادر دبلوماسية غربية أن الاسابيع المقبلة ستشهد جولات لقيادات غربية بارزة بهدف دعم الجهود الأمريكية التي يقودها وزير الخارجية جون كيري ازاء عملية السلام، ولممارسة ضغوط على الجانبين الفلسطينين والاسرائيلي من أجل احراز تقدم في ملف المفاوضات.(سمـــا،عكـــا،شاشة نيوز)
مختارات من عناوين الصحف العبرية الصادرة اليوم الاثنيـــن الموافق 27.01.2014
هجوم غير مسبوق على نتنياهو لاقتراحه إبقاء مستوطنين في الدولة الفلسطينية، واختراق هاكرز لحواسيب وزارة 'الأمن' الإسرائيلية، تتصدر عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الاثنين، وفيما يلى أبرز العناوين:
|
عناويــن الصحــف العبريــة
|
صحيفة 'يديعوت أحرونوت':
- رئيس الحكومة يقترح إبقاء المستوطنين تحت السيادة الفلسطينية واليمين يغضب
- بنيت لنتنياهو: فقد القيم الأخلاقية، وكتائب الأقصى ستحرس مستوطنة اريئيل؟
- هاكرز من غزة اخترقوا حواسيب وزارة الأمن
- تظاهروا بأنهم من 'الشاباك' وسيطروا على معلومات أمنية حساسة، ومن بين ذلك الجهاز الأمني المسؤول عن إصدار التصاريح
- الكنيست تعقد جلستها اليوم في معسكر الإبادة 'اوشفيتس'
- حماس تسيطر على القدس الشرقية
صحيفة 'هآرتس':
- بينت يهاجم بعنف: نتنياهو فقد القيم الأخلاقية لاقتراحه إبقاء مستوطنين تحت السيادة الفلسطينية
- نتنياهو للوزراء: سنقدم تحفظات على خطة كيري 'اتفاق الاطار'
- خطة وزير المالية الجديدة: تقديم مزايا ضريبية لـ35 بؤرة استيطانية
- رفض الاستئناف: العليا تقرر شق شارع في بيت صفافا سيقسم القرية إلى قسمين
- إطلاق سراح 'عنات كم' التي سربت وثائق عسكرية سرية لصحافي لإثبات إن إسرائيل تنفذ جرائم بحق الإنسانية
- بعد 22 عاما، شاب مقدسي يحصل على هوية: ولد في رام الله والمحكمة تقر بأنه مقدسي
- للمرة الأولى تمنح إسرائيل مهاجرين اثنين من أريتريا اللجوء
- ربع سكان بولندا يؤمنون أن اليهود يخطفون أطفالا مسيحيين للطقوس الدينية
- المقاولون في غزة: كمية الإسمنت التي سمح بإدخالها للقطاع قليلة جدا
صحيفة 'معاريف':
- بينيت: إبقاء مستوطنين تحت السيادة الفلسطينية فقدان للقيم الأخلاقية
- مصدر في ديوان رئاسة الحكومة: نتنياهو يؤمن بإبقاء المستوطنين تحت السيطرة الفلسطينية
- غضب في اليمين من أقوال نتنياهو
- تقرير: قراصنة فلسطينيين تمكنوا من زرع 'حصان طروادة' في أجهزة الحواسيب لوزارة الأمن ويسيطرون عليها كليا
- للمرة الأولى يتم مد شبكة الكهرباء للإحياء العربية في اللد بشكل قانوني
- وزير في المجلس الوزاري المصغر: نتنياهو وعد ولكنه لم يعد بتنفيذ وعده، وهدفنا جر المفاوضات حتى نهاية 2014 أو حتى الانتخابات في الكونغرس
- تقرير: ثلث اليهود في أوروبا يخشون وضع الكيبا 'القلنسوة' على رؤوسهم خوفا من الاعتداء عليهم
‘علاج جذري’ للصراع
بقلم:شلومو تسيزنا،عن اسرائيل اليوم
يحاول كثيرون أن يفهموا ما الذي يرمي اليه اصرار رئيس الوزراء نتنياهو على أن يجعل وجود اتفاق مع الفلسطينيين قائما على اعترافهم بأن اسرائيل دولة يهودية. وجواب رئيس الوزراء في هذا الشأن يتلخص بتفسير بكلمتين: ‘علاج جذري’.
بين نتنياهو في هذا الاسبوع للضيفين اللذين زاراه وهما رئيس رومانيا تريان بساسكو ورئيس وزراء كندا ستيفن هاربر أنه استطاع ان يسأل أبو مازن هل سيعترفون بالدولة اليهودية؟ ‘ويبدأ حينها التلعثم’، قال نتنياهو عن رد أبو مازن وفسر ذلك بعد ذلك: ‘هذا هو جذر الصراع وهناك ايضا يوجد مفتاح حله. ليس جذر الصراع المستوطنات وليس جذر الصراع ولم يكن عدم وجود دولة فلسطينية، إن جذر الصراع هو الرفض الدائم للتسليم بوجود دولة مستقلة للشعب اليهودي. إن السلام الحقيقي يوجب اعتراف الفلسطينيين آخر الامر بدولة قومية للشعب اليهودي’.
ويبين نتنياهو من جهته أنه يقصد اتفاقا دائما حقيقيا ينهي الصراع. والعوض عنه كما أعلن أنه مستعد للتوجه الى تنازلات مؤلمة. إن نتنياهو لا يؤمن في هذه المرحلة بأن أبو مازن قادر على التوصل الى اتفاق ويقول ‘ليس هو شجاعا بقدر كاف’.
إن وجود مسار التفاوض مهم لأنه يُمكن من التحادث ويخفف عن اسرائيل في الساحة الدولية ومع الدول العربية، لكن هل يوجد في الحقيقة احتمال للتوصل الى اتفاقات ما؟ اذا اردنا الاعتماد على كلام رئيس الولايات المتحدة براك اوباما فالجواب هو 50: 50.
لماذا يريد رئيس وزراء اسرائيل اعترافا من الفلسطينيين؟ لماذا تحتاج الى اعتراف كهذا منه؟ يسأل كثيرون رئيس الوزراء. ‘هذا الاعلان ليس مطلوبا لنا بل هو ضروري لتبين نيتهم الحقيقية’، يجيب. ‘هل يريدون سلاما حقيقيا أم يريدون الاستمرار في خطة المراحل’؟.
ظهر الاعتراف الفلسطيني بالدولة اليهودية عند نتنياهو منذ اليوم الاول الذي ذكر فيه حل الدولتين في خطبة بار ايلان. واذا اردنا المقارنة بين التفاوض السياسي واجراء قضائي فان الامر يشبه ‘رفع ستار’. انه اعلان نوايا حقيقي يبين هل ينوي الفلسطينيون المصالحة على موضوعين جوهريين وهما عودة اللاجئين الى داخل اسرائيل وامكانية ان يطلب عرب اسرائيل أو البدو في المستقبل حكما ذاتيا بزعم أن لهم حقا في تقرير المصير.
‘زمن حاسم للقرار’
بين نتنياهو في هذا الاسبوع أنه اذا كان الصراع موجودا منذ نصف قرن، منذ أكثر من 46 سنة، فيجب أن يكون مقرونا بشيء آخر لا بمبدأ الارض مقابل السلام. إن عندنا فهما غير سيء لذلك الشيء لأننا في كل مرة أخلينا فيها ارضا نفذنا بصورة دقيقة مطالب كثيرين في المجتمع الدولي كانت اقتلاع المستوطنات والعودة الى خطوط 1967 مقابل السلام. وقد سلمنا اراضي مقابل السلام لكننا لم نحصل على سلام’، قال.
‘إن هذا الموقف هو الاهم عند نتنياهو’، قال مسؤول سياسي رفيع هذا الاسبوع. ولهذا حينما تبين أن موقف نتنياهو يعارضه رئيس الدولة شمعون بيرس كان الغضب في ديوان رئيس الوزراء على بيرس حقيقيا.
إن الرئيس يقول ذلك الكلام في احاديث يجريها من حين لآخر مع وزراء واعضاء كنيست من عدة كتل حزبية. وبين بيرس أن اصرار نتنياهو هذا ‘من الفضول’ كما عرفه، وقد يفشل التفاوض. وقال أحد المسؤولين الكبار التقى بيرس إنه حتى عرفه بأنه ‘طلب هاذي’.
يبين بيرس في تلك الاحاديث أن ‘دولة اسرائيل عرفت نفسها بأنها دولة يهودية في وثيقة الاستقلال’، ويبين أن ‘الشيء الوحيد الذي يقرر هل تبقى دولة يهودية هو ضمان الاكثرية اليهودية فيها’. ويضاف موقف بيرس في هذا الشأن الى موقف رئيس يوجد مستقبل الوزير يئير لبيد. فقد عرف لبيد في مقابلة صحفية قبل شهر الاصرار على طلب الاعتراف بالدولة اليهودية بأنه ‘سخافة’.
في حين أن لبيد شخص سياسي يعبر عن مواقفه أولا في المجلس الوزاري السياسي الامني وقوته هناك محدودة، فهو واحد بين مجموعة اصحاب قرار، يعتبر الرئيس فوق الشعب وهو ذو تقدير وتأثير في العالم. واسوأ من ذلك أنه سيبقى دائما ‘متآمرا لا يكل’ كما عرفه رئيس الوزراء السابق اسحق رابين تعريفه المشهور. فبدل أن يؤيد موقف رئيس الوزراء في الساحة السياسية بلا تحفظ يرعى سياسة مستقلة ويحاول أن يؤثر باحاديث خاصة من وراء الستار. إن بيرس الذي عُقد على شرفه في هذا الاسبوع في المؤتمر الاقتصادي في دافوس اجتماع خاص لمنحه وسام شرف لعمله من اجل السلام، اصبحت له علاقات باردة برئيس الوزراء.
‘نحن في وقت حرج لاتخاذ القرارات. والبديل عن السلام خطير’، قال بيرس هذا الاسبوع ورأى من هم حول رئيس الوزراء ذلك الكلام جزءا من المحاولة الامريكية للضغط من الداخل تهيئة لاتفاق الاطار. ليس واضحا في هذه المرحلة ما الذي سيشتمل عليه اتفاق الاطار لكن الشيء الواضح أنه يوجد اجماع اسرائيلي على أن الفلسطينيين سيضطرون الى التنازل لاسرائيل في شأن عودة اللاجئين.
اذا تخلى الفلسطينيون عن عودة اللاجئين الفلسطينيين أو اعترفوا بأن اسرائيل دولة يهودية فسيكون نتنياهو مستعدا لأن يقول في اتفاق الاطار أن التفاوض سيقوم على خطوط 1967 مع تبادل اراض تشمل الكتل الاستيطانية. وبحسب ما قاله مصدر سياسي رفيع المستوى، فانه في حديث كان لنتنياهو مع رئيس البيت اليهودي نفتالي بينيت، قال الوزير لرئيس الوزراء إنه ما بقي نتنياهو يعلن ذلك دون أن يؤتى به لتقرر الحكومة فانه لن يترك بسبب ذلك.
داود وجوليات النسخة الكندية
تبين في هذا الاسبوع لعضو الكنيست احمد الطيبي من مصادره في السلطة الفلسطينية أن جون كيري عالم بوجود اشكالية في توقعه أن تتخلى اسرائيل عن وجود اسرائيلي في غور الاردن. ويقترح الامريكيون الآن أن يكون وجود اسرائيلي في الغور فترة يتم تحديدها وأن تقرر اسرائيل بعد انتهائها هل يوجد ما يدعو الى استمرار وجودها هناك.
يمكن أن نفهم من ذلك أنه برغم المواجهة بين وزير الدفاع يعلون وكيري فان الاحتجاج قد تغلغل. فيعلون ومن ورائه جهاز الامن كله غير مستعدين للتخلي عن الغور.
ونقول بالمناسبة إن العاملين مع يعلون استغلوا هجومه السافر على كيري في محاولة لكسب مكاسب سياسية. ففي اليوم الذي نشر فيه تصريحه اهتموا حوله بأن يعرفوا في المعسكر القومي كيف يقدرون وأن يأتوا لتعزيزه.
وفي شأن المستوطنات يبدو ان رئيس الوزراء غير مستعد لاخلاء مستوطنات في المرحلة الاولى، وأن الانطواء في الكتل الاستيطانية المعروفة سيكون مصحوبا ايضا بالحفاظ على ‘اصابع′ في مناطق مهمة تاريخيا لاسرائيل مثل بيت ايل وشيلا والخليل.
يتبين من احاديث مع كل رؤساء الائتلاف الحكومي موقف مفاجيء بقدر ما بالنسبة للقدس. يبدو أن لبيد ولفني وبينيت ونتنياهو بالطبع مجمعون على الحل في القدس، فالجميع يتفقون على أن القدس رمز وأنها مهد الثقافة والتاريخ وأنها عاصمة الشعب اليهودي في الماضي والحاضر. ويبدو أن هذا هو الائتلاف الذي فيه اجماع على وحدة القدس، فبعد أن اقترح رئيسا وزراء اهود اولمرت واهود باراك تقسيمها، يبدو أن هذه الحكومة نجحت في أن تغير قواعد اللعب.
فاجأ رئيس وزراء كندا هاربر في هذا الاسبوع وزراء الحكومة والضيوف حينما حضروا المؤتمر الصحفي الذي عقده مع نتنياهو في القدس. فقد سئل هاربر مرة بعد اخرى عن سياسة اسرائيل الاستيطانية فأجاب: ‘لست هنا لانتقد اسرائيل’. وإن ايضاح هاربر بأن اسرائيل ما زالت داود وأن العالم العربي هو جوليات، قد علم الاسرائيليين درسا في الصهيونية.
‘أرى أنهم أمس في السلطة لم يطلبوا إلي أن أعلم السلطة وأنتقدها في شأن حقوق الانسان أو كل شيء آخر’، بين هاربر، ‘وحينما أكون في اسرائيل يُطلب إلي أن أُعلم اسرائيل بعلامة. وحينما أكون في السلطة يُطلب إلي أن أنتقد اسرائيل، وفي اسرائيل ايضا… اعتقد أنه يجب أن نتعلم من تجربتنا في كندا، وعندنا تجربة صالحة بقدر كاف، لتقبل أناس ذوي خلفية مختلفة وثقافات مختلفة فهذا هو الـ دي.ان.إي لدولتنا.
‘إن الدرس الذي تعلمناه هو أنه حينما تعتبر جهة ما اقلية صغيرة في العالم فيجب ان تخرج من طورك كي تحتضنها كي لا تكون معرضة للانتقاد، وهذه هي الاخلاق الكندية. وهذا هو السبب الذي يجعل كنديين كثيرين يتفهمون التوجه الذي نأخذ به والذي لا يمنعني من محادثة حكومة اسرائيل وحكومة السلطة في امور نتفق عليها واخرى لا نتفق عليها، وأن نعبر عن الفروق في التوجهات بيننا. إن الحديث عن هذه الامور بصورة خاصة أكثر مردودا’. قال هاربر.
إن هاربر الذي طار في هذا الاسبوع في مروحية من القدس الى الشمال حيث زار اماكن مقدسة للمسيحية اضاف انه فاجأه أن يرى خصر اسرائيل الضيق، وقال إن ذلك علمه أن ‘كل مطالبكم الامنية واضحة. فالمسافة هنا من الطرف الى الطرف المقابل ضربة لكم’، قال ملخصا.
نتنياهو يهدد بالحرب للهروب من حرب يخشى نتائجها
المصدر:سمــا/ عن اطلس للدراسات
عودة اسرائيل لسياسة الاغتيالات، وما رافقها من تصعيد منفلت وغير مسبوق في حدة التهديدات الاسرائيلية من أعلى المستويات في دولة الاحتلال، وما حملته من توعد القطاع بعدوان شرس على لسان نتنياهو ويعلون وآخرين؛ كل ذلك جعل احتمالية العدوان كبيرة جداً لدى المراقبين والمحللين، وحتى لدى الكثير من القوى والأحزاب، وهو ربما الذي شكل أحد أسباب ضبط النفس وعدم الرد على جريمة الاغتيال بما يتناسب مع الجريمة من جهة ومع الخرق الكبير لأحد أهم انجازات تهدئة 2012 (وقف الاغتيالات)، الأمر الذي يعتبر تجاوزاً خطيراً، وعادت الفصائل لتؤكد التزامها بالتهدئة رغم الاختراقات الإسرائيلية ورغم تشديد الحصار.
ولاحظنا أثناء قراءتنا لمجموعة كبيرة من الكتاب والمحللين أن ثمة شبه إجماع على أن اسرائيل قد حسمت قرارها لصالح الحرب على غزة، أو أن لديها نية مبيتة للعدوان، وأن التصعيد الاسرائيلي الكبير (جرائم الاغتيال) يهدف إلى استفزاز المقاومة واستدراجها للرد لتسويغ وتبرير الحرب داخلياً أولاً، وخارجياً ثانياً، ومنهم من ربط أسباب الحرب بإزالة التهديد الذي باتت تشكله المقاومة، او استغلال الحالة الاقليمية وحالة العداء غير الخفي الذي تعلنه مصر تجاه حكومة غزة، أو التشويش على المصالحة أو ابطالها، ومنهم من ذهب بعيداً وربطها بطبخة كيري السياسية، ومنهم من قال أن الانقسام لم يعد يخدم مصلحة اسرائيل... الخ من محاولات البحث دوافع العدو لعدوانه المقبل.
اسرائيل تتمسك بالتهدئة
الأسباب والدوافع التي فرضت على إسرائيل قبول تهدئة نوفمبر 2012 رغم قصف تل أبيب والقدس المحتلة، ورغم إدراكها أنها لم تستطع أن تلحق ضرراً كبيراً بالمقاومة وإمكانياتها الصاروخية وبنيتها التحتية؛ لا زالت موجودة وقائمة ولم يجر عليها أي تغيير جدي سوى ما يتعلق بالدور المصري، وهو متغير ليس له أهمية كبيرة بالمقارنة مع بقية المتغيرات الأخرى، ونذكر منها:
على المستوى السياسي: لا يريد أحد في اسرائيل العودة لاحتلال غزة والسيطرة عليها، حتى لو كان هذا الأمر ممكناً، بل العكس تماماً فهم يريدون الانفصال عن غزة انفصالاً تاماً ومطلقاً، كما ان الانقسام لا زال وسيظل يخدم كل حكومة اسرائيلية لا تعترف بالحقوق الفلسطينية وغير جاهزة لاستحقاقات السلام الذي يلبي الحد الادنى لطموحات الشعب الفلسطيني، علاوة على استحالة إسقاط حكومة حماس بالقوة، حتى على فرض أنها استطاعت احتلال غزه وقبلت بدفع التكلفة العالية المرتبطة بذلك لأسباب تتعلق بأن لحماس جمهورها الكبير، وهى برغم كل ما عليها ليست حكماً استبدادياً فاسداً، وهى ليست أقلية طائفية تستبد بالأغلبية الطائفية، كما أن الفلسطينيين يتوحدون غريزياً ضد العدو الصهيوني، ولن تقبل أي جهة استلام الحكم في غزة بحماية الاحتلال، أما على مستوى مباحثات ما يسمى بمسيرة التسوية؛ فآفاقها مسدودة بفعل لاءات الاجماع الصهيوني، وبفعل استمرار الاستيطان، وكل مناورات كيري وخططه الهادفة للالتفاف والتملص من مواجهة الفشل وإطالة عمر التفاوض ليست كافية لخلق وهم يشكل دافع سياسي لأي عدوان عسكري.
أما على المستوى الأمني: والأمن وحده وما تشكله صواريخ المقاومة من إزعاج أو تهديد لأمن المستوطنين اعتبر السبب الوحيد والحقيقي خلف كل الحروب السابقة، إلا أن إسرائيل أدركت، بل ونقول قد كوي وعيها، بأنها مضطرة للتسليم بإمكانيات المقاومة والتعايش معها باعتبارها باتت أمراً واقعاً، وهي أشبه بما توصلت إليه مع مقاومة حزب الله في جنوب لبنان، أي التسليم مع ردع المقاومة عن استخدام ما لديها، لكن الفرق بين جنوب غزة ولبنان أن في جنوب لبنان حزب المقاومة هو حزب السلطة في الجنوب، بينما في غزة فإن حزب السلطة لا يحتكر وحده القدرات الصاروخية، الأمر الذي تخشى معه اسرائيل تآكل سيطرة حزب السلطة في فرض قراراته وفرض سيطرته الأمنية والسياسية على بعض فصائل المقاومة، مما يجعل اسرائيل تعتقد أنها بحاجة دوماً للتهديد وتعزيز وتصعيد منظومتها الردعية والارهابية (تصريحاً وعدواناً وضغوطاً مصرية واقليمية) لإرهاب حكومة غزة والضغط عليها لفرض المزيد من سيطرتها على بقية الفصائل.
إسرائيل تدرك أن لا حل لصواريخ المقاومة سوى سياسة الردع، وأنها لا تملك سوى بعض أشكال المغامرات العسكرية لفرض مزيد من الردع أو الحاق ضرر كبير بالبنية الصاروخية، لكنها تدرك أن لهذا الهدف المتواضع اسرائيلياً كلفة كبيرة على كل المستويات لا تستطيع أن تتحملها حكومة نتنياهو، ويخشى نتنياهو أن يكون مستقبله السياسي أحد ضحاياها كما يخشى جنرالاته أن تلصق بهم تهمة جرائم الحرب ستعيق تقدمهم مستقبلاً في هرم الحياة السياسية والتجارية والمدنية، في ظل ما يظهره العالم من امتعاض وعدم ارتياح وقبول للسياسات الإسرائيلية.
نتنياهو وجنرالاته لم يبق أمامهم سوى تصعيد التهديد المقرون بالفعل العدواني لإثارة الرعب وإرهاب المقاومة وردعها، يخافون من عواقب الحرب فيلوحون بها، يخشون أن تفرض عليهم حرباً اضطرارية فيهددون بالحرب لتلافيها.
الحرب الاضطرارية والاختيارية
الحرب الاختيارية هي الحرب التي يخطط لها العدو ويحدد أهدافها وينتظر الظرف المناسب أو الذريعة أو يخلق هو ظروفها ويصنع ذريعتها، وأبرز مثال على هذه الحرب الاختيارية حرب 67، وحرب 82، وحرب 2006 على لبنان، بينما الحروب الاضطرارية هي تلك الحروب التي يشعر بها العدو أنه مضطر لشنها لأسباب أمنية أو داخلية، أي أنه يكون مضطر للقيام بها ويفضل الامتناع عنها.
وفي العلاقة الأمنية بين غزة واسرائيل في الوقت الراهن؛ فإنه لن تبادر بحرب اختيارية ضد القطاع، حيث لا توجد أهداف لإسرائيل يمكن أن تحققها من مثل هذه الحرب، لا سياسية ولا أمنية، كما لا يوجد اجماع اسرائيلي مجتمعي يؤيد الخروج للحرب، علاوة على عدم وجود ضوء أخضر أمريكي أو تأييد دولي لعدوان قد يعيد إنتاج ما هو أكثر من غولدستون، لكن هذا لا يعنى أن شبح الحرب غير موجود أو أن احتمالياتها صفر، فحكومة نتنياهو التي تخشى نتائج الحرب تخشى أكثر ضغوط الشارع الاسرائيلي في حال استمرار إطلاق الصواريخ، وهى حكومة اليمين المتشدد تخشى على صورتها وصورة زعيمها في الاعلام وفي أوساط المجتمع الاسرائيلي كزعيم متردد وجبان، كما أن وزير الحرب يعلون الذي يطمح في وراثة نتنياهو في زعامة "الليكود" لن يسمح أن يظهر بمظهر من يخاف مواجهة حماس، الأمر الذي سيدفعهم مضطرين بفعل العوامل السياسية الداخلية للقيام بعدوان عسكري قاسي محدود في حال تآكل ما يسمونه بالردع وفشل التهديد والارهاب