-
الملف اللبناني 20
الملف اللبناني
رقم ( 20 )
صواريخ لبنان على اسرائيل
في هـــــــــــذا الملف
كاتيوشا» من جنوب لبنان على إسرائيل
مصادر واسعة الاطلاع ": حادث اطلاق صاروخ من جنوب لبنان على شمال اسرائيل مرتبط بالأزمة السورية
واشنطن تدعو إلى ضبط النفس بين لبنان وإسرائيل
الأمين العام للأمم المتحدة يدين إطلاق صواريخ من جنوب لبنان نحو إسرائيل
"الخارجية الفرنسية" تدعو لإجراء تحقيق بحادثة إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل
سليمان يدين عملية اطلاق الصواريخ على اسرائيل
بريطانيا تدين الهجمات الصاروخية على إسرائيل من جنوب لبنان
توتر لبناني إسرائيلي بعد قصف متبادل
كتائب 'عبد الله عزام' تتبنى اطلاق الصواريخ على اسرائيل من جنوب لبنان
اللواء:من اطلق الصواريخ من الجنوب سعى لاظهار ان الوضع الامني غير ممسوك
تحليل: جبهة الجنوب إلى الواجهة: إسرائيل تقصف.. و"تبرئ" حزب الله!
العثور على منصة الصواريخ التى أطلقت على شمال إسرائيل
«كاتيوشا» من جنوب لبنان على إسرائيل
المصدر: ج. البيان الاماراتية
أطلقت عدة صواريخ «كاتيوشا» من جنوب لبنان على شمال إسرائيل للمرة الأولى منذ عامين، من دون أن تسفر عن سقوط جرحى، لترد إسرائيل بقصف على أراض لبنانية، فيما أعلنت حركة تسمى «كتائب عبد الله عزام ــ قاعدة الجهاد» مسؤوليتها عن العملية.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة امس ان «اربعة صواريخ سقطت على الأراضي الإسرائيلية، وتسبب احد هذه الصواريخ ببعض الأضرار في مزرعة للدجاج، كما سقط صاروخ آخر، ولكنه لم ينفجر». واضافت الإذاعة ان المدفعية الإسرائيلية ردت بإطلاق قذائف على جنوب لبنان. وقالت قوات الطوارئ الدولية «اليونيفيل» في بيان ان راداراتها كشفت اطلاق صاروخ واحد على الأقل على اسرائيل، بعد وقت قصير من منتصف الليلة قبل الماضية، من خراج منطقة رميش في جنوب لبنان.
وتابعت ان السلطات الإسرائيلية «ابلغت اليونيفيل ان عددا من الصواريخ سقط داخل شمال إسرائيل»، موضحة ان الجيش الإسرائيلي «رد بإطلاق نيران المدفعية نحو المكان الذي انطلقت منه الصواريخ». ورأى قائد قوات اليونيفيل ألبرتو اسارتا كويباس ان هذا الحادث «الخطير» يشكل «انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701، ويهدف بوضوح الى تقويض الاستقرار في المنطقة». وشدد على «ضرورة تحديد مرتكبي هذا الهجوم وإلقاء القبض عليهم».
رد لبنان
وكان ناطق عسكري لبناني قال لوكالة «فرانس برس»: «نعلم ان صاروخا اطلق من منطقة رميش، ونحن نجري التحقيقات لمعرفة الجهة التي تقف وراء هذه العملية»، مضيفا أن الجيش الإسرائيلي «رد بإطلاق صواريخ لم تسفر عن اي إصابات».
وقال سكان في الجنوب اللبناني لمراسل «فرانس برس» ان «عددا من الصواريخ اطلقت من واد غير مأهول بين قرى عيتا الشعب ورميش وعين ابل في المنطقة المحاذية للحدود مع اسرائيل، ثم رد الجيش الإسرائيلي بعد قليل بعدد من الصواريخ التي استهدفت الوادي».
وفي وقت لاحق، اعلن ضابط في الجيش اللبناني ان عناصر من الجيش وقوات الطوارئ الدولية عثروا في الوادي على منصتين لإطلاق صواريخ وبطاريات للتغذية الكهربائية وعداداً. وحلقت في الأجواء اللبنانية طائرات حربية وطائرات استطلاع اسرائيلية، فيما جابت ارجاء المنطقة الحدودية دوريات مشتركة للجيش اللبناني و«اليونيفيل».
إعلان مسؤولية
وفي وقت لاحق، اعلنت مجموعة تحمل اسم «كتائب عبدالله عزام ــ قاعدة الجهاد» مسؤوليتها عن اطلاق صواريخ على اسرائيل من جنوب لبنان، في بيان نشره موقع «النشرة» الإلكتروني اللبناني. وقال البيان ان «وحدة الصواريخ التابعة لمجاهدي كتائب عبدالله عزام قامت بقصف مستعمرات العدو الصهيوني في شمال فلسطين، انطلاقا من جنوب لبنان».
مصادر واسعة الاطلاع ": حادث اطلاق صاروخ من جنوب لبنان على شمال اسرائيل مرتبط بالأزمة السورية
المصدر: Lebanon Files
مع ان حادث اطلاق صاروخ من جنوب لبنان على شمال اسرائيل فجر الثلثاء والرد الاسرائيلي "الموْضعي" طغى على مجريات الازمة السياسية الداخلية التي بات معها مصير حكومة الرئيس نجيب ميقاتي على محكٍ حاسم، فان هذا الحادث لم يثر مخاوف جدية وكبيرة من امكان تدهور الوضع على الحدود اللبنانية الاسرائيلية وأُدرج في اطار رسائل اقليمية عادة ما يكون لبنان ساحتها ومسرحها.
وبغض النظر عن التضارب الذي ساد حول عدد الصواريخ الذي اطلق والذي تفاوت بين رواية لبنانية حصرته بصاروخ واحد ورواية اسرائيلية تحدثت عن اربعة صواريخ، اعتبرت مصادر واسعة الاطلاع ان البعد الاقليمي للحادث بدا اكبر بكثير من اي بعد داخلي مفترض خلافاً لما ذهبت اليه بعض التقديرات التي تحدثت عن ارتباط محتمل للحادث بملامح الازمة الحكومية التي يحاول افرقاء الاكثرية ولا سيما منهم قوى 8 آذار معالجتها قبل اقدام الرئيس نجيب ميقاتي على ترجمة تعهده بالاستقالة في حال تم رفض تمويل المحكمة الدولية.
ولفتت المصادر لصحيفة "الراي" الكويتية الى ان "تبرئة" "حزب الله" من اطلاق الصواريخ هو من باب تحصيل الحاصل، اذ يستبعد تماماً اي تورط له في الحادث نظراً الى اختلاف تكتيكات الحزب تماماً عن هذا الاسلوب الذي عرفه الجنوب مرات عدة في لحظات ومواقيت غالباً ما تكون مشحونة بغيوم متقلبة. ولكن اللحظة الراهنة في رأي المصادر تسبغ على الحادث "شبهة" تلقائية في ارتباطها بمجموعات فلسطينية او اصولية لا تزال ترسم علامات استفهام واسعة حول ارتباطاتها الاقليمية ومهماتها ووظائفها وتحركاتها في المرحلة المقبلة المطلة على تداعيات الازمة السورية اكثر من اي عامل آخر.
وتشبّه المصادر حادث اطلاق الصواريخ بالاختراقات الامنية التي عرفها لبنان في الاشهر الاولى المواكبة لاندلاع الازمة السورية مثل خطف الرهائن الاستونيين الذي لم تنجل وقائعه وحقيقته الكاملة حتى الان رغم اعتقال عدد من المتورطين فيه اضافة الى الاعتداء على الوحدتين الايطالية ثم الفرنسية العاملتين في اطار قوة "اليونيفيل" في جنوب لبنان.
ومع انه لا يزال مبكراً الحديث عن امكان تحريك الوضع اللبناني على الحدود مع اسرائيل او في الداخل كاحدى "الاوراق" الاخيرة التي يمتلكها النظام السوري، تقول المصادر ان هذا الحادث بتوقيته الملتبس اثار خشية ومخاوف من احتمالٍ كهذا، وهو امر لا يمكن اسقاطه من الحسابات وخصوصاً ان توقيت الحادث مثير للشبهة كونه يأتي وسط احتدام المواجهة بين النظام السوري والجامعة العربية من جهة والنظام والمجتمع الدولي من جهة اخرى.
واشنطن تدعو إلى ضبط النفس بين لبنان وإسرائيل
المصدر: الشروق الجديد
دعت الولايات المتحدة كل الأطراف فى لبنان وإسرائيل إلى التزام بضبط النفس إثر إطلاق صواريخ من جنوب لبنان على شمال إسرائيل ورد المدفعية الإسرائيلية على ذلك بإطلاق قذائف على جنوب لبنان .
ودعا المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر كل الأطراف إلى التزام ضبط النفس، منددا بما اعتبره "عملا استفزازيا يضر بالاستقرار في لبنان".
وكانت سقطت فجر أمس الثلاثاء صواريخ أطلقت من جنوب لبنان في شمال إسرائيل دون أن تسفر عن ضحايا، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من عامين.
وأعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "كتائب عبد الله عزام - قاعدة الجهاد" مرتبطة بتنظيم القاعدة مسئوليتها عن العملية، وذلك في بيان نشره موقع "النشرة" الإلكتروني اللبناني الثلاثاء، من ناحية أخرى، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إطلاق صواريخ من جنوب لبنان على شمال إسرائيل.
وقال مارتن نيسركي المتحدث باسم بان كي مون إن "الأمين العام يحض كل الأطراف على التزام أكبر قدر من ضبط النفس" ويذكرهم بواجبهم القاضي بـ"احترام اتفاق وقف الأعمال الحربية" تنفيذا للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.
الأمين العام للأمم المتحدة يدين إطلاق صواريخ من جنوب لبنان نحو إسرائيل
المصدر: UPI
أدان أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل، ودعا كافة الأطراف إلى التزام ضبط النفس.
وأفادت (يو بي أي) أن بان كي مون قال في بيان إنه "يدين إطلاق صاروخين على الأقل من جنوب لبنان إلى إسرائيل"، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية ردت على إطلاق الصاروخين "بقصف مدفعي نحو المكان الذي كانت موضوعة فيه الصواريخ".
وذكر أن قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) تحقق في الحادث بالتعاون مع القوات المسلحة اللبنانية والجيش الإسرائيلي.
ودعا الأمين العام "كافة الأطراف إلى التزام أقصى درجات ضبط النفس"، وذكّرها بموجباتها بالالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 واحترام اتفاق وقف الأعمال العدائية.
وكانت (كتائب عبد الله عزام - قاعدة الجهاد) أعلنت مسؤوليتها عن عملية إطلاق صواريخ على إسرائيل، ورد الجيش الإسرائيلي بإطلاق نيران المدفعية.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتبنى فيها (كتائب عبد الله عزام) التي أدرجتها الإدارة الأميركية الأسبوع الماضي ضمن المنظمات الإرهابية، مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل.
"الخارجية الفرنسية" تدعو لإجراء تحقيق بحادثة إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل
المصدر: لبنان الآن
نددت وزارة الخارجية الفرنسية بشدة بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان على شمال إسرائيل، معتبرة في بيان أنَّه "إنتهاك خطير لقرار الأمم المتحدة رقم 1701"، ودعت في هذا السياق الجيش اللبناني، بالتعاون مع الـ"يونيفيل" إلى "فتح تحقيق في الحادث". كما دعت إلى "الحفاظ على الإستقرار على الخط الأزرق واحترام قرار مجلس الأمن 1701".
وطالبت الخارجية الفرنسية "القوات المسلحة اللبنانية بدعم من "يونيفيل" بإجراء تحقيق لإلقاء الضوء على ظروف هذه الحوادث"، وحثت أخيرًا كل الأطراف إلى "ضبط النفس وتفادي أي تصعيد".
سليمان يدين عملية اطلاق الصواريخ على اسرائيل
المصدر: روسيا اليوم
أدان الرئيس اللبناني ميشال سليمان القصف الصاروخي للاراضي الاسرائيلية والذي تبنته جماعة اسلامية مجهولة تدعى "كتائب عبد الله عزام-قاعدة الجهاد". وقال الرئيس اللبناني في بيان صادر عنه الثلاثاء 29 نوفمبر/تشرين الثاني ان مثل هذه العمليات "لا تصب في خدمة التضامن مع الشعب الفلسطيني"، مضيفا ان القصف يشكل "خرقا للاستقرار" و"لالتزامات لبنان الدولية".
وشدد سليمان على ان اطلاق الصواريخ هو حادث فردي "يعتبر خرقا لحال الاستقرار في الجنوب".
واضاف البيان الرئاسي ان اطلاق الصواريخ "يعتبر خرقا للقوانين اللبنانية والالتزامات الدولية التي تشكل ثوابت سياسة لبنان الخارجية وعلاقاته مع المجتمع الدولي وفي الطليعة مع الامم المتحدة".
وكانت اربعة صواريخ "كاتيوشا"قد أطلقت ليلة 28 على 29 نوفمبر/تشرين الثاني من جنوب لبنان على الجليل الغربي دون وقوع اي اصابات، ولكن تسببت في اضرار مادية كبيرة. وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان المدفعية الاسرائيلية ردت باطلاق قذائف على جنوب لبنان.
وفي السياق ذاته افادت "رويترز" بأن الجيش اللبناني نشر دوريات اضافية حول قرية رميش الواقعة في المنطقة الحدودية. بدورها قالت قوات الايونيفيل انها تحقق في الحادث.
واشنطن تدعو إلى ضبط النفس إثر اطلاق صاروخ من لبنان على إسرائيل
من جهتها دعت واشنطن الثلاثاء جميع الاطراف الى التحلي بضبط النفس اثر تعرض المناطق الحدودية الاسرائيلية للقصف. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية مارك تونر في مؤتمر صحفي "ندعو كل الاطراف الى التزام ضبط النفس"، منددا بالاعتداء على اسرائيل الذي وصفه بأنه "عمل استفزازي يضر بالاستقرار في لبنان".
بريطانيا تدين الهجمات الصاروخية على إسرائيل من جنوب لبنان
المصدر: العرب اليوم
أدانت بريطانيا، الثلاثاء، الهجمات الصاروخية على إسرائيل من جنوب لبنان، واعتبرتها "مثيرة للقلق"، وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا ألستير بيرت، إن "الهجمات الصاروخية من لبنان على شمال إسرائيل تثير قلقاً عميقاً"، وأدان "بشدة أي عمل يخاطر بإذكاء التوتر في المنطقة".
ودعا بيرت جميع الأطراف المعنية إلى "العمل بأقصى درجات ضبط النفس، وتجنب تصعيد الوضع في المستقبل"، وكانت إسرائيل أعلنت أن 4 صواريخ أُطلقت من جنوب لبنان على مناطقها الشمالية من دون أن تسفر عن وقوع إصابات، وأعلنت جماعة تُطلق على نفسها اسم (كتائب عبد الله عزام ـ قاعدة الجهاد) مسؤوليتها عن الهجوم.
توتر لبناني إسرائيلي بعد قصف متبادل
المصدر: الجزيرة نت
قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق في جنوب لبنان في وقت مبكر من صباح اليوم ردا على إطلاق صواريخ على الجليل الغربي بشمال إسرائيل من هذه المناطق الليلة الماضية، في هجوم لم تعلن أي جهة بعد المسؤولية عنه.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن عدة صواريخ أطلقت من جنوب لبنان الليلة الماضية على شمال إسرائيل ولكن لم تسفر عن وقوع إصابات، وإن الجيش رد بمهاجمة المنطقة التي أطلقت منها الصواريخ، وحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة فإن أربعة صواريخ سقطت على إسرائيل، وتسبب أحدها ببعض الأضرار.
من جهتها قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن الجيش الإسرائيلي أطلق أربعة صواريخ على منطقة الشحار في خراج عيتا الشعب، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية، مشيرة إلى أن القصف الإسرائيلي جاء ردا على إطلاق صاروخ واحد من المنطقة الواقعة بين بلدة حنين ورميش باتجاه الأراضي المحتلة.
وأكد متحدث عسكري لبناني إطلاق صاروخ واحد من منطقة رميش بجنوب لبنان باتجاه إسرائيل ليلا، وأن الجيش الإسرائيلي رد بإطلاق أربعة صواريخ وقعت في أرض مهجورة، ولم تسفر عن إصابات.
وقال المتحدث لوكالة الأنباء الفرنسية إن الجيش اللبناني يجري تحقيقات لمعرفة الجهة التي تقف وراء هذه العملية. وأكد مصدر أمني لبناني أن الجيش اللبناني رفع حالة التأهب.
هجوم خطير
وفي المقابل وصف الجيش الإسرائيلي الهجوم الصاروخي من جنوب لبنان على الجليل الغربي بالخطير، لكنه استبعد أن يؤدي الحادث إلى نزاع أوسع مع لبنان.
وقال في بيان إن منع مثل هذه الهجمات يقع على عاتق الحكومة والجيش اللبنانيين, مضيفا أن قيادة المنطقة العسكرية الشمالية في الجيش الإسرائيلي تجري تقييما "عملياتيا" للوضع.
ونقلت إذاعة الجيش عن مسؤولين عسكريين قولهم إن حزب الله ليس مسؤولا عن إطلاق الصواريخ على ما يبدو، موضحين أن جماعات فلسطينية أو إسلامية صغيرة قد تكون وراء هذه العملية، وأكد هؤلاء المسؤولون أنهم لا يريدون التصعيد، وأن الردود على هذه الصواريخ بقيت محدودة وانتقائية.
وأوضحت الإذاعة أنه منذ الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان وحزب الله خلال صيف 2006 تم إحصاء ثماني عمليات إطلاق صواريخ، إلا أنها لم تحدث في السنتين الأخيرتين.
ولم تصدر دعوة إلى سكان المستوطنات في الجليل الغربي بالاحتماء بالملاجئ، بخلاف ما جرى في حوادث مماثلة سابقة, خاصة في حرب صيف 2006 بين إسرائيل وحزب الله التي قتل فيها 1200 لبناني أغلبهم مدنيون, و160 إسرائيليا معظمهم عسكريون.
وقبل هذا القصف الصاروخي الذي أعقبه قصف مدفعي إسرائيلي, ظلت الحدود اللبنانية الإسرائيلية هادئة لأربعة أشهر، حيث يعود أحدث اشتباك على جانبيْ الحدود إلى الأول من أغسطس/آب الماضي.
ففي ذلك التاريخ تبادل عسكريون إسرائيليون ولبنانيون إطلاق النار. وقبل هذا, قتل الجيش الإسرائيلي في مايو/أيار الماضي في ذكرى نكبة فلسطين عشرة فلسطينيين أثناء مسيرة للاجئين الفلسطينيين عند الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
كتائب 'عبد الله عزام' تتبنى اطلاق الصواريخ على اسرائيل من جنوب لبنان
المصدر: القدس العربي
شهدت الحدود اللبنانية الاسرائيلية تبادلا لاطلاق الصواريخ الثلاثاء، في أول هجوم من نوعه منذ عام 2009، ويأتي في وقت يتزايد فيه التوتر الاقليمي بشأن سورية وبرنامج ايران النووي.
وقالت قوة الامم المتحدة العاملة في لبنان (يونيفيل) ان 'صاروخا واحدا على الاقل اطلق على شمال اسرائيل، مما دفع الجيش الاسرائيلي الى الرد على النيران'. وقال الجيش اللبناني ان اسرائيل اطلقت بالمقابل اربعة صواريخ على لبنان.
وقالت اجهزة اعلام اسرائيلية ان مبنيين في منطقة الجليل الغربي أصيبا بأضرار ولكن لم ترد انباء عن وقوع اصابات في الهجوم. وقال سكان انهم سمعوا انفجارين وان المنازل اهتزت.
واعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم 'كتائب عبد الله عزام - قاعدة الجهاد' مرتبطة بتنظيم 'القاعدة' مسؤوليتها عن اطلاق صواريخ ليلا على اسرائيل من جنوب لبنان، وذلك في بيان نشره موقع 'النشرة' الالكتروني اللبناني امس الثلاثاء.
وجاء في البيان 'فجر هذا اليوم (امس) الثلاثاء، قامت وحدة الصواريخ التابعة لمجاهدي كتائب عبدالله عزام بقصف مستعمرات العدو الصهيوني في شمال فلسطين انطلاقا من جنوب لبنان'.
واضاف البيان ان الصواريخ 'اصابت أهدافها. وما النصر الا من عند الله'، واوضح الموقع انه تلقى البيان عبر بريده الالكتروني، وتبنت 'كتائب عبدالله عزام - سرايا زياد الجراح' آخر عملية اطلاق صواريخ في تشرين الاول (اكتوبر) 2009.
وعبد الله عزام اردني من اصل فلسطيني يعتبر مؤسس المجموعات الجهادية العربية في افغانستان، حيث بدأ زعيم تنظيم 'القاعدة' اسامة بن لادن نشاطه.
وزياد الجراح لبناني وهو احد منفذي تفجيرات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) 2001.
وقال الجيش اللبناني انه نشر قوات اضافية ودوريات في منطقة رميش في لبنان على بعد كيلومترين فقط من الحدود، حيث تم العثور على منصة الصواريخ. وقالت اليونيفيل انها تفقدت مع الجيش منطقة الحدود.
وقال تيمور جوكسل المحلل الامني والمتحدث السابق باسم قوات اليونيفيل في لبنان، ان الهجوم لم يكن يحمل سمات حزب الله الشيعي المدعوم من سورية وايران، الذي خاض حربا حدودية مع اسرائيل استمرت 34 يوما في العام 2006. لكنه قال ان الهجوم لم يكن عاديا لانه اولا كان من قرية مسيحية لا تعتبر عادة موقعا لاطلاق الصواريخ، وثانيا لان السلاح المستخدم هو صاروخ من نوع غراد الأطول مدى والأكثر دقة في إصابة الهدف من الصواريخ القديمة ذات المدى الاقصر التي تطلق عشوائيا.
وقال جوكسل 'هذا يبدو اكثر خطورة. نوع الصواريخ واستهداف المستوطنات يشير الى انهم لا يريدون فقط اثارة الضجة، بل انهم استهدفوا شيئا ولم يكونوا ليمانعوا بحدوث اصابات. كان يمكن لهذه ان تحدث ضررا كبيرا جدا'.
وساد الهدوء بدرجة كبيرة الحدود اللبنانية الاسرائيلية في السنوات القليلة الماضية، لكن البعض ساورهم القلق من امكان امتداد التوتر بعد الاحتجاجات المستمرة منذ أشهر في سورية ضد الرئيس بشار الاسد وتشديد العقوبات الغربية على ايران بسبب برنامجها النووي.
وتقوم سورية التي ينظر إليها على انها محور مهم لتحقيق التوازن الجيوسياسي في المنطقة، وعلى انها حليفة حزب الله بحملة عسكرية لاخماد الاضطرابات على ارضها. وتقول الامم المتحدة ان حوالى 3500 شخص لقوا حتفهم منذ اذار (مارس).
ودعت قوة الامم المتحدة في لبنان (يونيفيل) الى ضبط النفس. وأضافت في بيان 'هذا حادث خطير ينتهك قرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة رقم 1701 ويهدف بوضوح الى تقويض الاستقرار في المنطقة'.
وقالت اسرائيل انها تعمل على تحديد من اطلق الصواريخ من لبنان لكنها تحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية وستتقدم بشكوى.
وقال ماتان فيلنائي وزير الدفاع المدني 'الحكومة اللبنانية مسؤولة عن كل ما يحدث في لبنان وكل ما يخرج من حدودها'.
وقال الجيش اللبناني انه عثر على منصات اطلاق الصواريخ في محيط منطقة رميش في جنوب لبنان.
وفي لبنان قالت مصادر امنية إن اربعة صواريخ كاتيوشا أطلقت على اسرائيل من منطقة واقعة بين قريتي عيتا الشعب ورميش على بعد نحو كيلومترين من الحدود.
وذكرت ان اسرائيل ردت باطلاق أربع قذائف مدفعية لكنها سقطت في الحقول ولم توقع اصابات. وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان هذه كانت أول صواريخ تطلق منذ عام 2009 عبر الحدود.
وقال بيان صادر عن مكتب المتحدث العسكري 'أصابت عدة صواريخ الجليل الغربي. ويعتبر الجيش الاسرائيلي الحادث أمرا خطيرا واستهدف منشأ النيران'، وقال موقع صحيفة 'يديعوت احرونوت' الاسرائيلية على شبكة الانترنت إن السكان شهدوا اعمدة من الدخان حيث سقطت الصواريخ.
اللواء:من اطلق الصواريخ من الجنوب سعى لاظهار ان الوضع الامني غير ممسوك
المصدر: النشرة
رأى مصدر وزاري لـ"اللواء" أن "ما جرى في الجنوب لا يخرج عن إطار توجيه رسالة في أكثر من اتجاه في هذا الظرف الذي تمر فيه المنطقة ولبنان"، مضيفا أن "من قام بهذا العمل رمى إلى إظهار أن الوضع الأمني غير ممسوك وغير مستقر، وأن هناك من الجماعات التي تملك القدرة على خربطة هذا الوضع في أي وقت تشاء بالرغم من كل التدابير والإجراءات المتخذة من قبل الجيش وقوات اليونيفل".
وإذ استبعد المصدر أي صلة بإطلاق الصواريخ بالأزمة في سوريا، وبقرار العقوبات الذي اتخذته الجامعة العربية بحق دمشق، أكد أن "لا مصلحة لبنانية في هذا العمل خصوصاً في هذا الوقت بالذات، وأن من قام بهذا الفعل اراد إرباك الوضع اللبناني الداخلي اكثر منه إلحاق الأذى بإسرائيل خصوصاً وأن الصواريخ التي أطلقت غير ذي فعالية، وانها لم تصل إلى مواقع محددة بل كانت عشوائية"، لافتا الى ان "الحدث سيقف عند هذا الحد ولن يكون له أية مفاعيل على شاكلة عودة إسرائيل إلى توجيه نيران اسلحتها وقذائفها في اتجاه الجنوب على سبيل المثال، كما انه لن يؤدي إلى هزّ المعادلة القائمة في الجنوب في الوقت الراهن، وأن مهمة مطلقي الصاروخين كانت فقط البعث برسالة تشويشية غير مفهومة الأغراض الحقيقية الكامنة وراءها".
ولفت المصدر نفسه الى "سوابق مماثلة حصلت، حيث اطلقت عدة صليات صاروخية من لبنان باتجاه الاراضي الفلسطينية الممثلة تزامناً مع حصار غزة، ولم يتوسع نطاق هذا العمل وقامت القوات المشتركة من الجيش واليونيفل بالسيطرة على الوضع من خلال اجراءات محددة اتخذت حالت آنذاك من تكرار هذا العمل"، مضيفا أن "هذه الاجراءات ستتكرر الآن وان هناك توجها صارما بضرورة إبقاء الوضع الامني على النحو الذي هو عليه اليوم هو محط تقدير القوات الدولية العاملة في الجنوب، مع التأكيد ان هذا الفعل لا يشكل خرقاً للقرار 1701 الذي يحرص لبنان على الالتزام به ولطالما طالب الامم المتحدة بالضغط على اسرائيل لكي تلتزم من طرفها بهذا القرار"، معتبرا أن "أ اسرائيل لن تتجرأ على القيام برد فعل يتجاوز ما قامت به لحظة سقوط الصاروخين، سيما وان أي طرف لبناني لم يعلن مسؤوليته عن العملية".
ولم يسقط المصدر من الحسابات امكانية ان تكون عناصر تعمل لصالح اسرائيل قامت بإيعاز منها بإطلاق الصواريخ لكي يتهم لبنان بأنه عاجز عن الامساك بزمام الوضع الامني وبأنه لا يلتزم بالقرار 1701 وبالتالي يبرر لها أي عمل عسكري قد تقوم به ضد لبنان، اضافة إلى خلق واقع مربك في الجنوب يهز العلاقة القائمة بين اليونيفل والجيش اللبناني وبين اليونيفل واهل الجنوب وهي علاقة حاولت اسرائيل اكثر من مرة وبطرق مختلفة ان تجعلها متوترة بشكل يؤدي الى تعديل مهام قوات اليونيفل بما يتلاءم ووضعها الامني على الحدود مع لبنان، غير ان هذا التوجه لدى اسرائيل من غير الممكن ان يؤدي غرضه طالما ان لبنان جيشاً وشعباً في الجنوب يعي حقيقة المرامي الاسرائيلية وبالتالي فإن العلاقة مع قوات اليونيفل تترسخ يوماً بعد يوم على اكثر من صعيد".
وشدد المصدر على "ضرورة مسارعة الجيش إلى الامساك بزمام الامور وقطع الطريق على من تسول له نفسه تحويل الجهة الجنوبية من جبهة مستقرة إلى جبهة متوترة لان ذلك لا يصب في خانة المصلحة اللبنانية بقدر ما يخدم اسرائيل التي تنتظر بفارغ الصبر الفرصة من أجل الثأر من لبنان عن هزيمتها في حرب تموز من العام 2006".
تحليل: جبهة الجنوب إلى الواجهة: إسرائيل تقصف.. و"تبرئ" حزب الله!
المصدر: النشرة
هو الجنوب اللبناني وقد عاد إلى الواجهة إثر "سخونة" مفاجئة في أجوائه، وإن كان متوقعاً أن لا تتخطّى الحدود المرسومة لها..
ففي تكرار لسيناريوهات سبق أن شهدها اللبنانيون على امتداد المراحل الماضية وتزامن هذه المرّة مع اليوم الاعلامي المفتوح للتضامن مع القضية الفلسطينية، تحدّثت إسرائيل عن سقوط صواريخ آتية من جنوب لبنان على منطقة الجليل الغربي، الأمر الذي أدى لبعض "الأضرار" دون التبليغ عن وقوع إصابات.
ولأن إسرائيل ترفض هذه "الانتهاكات"، كان ردّها سريعاً، فاستيقظ الجنوبيون على أخبار قصف إسرائيلي على منطقة الشحار في خراج بلدة عيتا، في اعتداء إسرائيلي جديد، وإن "برّرته" السلطات الاسرائيلية باعتباره أنه "ردّ" ليس إلا.
الجبهة الجنوبية فُتِحت إذاً دون سابق إنذار، ولكنها ستُقفَل سريعاً إذا، بدليل أنّ إسرائيل سارعت لـ"تحييد" حزب الله قبل أن يتبنى أي فصيل المسؤولية عن إطلاق الصواريخ، محمّلة الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني المسؤولية ومبرّئة حزب الله منها!
من يتحمّل المسؤولية؟
هكذا إذاً، وفيما كان اللبنانيون يعدّون العدّة لـ"انفجار ما" في قصر بعبدا أو السراي الحكومي على خلفية ملف تمويل المحكمة الدولية وتلويح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالاستقالة، أتى "الانفجار" من الجنوب اللبناني، ليخرق هدوءاً كان مسيطراً على الجبهة الجنوبية منذ فترة طويلة.
"الانفجار" بدأ مع إعلان الجيش الاسرائيلي أنّ أربعة صواريخ كاتيوشا على الأقل سقطت على منطقة الجليل الغربي، في تطور سارعت إسرائيل إلى تحميل مسؤوليته للحكومة اللبنانية. وفي هذا السياق، نقل موقع "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلي عن متحدث عسكري قوله أنّ "الجيش الإسرائيلي يعتبر أن ما حدث تطور خطير"، محملاً الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني "مسؤولية تجنب حصول حادث كهذا".
ولأنّ الحادث "خطير" كما وصفه المتحدّث العسكري الاسرائيلي، فهو تطلّب رداً فورياً فسقطت أربع قذائف مدفعية في أرض لبنان، في انتهاك جديد للسيادة اللبنانية لن يدينه أحد في العالم بطبيعة الحال، كون لبنان هو المتّهم هنا بأنه "أصل المشكلة".
على أنّ "الخطورة" ستنتهي هنا على الأرجح. فصحيح أنّ متحدثاً عسكرياً إسرائيلياً قال أن "قيادة المنطقة الشمالية تراقب الموقف للتعامل مع أي تدهور محتمل للأوضاع"، وصحيح أنه تمّ رفع مستوى التأهب في صفوف الجيش الإسرائيلي، ولكنّ الصحيح أيضاً أنّ الجيش الاسرائيلي سارع لـ"تحييد" حزب الله من المستجدات الجنوبية، إذ نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر عسكرية إسرائيلية استبعادها وقوف "حزب الله" وراء إطلاق صواريخ كاتيوشا على الجليل الغربي فجر اليوم، مع ما لهذا "الاستبعاد" من دلالات ومعان شديدة الوضوح.
لبنان سيتأثر.. لن يتأثر!
وبعيداً عن التطورات الجنوبية المستجدّة، ساد "الترقّب" الساحة اللبنانية خلال الساعات القليلة الماضية في ضوء ما حكي عن ساعات "فاصلة" لا بل "مصيرية" بالنسبة للحكومة اللبنانية التي اعتبر البعض، ممّن يؤمنون أنها "ساقطة أصلاً"، بأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة، فيما راهن آخرون على "تسوية اللحظة الأخيرة" لانقاذ الموقف عشية جلسة تمويل المحكمة الدولية المنتظَرة يوم الاربعاء.
وفيما كثرت المعلومات الصحافية عن "اقتراحات تسوية" من هنا وهناك بقيت في إطار "التكهّنات" ليس إلا، وإن تولى رئيس المجلس النيابي نبيه بري على عادته بث روح من "التفاؤل" بتشديده على أنّ الحل ليس باستقالة الحكومة وأنّ اللبنانيين قادرون على اجتراح الحلّ، شكّل موقف "النأي بالنفس" الذي تبنّاه لبنان تجاه العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الجامعة العربية على سوريا محور الاهتمام، حيث بدا أنّ الحكومة "منقسمة" بشأنه أيضاً.
رئيسها، الذي لم يصدر عنه موقف من العقوبات بالأمس باعتباره كان في الفاتيكان يلتقي البابا بنديكتوس السادس عشر ويتلقى منه وعداً بزيارة لبنان قريباً، سبق أن قال في وقت سابق أنّ لبنان لن يوافق على العقوبات ضدّ سوريا، ولكنه سينفّذها، فإذا بوزير خارجيته عدنان منصور يفسّر موقف "النأي بالنفس" بالقول أنّه يعني أنّ لبنان يرفض هذه العقوبات، وبناء على ذلك، فهو لن يسير بها، فيما قال وزير الاقتصاد نقولا نحاس، الحسوب على رئيس الحكومة، لـ"النشرة" أنّ لبنان لن يتأثر بهذه العقوبات كون علاقته الاقتصادية المباشرة بسوريا "محدودة"، لا بل إنها تنحصر بالموضوع الكهربائي.
كلمة أخيرة..
بعيداً عن التطور الجنوبي الميداني، الذي يُعتقَد أنه سينتهي كما بدأ ولن يترك أيّ تداعيات على أرض الواقع، انطلاقاً من رفض "الجانبَين" تسخين الحدود، أقلّه في المرحلة الراهنة، وهو ما جسّده "تحييد" إسرائيل السريع لحزب الله وعدم تحميله أي مسؤولية من أي نوع، اتّجهت الأنظار خلال الساعات الماضية إلى سوريا لرصد "ردة الفعل" على عقوبات الجامعة العربية.
وزير الخارجية السوري عقد مؤتمراً صحافياً ردّ فيه على قرار الجامعة "الخطير"، وقرأه على أنه إعلان "حرب اقتصادية" بكلّ ما للكلمة من معنى، وذلك وفق تفسير القانون الدولي. وكرّر الوزير السوري نظرة قيادته للخروج من الأزمة من خلال حوار داخلي وإصلاحات بدأت، فاتحاً المجال أمام احتمال رعاية روسية للحوار السوري.
وإذا كان المعلّم طرح سؤالاً عن "قيمة" الجامعة العربية إذا لم تكن سوريا، وهي الدولة المؤسّسة، عضواً فعالاً فيها، فإنّ أسئلة كثيرة لا تزال تُطرَح بشكل يومي إزاء الصورة "الضبابية" لوضع المنطقة وعن "مصير" المنطقة ككل وليس الجامعة فحسب...
العثور على منصة الصواريخ التى أطلقت على شمال إسرائيل
المصدر: اليوم السابع
تمكن الجيش اللبنانى وقوات اليونيفيل من العثور على منصة إطلاق الصواريخ التى أطلقت اليوم الثلاثاء صاروخا فى اتجاه الأراضى المحتلة، عند مثلث حنين - عين أبل ورميش.
وتضاربت الأنباء حول عدد الصواريخ التى أطلقت على إسرائيل، حيث أعلن الجيش اللبنانى أن صاروخا أطلق، فيما تزعم إسرائيل أن أربعة صواريخ أطلقت على أراضيها.
من جانبه، وصف قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة العاملة فى جنوب لبنان (اليونيفيل) ألبرتو أسارتا كويباس إطلاق صواريخ من لبنان على إسرائيل بأنه "حادث خطير قد يزيد حالة عدم الاستقرار فى المنطقة".
وقال كويباس فى بيان له : "الحادث خطير. ومن الواضح أنه يهدف إلى تقويض استقرار المنطقة"، مضيفا "ينبغى كشف وإلقاء القبض على المسئول عن هذا الهجوم ولن ندخر جهدا لتحقيق هذا الهدف بالتعاون مع القوات المسلحة اللبنانية".
ودعا إلى الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس للحيلولة دون تصعيد الموقف، مؤكدا أن اليونيفيل رصدت إطلاق "صاروخ واحد على الأقل وشرعت فى إجراء التحقيقات".<hr>