-
الملف المصري 334
الملف المصري (334)
في هذا الملف ..
• الرئاسة المصرية تنفي الترجمة الحرفية لرسالة مرسي إلى الرئيس الاسرائيلي
• بانيتا: الولايات المتحدة تدعم الديموقراطية في مصر
• كلينتون: الحرية الدينية في مصر ضعيفة جدا
• الاعلان عن الحكومة المصرية الجديدة
• ابو الفتوح: على مرسي توضيح اسباب اختيار قنديل لرئاسة الوزارة بمصر
• "حزب الوفد" توقع إعادة الانتخابات الرئاسية المصرية بشكل مبكر
• غزلان: كلام كلينتون عن الحرية الدينية لا يتفق مع طبيعة المجتمع المصري
• مصر: مخاوف من فتنة بالبدرشين بعد وفاة شاب مسلم
• مصر - هدوء حذر يسود البدرشين.. وشهود عيان: الشرطة أخلت القرية من الأقباط
• «صباحي»: أحداث «دهشور» تؤكد حاجة مصر لعلاج جاد لبذور الفتنة الطائفية
• مصر: رابطة "مصابي الثورة" تستنكر مشاركة أسر الشهداء في حفل عسكري
• نائب الرئيس الإيرانى يزور مصر لتسليم مرسى دعوة قمة عدم الانحياز
ضياء رشوان: المشير طنطاوى وزيرًا للدفاع في الحكومة الجديدة وفقا لنص ''الدستور المكمل''
الرئاسة المصرية تنفي الترجمة الحرفية لرسالة مرسي إلى الرئيس الاسرائيلي
النشرة
أكد مكتب الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز "تلقي الرسالة من الرئيس المصري محمد مرسي". فيما نفى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية ياسر علي، أن "يكون الرئيس محمد مرسي قد بعث برسالة شكر إلى نظيره الإسرائيلي "، وقال في تصريح صحفي لـ"بوابة الأهرام" إن "هذا الكلام عار تماما من الصحة، والرئيس مرسي لم يرسل أي خطابات لرئيس إسرائيل، وأن ما نشرته الصحف الإسرائيلية في هذا الشأن افتراء".
الترجمة الحرفية للرسالة:
"الرئيس بيريز: أشعر بعميق الشكر على الرسالة التي وجهتموها إلي مهنئين بمناسبة شهر رمضان المبارك. واني أنتهز هذه الفرصة لأؤكد لكم بأنني سأبذل قصارى جهدي لإعادة عملية السلام في الشرق الأوسط إلى مسارها الصحيح، وذلك من اجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار لكل شعوب المنطقة بما فيها الشعب الإسرائيلي".
محمد مرسي
رئيس جمهورية مصر العربية
بانيتا: الولايات المتحدة تدعم الديموقراطية في مصر
العربية.نت،الوفد، جريدة الدستور
أكد وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا في القاهرة دعم الولايات المتحدة للمرحلة الانتقالية الديموقراطية وللاستقرار في مصر التي تعتبر بلدا حليفا للولايات المتحدة.
وقال بانيتا في مؤتمر صحافي إثر لقائه بالرئيس محمد مرسي والمشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة "إن الولايات المتحدة تدعم انتقالا نحو نظام حكم ديموقراطي بشكل منظم وهادئ وشرعي".
وتأتي زيارة وزير الدفاع الأمريكي بعد نحو أسبوعين على زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون للعاصمة المصرية بعيد انتخاب مرسي رئيسا لمصر في حزيران/يونيو الماضي.
وسعى بانيتا إلى التخفيف من أهمية الخلافات بين المجلس العسكري والرئيس المصري القادم من صفوف حركة الإخوان المسلمين.
وقال الوزير الأمريكي "أعتقد أن الرئيس مرسي والمشير طنطاوي يقيمان علاقة عمل جيدة، ويعملان معا على تحقيق الأهداف نفسها".
إلا أن بانيتا شدد على أهمية قيام "ائتلاف واسع" داخل الحكومة الجديدة التي يمكن أن ترى النور خلال أيام.
وأكد بانيتا أيضا أنه تلقى تأكيدات من القاهرة بأنها تنوي الإبقاء على علاقاتها العسكرية الوثيقة مع الولايات المتحدة.
وتابع الوزير الأمريكي "لدينا تعاون طويل مع القيادة العسكرية الأمريكية وسنواصل تقديم أي دعم ممكن".
وقال بانيتا أيضا إن مصر هي حجر أساس في الاستقرار الإقليمي منذ أكثر من ثلاثين عاما.
وأضاف أن المحادثات التي أجراها ركزت بشكل خاص على "التحديات المشتركة في المجال الأمني، سواء أكان من التطرف أو من مظاهر قلق على حدود مصر" في إشارة إلى المخاوف الإسرائيلية من تدهور الوضع الأمني في منطقة سيناء الحدودية مع مصر.
كلينتون: الحرية الدينية في مصر ضعيفة جدا
الشرق الاوسط، رويترز
قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون يوم الاثنين إن الحرية الدينية في مصر "ضعيفة جدا" فيما يبدو وإن حكومتها لا تنشط في تقديم مرتكبي أعمال العنف الطائفي الى العدالة.
أدلت كلينتون بهذا التعليق في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الخارجية الامريكية تقريرها السنوي عن الحرية الدينية حول العالم لعام 2011 .
واعطى التقرير اهتماما خاصا لدول "الربيع العربي" حيث أطاحت احتجاجات شعبية بحكام مستبدين مثل الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي كان حليفا للولايات المتحدة لفترة طويلة.
وقالت كلينتون في معرض ردها على سؤال بعد أن ألقت كلمة في مركز أبحاث في واشنطن "أشعر بقلق بالغ من أن احترام الحرية الدينية... ضعيف جدا" في مصر مضيفة أن اعمال العنف الطائفي تزايدت منذ سقوط مبارك لكن السلطات غير حازمة في تقديم مرتكبيها الي القضاء.
واضافت قائلة "هذا بدوره يرسل رسالة لمن يمثلون الاقلية في المجتمع بشكل خاص وللمجتمع الأكبر بأنه لن تكون هناك أي عواقب".
وإطلعت كلينتون بنفسها على الشعور بالمرارة لدى كثير من الاقباط المصريين بسبب انتخاب الاسلامي محمد مرسي رئيسا للبلاد هذا العام حيث نظمت احتجاجات شارك فيها أقباط غاضبون مع اخرين خارج الفندق الذي كانت تقيم به اثناء زيارة للقاهرة في وقت سابق من هذا الشهر القاهرة.
ورشق متظاهرون مجهولون أيضا موكبها بالبندورة (الطماطم) والأحذية وزجاجات المياه في مدينة الاسكندرية.
ويغطي التقرير عام 2011 وبالتالي لا يشمل تقييما لأداء السلطات منذ انتخاب مرسي رئيسا لأكبر دولة في العالم العربي سكانا.
وقال التقرير انه وثق فشل الحكومة المصرية في "الحد من العنف المتصاعد ضد الأقباط وتورطها في هجمات عنيفة" مشيرا إلى حادث وقع في التاسع من أكتوبر تشرين الاول 2011 عندما هاجمت قوات الامن متظاهرين في القاهرة.
وقال التقرير ان 25 شخصا قتلوا وجرح 350 معظمهم من الأقباط. واضاف قائلا "حتى الان لم يحاسب المسؤولون الحكوميون على أفعالهم وهناك مؤشرات في أوائل 2012 على تزايد هجرة الاقباط."
ومن ناحية اخرى قال التقرير ان الاوضاع ساءت في إيران مشيرا الى "السجن والمضايقة والترهيب والتمييز على اساس المعتقدات الدينية" من قبل الدولة وكذلك في باكستان حيث "استمرت الانتهاكات في ظل قانون مكافحة الاساءة الي المعتقدات الدينية."
وأشارت وزارة الخارجية الامريكية ايضا الى "تدهور ملحوظ" في احترام الحرية الدينية وحمايتها على المستوى الرسمي في الصين بما في ذلك زيادة القيود المفروضة على ممارسة الشعائر الدينية خصوصا في الأديرة البوذية في التبت وأديرة الراهبات.
وقال التقرير "التدخل الرسمي في ممارسة هذه التقاليد الدينية فاقم المظالم."
وقالت وزارة الخارجية ان الحرية الدينية في إيران التي تناصبها الولايات المتحدة العداء منذ الثورة الاسلامية لعام 1979 "واصلت التدهور من وضع مشين بالفعل."
واشارت الى استعادة احكام بالحبس 20 عاما ضد سبعة من البهائيين بتهمة التجسس لحساب اسرائيل والتعاون معها وكذلك حبس يوسف نادارخاني وهو قس مسيحي حكم عليه بالاعدام بتهمة الردة.
الاعلان عن الحكومة المصرية الجديدة
اليوم السابع، المصري اليوم
استقبل الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء المكلف صباح اليوم عددا من الشخصيات المكلفة فى التشكيل الوزارى بحكومته الجديدة صباح اليوم بمقر مجلس الوزراء.
حيث استقبل فى الثامنة من صباح اليوم قنديل كلا من علاء عبد الصادق لاعب الكرة السابق وأسامة ياسين وخالد عبد العزيز وهم المرشحون لتولى الحقائب الوزارية بوزارات الرياضة والشباب والبيئة.
كما استقبل الدكتور هشام قنديل وزير الخارجية محمد كامل عمرو، الذى ترددت أنباء أنه سيبقى فى منصبه، كما التقى أحمد زكى عابدين، محافظ كفر الشيخ وزيراً للتنمية المحلية.
كما استقبل كلا من نجوى خليل وزيرة التأمينات والشئون الاجتماعية والباقية فى منصبها، ومحمود بلبع وزيراً للكهرباء.
كما قام الدكتور هشام قنديل باستقبال الدكتور مصطفى مسعد وزيراً للتعلم العالى وأبقى على الدكتورة نادية زخارى وزيرة للبحث العلمى.
كما التقى قنديل، اللواء أحمد جمال الدين مدير الأمن العام وزيراً الداخلية، وأبقى الدكتور ممتاز السعيد بمنصبه وزيرا للمالية
استقبل الدكتور هشام قنديل، رئيس الحكومة المكلف، عبد القوى خليفة، وزيراً المرافق، ومحمد إبراهيم للآثار.
وقال محمد كامل عمرو وزير الخارجية، إنه تم تكليفه اليوم بالاستمرار فى الحكومة الجديدة وزيرا للخارجية، مؤكداً أن المرحلة القادمة مهمة جداً.
وأشار فى مؤتمر صحفى عقب لقائه الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء، إلى أن ثورة 25 يناير عكست نفسها على السياسة الخارجية خصوصا دول حوض النيل، ما يدل على الاهتمام بأفريقيا فقد حضر الرئيس مرسى قمة الاتحاد الأفريقى، وسيكون للشأن الأفريقى وضع مختلف فى الفترة القادمة.
وأشار إلى أن التوجه مستمر فى التعاون مع ليبيا والسودان وتونس، والانفتاح على الأصدقاء التقليديين لمصر فى آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، والقضية الفلسطينية فى مقدمة الملفات، بالإضافة إلى العناية بالمصريين فى الخارج ومتابعة مشاكلهم وسوف يزداد وينعكس على تشكيل وزارة الخارجية فى الفترة القادمة، مشيراً إلى أن هذا التكليف شرف له ويجعله أمام مسئولية عملاقة.
ابو الفتوح: على مرسي توضيح اسباب اختيار قنديل لرئاسة الوزارة بمصر
النشرة
طالب المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح وكيل مؤسسى حزب مصر القوية، محمد مرسي، رئيس الجمهورية، بتوضيح أسباب اختيار هشام قنديل لتولى منصب رئيس الوزراء.
ولفت أبوالفتوح خلال اجتماع عقده مع أعضاء حملته في الغربية وعمال المحلة الى إن "ما تداولته وسائل الإعلام بخصوص عرض مرسي على بعض الشخصيات الوطنية، وهو منهم، تولى منصب نائب رئيس الجمهورية ليس صحيحاً"، مؤكداً أنه "لا يريد أي مناصب، وساند مرسي في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية، ولا يزال يسانده لوجه الله ومن أجل المصلحة الوطنية"، مضيفا "لن نحتاج مرسي كواعظ ديني، لأن الوعاظ كثيرون في مصر، لكنه يحتاج إلى قدر من القوة والحكمة، لأنه لم يستفد من صلاحيات رئيس الجمهورية حتى الآن، ورغم ذلك أنا أثق فى وطنيته ونزاهته، وهو يريد دعم المواطنين له خلال الفترة الحالية ضد الممارسات والضغوط التى يمارسها فلول النظام السابق".
وأشار إلى أن "نتائج الانتخابات تدل على وجود النظام القديم حتى الآن بمؤسساته وأجهزته التى تدير الدولة وتحاول عزل الرئيس المنتخب"، مشدداً على "ضرورة استكمال مسيرة الثورة حتى تتحقق مطالبها"، معربا عن اعتقاده ان "النخب السياسية لا تعرف قيمة وقدر الشعب المصرى، ودور الشباب الذي تمرد على جماعاته وتنظيماته وأحزابه ليقدم دمه فداء للوطن، واستطاع أن يسقط النظام في أيام"، لافتا الى أن "تصفية الحسابات بين المرشحين السابقين فى الانتخابات الرئاسية سيدفع ضريبتها الجميع وستؤثر بالسلب على المصلحة الوطنية"، مضيفا "نحتاج قدراً من الصبر والتفاؤل، ومصر لن تعود إلى الخلف مرة أخرى ولن يرضى أحد بذلك".
"حزب الوفد" توقع إعادة الانتخابات الرئاسية المصرية بشكل مبكر
النشرة،صحيفة البيان الامراتية
رأى رئيس حزب الوفد المصري السيد البدوي، أن تشكيل المجلس العسكري للجنة صياغة الدستور من شأنه "إرباك المرحلة الانتقالية وإثارة حالة من الفوضى"، مؤكداً أن أي صدام بين مؤسستي الرئاسة والعسكر لا تصب في مصلحة أحد.
وتوقع البدوي في حواره مع صحيفة "البيان" الاماراتية أن تتم إعادة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية عقب صياغة الدستور الجديد، نافياً من جهة أخرى وجود أي استقالات جماعية في حزبه، مؤكداً أن الحزب بصدد العودة بقوة إلى الساحة السياسية كما كان الحال في السابق.
غزلان: كلام كلينتون عن الحرية الدينية لا يتفق مع طبيعة المجتمع المصري
النشرة، صحيفة الوطن السعودية
أكد المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين محمود غزلان في حديث لـ "الوطن" السعودية أن "ما قالته الوزيرة الأميركية هيلاري كلينتون عن أن الحرية الدينية في مصر ضعيفة جدا عار تماماً عن الصحة ولا يتفق مع طبيعة المجتمع المصري"، مؤكدا ان "الحالة الدينية في هذا البلد جيدة جداً، وحرية العقيدة والعبادة مكفولة للجميع دون أي تمييز على أساس ديني".
مصر: مخاوف من فتنة بالبدرشين بعد وفاة شاب مسلم
CNN،نورت
تصاعدت المخاوف من تجدد الاشتباكات بين مواطنين أقباط ومسلمين بقرية دهشور بمركز البدرشين جنوب محافظة الجيزة، وذلك بعد وفاة شاب مسلم يدعى معاذ محمد حسن، متأثرا بحروق تعرض لها أثناء مروره قرب موقع الاشتباكات، التي استخدمت بها زجاجات الملوتوف، حيث بدأت الاحداث منذ ستة ايام بسبب قيام عامل قبطي في محل كي للملابس بحرق قميص كهربائي مسلم.
وقالت وسائل إعلام مصرية إن قرية دهشور تحولت الى ثكنة عسكرية، كما أدت الحادثة إلى هروب بعض العائلات القبطية التي تخشى من تجدد الاشتباكات، كما جدد قاضي المعارضات حبس المتهمين في أحداث البدرشين 15 يوما أخرى على ذمة التحقيقات.
و طالبت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية جهاز الشرطة باتخاذ كل الإجراءات الفورية اللازمة لحماية أرواح وممتلكات المواطنين بقرية دهشور، وتأمين جنازة معاذ محمد وحماية المواطنين الأقباط وممتلكاتهم وكنيسة مار جرجس الموجودة بالقرية أثناء وعقب تشييع الجنازة.
مصر - هدوء حذر يسود البدرشين.. وشهود عيان: الشرطة أخلت القرية من الأقباط
اخبار العرب
قال شهود عيان من أهالى قرية "دهشور" التابعة للبدرشين جنوب الجيزة، إن قوات الجيش والشرطة العسكرية أخلت القرية من الأقباط، بعد الاشتباكات التى وقعت عقب تشييع جنازة الشاب "معاذ" الذى قتل فى مشاجرة بين مسلمين وأقباط.
وخيمت حالة من الهدوء الحذر على القرية بعد توقف الاشتباكات بين الأهالى وقوات الأمن المركزى، التى منعتهم من اقتحام كنيسة "مارى جرجس" وحرق محال ومنازل الأقباط بالقرية، احتجاجاً منهم على مقتل الشاب.
وعززت قوات الأمن المركزى من تواجدها بالشوارع التى شهدت الاشتباكات، حيث أحضرت 10 سيارات إضافية ومدرعتين شرطة لفرض كردون أمنى حول القرية، بينما ساد الظلام شوارعها ووقف الأهالى أمام منازلهم حاملين الأسلحة.
وقد أطلقت قوات الأمن قنابل مسيلة للدموع على العشرات من الأهالى الذين تجمهروا أمام كنسية مارجرجس بـ"دهشور" بالبدرشين جنوب الجيزة، وحاولوا اقتحامها على خلفية وفاة شاب مسلم فى الأحداث المؤسفة التى شهدتها القرية بين المسلمين والأقباط، وأصيب من خلالها الشاب معاذ محمد أحمد "19 سنة" بحروق بنسبة 75 % ولفظ أنفاسه الأخيرة عقبها.
حاول الشباب اقتحام الكنيسة وإضرام النيران بها، إلا أن قوات الأمن سيطرت على الموقف، وفرقت المتظاهرين، كما حاولت مجموعة من الشباب اقتحام مخزن "مياه غازية" ملك مواطن قبطى، لكن قوات الأمن تصدت لهم، وتحاول قيادات مديرية أمن الجيزة السيطرة على الموقف.
«صباحي»: أحداث «دهشور» تؤكد حاجة مصر لعلاج جاد لبذور الفتنة الطائفية
المصري اليوم
قال حمدين صباحي، المرشح السابق في انتخابات الرئاسة، إن مصر تحتاج إلى علاج جاد لبذور الفتنة الطائفية، بعدما تجمهر مواطنو قرية «دهشور» بمدينة البدرشين، أحد مراكز جنوب الجيزة، صباح الأربعاء، أمام كنيسة مارجرجس، بعد وفاة الشاب معاذ محمد أحمد، إثر إصابته بحروق عميقة عقب سقوط زجاجة «مولوتوف» عليه، بعدما حدثت مشاجرة بين شاب مسلم ومكوجي مسيحي، استخدم فيها الطرفان زجاجات المولوتوف، أصابت إحداها «معاذ» أثناء مروره بالمكان.
وكتب «صباحي» في حسابه الشخصي على «تويتر»: «أحداث دهشور تؤكد أن مصر بحاجة لعلاج جاد لتراكم بذور الفتنة، وإجراءات سريعة تؤكد شراكة كل المصريين فى وطنهم وترسخ قيم التسامح والعدل والمحبة».
يأتي ذلك بعدما اضطرت قوات الأمن لإطلاق القنابل المسيلة للدموع على أهالي دهشور الذين قاموا بالتجمهر أمام كنيسة مارجرجس في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، لمنع محاولات اقتحام الكنيسة، ردا على وفاة «معاذ» فى الأحداث التى شهدتها القرية بين المسلمين والأقباط، وتصدت لمحاولات الشباب اقتحام مخزن مياه غازية يملكه مواطن قبطى.
مصر: رابطة "مصابي الثورة" تستنكر مشاركة أسر الشهداء في حفل عسكري
جريدة الرياض
استنكرت رابطة مصابي الثورة في مصر قبول بعض المصابين وأسر الشهداء دعوة المجلس العسكري لحفل تكريمهم ضمن حفل لتكريم المحاربين القدامى أقيم أول من أمس .
وأكدت الرابطة أن المجلس العسكري شارك في قتل وإصابة العديد في أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء وكذلك أحداث ماسبيرو.
وقال عبده قاسم، مؤسس الرابطة، إنه يجب محاكمة قيادات المجلس العسكري على الجرائم التي ارتكبوها في حق الشعب، لافتا إلى أن هناك قضايا ضد المشير لم يتحقق فيها حتى الآن، متسائلا: "هل العسكر فوق القانون؟". وأكد أن الرابطة ستسعى لتوحيد أكبر عدد من مصابي الثورة وأسر شهداء الأحداث التي تلت تنحي الرئيس السابق حسني مبارك لتحريك القضايا ضد المجلس العسكري والمتورطين في قتل وإصابة عشرات الأشخاص في أحداث الثورة.
في سياق متصل، قالت الحقوقية راجية عمران، عضو جبهة الدفاع عن المتظاهرين في مصر، إن المحكمة العسكرية برأت اثنين من معتقلي أحداث العباسية، هما الناشط والمسعف أنس العسال الذي تعرض للخطف قبل 5 أيام، والناشط محمد السباعي.
كانت النيابة العسكرية وجهت لمن تم احتجازهم عدة تهم منها التواجد في منطقة عسكرية، والاعتداء على ضباط وأفراد جيش، والتجمهر، وتعطيل المرور، والانتماء إلى جماعة محظورة.
نائب الرئيس الإيرانى يزور مصر لتسليم مرسى دعوة قمة عدم الانحياز
اليوم السابع
أعلن وزير الخارجية الإيرانى على أكبر صالحى، اليوم، الأربعاء، عن سفر النائب التنفيذى للرئيس الإيرانى حميد بقائى لمصر، حاملا معه دعوة للرئيس محمد مرسى للمشاركة فى قمة عدم الانحياز، وفقا لوكالة فارس للأنباء.
ولم يشر صالحى فى حواره مع الوكالة إلى وقت سفر بقائى للقاهرة، إلا أنه أضاف أنه وقع الاختيار على النائب بقائى للسفر إلى مصر لدعوة الرئيس مرسى.
وسوف يعقد مؤتمر قمة حركة عدم الانحياز فى طهران خلال الفترة من 26 وحتى 31 أغسطس، ويتوجب على إيران كونها الدولة الراعية للمؤتمر أن تقوم بتوجيه الدعوات لجميع الدول الأعضاء، وستسلم مصر رئاسة القمة إلى طهران.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً