1 مرفق
تقرير اعلام حماس 22/12/2013
تقرير اعلام حماس اليومي
22/12/2013
قال ماهر أبو صبحة إن الاتصالات ما تزال مستمرة مع الجانب المصري بخصوص إعادة فتح معبر رفح وأكد أن الجانب المصري لم يحدد حتى الآن يوماً معيناً، من أجل إعادة فتحه أمام حركة المسافرين من وإلى قطاع غزة. (الرأي)
أعلنت وزارة الأشغال العامة المقالة أن يوم الخميس المقبل سيشهد قرعة شقق مدينة حمد السكنية بخانيونس وقالت الوزارة " إن القرعة ستعقد يوم الخميس المقبل الساعة الثانية عشر والنصف ظهراً". (الرأي)
أكد وكيل وزارة الأشغال المقالة ورئيس اللجنة الحكومية لمواجهة الطوارئ والكوارث الطبيعية، ياسر الشنطي، أن المقالة أعدت وثيقة من المشاريع والاحتياجات اللازمة لمواجهة أي طوارئ قادمة، ومنها مشاريع لتدعيم البنية التحية لجميع المناطق المنخفضة التي تتراكم فيما المياه. (الرأي)
أكد إسماعيل رضوان، أن وزارته بدأت منذ اليوم الأول للمنخفض، وبالتعاون مع جهات محلية وشعبية في إعادة إصلاح الأضرار التي تعرّضت لها المقبرة الشرقية جرّاء المنخفض الجوي، إلى جانب دفن بعض رفات الموتى التي ظهرت من أثر السيول. (الرأي)
كشف مدير دائرة الآثار والتراث الثقافي في وزارة السياحة أحمد البرش أن الوزارة بحاجة إلى أكثر من 100 ألف دولار كإغاثة عاجلة ليتم إصلاح ما تضرر من المواقع الأثرية جراء المنخفض الجوي. (فلسطين اون لاين)
أكدت الحكومة المقالة أنها قدمت مساعدات مالية وعينية تقدر بأكثر من 800 ألف دولار لـ 10 ألاف أسرة محتاجة خلال شهر نوفمبر الماضي. (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
التقى نواب حماس بالمحافظة الشمالية في غزة رؤساء البلديات في الشمال لمناقشة تداعيات المنخفض الجوي الأخير على البنية التحتية وإمكانية تفادي الأضرار السابقة في أي منخفض قادم والتواصل المستمر للبلديات لتقديم خدمة أفضل لمواطنين. (فلسطين اون لاين)
قالت مصادر قضائية مصرية إن التحقيقات في واقعة قتل 16 ضابطًا وجنديًا في رفح، في أغسطس 2012، واختطاف 3 ضباط وأمين شرطة، أفادت بأن وراء العملية الأولى مجموعتين من عناصر حركة حماس، بمساعدة عناصر من بدو سيناء، فيما نفذت مجموعة أخرى تضم 9 أشخاص عملية اختطاف الضباط وأمين الشرطة، بمساعدة 4 أشخاص من تنظيم الإخوان. (فلسطين برس)
ادعى سامي أبو زهري أن الاتهامات الموجهة لحركة حماس بتحطيم السجون المصرية أو المشاركة بذلك هي اتهامات مسيسة وكاذبة لا تستند إلى دليل، واعتبر أبو زهري أن من يتهم حماس بهذه الاتهامات ليس من حقه أن يتحدث عن أي دور قومي تجاه القضية الفلسطينية.(الجزيرة)
قال يوسف رزقة لا أحد من الشعب الفلسطيني ولا قادة العمل الوطني والإسلامي يعرفون منهج وسياسة السيد الرئيس بالمفاوضات التي يتفق الجميع أنها عبثية وضارة وطالب رزقة الأمة العربية بدعم الشعب الفلسطيني وحقوقه وألا يكون ضاغطاً على الفلسطينيين مشيراً إلى وجود أنباء تتحدث عن ضغط من قبل بعض الدول العربية لقبول مقترحات كيري. (فلسطين الان)
قال غازي حمد تعقيباً على اجتماع وزراء الخارجية العرب كنا نتوقع أن ينتج عن اجتماع وزراء الخارجية العرب، قرار ينهي المفاوضات مع الاحتلال ويدفع نحو إيقاف مسارها وليس استمرارها وأكد أن الاحتلال استغل المفاوضات بينه وبين السلطة بشكل بشع، حيث يقوم بمواصلة بناء المستوطنات، وإيهام الرأي العام بغير ذلك. (الرأي)
قالت حركة حماس إن التفويض العربي لا يوفر أي شرعية للمفاوضات بين السلطة وإسرائيل، ورفضت في بيان لها استمرار المفاوضات مع الاحتلال.(المركز الفلسطيني للإعلام)
اعتبر ايهاب الغصين المتحدث باسم حكومة حماس، أن تبني مجلس وزراء الخارجية العرب قرار بدعم المفاوضات واستمرارها أمراً مؤسفاً، بزعم أنه يعطي الاحتلال الضوء الأخضر لارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، وزيادة الحصار على قطاع غزة.(فلسطين اليوم)
اعتبر فوزي برهوم منح السيد الرئيس، ووزراء الخارجية العرب المفاوضات مع الاحتلال مهلة إضافية خطوة غير موفقة وغير منسجمة مع حالة الإجماع الفلسطيني الرافضة للمفاوضات وقال إن هذه الخطوة تنم عن استجابة للضغوط الأمريكية وأضاف انه كان من المفترض اتخاذ قرار فلسطيني عربي مسؤول يحمي الشعب الفلسطيني واتخاذ قرارات رادعة للاحتلال. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس إن التفويض العربي لا يمكن أن يوفر أي شرعية للمفاوضات بين منظمة التحرير واسرائيل ، واكد رفض حركته لهذه المفاوضات. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال فوزي برهوم إن الاتفاق الانتقالي أسلوب جديد لتسويق الوهم لشعبنا وتضليله مجدداً، وكسب مزيد من الوقت لصالح الاحتلال لتحسين صورته والتغطية على جرائمه واستكمال مشروعة التهويدي وطالب بعدم إعطاء الاتفاق أي غطاء من أي طرف فلسطيني أو عربي أو إسلامي، داعياً السلطة ووفدها المفاوض لكف عن التلاعب بمشاعر ومصير شعبنا ووقف هذه المهزلة. (الرأي)
كشف القيادي في الديمقراطية صالح زيدان عن ليونة أبدتها حركة حماس في مواقفها لتطبيق بنود المصالحة الوطنية وتشكيل حكومة التوافق الوطني عقب إجتماع (ثلاثي) ضم الجبهة الديمقراطية, إضافة إلى الجبهة الشعبية مع حركة حماس ممثلة بـ" جمال أبو هاشم وغازي حمد وسامي أبو زهري". (فلسطين برس) ،،،(مرفق)
قال صلاح البردويل أن ما نشر في وسائل الإعلام مؤخراً حول المصالحة وتشكيل الحكومة كلام غير صحيح، وفيه نوع من التدليس وأضاف حماس جاهزة للمصالحة وتجاوبت مع ملف تشكيل الحكومة ولا يوجد جديد على هذا الصعيد والهدف من نشر هذا الأخبار هو ترك انطباع بأن حماس كانت ترفض المصالحة وتشكيل الحكومة. (الرسالة نت)
قال يوسف رزقة أن ما سربته وكالة معاً وغيرها حول تشكيل الحكومة جاء من مصادر مجهولة يبدو أن لها أغراضاً إعلامية وسياسية لإرباك المشهد وأكد رزقة أن ما يتعلق بحوارات المصالحة ومكوناتها لم يطرأ جديد على مواقف كل من الحركتين وقال ندرك أنه مادامت المفاوضات بين السيد الرئيس وإسرائيل فإن المصالحة مؤجلة. (الرسالة نت)
استنكرت حركة حماس المجزرة المروّعة بمخيم درعا بسوريا، التي ارتكبت ضد اللاَّجئين الفلسطينيين وراح ضحيتها 13 شهيداً أمس ،ودعت الحركة إلى تحييد اللاجئين الفلسطينيين ومخيماتهم أعن دائرة الصراع الحاصل على الأراضي السورية. (الرأي)
دعا القنصل البريطانى العام فى القدس، فينسنت فين، حركة حماس إلى نبذ العنف واتباع طريق السلام، وقال إن المستوطنات الإسرائيلية فى الأراضى الفلسطينية المحتلة غير شرعية. (سما)
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي في طولكرم، اعتقل سلمة بشير بدران من بلدة دير الغصون بعد استدعائه للمقابلة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان جهاز المخابرات العامة في نابلس، يواصل اعتقال الطالب في كلية الهندسة في جامعة النجاح الوطنية عادل سعادة صباح منذ 17 يومًا. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي في حلحول ، استدعى الأسير المحرر والطالب في جامعة الخليل علاء الزعاقيق للمرة الثانية خلال أسبوعين، وقد رفض الطالب الاستجابة للاستدعاء للمرة الثانية على التوالي. (المركز الفلسطيني للاعلام)
الضفة ... والثلاثية السوداء (اجناد) ،،،(مرفق)
السلطة تمارس "التدليس" وقت الأزمات (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
شاب يروي تجربة الرعب مع مسلحين هددوه بالقتل إذا ثبت أنه لا يصلي (فلسطين برس) ،،،(مرفق)
العمايرة .. من رئيس تحرير صحيفة لبائع حلوى(فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
الحكومة المصرية تقرر شل حركة حماس في قطاع غزة (سما) ،،،(مرفق)
تجفيف "حماس"..!
بقلم أكرم عطا الله عن فلسطين برس
نحن لا نخطط، ولا أعتقد أن هناك مؤسسة فلسطينية أو حزباً سياسياً يعرف ماذا سيفعل غداً أو الشهر القادم أو السنة القادمة، فليس هناك استراتيجية ولا مراكز تخطيط تنشغل بقراءة الأحداث وتحليلها وتتنبأ بالمستقبل، ولا تصورات لما سيحدث سلباً أو إيجاباً لوضع سياسة للتعامل معها، إذ تبدو السياسة لدينا حالة انتظارية تترقب الأحداث ويجري التعاطي معها على قاعدة التعامل مع الوقائع والمستجدات، فنحن محكومون بسياسة رد الفعل وليس الفعل، وأمام تلك الحالة السلبية يكثر السؤال الساذج عن الإنجازات، وكأن تلك تأتي بالمصادفات.
ولكن غيرنا مشغول بالتفكير والتخطيط لنا أو التخطيط والتنفيذ علينا، ويعرف بدقة مسار الأحداث ويوجهها ويوجهنا نحن حيث يريد، وحين تداهمنا الأحداث ونحن مشغولون بصغائر الصراعات على المكانة والنفوذ نتعاطى معها كالقضاء والقدر، الذي لا نسأل سوى اللطف فيه سواء لجهلنا في ممارسة السياسة أو لانشغالنا بما هو ذاتي لدى ذوات وأحزاب تضخمت فأصبحت أكبر من الوطن الذي يقدم كقربان على مذابح المصالح حيناً والجهل أحياناً أخرى.
أصبح هناك ما يكفي من الإشارات الكافية للقراءة، لأن الولايات المتحدة تضع كل ثقلها هذه المرة لتحقيق اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإن كان هناك ما أمكن التقاطه في العام الأخير ما يستحق التدقيق والتأمل، لكنها أصبحت أكثر وضوحاً، وآخرها أن قامت بحجز خمسين غرفة فندقية في القدس لخبراء التفاوض الأميركيين ليكونوا على تواصل لحظي مع طرفي المفاوضات، وبات من الواضح أن المفاوضات دخلت في تفاصيل قضايا جوهرية كان الإسرائيلي يرفض حتى الحديث حولها، وتشي التسريبات القليلة والتصريحات النادرة عن الجانبين بأن الأمور يجب أن تؤخذ على محمل الجد هذه المرة، فالإدارة الأميركية تدفع بقوة لتحقيق صفقة بعد أن نجحت في إنجاز صفقة الملف الإيراني، وأصبح من الواضح أيضاً أن جون كيري يصر على نيل جائزة نوبل للسلام.
لكن هذه العاصفة السياسية التي تنتظرها المنطقة كما والتي ستكون العاصفة الثلجية التي ضربت الأسبوع الماضي لعبة أطفال قياسا بها، كما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت التي يعمل كيري على إعدادها، تتطلب تمهيد المنطقة أولا وإضعاف معارضي الاتفاق الذي يستلزم حشد تأييد رأي عام شعبي من الفلسطينيين، فحركة حماس التي تحكم قطاع غزة أحد أكبر المعارضين، وإذ يجري العمل على إضعافها في قطاع غزة وهذه المرة عن طريق إنهاك الاقتصاد في هذه المنطقة الفقيرة أصلا، وحين يطال الأمر معظم سكان قطاع غزة، تبقى قيادة حماس وحدها كصوت صارخ في البرية في حين ينتظر الشعب الخلاص.
حركة حماس تعيش الفترة الأسوأ منذ تأسيسها، إذ تشهد المرحلة الأصعب في الحصار يقابلها المرحلة الأقل تعاطفا، فلا صديق يستمع لها ولهمومها، حتى قطر التي كانت بالأمس تغدق مشاريع بمئات ملايين الدولارات، كان لا بد من كارثة تطيح بغزة لتدفع على خجل عشرة ملايين دولار بات من الواضح ارتباطا بالتوجه الأميركي أنها ستكون الأخيرة.
وبينما يجري تحضير طبخة سياسية في واشنطن يجري طبخ غزة على نار هادئة، فليس مصادفة أن تعلن كل الأطراف دفعة واحدة عن انحسار الدعم المالي وصولا لموت الاقتصاد، ليعلن نهاية التجربة الفاشلة في حكم حركة حماس، بصورة تجعل المواطنين يتوقون لأي حل على غرار مقدمات ما قبل أوسلو حين عجزت منظمة التحرير الفلسطينية عن دفع رواتب موظفيها لثمانية أشهر، ولم تتمكن من تسديد إيجار مقراتها.
في لقاء الأربعاء الماضي مع المفوض العام للأونروا روبرت تيرنر، فاجأنا بالقول إن وكالة الغوث لن تتمكن من تسديد رواتب موظفيها للشهر الحالي في موعدها الثابت، وسنخاطب موظفينا لنبلغهم بتأخير الرواتب، وبذلك تنضم وكالة الغوث ربما الأكثر ثباتا إلى سلسلة الارتباك المالي للمؤسسات الثابتة التي تضخ المال في شرايين الاقتصاد الغزي، ولا أعتقد أن تلك مصادفة بريئة من الذين يخططون لنا حيث تتكامل عوامل الأزمة.
فحركة حماس وبعد إغلاق الأنفاق، ووقف توريد السولار الصناعي للمحطة الذي كان يؤمن فرق السعر بين شرائه وبيعه لشركة الكهرباء دخلا معقولا للحركة وضعف الاقتصاد الداخلي وانحسار الجباية، لم تعد قادرة على تأمين فاتورة الرواتب ولم تتمكن من إتمام فاتورة شهر تشرين الأول حتى اللحظة لجميع موظفيها، فيما أحالت نصف راتب شهر آب للمستحقات، وقد يحقق بيع السولار القطري المجاني الذي تم توريده بعد العاصفة الثلجية بعض الدخل، ولكن عمق الأزمة يتراكم كل شهر ولا يبدو أن في الأفق ما ينقذ وضع حكومتها المالي.
وليس من المصادفة أيضا أن تسجل موازنة حكومة الحمد الله نقصا هذا الشهر ليأتي الحل من خلال الأموال التي تأتي إلى قطاع غزة من المواصلات والعلاوات الإشرافية لموظفي السلطة، وربما أن ذلك مقدمة لما تم تسريبه من أن الاتحاد الأوروبي قد يتوقف عن دفع رواتب موظفي غزة بحجة أنه اكتشف أنه يدفع لموظفين لا يذهبون لعملهم وهذا لا يقبله دافع الضرائب الأوروبي، وكأن الاتحاد الأوروبي لا يرى ذلك منذ سبع سنوات، ولكن المسألة ليست صدفة أو اكتشافا متأخرا لدى دول تراقب بدقة كل شيء.
وليس مصادفة أيضا توقف تحويل معظم مشاريع المؤسسات الدولية بقطاع غزة وبعضها ثم تسريح جزء كبير موظفيه، والبعض الآخر يشهد تقليصات كبيرة في الرواتب وتشكو أغلبها بأن لا تمويل مطلع العام القادم وكأنها تنضم لتفاقم أزمة من السذاجة أمام هذه التقاطعات أن تقول إنها مصادفة من المصادفات بقدر ما أنها توحي بتخطيط منظم عاشه الفلسطيني سابقا.
ومن نوادر الأزمة التي تلوح في الأفق والتي ستدفع ثمنها حركة حماس أن مسؤولا كبيرا بالحركة كان يهاجم الرئيس الفلسطيني في مؤتمر صحافي لأنه يدفع رواتب للموظفين المستنكفين عن العمل، وربما لا يعرف ذلك المسؤول أن تلك الرواتب هي التي تسير اقتصاد غزة وهي سبب نجاح حركته بالاستمرار بالحكم، وحين تتوقف عشرات الملايين التي تتدفق شهريا من رام الله سينهار اقتصاد غزة وتنكشف تجربة حماس.
السياسة ليست أحداثا عابرة وخاصة حين تصدر عن دول تقف خلفها مراكز تفكير وعقول هادئة، وفي هذا الوضع يبدو أن حركة حماس أمام الفترة الأصعب والتي ربما تستهدف تجفيفها، هذا الأمر ينطبق على الضفة الغربية إلى حد ما بحيث تبدو الصفقة إن تمت أفضل خياراتها، لكن الأمر أكثر استهدافا لحركة حماس التي على ما يبدو سيشتد الخناق حولها بهدف كشف عجزها وتعرية تجربتها التي غطتها لسنوات أموال السلطة وتمكنت من الاستمرار، وذلك من خلال وقف تدفق الأموال على قطاع غزة الذي تحكمه، ويظهر أن أمام القطاع عدة أشهر قادمة صعبة مطلوب خلالها أن تسبح غزة على بطنها وذلك يحقق أكثر من هدف.
وإذا كان الأمر صعبا على حركة حماس التي تقف أمام مصيرها الأصعب، فهو لا يقل صعوبة على القيادة الفلسطينية التي ستكون أيضا أمام خيارين أحدهما مر، إن قالت نعم فالتكلفة كبيرة، وإن رفضت الصفقة التكلفة أعلى كثيرا