1 مرفق
تقرير اعلام حماس 21/9/2013
تقرير اعلام حماس اليومي
21/9/2013
ردود فعل حماس على تصريحات السفير بركات الفرا
|
أكد السفير الفلسطيني بالقاهرة بركات الفرا أن معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر مغلق حتى عودة السلطة "الشرعية" وحرس الرئيس إليه وجاء ذلك خلال لقاء تلفزيوني مع قناة (ام بي سي مصر) مساء امس، مضيفا أن المطلوب من حركة حماس أن تعيد حساباتها بعد أن فقدت حليفها السوري في سياساتها تجاه مصر. (شهاب)
ردّ يوسف رزقة على حديث السفير الفلسطيني في القاهرة قائلًا "إن إدارة المعبر يُعد من اختصاص الحكومة وليس الرئاسة بحسب القانون الفلسطيني" وأكد رزقة أن حديث الفرا عبارة عن حجج سياسية لا تنتمي إلى الواقع القائم منّذ 2007 هدفها تبرير الحصار المفروض على قطاع غزة- حسب زعمه. (الرأي)
استنكر غازي حمد تصريحات السفير بركات الفرا، والذي دعا خلالها إلى استمرار إغلاق معبر رفح، وترك الآلاف من المرضى والطلاب والعائلات عالقين دونما ذنب وقال حمد "إن هذا التصريح الغريب لا ينم إلا عن فقدان المسؤولية الوطنية تجاه المواطنين ويعكس الإصرار على زيادة معاناة الجمهور وقتل الأمل لديهم" وطالب السلطة بضرورة وضع حد لتصرفات السفير. (الرأي)
قال صلاح البردويل "إن تصريحات السفير الفلسطيني بركات الفرا تؤكد على وجود مؤامرة كبيرة على غزة والمقاومة وللسلطة دور وضلع كبير في هذا الحصار" وتساءل البردويل إن كان السفير الفلسطيني يقرر عن الحكومة المصرية إغلاق المعبر وفتحه. (فلسطين الان)
اكد النائب عن حماس مروان أبو راس ان تصريحات السفير بركات الفرا تؤكد وقوف السيد الرئيس وسلطته وسفاراته في التآمر على الشعب الفلسطيني وتضييق الحصار على قطاع غزة وأشار الى أن سيادته وممثلوه يتلاعبون في مقدرات الشعب الفلسطيني ويتآمرن عليه مع الاحتلال وأعوانه مما يدلل دلالة قاطعة أنهم وراء اغلاق المعبر وخنق الشعب الفلسطيني وتشديد الحصار عليه. (شهاب)
تسود محافظات قطاع غزة حالة من الاستياء الشديد بفعل حالة التمييز التي تقوم بها حماس في توزيع المحروقات المهربة من مصر، والتي ما زالت عملية تهريبها مستمرة، وان بكميات محدودة وأكد شهود عيان أن عمليات تزويد حماس تبدأ من الساعة الثانية عشرة ليلا وتستمر حتى ساعات الصباح الأولى, حيث يتم تحديد الكميات والمحطات التي يتم توزيعها عليهم. (معاً برس)
نظمت كتائب القسام أمس، عرضاً عسكرياً جاب مناطق مختلفة من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة؛ وشارك فيه المئات من المسلحين . (الرأي)
قال وزير داخلية حماس فتحي حماد "إن معدلات الجريمة في قطاع غزة منخفضة جداً مقارنة بدول العالم"، مؤكداً أن وزارته طورت من أدائها الأمني والتدريبي"وأشار حماد إلى أن الحد من الجريمة مسؤولية المجتمع بكافة قطاعته وليس مسؤولية وزارة الداخلية لوحدها. (الرأي)
جددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري بحق القيادي في حماس عبدالخالق النتشة لستة أشهرواعتقلت سلطات الاحتلال النتشة في (27-3-2013) وحولته للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر؛ حيث أبلغ بالتمديد الإداري الجديد مساء أمس الجمعة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال إيهاب الغصين ان " إسماعيل هنية يثمن إعلان شيخ الأقصى رائد صلاح عن حملة إغاثة لكسر حصار غزة" وأشاد هنية،"بدور الشيخ صلاح والحركة الإسلامية وشعبنا الفلسطيني في الداخل في حماية المقدسات ودعم قضايانا الوطنية".(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال مدير هيئة المعابر بغزة ماهر أبو صبحة " إن السلطات المصرية أبلغتنا مساء اليوم الجمعة بهذا القرار، مشيرا إلى أن الإغلاق حتى إشعار آخر"، وأفاد أن السلطات المصرية تذرعت لإغلاق المعبر بالأوضاع الأمنية السائدة في شبه جزيرة سيناء، حيث الحملة الأمنية التي يشنها الأمن والجيش ضد ما يعتبرها أوكار للإرهابيين. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أغلقت إدارة موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك", صفحة إذاعة صوت الأقصى, دون توضيح الأسباب ودانت إذاعة صوت الأقصى, التصرف من قبل مُشرفي موقع فيسبوك, لإغلاق الصفحة, بعدما وصل عدد مُعجبيها حوالي 80 ألف. (فلسطين الان)
أكد النائب العام في غزة إسماعيل جبر، أن التعامل مع قتلة الصراف أمين شراب في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، سيتم بأقصى سرعة عبر تقديم الجناة إلى المحاكمة وصولًا إلى تنفيذ القانون بحقهم. (فلسطين اون لاين)
أكد وزير اوقاف حماس إسماعيل رضوان، أن الدفعة الأولى من حجاج بيت الله الحرام، ستغادر إلى معبر رفح منتصف ليل 1 أكتوبر/تشرين أول المقبل، واضاف ان الحجاج سيغادرون القطاع على ثلاث دفعات، عبر مطار القاهرة بدلاً من مطار العريش. (فلسطين اون لاين)
قال القيادي في حركة حماس حسين أبو كويك: إن الوقفة التضامنية أمس أمام مسجد البيرة كانت نصرة للمسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض للاجتياح والتدنيس من المستوطنين وجيش الاحتلال. (ق.الأقصى)
اعتبر موقع واللا العبري أن الأيام الراهنة ليست جيدة لحركة حماس مشيرا إلى علاقات قيادات حماس الخارجية التي تراجعت، فضلا عن سوء الوضع الاقتصادي بالقطاع موضحاً إن العلاقات بين قيادات حماس والسلطات المصرية تشهد تدهورا يصعب استيعابه، و هذا الوضع حول غزة إلى قنبلة موقتة من الصعب التنبوء بموعد انفجارها ولفت إلى أن قيادات حركة حماس تشعر بذعر من تدشين حملة “تمرد” . (معا برس)
كشف النائب اللبناني عقاب صقر، القيادي في تيار المستقبل، عن أن "الرئيس السوري بشار الأسد سلم معلومات عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين على طاولة المفاوضات على الاتفاق الروسي الأمريكي الأخير"، على حد قوله. (بال برس)
قال يوسف رزقة إن الحكومة بغزة يمكن أن تتوصل لاتفاق فلسطيني-فلسطيني جديد لإدارة معبر رفح وفقًا لرؤية وطنية وجدد رزقة تأكيده رفض العمل باتفاقية المعابر 2005، كونها اتفاقية ميتة وأضاف ان إيجاد قنوات عمل مشتركة بين غزة ورام الله، قضية فلسطينية يمكن التفاهم معها وإيجاد حلول مناسبة بما يساعد في حل أزمة معبر رفح وتخفف الحصار، والحكومة لا تمانع ذلك. (الرسالة نت)
وصف يوسف رزقة اتهامات الجيش المصري بأنها "صناعة كاذبة لفبركات إعلامية" نفتها حكومته مرارًا، مؤكدًا على عمق العلاقة الأخوية، والأمن المتبادل بين الشعبين، بغض النظر عن الجهة التي تحكم مصر حاليًا وشدّد على أن الجهات المصرية لا تزال تمارس التشهير والتعنت ورفض منطق الحكومة، مضيفًا: "نحتاج إلى وقت كي نقنع هذه الجهات بسلامة موقفنا". (الرأي)
طالبت حركة حماس بمحاسبة الإعلامي المصري أحمد موسى الذي ادعى اعتقال عناصر من كتائب القسام في قرية كرداسة و نفته مديرية أمن الجيزة ونفى سامي أبو زهري ما تروجه بعض وسائل الإعلام حول اتصال بيت خيرت الشاطربحركة حماس لمطالبتها باستهداف منشآت عسكرية وتحدى صحيفة الوطن التي زعمت وجود تسجيل حول اتفاق بين الشاطر وحماس أن تقوم بنشره.(الرأي)
زعم يوسف رزقة "ان استمرار سياسة التكتم والتضليل التي يمارسها السيد الرئيس لما يدور في المفاوضات، مطالبه بمصارحة ومكاشفة الشعب الفلسطيني وقال رزقة "محمود عباس أهمل كل عناصر القوة في الشعب الفلسطيني لكن محمود عباس عزل الشعب الفلسطيني كله عن المفاوضات وعزل فصائله كذلك، كما أن حكومة رام الله أصبحت حكومة خدمات ولا تعرف شيئًا عن السياسة". (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
زعم النائب عن حماس محمد المطلق أن السلطة الفلسطينية تصمت كصمت القبور بالنسبة للانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك، مضيفاً لم نسمع عبارة قوية تجاه ما أتخذه الكنيست لأجل اقتحام الأقصى.(ق.القدس) ،،،(مرفق)
زعم اعلام حماس ان جهاز المخابرات العامة في رام الله، اعتقل الطالب في كلية الهندسة بجامعة القدس محمد الطريفي أثناء سيره في شارع الجامعة أحد شوارع بلدة أبو ديس الرئيسية وذلك بعد أقل من 24 ساعة على اعتقال ممثل الكتلة الإسلامية وعدد آخر من الطلبة من قبل المخابرات قبل أن يفرج عنهم بعد احتجازهم لعدة ساعات. (الرسالة نت)
زعم اعلام حماس ان جهاز المخابرات العامة في رام الله، بعد صلاة الجمعة أمس، الطالب في جامعة بيرزيت أسيد البنا اثناء مشاركته في مسيرة نظمتها حركة حماس أمام مسجد البيرة الكبير. (الرسالة نت)
زعم اعلام حماس ان جهاز المخابرات العامة في رام الله، اعتقل الطالب في كلية الهندسة بجامعة بيرزيت عبد الرحمن الهبل؛ وهو من قرية خربثا المصباح، وهو معتقل سابق لدى أجهزة السلطة. (الرسالة نت)
زعم اعلام حماس ان جهاز المخابرات العامة اعاد اعتقال محمد عاصي بعد ان قررت المحكمة الإفراج عنه ولكن المخابرات أعادت اعتقاله من المحكمة بعد توقيع إجراءات الخروج. (الرسالة نت)
زعم اعلام حماس ان جهاز المخابرات العامة امتنع عن الإفراج عن المعتقل لديه محمد أبو كشك من قراوة بني زيد حيث صدر قرار بالإفراج عنه بالأمس بكفالة عدلية مقدارها 3 آلاف ديناراً أردنياً، ولكن لم يفرج عنه حتى اللحظة. (الرسالة نت)
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي في طولكرم اعتقل الطالب في جامعة بيرزيت نهاد سليم بعد اقتحام منزله في قرية عتيل وفي سلفيت، اعتقل الأمن الوقائي زهير حسين من بلدة اسكاكا بعد استدعائه للمقابلة. (الرسالة نت)
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي في في الخليل، استدعى فادي جودت شلالدة من بلدة سعير، "وهو معتقلٌ سابقٌ عدة مرات لدى أجهزة السلطة تعرض خلالها للتعذيب". (الرسالة نت)
اشتداد الحصار يُعرّض مرضى الكلى لخطر حقيقي (الرأي) ،،،(مرفق)
هل يحقق "السيسي" حلم "رابين"؟! (فلسطين الان) ،،،(مرفق)
عروض حماس العسكرية في غزة رسالة لإسرائيل أم للشارع الغزي ؟ (فلسطين برس) ،،،(مرفق)
رهانات حماس الخاسرة وحملة السيسي لخنقها
بقلم عبد الباري عطوان عن الرأي الالكترونية
لا نعرف ما اذا الصاروخ الذي اطلق من قطاع غزة وحط الرحال في منطقة زراعية قرب مدينة المجدل هو انذار لاسرائيل ينبئ بالمزيد، ام انه رسالة قوية الى حركة “حماس″ التي تدير القطاع حاليا تفيد بان مرحلة ضبط النفس التي التزمت بها فصائل المقاومة قد وصلت الى نهايتها، وان القادم اخطر.
ما نعرفه ان حركة حماس تواجه هذه الايام مآزق صعبة للغاية، بعضها سياسي والبعض الآخر اقتصادي، والاثنان لا يقلان خطورة عن بعضهما البعض في ظل حال الحصار المتفاقمة والخنق المتعمد لحكم حماس من قبل الحكم العسكري المصري الذي يعتبر حركة حماس الخطر الحقيقي على مصر وليس اسرائيل في الوقت الراهن على الاقل.
الجيش المصري اغلق معبر رفح بالكامل لعدة ايام، واذا سمح بفتحه فلعدة ساعات لاسباب انسانية ولحالات خاصة تتعلق بالمرض فقط، كما قام بتدمير جميع الانفاق، واقام منطقة عازلة على الحدود بعمق كيلومتر مربع لوقف تجارة التهريب للبضائع والبشر معا، وحرض اجهزة الاعلام المصرية على شيطنتها، واتهامها بدعم “الارهاب” في سيناء الذي يستهدف القوات المصرية فيها.
محاولات حركة حماس الدؤوبة لتلطيف الاجواء مع مصر واستعطاف الحكم العسكري فيها اتخذت عدة اوجه، فقد امر السيد اسماعيل رضوان وزير الاوقاف ائمة المساجد بعدم انتقاد النظام المصري الجديد، والهجوم الشخصي على الفريق اول عبد الفتاح السيسي خاصة، ووقف كل مظاهرات التأييد للاخوان المسلمين، وخرج الدكتور موسى ابو مرزوق القيادي البارز في الحركة في محطات تلفزة مصرية للاشادة بالفريق السيسي، واثنى على الدور المصري الكبير الذي يلعبه الجيش المصري في مكافحة الارهاب في سيناء، كما كتب مقالات في الصحف المصرية يؤكد فيها عدم تدخل حماس في الشأن الداخلي المصري ووقوفها على مسافة واحدة من الجميع.
جميع هذه المحاولات وجدت آذانا صماء حتى الآن، ولم يطرأ اي تحسن في العلاقات، والاخطر من ذلك ان حركة “تمرد” التي انطلقت في قطاع غزة وتطالب باطاحة حكم حركة حماس اسوة بزميلتها المصرية التي تأسست بدعم من الجيش المصري، تحظى بدعم مالي وسياسي مصري وخليجي، وتستغل حالة المعاناة المتفاقمة التي يعيشها ابناء قطاع غزة حاليا لتجنيد اكبر عدد من الشباب في صفوفها.
هناك معلومات موثقة تتردد حاليا في اوساط عربية عديدة تقول ان النظام العسكري الحاكم في مصر يؤيد اطاحة حكومة حماس باعتبارها الامتداد لحركة الاخوان المسلمين، والداعم الاكبر لها وللرئيس محمد مرسي اثناء ولايته التي لم تعمر اكثر من عام قبل الاطاحة به من قبل الانقلاب الذي قاده الفريق السيسي، لكن السؤال المطروح هو عما اذا كانت تريد تسليم القطاع في حالة الاطاحة بالحركة الى الرئيس محمود عباس وسلطته في رام الله ام الى العقيد محمد دحلان الذي كان احد الداعمين الكبار للمعارضة المصرية وحركة تمرد للاطاحة بالرئيس مرسي.
حركة “حماس″ تقاتل حاليا على اكثر من جبهة في الوقت نفسه، وباتت محاصرة اعلاميا وسياسيا وماليا، ومطالبة بتشديد ما قيمته 38 مليون دولار شهريا كرواتب لموظفيها، والدخل المحلي الذي كان يدعم خزينتها بحوالي 15 مليون دولار من تجارة الانفاق توقف كليا.
قيادة الحركة ارتكبت اخطاء استراتيجية قاتلة في العامين الماضيين على وجه التحديد، ادت الى وصولها الى هذه المأزق الخطير الذي لا تستطيع الخروج منه ربما لسنوات قادمة هذا اذا نجحت في البقاء، وابرز هذه الاخطاء وضع بيضها كله في سلة حركة الاخوان في مصر وتناسي انها حركة مقاومة يجب ان تظل مفتوحة على الجميع، ولا تستطيع قيادة حماس ان تنفي هذا الخطأ او تتملص منه، فالقنوات الفضائية المحسوبة عليها، وما اكثرها، ركزت كل كاميراتها في بث مباسر من ميدان رابعة العدوية، وانهال متحدثون باسمها او محسوبون عليها بابشع الهجمات على الفريق السيسي وانقلابه.
سوء التقدير نفسه تكرر فيما يتعلق بالازمتين السورية والليبية، فقد رضخت الحركة، او بالاحرى بعض قياداتها البارزة لضغوط قطرية للانسحاب من سورية وقطع علاقاتها مع محورها المتمثل في ايران وحزب الله والعراق الرسمي، وان كانت علاقاتها مع الاخير معدومة.
ربما يجادل بعض قادة حماس بأن الموقف من الثورة السورية ودعمها كان اخلاقيا، فالنظام تغول في قمع شعبه وقتل اكثر من مئة الف من ابنائه، وهذا صحيح، ولكن هناك من يرد بان النظام نفسه ارتكب مجزرة حماة التي راح ضحيتها عشرون الف انسان معظمهم من الاخوان المسلمين وعائلاتهم، وهذا لم يمنع حركة حماس من نصب خيمة مقرها في قلب دمشق بعد ان اغلق معظم العرب عواصمهم في وجهها، والاهم من ذلك انها خسرت سورية وايران وحزب الله وهو المحور الذي قدم لها السلاح والتدريب والدعم المالي لمواجهة اسرائيل، بينما لم تكسب عرب الخليج والآن مصر الفريق السيسي.
اليس لافتا ان المملكة العربية السعودية زعيمة محور الاعتدال السني العربي تكن كل العداء لحماس بالدرجة نفسها وربما اكبر من عدائها للاخوان المسلمين الذين تعتبرهم “اس لبلاء” وتحاربهم في مصر والمنطقة العربية بأسرها؟ اليس لافتا ايضا انها لم تقدم لها طلقة واحدة او ريالا واحدا؟
السيد خالد مشعل زعيم الحركة المتواجد حاليا محاصرا في الدوحة لم يطر الى اي عاصمة عربية، ولم يظهر على اي شاشة تلفزيونية بما في ذلك الجزيرة التي تبعد بضعة امثار عن مقر اقامته، اليس هذا احد ابرز اوجه سوء التقدير السياسي والاستراتيجي.
ابناء قطاع غزة يدفعون ثمنا باهظا تحت الحصار وهذا يعيب الحكم المصري وليس حركة حماس فقط، فما ذنب مليوني فلسطيني يعيشون بلا كهرباء او وقود او الاحتياجيات المعيشية الاساسية، ولماذا يؤخذ هؤلاء بجريرة الكراهية الرسمية المصرية للفصائل الاسلامية، وكبش فداء لفشل السلطة المصرية في فرض سيادتها على سيناء بسبب قيود اتفاقات كامب ديفيد؟
حركة حماس مطالبة باجراء مراجعة نقدية متعمقة لسياساتها وسوء تقدير قيادتها للموقف العربي بل والداخلي الغزاوي واستنباط الدروس والعبر واتباع سياسة جديدة وفق ما يمكن ان يتم التوصل اليه من نتائج.
فمن غير المقبول ان يستمر الوضع الحالي حيث لا مقاومة ولا مصالحة ولا انفاق ولا مال ولا اصدقاء.