-
الملف المصري 385
الملف المصري 385
في هذا الملف :
القاهرة تنفي انسحاب السعودية من الرباعية الخاصة بسورية
الشباب المصري الثائر يعتزم تنظيم وقفات احتجاجية في اليوم الـ 100 لرئاسة مرسي
كشف حساب مرسي في 100 يوم
شقيق الرئيس: ''مرسي سألني الناس بتاكل إيه فرديت بط ووز''
مصر وتركيا تجريان مناورات عسكرية مشتركة في البحر المتوسط
"الرئاسة" تعلن طرح مشروع النهضة لحوار مجتمعى منتصف يناير.. و"الحكومة" تدرس وضع حد أدنى للمعاشات..
الرئيس يصل أوغندا ويلتقى موسيفينى وعددا من القادة الأفارقة
حزب الجبهة: الرئيس يسافر إلى أوغندا للهروب من مليونية 12 أكتوبر
منتصر الزيات: خطاب مرسي بالإستاد دعائي ولم يقنعني.. ومشاركة الزمر باحتفالات أكتوبر ليس "خطأ"
عبد الحليم قنديل: حكم مرسي «امتداد لنظام مبارك».. ويتحدث وكأنه من كوكب آخر
ننشر إعلان "مرسى" لحضور جلسة دعوى إسقاط الجنسية الأمريكية عن ابنيه
مقتل 21 مجندا مصريا وجرح العشرات في حادث انقلاب حافلة في سيناء
قنديل: نبحث إنشاء نظام مصرفى إسلامى.. وأمرت بالتحقيق فى حادث سيناء
مصر ستخفض الدعم عن الوقود بنسبة الثلث
العفو عن المعتقلين من نشطاء الثورة المصرية
الرئاسة المصرية تنفي استقالة طنطاوي وعنان من منصبيهما كمستشارين لمرسي
هيومن رايتس تؤكد:دستور مصر الجديد ينتهك القانون الدولى
العريان لوزير خارجية الإمارات:الإسلام يوحد الصفوف ولا يهدم الأوطان
البرادعى فى ذكرى ماسبيرو: ثورة لا تحاكم من قتل أبناءها "لم تكتمل"
أقباط رفح: من يضمن لنا حياتنا بعد رحيل الدبابات..
المسيحيون فى سيناء كانوا آمنين بعد الثورة.. ونعم نمتلك أسلحة ثقيلة.. لا أعرف من يرفع الأعلام السوداء فى سيناء
في ذكرى ماسبيرو.. نشطاء يدشنون حركة ''أقباط مضطهدون''
حمزاوى: مفاوضات لدمج "الدستور" و"مصر الحرية" فى حزب واحد
القاهرة تنفي انسحاب السعودية من الرباعية الخاصة بسورية
AP،روسيا اليوم
نفت وزارة الخارجية المصرية تماما تلقيها اي إخطارات تؤكد انسحاب السعودية من مجموعة الاتصال الرباعية المعنية بمتابعة الأزمة السورية، التي تشكلت عقب قمة مكة المكرمة وفقا لاقتراح الرئيس المصري محمد مرسي.
ونفى السفير شوقي اسماعيل، مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية في تصريحات خاصة يوم الاثنين 8 اكتوبر/تشرين الاول أن يكون تلقّى رسميا أي مواقف سعودية تؤكد انسحاب المملكة أو تجميد عضويتها بالمجموعة، مؤكدا أن ما تردد حول هذا الأمر لا أساس له من الصحة أو الصدقية.
كما نفى اسماعيل أن تكون المملكة قد قاطعت المجموعة أو جمدت مساهمتها باجتماعاتها، مبررا عدم مشاركتها بالاجتماعين الوزاريين الذين عقدا في القاهرة ثم نيويورك الى ظروف خاصة.
وكان مصدر دبلوماسي رفيع المستوى قد كشف في وقت سابق ان السعودية ابلغت مصر انسحابها من المبادرة المصرية التي طرحها الرئيس المصري محمد مرسي لحل الأزمة السورية، وقضت بتشكيل لجنة رباعية تضم مصر والسعودية وتركيا وايران، معتبرة المضي في هذه المبادرة غير مجد في الوقت الحالي ولا توجد ثمار متوقعة من ورائها.
وقال المصدر في تصريح خاص لـ"الرأي" إن "هناك اختلافا في الرؤى بين القاهرة والرياض، حيث ان المملكة تتهم إيران بأنها جزء من هذه الأزمة ومسؤولة بصورة مباشرة عن إزهاق أرواح الشعب السوري، في حين ترى مصر أن مشاركة إيران جزء من حل الأزمة".
وكشف عن أن "المملكة العربية السعودية وأطرافا عربية أخرى أبلغت مصر أن مشاركة ايران في المبادرة يؤدي بهذه الجهود إلى نهايات غير سعيدة".
وأوضح أن "العلاقات السورية-التركية وما شهدته من ضربات عسكرية أخيرا ستؤدي بالضرورة الى انسحاب تركيا من المبادرة أيضا خصوصا مع تحفظ تركيا على دور إيران في مساعدة النظام السوري"، حسب رأيه.
الشباب المصري الثائر يعتزم تنظيم وقفات احتجاجية في اليوم الـ 100 لرئاسة مرسي
AFP، إيتار – تاس،روسيا اليوم
يعتزم اتحاد شباب الثورة المصرية "الإحتفال" بالمئة يوم الأولى لتولي الرئيس محمد مرسي إدراة شؤون البلاد عبر وقفات احتجاجية جماهيرية في جميع ربوع الوطن. ويتضمن البيان الذي أصدره عدد من الإتحادات السياسية الشبابية اليوم الاثنين 8 اكتوبر/ تشرين الأول دعوة المصريين إلى الخروج يوم الجمعة للتظاهر.
ويرى الداعون للوقفات أن رئيس الدولة الجديد لم ينفذ وعوده التي اعطاها في أحاديثه وخطابته أثناء حملته الإنتخابية. علاوة على ذلك يطالبون بإعادة تشكيل لجنة صياغة الدستور التي تعمل حاليا على كتابة القانون الأساسي للبلاد حتى يتم مراعاة مصالح كافة طبقات المجتمع المصري فيها. ويطالب الاتحاد كذلك بالإفراج عن كل الثوريين المعتقلين بسبب آرائهم السياسية وأن تتم محاكمة من تلطخت أيديهم بدماء الثوار. إضافة لرفع الحد الأدنى للأجور إلى 1200 جنيه مصري/200 دولار/ ورفض القروض الأجنبية والقضاء على الفساد في المؤسسات الحكومية.
من جهته صرح خالد الكاشف المتحدث الرسمي باسم اتحاد شباب الثورة: "إن الجمعة القادمة هي جمعة استكمال الثورة المصرية، لأنه حتى الآن لم يتم تنفيذ ولا مطلب واحد من مطالبها ولم يحدث أي تقدم على طريق تحقيق العدالة الإجتماعية والمساواة والحريات".
بينما يرصد موقع مرسي ميتر التي يراقب نشاط الرئيس أن 58% من المصريين غير راضين عن أداء مرسي. إذ من بين 64 هدفا من الاهداف المعلنة بخطة المئة يوم لم ينفذ منها سوى 9 أهداف، إضافة لـ 23 في طور التنفيذ. وفي يوم حلفه اليمين في 30 يونيو/ حزيران الماضي وعد الرئيس المصري بحل 5 مشاكل وتحديات رئيسية تواجه البلاد وهي مجالات الأمن والمرور والنظافة والوقود ورغيف الخبز.
كشف حساب مرسي في 100 يوم
مصراوي
أولا : يجب أن ننظر للأيام الـ 100 الأولى لمرسي في السلطة كفرصة له وللشعب، فرصة للرئيس لتطوير سياساته، وفرصة للشعب لفهم سياسات الرئيس وبرنامجه، وليس لإصدار حكم نهائي، فالحكم النهائي يكون يوم الانتخابات بعد انتهاء ولاية الرئيس.
فالديمقراطية عملية طبيعية قدر الإمكان تعطي للمسئولين فرصا وتصبر عليهم، وتسمح لهم بالتعلم والتطوير، ولا تعترف بالحدود المفاجئة المصطنعة إلا في حالا نادرة كالخيانة العظمى لا قدر الله.
فالرئيس سيتم تقييمه الأن وبعد مرور ستة أشهر وعام وعامين وثلاثة وفي نهاية فترته الأولى، وفي النهاية سيكون هناك كشف حساب لعوامل كثيرة بين الخطأ والصواب، والناس ستحكم، لذا لا داعي للتشدد في أي اتجاه.
الديمقراطية تعلم الناس التواضع والهدوء والتخلي عن الأحكام السريعة والنهائية والعدل في الوقوف على جوانب الصورة المختلفة فللرئيس ولأي مسئول مزايا كثيرة وعيوب، ومن يتشدد مع رئيس يعارضه اليوم سيشتكي غدا من تشدد الناس ضد رئيس يسانده، لذا علينا جميعا إرساء قواعد إيجابية تتخطى الفوارق الحزبية الضيقة وتضع نصب عينيها مصلحة الجميع.
إيجابيا قام الرئيس بالتالي:
1) التخلص من قيادات المجلس العسكري وإعادة تركيز السلطات في يد الحاكم المدني، وذلك بسرعة أذهلت المتابعين في مصر وخارجها، ومازال مرسي في حاجة للقيام بمزيد من الجهد لإعادة بناء العلاقات المدنية العسكرية، وهو جهد يحتاج سنوات من العمل الجاد والصعب من مرسي ومختلف المسئولين المنتخبين.
2) تحقيق قدر لا بأس به من الاستقرار السياسي والاقتصادي انعكس إيجابيا على مؤشرات البورصة والاستثمارات الأجنبية والدعم الدولي.
3) السعي لتغيير بعض ملامح السياسة الخارجية المصرية خاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة والتوجه شرقا وإعادة التواصل السياسي مع إيران بسرعة هائلة فيما عرف بسياسة الاستقلال والتوازن.
4) السعي لتطبيق عدد مختلف من السياسات الإصلاحية، مثل مكافحة الفساد والدفع بمسئولين جدد، ومحاولة تقديم بعض العلاج لمشكلات صعبة ومزمنة كالمرور والأمن والطاقة ورغيف العيش.
وذلك في ظل ظروف صعبة للغاية لم يتسبب فيها مرسي، بل ورثها من حكم مبارك والفترة الانتقالية الصعبة، ويحسب لمرسي العبور بالبلاد في ظروف صعبة محافظا على قدر لا بأس به من الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني دفع الناس للتفكير في المستقبل والمطالبة بالمزيد، وبالطبع الفضل لا يعود لمرسي وحده ولكن للشعب ومختلف المسئولين الجدد والبقايا الحية من مؤسسات الدولة المصرية.
سلبيا، عانى مرسي من مشكلتين بالأساس:
1) ظهر جليا حاجة إدارة مرسي لبرنامج سياسي أكثر تفصيلا ووضوحا، فأهداف الـ 100 يوم الأولى التي فرضها مرسي على نفسه ظهرت طبيعتها الدعائية الانتخابية بوضوح، حتى باتت قيدا على مرسي أكثر منها مكسبا له، فمشاكل مصر كثيرة ومترابطة ومحاولة علاج أي منها يحتاج فترة وخطة وعلاج مشاكل أخرى عديدة.
لذا أعتقد أن مساعي مرسي وحزبه وجماعته للدفاع عن أهداف الـ 100 يوم الأولى هي تأكيد لخطأ دعائي وسياسي ليس أكثر، والأفضل أن يعتمد مرسي سياسة أكثر مصارحة ويقول أن إدارته تحتاج لإعادة تعديل أهدافها، وهو يبدو أن مرسي يحاول فعل ذلك حاليا خاصة مع حديثه في خطابه الأخير بإستاد القاهرة عن خطر عجز الموازنة والديون وقلة التمويل واهتمام إدارته بمواجهة الدعم.
نفس الشيء ينطبق على مشروع النهضة والذي أثار الإخوان حوله ضجة كبيرة ليتضح فيما بعد أنه مشروع أولي يتضمن أهدافا طموحة ولكنه يفتقر حتى الآن لخطط تفصيلية لكيفية تحقيق هذه الأهداف.
لذا أعتقد أن قضية غياب الخطط الواضحة تمثل أكبر تحديا لإدارة مرسي، فالعالم والمصريون ينتظرون خططه الاقتصادية المفصلة، والناس تبحث عن سياسات جادة لعلاج مختلف مشاكلها، لذا تقدم أحد مستشاري مرسي – وهو الصحفي الأستاذ أيمن الصياد – بنصيحة تنادي ضمنيا بتبني سياسة أكثر شفافية مع الناس، ومواجهتهم بالتحديات الرئيسية وبما ينبغي عليهم تحمله لتخطيها.
2) يرتبط بالعيب السابق مشكلة أخرى تتعلق بافتقار إدارة مرسي آلية واضحة للحوار مع القوى السياسية، فالحوار مطلوب على كافة الأصعدة سياسيا واقتصاديا وطائفيا ... ألخ، ومصر عانت من الاستبداد لعقود وعاشت ثورة هائلة وفترة انتقالية صعبة، لذا الناس تريد أن تطمئن والقوى السياسية في حالة تأهب ومرسي يحكم من خلال تحالف يعتمد على جماعته السياسية بالأساس ودائرة ضيقة من الحلفاء السياسيين غير واضحي الأدوار.
فأدوار مساعدي ومستشاري مرسي غير واضحة حتى الآن وهم في النهاية مساعدين ومستشارين لا شركاء، ولا يعبرون عن قوى سياسية يعتبر بها سوى السلفيين، وبعض تيارات وسط التيار الديني.
وقد نصح كثيرون مرسي بعقد مؤتمرات للحوار الاقتصادي والسياسي ولكن الإخوان مازالوا يتهربون من الفكرة وسط حالة استقطاب متزايدة، ولن يزداد الأمر إلا صعوبة لو استمر الوضع القائم، فمواجهة المشاكل الصعبة لا يكون بالتأهب والاستقطاب وغياب الحوار، وافتقار الدولة للبرلمان يزيد الحاجة لجهود أكبر للحوار المجتمع والسياسي حول الدستور وخطط النهوض بالبلاد.
ولا ننسى التأكيد على أن ما يحدث هو اختبار لمختلف القوى السياسية، فالصعوبات التي تواجه مرسي وهو أول رئيس مدني منتخب لن تختفي وستواجه من يأتي بعده ومختلف القوى السياسية، لذا لا داعي للانتهازية السياسية، والسعيد من اتعظ، وغدا لناظره قريب.. والله أعلم
شقيق الرئيس: ''مرسي سألني الناس بتاكل إيه فرديت بط ووز''
مصراوي
كشف السيد مرسي، شقيق الرئيس محمد مرسي، عن مكالمة هاتفية دارت بين شقيقه الأكبر والدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، تلقي فيها خبر تكليفه بخوض الانتخابات الرئاسية عن حزب الحرية والعدالة، بعد استبعاد اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية المهندس خيرت الشاطر، نائب مرشد الإخوان، مؤكداً أن الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، لم يحصل على راتبه الشهري من الدولة حتى الآن، لأنه سيتبرع به إلى الفقراء والمحتاجين.
وقال: ''كنت بجوار مرسي أثناء تحدث الدكتور بديع إليه لمدة 10 دقائق تليفونية، طالبه فيها بتجهيز أوراق ترشحه لاستقرار الجماعة وقياداتها على شقيقي لخوض الانتخابات باسم الحزب وهي المكالمة التي نقلها لي أخي الرئيس على لسان المرشد قائلاً: حضر أوراق ترشحك لانتخابات الرئاسة عشان هتترشح مكان خيرت''.
وتابع أن الرئيس مرسي استقبل خبر المرشد خائفا من حمل المسؤولية، مؤكداً أنه ظل يردد: ''يارب استرها معايا.. إذا نجحت في انتخابات الرئاسة هتكون المسؤولية صعبة عليَ قوى.. ربنا المستعان.. وقادر إنه يعينني على إني أسعد شعبي الغلبان''.
وأوضح ''السيد'': ''كنت أتمنى أن يكون الشاطر هو رئيس الجمهورية حتى يحمل المسؤولية من على عاتق شقيقي، وقلت له في أول مقابلة جمعتنا ببعض: (ليه يابشمهندس ماشلتش إنت المسؤولية وبقيت رئيس مصر).. فأجابني (معلش ياسيد حصل خير.. أخوك قدها وقدود)''.
وتابع: ''منذ أن تولى (مرسي) المسؤولية رسميا ونجح في انتخابات الرئاسة وهو يوميا يتصل بي بعد صلاتي الفجر والعشاء، سواء كان داخل البلاد أو خارجها، ليطمئن على حالة العائلة وشقيقته المريضة (فاطمة)، وعلى أهالي القرية أيضا، ودائما يسألنى بصوت مليىء بالهموم والخوف من الله: كيف يعيش أهالي قريتنا؟، وما هو الطعام الذي يأكلونه؟، وكيف ينامون ويشربون ويلبسون، فأرد أنا عليه بكلمات قصيرة: لا تقلق كله بخير.. الأهالى بتأكل بط ووز''.
وأكد ''السيد'' أن الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، لم يحصل على راتبه الشهري من الدولة حتى الآن، لأنه سيتبرع به إلى الفقراء والمحتاجين، فضلا عن أنه يعتبر وظيفته الحالية التي يتواجد بها خدمة للوطن، وليس من أجل أن يحقق مكاسب مادية أو شخصية تعود عليه بالنفع الذاتي له فقط.
مصر وتركيا تجريان مناورات عسكرية مشتركة في البحر المتوسط
رويترز
أفادت مصادر عسكرية مصرية بأن القوات البحرية المصرية والتركية بدأت تدريبات مشتركة لمدة أسبوع في شرق البحر المتوسط.
وأكد مصدر لـ"رويترز" الاثنين 8 أكتوبر/تشرين الأول ان المناورات التي يطلق عليها "بحر الصداقة" انطلقت الأحد وهي تأتي في إطار سلسلة تدريبات عسكرية مشتركة بين البلدين.
وقال المصدرالمسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن خمس وحدات تابعة للبحرية المصرية تشارك في المناورة، فضلا عن القوات الجوية المصرية.
وأضاف أن مصر ستجري ايضا تدريبات "النجم الساطع" المشتركة مع الجيش الأمريكي في النصف الثاني من عام 2013. وكانت تلك التدريبات التي تجرى كل عامين ألغيت في عام 2011 بسبب الاضطرابات السياسية في مصر.
"الرئاسة" تعلن طرح مشروع النهضة لحوار مجتمعى منتصف يناير.. و"الحكومة" تدرس وضع حد أدنى للمعاشات..
اليوم السابع
افتتح الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، مؤتمر "يورومنى 2012" أكبر ملتقى اقتصادى بعد ثورة 25 يناير، بمشاركة وزراء المالية والاستثمار والاتصالات، ولفيف من كبار المسؤولين، ويعد مؤتمر "يورومنى مصر 2012" هو أول مؤتمر رئيسى للاستثمار تتم إقامته بعد ثورة يناير 2011، وقام رئيس الوزراء بالوقوف دقيقة حدادًا على أرواح شهداء الأمن المركزى، الذين وافقتهم المنية أول أمس الاثنين.
ويتناول المؤتمر على مدار يومين موضوعًا رئيسيًا هو كيفية تحقيق "انطلاقة جديدة للاقتصاد المصرى"، مع الترويج للاستثمارات الأجنبية، وتشجيع المستثمرين الأجانب والمؤسسات المالية الدولية على الاستثمار فى مصر، ومنحها القروض التنموية التى تحتاجها.
قال الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، إن هناك العديد من المؤشرات الإيجابية منها خفض فى تأسيس 703 شركات جديدة فى شهر سبتمبر الماضى، وهو أعلى معدل هذا العام، وتحقيق معدل 5.8% ارتفاعًا فى معدل الصادرات خلال الربع الأول، مضيفًا أن مصر استقبلت العام الماضى نحو 10 ملايين سائح، ونستهدف 12.5 مليون سائح خلال هذا العام، ونتطلع إلى زيادتها خلال السنوات القادمة ليتراوح بين 14.5 إلى 15 مليون سائح.
وأضاف "قنديل" أن مصر بدأت أمس استقبال رحلات تشارتر من تركيا، مضيفًا أن الصين واليابان رفعت حظر السفر إلى مصر، مؤكدًا تطوير السوق الإسلامى المالى من خلال نظام الصكوك الذى لقى نجاحًا كبيرًا عالميًا.
من جانبه قال الدكتور حسين القزاز، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، إن الرئاسة تستعد لطرح أول حلقات الحوار المجتمعى حول مشروع النهضة، منتصف يناير القادم، مؤكدًا أنه جار الآن إعداد مسودة خاصة بهذا الشأن، لعرضها على الرئيس محمد مرسى.
وأضاف "القزاز"، خلال مشاركته فى المؤتمر، إن مشروع النهضة يواجه مجموعة تحديات أهمها المناخ السياسى السائد حاليًا فى مصر، ومدى الالتزام العام بالمشاركة فى تنفيذ هذا البرنامج الذى يستهدف نهضة الأمة كلها.
وأكد "القزاز" أننا نحاول استلهام تجارب دول شرق آسيا فى إدماج المؤشرات الاقتصادية، ووضح رؤية اقتصادية، للنهوض بالاقتصاد المصرى فى الوقت الحالى، مؤكدًا ضرورة الاهتمام بالمنتج التعليمى، خاصة أن التعليم يمثل أهمية كبرى، لدى جميع المصريين، لافتًا إلى أهمية إعادة دراسة المنظومة التعليمية، بالتوسع فى إنشاء المدارس، وتقليل عدد الطلاب فى الفصل الواحد، وتجويد المنتج التعليمى الذى نقدمه للطلاب.
وقال ممتاز السعيد، وزير المالية، إن الحكومة تسعى إلى تطبيق برنامج اقتصادى واجتماعى، وتعميق نظام التأمين الصحى، عن طريق تطبيق نظام التأمين الصحى الشامل، وأيضا نظام تأمين اجتماعى بوضع حد أدنى للمعاشات.
وأضاف "السعيد"، خلال كلمته بالمؤتمر "إن المباحثات مع صندوق النقد الدولى، تتطلب توافقًا مجتمعيًا، وهو ما تسعى الحكومة لتحقيقه عن طريق الحوارات المجتمعية، والمشاركة فى بناء الأسس الاقتصادية والاجتماعية، والعمل على تدفع التدفقات النقدية من الخارج، وجذب الاستثمارات، وتقليل عجز الموازنة العامة للدولة.
وكشف وزير المالية عن عزم وزارته عقد مؤتمر خلال شهر يناير القادم، حول مشروعات بنظام المشاركة بين القطاعين العام والخاص، لتعزيز معدل النمو الاقتصادى، وأضاف السعيد إن عودة الاستثمار لمصر يهمنا جميعا، ورغم أن لدينا عجزاً فى الميزانية العامة للدولة، إلا أن الاستثمار هو الفرصة الوحيدة لإنقاذ مصر وتقليل نسبة البطالة ونأمل بناء جسور الثقة مع المستثمرين، وهو أول ما يشغلنا فى الحكومة الجديدة.
وأضاف وزير المالية أنه يطالب بـ 170 مليار جنيه استثمارات من المجتمع العربى والمجتمع الدولى ومن المجتمع فى مصر، مؤكدا أنه لدى مصر استثمارات حالية تم ابتعادها عن السوق المصرية بنحو أكثر من 16 مليار دولار خرجت من مصر، نتيجة عدم الاطمئنان بسبب أحداث الثورة.
وأوضح السعيد أن الموازنة العامة للدولة لديها نحو 533 مليار جنيه مصرى، وهناك عجز مخطط بـ135 مليار جنيه، وحجم السيولة المالية لم يساعد فى إنقاذ هذا العجز، ونحن بلا شك نعتمد على مساعدة المجتمع الدولى، ولدينا مشاورات مع صندوق النقد الدولى تتم نهاية الشهر الجارى، ووزارة المالية بصدد إعداد مؤتمر عن المشروعات التى الانتهاء من دراسة الجدوى الخاصة بها، ويتم إطلاقها قريبا.
وأشار السعيد إلى أنه لا أحد يقف فى طريق الاستثمار إلى مصر وبث الشائعات، وأُطمئن جميع المستثمرين فى مصر أننا بجانبهم، ولا نقف ضد أرزاق أحد، لأننا نسعى لتقليل نسبة البطالة بمصر، ونأمل أن تكون هناك بدائل من المشروعات الكبيرة التى تستطيع أن تجذب الاستثمارات، وندعو العمالة المصرية إلى المشاركة فى المشروعات القومية التى تبدأ سواء من قبل الحكومة أو القطاع الخاص.
وحول الموازنة العامة للدولة قال السعيد، إن هناك فجوة تمويلية ومجموعة من الإجراءات الترشيدية، ونهدف أن يكون هناك برنامج اجتماعى متكامل من خلال تعميم نظام التأمين الصحى الشامل، وأكثر من 50% من المواطنين المصريين يطبق عليهم المشروع.
وقال أسامة صالح، وزير الاستثمار، إن الحكومة تعمل على إيجاد قانون يعمل على تحقيق العدالة بين المستثمر والعامل، حتى يتسنى لاستثماراتهم النهوض والتطور دون تعطيل.
وأضاف خلال المؤتمر، إن مصر لديها العديد من المميزات التى تجعلها جاذبة للاستثمار، مثل الموقع، كما أن 60% من الشعب المصرى تحت سن الـ30 عاماً، مما يعنى وجود أيدى عاملة متوفرة، كما توجد بها مشروعات عدة مثل التعدين والغاز الطبيعى والبترول، وأشار إلى أن الحكومة تسعى إلى التصدى للمشاكل التى تواجه المستثمرين، وإيجاد قوانين تساعد على جذب العديد من الاستثمارات الأجنبية والعربية.
وقال طارق عامر، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى المصرى واتحاد البنوك، إن مصر لديها فرصة حقيقية لتحقيق التنمية، مؤكداً أهمية تحسن الوضع الأمنى، والاستقرار والذى من شأنه أن يعمل على تدفق الاستثمارات الأجنبية، وتحسن إيرادات السياحة، مؤكدًا أن لدينا الفرصة لتحقيق 12 مليار دولار إيرادات من قطاع السياحة.
وأضاف عامر "إن الابتكار والتطوير يأتى من القطاع الخاص، مؤكدًا أهمية تطبيق فكر مختلف للنهوض بالقطاع العام، وأن البنك الأهلى اعتمد نموذجًا مختلفًا للتطوير، ونجح فى تطوير البنك ورفع الأرباح، مشددًا على أهمية عدم التدخل فى شؤون القطاع المصرفى، وأن البنك المركزى نجح فى تنفيذ إصلاحات جريئة فى القطاع المصرفى، وأن معدلات السيولة فى وضع جيد، والأهم العمل وتحريك الأسواق ليبدأ التحسن الاقتصادى، لافتًا إلى أن الإعلام لم يكن منصفًا خلال الفترة الماضية، ولم يترك أى شخصية عامة دون أن يخوض فى تفاصيل كثيرة، منها حياته الشخصية، مطالبًا بدعم من يعمل لصالح البلد.
بينما حذر أحمد هيكل، رئيس مجموعة القلعة، من تزايد حجم الدين المحلى على الحكومة المصرية، خاصة أن الفائدة إلى أن حجم الدين المحلى وصل حاليا إلى 21% من إجمالى الموازنة، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 30% خلال عامين أو أكثر، بسبب توجه الحكومة للاقتراض، وزيادة أعباء الفائدة.
وأوضح هيكل فى كلمته أمام المؤتمر، إن فى الآونة الأخيرة تم ضخ 43 مليون طن من النفط و الغاز، وذلك ما أحدث نوعاً من الفجوة فى هذه المنتجات، بسبب زيادة الطلب عليها، لافتا إلى أن أسعار الطاقة فى مصر غير واقعية، وأن سياسة الحكومات السابقة فى مصر فى إدارة ملف الطاقة خاصة كانت سيئة للغاية، داعيا إلى ضرورة منع تهريب المنتجات البترولية على الحدود مع غزة والسودان، من أجل الحفاظ على الطاقة.
وقال إنه رغم ذلك فإن الحكومات بعد الثورة لم تتخذ إجراءات واضحة لتخفيف حدة العجز فى الموازنة، بل إنها عملت على زيادة بند الأجور أكثر من مرة استجابة للمطالب الفئوية، كما أنها ضاعفت عدد العاملين بالجهاز الإدارى للدولة، وفى الوقت نفسه وضعت قيوداً ممثلة فى الحد الأقصى للأجور، والذى جعل الكفاءات تهرب من الحكومة، وهو ما سيؤدى لمشكلات عميقة خلال المستقبل القريب.
وأكد هشام عز العرب، رئيس البنك التجارى الدولى، إن هناك تحديات تواجه المنظومة المصرفية المصرية فى الوقت الذى تتنافس وتتطور فيه البنوك فى العديد من الدول، منها الركود الائتمانى ودفع عجلة النمو عن طريق تحقيق الاستقرار الذى ننشده جميعًا، مؤكدًا أن امتلاك نسب عالية من السيولة، ساهم فى دعم الحكومة خلال الفترة التى أعقبت ثورة 25 يناير، لدفع الأجور، وأن البنوك ساهمت فى تمويل عجز الموازنة العامة للدولة، وأنه بالتوازى مع ذلك لابد للبنوك من تطوير الفكر الائتمانى خلال الفترة الحالية، لدعم المنظومة المصرفية.
وأضاف "عز العرب"، إن هناك عدة مشكلات تواجه نظام التعليم فى مصر، لرفع كفاءة خريج الجامعة، وإعداد العنصر البشرى لمواجهة المنافسة فى سوق العمل، لافتًا إلى أهمية أن يتم تطوير التعليم، لرفع جودة ومستوى الخريج التعليمى والمهارى، والذى يصب فى مصلحة العمل فى كافة قطاعات الدولة.
وأضاف "عز العرب"، أن البنك التجارى الدولى، وحتى 2004 كان يقوم فقط بإقراض الشركات فقط، وتم التوسع فى إقراض الأفراد بعد ذلك، والفصل بين تلك القطاعات، حتى يتم رفع كفاءة الائتمان الممنوح لكافة الشرائح.
من جانبه قال ريتشارد بانكس، المدير العام الإقليمى لمؤتمرات يورومنى، "نحن سعداء بإعادة انعقاد مؤتمرنا هذا العام، ولكن هذه المرة فى مصر جديدة تماماً، وكنا على اتصال مستمر مع مصر خلال الثورة وبعدها، لذا ندرك مدى أهمية أن تتدفق رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية مرة أخرى لهذا البلد الهام، كما نود أيضا أن نلعب دورًا محوريًا فى ذلك، إن هذا المؤتمر بالتحديد تترقبه كافة الأطراف المهتمة بمصر على المستويين الإقليمى والدولى بشغف هائل، فمن المتوقع أن يحضره 600 شخص ينتمون لدول وقطاعات اقتصادية متعددة، حيث يتطلعون للالتقاء بالقيادات المصرية الجديدة ومجتمع الأعمال المصرى وكبار سماسرة البورصة فى السوق المحلية".
الرئيس يصل أوغندا ويلتقى موسيفينى وعددا من القادة الأفارقة
مصراوي،اليوم السابع
وصل رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى أوغندا، اليوم، فى زيارة تستغرق يوما واحدا للمشاركة فى العيد القومى الخمسين لاستقلال أوغندا عن الاحتلال البريطانى.
وتوجه الرئيس فور وصوله إلى موقع الاحتفال بعيد استقلال أوغندا فى حديقة الاستقلال، حيث يحضر عرضا عسكريا لجمهورية أوغندا يعقبها كلمة للرئيس الأوغندى يورى موسيفينى.
ويلتقى مرسى خلال زيارته عددا من القادة الأفارقة المشاركين فى هذه الاحتفالات، حيث يعقد معهم اجتماعات تتناول العلاقات الثنائية بين بلدانهم ومصر، حيث يلتقى الرئيس الأوغندى يورى موسيفينى ويعقد معه قمة مصرية أوغندية، كما يلتقى الرئيس الصومالى حسن شيخ محمود، وكذلك الرئيس الزامبى مايكل ساتا، وجنوب السودان سيلفا كير ورواندا وبورندى والكونغو الديمقراطية وتنزانيا وغيرها من الدول الأفريقية.
وتتناول المحادثات التى يجريها الرئيس مرسى فى أوغندا العديد من الموضوعات أهمها موضوع مياه النيل ومناقشة القضايا التى تهم دول حوض النيل فضلا عن تعميق العلاقات بين مصر والدول الإفريقية بعد ثورة يناير وتوطيد العلاقات مع العمق الإفريقى.
كما تبحث تطوير علاقات التعاون المشترك وتفعيل البرامج التى يرعاها صندوق تنمية إفريقيا التابع لوزارة الخارجية المصرية مع مناقشة العديد من المشروعات المشتركة.
يذكر أن هذه هى الزيارة الثانية للرئيس مرسى إلى قارة إفريقيا، حيث كانت الأولى إلى أثيوبيا، حيث شارك فى القمة الإفريقية التى عقدت فى أديس أبابا.ومن المتوقع أن يختتم الرئيس مرسى زيارته ويعود إلى القاهرة مساء اليوم الثلاثاء.
يرافق الرئيس مرسى وفد يضم وزير الخارجية محمد كامل عمرو ووزير الرى والموارد المائية محمد بهاء الدين.
وتعد أوغندا من الدول المهمة فى منطقة حوض النيل إذ تقع فى منطقة شرق إفريقيا، وتقع فيها بحيرة فيكتوريا أحد أهم منابع النيل، وتصل مساحتها الكلية إلى 236 ألف كيلومتر مربع.
حزب الجبهة: الرئيس يسافر إلى أوغندا للهروب من مليونية 12 أكتوبر
مصراوي
أكد مجدي حمدان، القيادي بحزب الجبهة الديمقراطية، أن الرئيس محمد مرسي يستعد للسفر إلى أوغندا؛ للهروب من مليونية الـ100 يوم، والتي دعت لها القوى والأحزاب السياسية يوم الجمعة 12 أكتوبر تحت مسمى ''كشف حساب''.
وأشار أن سفر الرئيس مرسي إلى أوغندا لتفادي الصدام المتوقع مع القوى السياسية المعارضة، خاصة بعد الفشل في خطة المائة يوم التي وعد بها، مؤكدًا مشاركة حزب الجبهة في تلك التظاهرات.
وأضاف حمدان، أن الأرقام التي ذكرها الرئيس مرسي عن برنامج الـ100 يوم، لا تنم عن الحقيقية بأي شكل من الاشكال وانة أستغل مناسبة 6 اكتوبر للهروب من المعارضة.
وفي نفس السياق، انتقد حمدان تصريحات نواب الرئيس ومستشارية ومتحدثة الرسمي بتبرير الارقام الوهمية والتى تحدث الرئيس بأنة قام بتحقيقها في خلال المائة يوم، فتارة يقولون أن هذه الارقام انجازات حققت وليس أرقام محددة وتارة يعلنون أأنها لم تكلف ميزانية الدولة أية مبالغ، قائلاً ''اذا كان برنامج الـ100 يوم لا يكلف الدولة شئ فنتمنى أن تكون كل برامج الدولة مماثلة لهذا البرنامج علي أن تقوم بتحقيق انجاز فعلي''، مضيفًا أنة اذا لم تتكلف ميزانية الدول مبالغ فلماذا يتم الاقتراض أصلاً من صندوق النقد الدولي!
وقال حمدان هذا النهج لايختلف في الرؤية ولا المنهج عن منهج الحزب الوطنى مع أختلاف التبرير.
منتصر الزيات: خطاب مرسي بالإستاد دعائي ولم يقنعني.. ومشاركة الزمر باحتفالات أكتوبر ليس "خطأ"
بوابة الأهرام
قال المحامي منتصر الزيات، إن قرار الرئيس مرسي بالعفو عن معتقلي الثورة أمرًا جميلًا وعظيمًا ونثمنه لكنه تأخر كثيرًا منذ أن تولي الحكم لأن هؤلاء ثوار ولا يجب أن يسجنوا وعلي كل حال الحمد لله أنهم خرجوا.
جاء ذلك خلال حواره علي قناة "صدي البلد" في برنامج "استوديو البلد" أمس الاثنين، معربًا عن تعجبه من قرارات مرسي وهو أول رئيس منتخب بعد الثورة، قائلًا "كنت أتمني أن يصدر قرار عفو عام شامل عن كل الذين كانوا في السجون أثناء حكم المخلوع حسني مبارك وأقصد السياسيين، وكذلك الغارمين في السجون، فلماذا يبقون في السجون؟".
وأضاف الزيات كذلك من هم خارج مصر وهاربون، لماذا لا يصدر الرئيس قرار العفو عنهم ومنهم هاني السباعي وهو "موجود بره ومش لاقي يأكل"، مشيرًا إلي أن الشيخ راشد الغنوشي كان موجودًا في تونس بعد أقل من أسبوعين من الثورة هناك.
وتعجب الزيات من المعارضين لقرارات العفو والإفراج عن المسجونين والمعتقلين السياسيين، كما حدث منذ أشهر وتساءل "هل المطلوب أن الناس دي تموت في السجون ومش من حقهم أن يفرج عنهم؟ فحق المجتمع أخذه منهم بزيادة لأنهم بقوا في السجن أكثر من مدة العقوبات لأنهم كانوا خصومًا للنظام السابق".
ونفي منتصر الزيات، أن يكون لأي من المفرج عنهم علاقة بأحداث سيناء، وحتى لو تورط أحدهم بعد الإفراج عنه، هل يسمح ذلك بأن أمنع العفو والإفراج عن الآخرين خاصة أن الكثيرين حوكموا دون تهم.
وأوضح منتصر الزيات أن عودة الشيخ عمر عبد الرحمن الذي يقضي عقوبة السجن في الولايات المتحدة، تعتمد علي رغبة الدولة وقال "الرئيس مرسي أظهر روحًا جميلة أثناء خطابه في التحرير تجاه عمر عبد الرحمن، وإحنا عاوزينه يتحرك".
وقال الزيات "تألمت لما يحدث في حزب النور، وأتمنى أن ينتهي الصلح بينهم علي خير، وأتعجب من المتحدث باسم الحركة السلفية الذي تحدث عن إنشاء حزب الشعب، وهل هذا يعني أن حزب النور فشل و"الشعب" هو البديل، وصمت شيوخ السلفيين عما يحدث مريب، كما أن دور عماد عبد الغفور لا يغفل في الحزب وأنا متعاطف معه".
وأضاف الزيات "الجمهور الذي حضر خطاب الرئيس مرسي في الاستاد كان إخوانيًا، والقليل الذي حضر من التيارات الأخرى كانوا مثل "الملح"، كما أن حضور عبود الزمر ليس خطأ لأننا نحتفل بأكتوبر، وهي مناسبة لكل المصريين وليس احتفالاً بالسادات فقط، والزمر حضر بصفته الحزبية، وقد سمعت 15 دقيقة من الخطاب في التليفزيون لأنني لم أحضر لأن مثلي لا يُدع، ولم أكمل الخطاب لأني شعرت بأنه خطاب دعائي ولم يقنعني.
عبد الحليم قنديل: حكم مرسي «امتداد لنظام مبارك».. ويتحدث وكأنه من كوكب آخر
المصري اليوم
انتقد الكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل، أداء رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي خلال المائة يوم الأولى من حكمه البلاد، معتبراً أن نظامه «امتداد لنظام سلفه مبارك».
وقال في حديثه لبرنامج «هنا العاصمة» مع الإعلامية لميس الحديدي، مساء الإثنين، إن فكرة المائة يوم «أمريكية»، مضيفاً: «نحن لم نلزم الرئيس بها، بل ألزم بها نفسه أثناء حملته الانتخابية التي لايزال يواصلها إلى الآن».
ووجه انتقادات خلال المناظرة التي جرت بينه وبين وزير التنمية المحلية، اللواء أحمد زكي عابدين، لما وصلت إليه أجهزة الدولة والمشهد العام «الذي يعطي للرئيس صفرا كبيرا»، معتبراً أن فترة حكم مرسي «امتداد لحكم مبارك»، مؤكداً أن «الصبر على الحكومات ليس مجالاً للحديث بعد ثورة ضاعت من أجلها أرواح الآلاف».
وواصل «قنديل» انتقاداته، قائلاً: «الرئيس مرسى بدا وكأنه يتحدث من كوكب آخر»، واصفاً خطابه الذي ألقاه باستاد القاهرة بمناسبة احتفالات أكتوبر بأنه «يشبه العرض المسرحي، حيث لم يشر فيه إلى أصحاب الفضل في نصر أكتوبر وتحدث في المطلق وكأنه يريد أن ينسب النصر لنفسه».
وقدم الكاتب الصحفي تحليلاً لملفات المائة يوم المختلفة قائلاً فيما يختص بملف النظافة: «الجهد فيه طبيعي، وهذا الملف لا يحتاج تمويلاً»، مشيراً إلى أن «الجهاز المركزي للمحاسبات تحدث عن إهدار أموال في التعاقدات مع الشركات الأجنبية، والوضع الحالي حوّل عمال النظافة إلى متسولين».
واعترف «قنديل» بتقدم «حقيقي» فى الملف الأمني وذلك بنسبة 30%، بحسب تقديره، مرجعاً أسباب ذلك إلى «الحملات على البلطجية، والذين يعانون بعد سقوط النظام السابق من البطالة أيضاً»، لكنه انتقد الوضع الأمني في سيناء.
واختتم بقوله إن هناك مشكلات جديدة يعاني منها المصريون كانقطاع المياه والكهرباء، إضافة لمشكلة أسطوانات الغاز والسولار، موضحاً أن الدعم «لا يصل إلى مستحقيه».
ورداً على انتقادات «قنديل» قال اللواء أحمد زكي عابدين، وزير التنمية المحلية: «فكرة المائة يوم عملية، وهى طريقة مناسبة لتقييم ما تم عمله وبداية لمرحلة تالية من البناء»، مؤكداً أن البيانات التي أعلنها الرئيس «تم تقديمها له من الحكومة نتيجة لجولات ميدانية، وليس من وحي الجلوس على المكاتب».
وقلل الوزير من اهتمامه بتقييم «قنديل»، مشدداً على أن نسبة الإنجاز في الملفات الخمسة «تقترب من 50%» وأن الإنجاز في ملف النظافة «40% طبقا لما أعلنه الرئيس. حيث يتم رفع 10 آلاف طن قمامة يومياً»، وأشار فيما يتعلق بمشكلة المرور إلى أنه تم اتخاذ إجراءات كثيرة لحلها «ووصلت نسبة التحسن إلى 60% في المحافظات»، واصفاً المشكلة في القاهرة بالـ«مزمنة».
وأكد «عابدين» أن مصر عادت آمنة، وأن التحسن في الأمن يزداد يوما بعد يوم بنسبة 70%، معتبراً أن ما يحدث فى سيناء «ليس مشكلة أمنية بل إرهابية، وهي ظاهرة دولية يعانى منها العالم وليس مصر فقط».
وقال إن مشكلة الوقود انتهت، وإن الحكومة تقاوم الفساد في قطاع البترول وهو «فساد كبير يتم التعامل معه بحزم»، منوهاً فيما يتعلق بأزمات الخبز بأن «المشكلة في جودته وليس وجوده» وإنه لم يرصد أزمة حقيقية بالمحافظات.
وطالب «عابدين» الجميع بالصبر على الحكومة «التي لم يمر على توليها سوى شهرين، وتلتزم بخطة زمنية ولا تبني قصورا في الهواء، وتحتاج للوقت لحل المشكلات بشكل كامل وإلى الدعم وليس الانتقاد الهدام»، واصفاً حديث عبد الحليم قنديل عن الحكومة بأنه «يهدم أكثر مما يبني».
أمام محكمة القضاء الإدارى..
ننشر إعلان "مرسى" لحضور جلسة دعوى إسقاط الجنسية الأمريكية عن ابنيه
اليوم السابع
ينشر "اليوم السابع" إعلان محكمة القضاء الإدارى الذى تم إرساله إلى الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية وابنيه أحمد والشيماء، حيث تم إرسال الإعلان على منزلهم بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، لحضورهم الجلسة المقبلة أمام هيئة مفوضى الدولة بالدائرة الثانية أفراد بمحكمة القضاء الإدارى وذلك فى تمام الثامنة صباحاً يوم الخميس الموافق 22 نوفمبر القادم.
من جانبه أكد محمد حامد سالم، المحامى فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع" عزمه التنازل عن القضية فى حالة تنازل أبناء الرئيس عن الجنسية الأمريكية وإعلان ذلك على الشعب المصرى، وقال:" أتمنى أن يتخذ الرئيس مرسى إجراءات حازمة ليتنازل أبناؤه عن الجنسية الأمريكية، ليضرب المثل والقدوة للحكام العرب فى الولاء والانتماء وحتى لا يسعى أبناؤهم للتجنس بجنسيات أخرى".
وأضاف سالم أنه ليس من المقبول احتفاظ أبناء الرئيس بالجنسية الأمريكية بعد فوز والدهم بالرئاسة أيضاً ما زالوا متمسكين بها رغم الفيلم المسىء للرسول الذى تم إنتاجه بأمريكا.
كان المحامى قد اختصم فى دعواه التى حملت رقم 440080 لسنة 66 قضائية كلا من أحمد محمد مرسى عيسى والشيماء محمد محمد مرسى عيسى ومحمد مرسى، رئيس الجمهورية والدكتور كمال الجنزورى، رئيس مجلس الوزراء واللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية السابق ووزير الخارجية ورئيس اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، وذكرت الدعوى أن أبناء الرئيس "مرسى" يحملون الجنسية الأمريكية منذ أوائل الثمانينات من القرن الماضى دون إذن من السلطات المصرية المختصة، وأضافت أن مرسى وأبناءه وجماعة الإخوان المسلمين المنتمين إليها ظلوا طوال هذه السنين يخفون هذا الأمر على لجنة الانتخابات الرئاسية وعلى الشعب المصرى بإخفاء هذه المعلومات وعدم تدوينها فى أوراق المرشح عند تقديم أوراق ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية.
وأوضحت الدعوى أن الرئيس مرسى اعترف بشكل صريح مرئى أمام الملايين من المشاهدين بحصول ابنيه أحمد والشيماء على الجنسية الأمريكية وعند بلوغهما سن الرشد حصلا على جواز سفر أمريكى لكل منهما باعتبارهما مواطنين أمريكيين أقسما قسم الولاء لأمريكا ولم يتنازلا عن جنسيتهما الأمريكية ولا زالا متمسكين بها.
وقالت الدعوى إن هذا الأمر يستلزم القضاء بإسقاط جنسيتهما المصرية لحصولهما على جنسية دولة أخرى وهى الجنسية الأمريكية دون إذن من الحكومة المصرية حتى يكون الأمر واضحًا للجهات الأمنية فى رئاسة الجمهورية والجهات الحكومية المصرية ولا بد من أتباع الإجراءات الأمنية المشددة ضد أبناء مرسى بحيث لا يطلعون على ما قد يطلع عليه والدهم من معلومات وأسرار تتعلق بالأمن القومى المصرى فى حال تولى والدهم رئاسة الجمهورية.
مقتل 21 مجندا مصريا وجرح العشرات في حادث انقلاب حافلة في سيناء
الأهرام،رويترز،اليوم السابع،مصراوي، روسيا اليوم
اصدرت ان وزارة الداخلية المصرية بيانا اشارت فيه الى ارتفاع عدد قتلى انقلاب الحافلة في سيناء الى 21 مجندا واصابة مندوب شرطة و24 مجندا آخر.
وقالت المراسلة ان الداخلية قررت التنسيق مع القوات المسلحة لنقل المصابين بالطائرات الى اقرب المستشفيات بما فيها مستشفيات القاهرة.
واشارت الى ان بعض وسائل الاعلام المحلية نقلت عن مصادر خاصة قولها ان الحافلة تعرضت لاطلاق النار من مسلحين في المنطقة التي تعاني فراغا امنيا وسط سيناء وهي المنطقة (ج) مما ادى الى اختلال عجلة القيادة في يد السائق وانقلاب الحافلة.
وانقلبت الحافلة التي كانت تقل قوات الأمن المركزي على طريق جبلي في سيناء قرب الحدود مع إسرائيل.
ونقلت "رويترز" عن مصدر أمني مصري الاثنين 8 أكتوبر/تشرين الأول ان عجلة قيادة الحافلة اختلت في يدي السائق عند منحنى على الطريق، وان الحافلة انقلبت عدة مرات وهي تهوي في منحدر تحت الطريق الوعر.
وذكر المصدر ان المصابين نقلوا إلى مستشفى طابا المركزي بمنتجع طابا على الحدود مع إسرائيل ومستشفى العريش العام بمدينة العريش.
قنديل: نبحث إنشاء نظام مصرفى إسلامى.. وأمرت بالتحقيق فى حادث سيناء
اليوم السابع
أكد الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، أنه كلف وزير الداخلية اللواء أحمد جمال الدين، بالتحقيق فى ملابسات حادث الأمن المركزى بسيناء، الذى وقع أمس.
وقال قنديل خلال استقباله وفداً من رؤساء تحرير الصحف، ظهر اليوم الثلاثاء، إن الحكومة تبحث إنشاء نظام مصرفى إسلامى، بعد نجاح هذه التجربة فى عدد من دول العالم، مشيراً إلى أنه التقى 235 مستثمراً ودبلوماسياً منذ توليه رئاسة الوزراء.
وعن رؤيته لدعم الاقتصاد، قال : مصر تحتاج 276 مليار جنيه استثمارات يمكن للحكومة أن توفر 100 مليار منها، فى حين أن القطاع الخاص يقع عليه عبئ توفير القيمة المتبقية.
وأضاف : "سنفتح الطريق البرى مع السودان قريباً، لتوفير اللحوم المستوردة من الخرطوم، وزيارتى للجزائر وجنوب السودان، تأتى فى إطار دعمى للعلاقات مع الدول العربية المجاورة، كما أن زيارات الدكتور محمد مرسى، رئيس الوزراء، الخارجية ستأتى ثمارها قريباً.
مصر ستخفض الدعم عن الوقود بنسبة الثلث
بوابة الوفد الاليكترونية ، فايننشيال تايمز
كشف رئيس الوزراء المصري "هشام قنديل" النقاب عن أن الحكومة تسير في اتجاه خفض الدعم عن الطاقة بنحو الثلث بحلول العام المقبل كجزء من خطة طموحة لإصلاح الاقتصاد، لتقليص نسبة العجز في الميزانية التي بلغت السنة المالية المنتهية في يونيو 2012، نحو 40 بليون جنيه (6.5 بليون دولار).
وقال قنديل - في مقابلة خاصة مع صحيفة "الفايننشيال تايمز" البريطانية-: إن مصر تسعى لخفض الدعم عن الطاقة بنسبة تصل إلى الثلث خلال العام المقبل كجزء من خطة طموحة لإصلاح الاقتصاد، لخفض العجز في الميزانية والبالغ 40 بليون جنيه ويصرف نحو 17 بليون منه، على دعم الوقود والكهرباء للأغراض الصناعية والمستهلكين المحليين.
وأضاف: "نحن جادون في المضي قدمًا في هذا الأمر ولا يمكن أن يستمر العمل كالمعتاد، نحن لا نستطيع تحمل ذلك، لكنه استدرك قائلا: "نحن بحاجة للقيام بذلك تدريجيًا ولا نستطيع التأكد من نجاحها حتى نطبقها، وبالطبع ليس هناك وقت مناسب لتنفيذ برنامج الإصلاح.. وهذا قد يكون أسوأ وقت للقيام بذلك".
وتابع أنه يريد خفض العجز بمقدار نقطتين مئويتين حتى ينمو الاقتصاد بنسبة 4 % في السنة المالية القادمة، مقابل نموه السنة المالية المنتهية بنحو 2.2 %، مقارنة مع معدلات نمو سنوي بلغت 5 % قبل الإطاحة بنظام مبارك في عام 2011.
وأوضحت الصحيفة أن الحكومة تتعرض حاليا لضغوط لخفض الدعم كجزء من برنامج الإصلاح اللازمة لتأمين قرض من صندوق النقد الدولي، وتنبع أهمية القرض من كونه سيفتح مصادر أخرى للتمويل الدولي وتشجيع المستثمرين الأجانب، الذين تجنوا الاستثمار في مصر منذ الاضطرابات السياسية التي تعصف بالبلاد منذ الإطاحة بمبارك.
ويصل فريق من صندوق النقد الدولي للقاهرة في وقت لاحق من الشهر الجاري، وأعرب قنديل عن أمله في الانتهاء من اتفاق بحلول نهاية العام الجاري، وأكد الرئيس محمد مرسي على عزم الحكومة خفض الدعم في خطاب وجهه إلى الأمة السبت الماضي، ويشكل دعم الطاقة نحو خمس الإنفاق الحكومي في العام الماضي، واستنزاف الموارد الشحيحة بعيدًا عن القطاعات الحيوية الأخرى وساهم في توسيع عجز الميزانية التي بلغت 11 %.
وكان مبارك قد ناقش مع مسئولين في كثير من الأحيان تقليل دعم الطاقة ولكن الحكومة رفضت خشية اضطرابات اجتماعية، رغم أن قنديل كان واضحا أن مصر لم تعد قادرة على تحمل الدعم، واعترف بأن الحد منها سيكون تحديا، وأبقى الباب مفتوحا أمام إمكانية أن الأهداف ممكن ألا تتحقق.
العفو عن المعتقلين من نشطاء الثورة المصرية
رويترز ،روسيا اليوم
اصدر الرئيس المصري محمد مرسي يوم الاثنين 8 اكتوبر/تشرين الاول قرارا بالعفو عن المعتقلين من نشطاء الثورة المصرية الذين القي القبض عليهم في الفترة منذ بداية الثورة المصرية العام الماضي وتولي مرسي الرئاسة المصرية شهر يونيو/حزيران الماضي.
وقد جاء في القرار: "يعفى عفوا شاملا عن الجنايات والجنح والشروع فيها التي ارتكبت بهدف مناصرة الثورة وتحقيق أهدافها في المدة من 25 يناير/كانون الثاني سنة 2011 حتى 30 يونيو/حزيران سنة 2012 في ما عدا جنايات القتل العمد".
وتم بموجب القرار تكليف النائب العام والمدعي العسكري العام بنشر قوائم بأسماء الاشخاص الذين سيعفى عنهم خلال شهر.
وتجدر الاشارة الى ان عدد الاشخاص الذين تمت احالتهم الى المحاكم العسكرية في الفترة ما بين سقوط الرئيس المصري السابق حسني مبارك يوم 11 فبراير/شباط وتولي مرسي الرئاسة، أكثر من 12 الف شخص.
وكان مرسي قد وعد عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية المصرية العام الحالي بالقصاص للنشطاء الذين قتلوا أثناء احداث الثورة.
الرئاسة المصرية تنفي استقالة طنطاوي وعنان من منصبيهما كمستشارين لمرسي
رويترز،UPI
نفت رئاسة الجمهورية المصرية استقالة كل من المشير حسين طنطاوي، وزير الدفاع السابق والفريق سامي عنان، رئيس اركان القوات المسلحة السابق من منصبيهما كمستشارين للرئيس.
وأعلن ياسر علي المتحدث باسم الرئاسة يوم الاثنين 8 اكتوبر/تشرين الاول أن الرئاسة لم تصلها اي استقالات من طنطاوي وعنان، موضحا بخصوص عدم حضورهما احتفالات نصر اكتوبر ان "القوات المسلحة هي من توجه الدعوة الى أبنائها وأن الرئاسة وجهت الدعوة للدكتور كمال الجنزوري مستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية".
وأثار غياب المشير حسين طنطاوي والفريق سامي عنان الاحتفال بالذكرى الـ39 لنصر أكتوبر ع<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً