-
اعلام حماس
إعلام حماس التقرير الخاص
في هذا الملف
مصادر: عباس يرفض التوقيع على قرارات استجواب بملفات فساد كبيرة
خلاف بين "ماجد فرج" ونائبه"إسماعيل فراج" على خلفية كشف ملفات الفساد
قوات عباس تحاكم اثنين من أنصار حماس
"ألوية صلاح الدين": أي عدوان سيقابل بما هو رادع له
الزهار: مصر حريصة على فك الحصار .. وحماس مع المصالحة
"راصد" تدين سياسة الأونروا تجاه اللاجئين الفلسطينيين بلبنان
الاحتلال يرفض إدخال لجنة طبية للأسرى المعزولين
حكومة هنية تطالب الأمم المتحدة تحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى الفلسطينيين
حماس تطرح تدريس القضية الفلسطينية بمدارس الأونروا
بحر يطالب المؤسسات الأممية بالوقوف أمام مسؤولياتها تجاه قضية الأسرى
بلطجية من "فتح" يعتدون على أستاذ بالجامعة الأمريكية
لماذا خفف الإعلام الصهيونية من لهجته العنيفة ضد غزة؟؟
وقائي فتح يختطف رئيس مجلس بلدي ويستدعي العديد في نابلس
بركة: المصالحة لا يمكن أن تتم إلا بلفظ التنسيق الأمني مع الاحتلال
تقرير سري: عباس قد يتعرض لخطر حقيقي إذا وصل غزة
ثوار ليبيا يزحفون نحو سرت
ثوار اليمن يدعون العالم لتحديد موقفه
تصاعد عمليات ترحيل مواطني الأغوار
تقرير: المجتمع الإسرائيلي يتحول نحو التزمت الديني(تقرير)
زعبي: "العنصرية في (إسرائيل) تحوّلت لـ"فاشية"
نتنياهو: سنرد بشدة أكبر على إطلاق الصواريخ
الاربعاء ..مسيرات شبابية جماهيرية بيوم الأرض
زيدان: لدى عباس نية في المصالحة
رضوان: من حق المقاومة أن تدافع عن نفسها
دعوى قضائية للمطالبة باعتقال بيريز خلال زيارته إلى سويسرا
-*/
17 ملف فساد بانتظار القرار
مصادر: عباس يرفض التوقيع على قرارات استجواب بملفات فساد كبيرة
قالت مصادر فلسطينية مطلعة لمراسلنا إن 17 ملف فساد من العيار الثقيل جاهزة في هيئة مكافحة الفساد في رام الله وتنتظر توقيع رئيس السلطة – المنتهية ولايته - محمود عباس من أجل استجواب المتورطين فيها من كبار الشخصيات، لكن عباس ما زال منذ فترة طويلة يماطل في التوقيع على قرار الاستجواب.
وأضافت أن هذا السلوك يتناقض مع ما هو معلن من أن هناك حملة لمكافحة الفساد، وأنه لا يوجد أحد فوق القانون، في الوقت الذي لم يتم فيه النظر في ملفات فساد كبيرة حتى الآن.
وأكدت المصادر أن جزءً من هذه الملفات يتعلق بوزراء في "حكومة" فياض، وأن هؤلاء وغيرهم من كبار موظفي القطاع العام يحتاجون إلى موافقة خطية من عباس حسب القانون، حتى يتم استجوابهم واتخاذ المقتضى القانوني بحقهم.
ونقلت أن هيئة مكافحة الفساد رفعت منذ فترة طويلة طلباً حول استجوابهم إلى عباس للتوقيع عليه، ولكنه يتذرع تارة بأسباب سياسية، وتارة أخرى يعد بالتوقيع على القرار في الوقت المناسب الذي لم يحن حتى اللحظة.
واعتبرت المصادر أن استجواب كبار الشخصيات من المتورطين في ملفات الفساد هو المحك الحقيقي لاختبار إرادة السلطة في رام الله تجاه مكافحة الفساد وليس الانشغال في ملفات صغيرة.
اجناد الاخباري
خلاف بين "ماجد فرج" ونائبه"إسماعيل فراج" على خلفية كشف ملفات الفساد
شهدت العلاقة بين ماجد فرج المدير العام لمخابرات عباس في الضفة الغربية ونائبه "إسماعيل فراج" توتراً في الفترة الأخيرة على خلفية كشف ملفات الفساد التي قام "فراج" بتسريبها لهيئة مكافحة الفساد التي شكلها عباس برئاسة عضو مركزية فتح رفيق النتشة.
وكشفت المصادر أن فراج قام برفع عدد من التقارير والملفات الى عضو لجنة مكافحة الفساد اللواء في سلطة فتح "محمد منصور" وهو ما أدى إلى استدعاء تلك القيادات الفتحاوية إلى لجنة التحقيق الخاصة بمكافحة الفساد، وعقب عملية التحقيق هددت تلك القيادات من قام بتسريب الوثائق والملفات متهمتا فرج بالقيام بتلك المهمة، حيث رفضت تلك القيادات إعادة أي جزء من المال المسروق.
ويعتبر ماجد فرج تلك الملفات خاصة بجهاز المخابرات الفتحاوي وأنها ليست لتسليم لأي جهة وإنما هي عبارة عن أدلة ضد القيادات الفتحاوية بهدف الابتزاز، وهو ما أدى الى حدوث العديد من المشاكل بين الرجلين.
وكان الضابط في مخابرات عباس" فهمي شبانة" كشف قبل عام عن امتلاكه وثائق حول سرقات تقدر ب600 مليون دولار كانت ما يعرف بهيئة مكافحة الفساد في ذلك الجهاز والتي رأسها شبانة في وقت سابق حققت فيها وقامت بتوثيقها، وهدد شبانة في حينه تلك القيادات بنشر الوثائق انتقاما منها على موقفها منه عقب قضية رفيق الحسيني والتي ظهر فيها الحسيني مدير مكتب عباس يحاول فيها ابتزاز امرأة فلسطينية جنسيا من أجل الحصول على وظيفة في ديوان عباس، حيث قام شبانة بتسجيل الحادثة بالفيديو وتقديمها إلى عباس وهو ما أثار عباس معتبرا الابتزاز من باب الحرية الشخصية.
الخلاف الذي ظهر للعلن داخل جهاز المخابرات دفع "خالد أبو يمن" وهو احد مدراء جهاز المخابرات للتحريض على محمد فرّاج، كما قام "ماجد فرج" بالتعميم على مدراء جهاز المخابرات عدم التعامل مباشرة مع إسماعيل فراج والرجوع إلى مستشار جهاز المخابرات دون الرجوع إلى إسماعيل فراج.
وقالت المصادر أن أولى تجليات الخلاف ظهرت بين فرج وفراج في حفل تخريج دورة للمخابرات في أكاديمية أريحا الأمنية التابعة للجهاز بتاريخ 8 آذار الحالي ، حيث انتدب ماجد فرج مدير إدارة التدريب في جهاز المخابرات العميد "حابس شروف" بدلا من إسماعيل فراج كما تم منع فراج من الذهاب لحضور الاحتفال وكان في استقبال "حابس شروف" مدير مخابرات أريحا"ايمن أبو سمبل" .
قوات عباس تحاكم اثنين من أنصار حماس
أصدرت محكمة عسكرية فتحاوية قبل عدة أيام حكمين بالسجن لثلاث سنوات على المختطفين إسلام حامد من بلدة سلواد وعاطف الصالحي من مخيم سلواد على خلفية اتهامهما بتنفيذ عملية ريمونيم التي تبنتها كتائب القسام وأصيب فيها مستوطنان في بداية شهر أيلول (سبتمبر) الماضي ، حيث أسندت لهم المحكمة تهمه تعكير صفو العلاقات مع الكيان الصهيوني .
يذكر أنّ حامد والصالحي أسيران محرران وهما مختطفان منذ قرابة السبعة أشهر، حيث تمكنت مخابرات عباس من اختطافهم بعد أيام على تنفيذ العملية.
من جهة أخرى أفرج وقائي عباس من بلدة سلواد قبل أيام عن فايز عبدالمجيد حامد و ماهر نادر حامد فيما واصل اختطاف جهاد حامد و بسام حماد منذ عدة أشهر.
تنفيذ الاغتيالات سينقل المعركة إلى بعد آخر
"ألوية صلاح الدين": أي عدوان سيقابل بما هو رادع له
أكدت "ألوية الناصر صلاح الدين"، الذراع العسكري للجان المقاومة في فلسطين، أن المرحلة المقبلة "مرهونة بسلوك العدو الصهيوني، ومدى التزامه وأي عدوان جديد علي شعبنا في غزة سيقابل بما هو رادع له".
وقال "أبو عطايا"، الناطق باسم الألوية، في تصريحٍ له اليوم الاثنين (28-3) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً عنه: "إن فصائل المقاومة على أتم الجاهزية لحماية أبناء شعبنا والذود عنهم، وتملك القدرة على توجيه الضربات المؤلمة والقاسية للعدو الصهيوني في إقدامه على أي حماقة جديدة".
وحذر العدو الصهيوني من مغبة تنفيذ عمليات اغتيال تطال قادة وأبناء فصائل المقاومة، مؤكداً أن "تنفيذ مثل هذه الحماقة سينقل المعركة إلى بعد آخر، سيدفع ثمنه العدو الصهيوني غاليًا".
وأوضح "أبو عطايا" بأن عمليات القصف التي أعلنت عنها "ألوية الناصر صلاح الدين" تؤكد مدي جاهزيتها للمواجهة، معتبراً إياها "رسائل أولية، وما هي إلا إشارات ورسائل تحدي للصهاينة ومازال هناك الكثير من المفاجآت، فالمقاومة ستبقي عنوان كل المفردات مع العدو الصهيوني".
طالب بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين
الزهار: مصر حريصة على فك الحصار .. وحماس مع المصالحة
أكد الدكتور محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن الشعب الفلسطيني يحتاج إلى خطوات جادة وبرامج سريعة لإنهاء الانقسام، مشددًا على ضرورة أن تكون زيارة رئيس السلطة المتنهية ولايته محمود عباس لغزة بعد الوصول إلى نقاط اتفاق، وبعد قطع مشوار في طريق المصالحة.
وأضاف الزهار أن حماس "بذلت جهدًا كبيرًا في سبيل المصالحة، ودعت عباس لحوار جاد، ولكنها لا تريد زيارة تأخذ شكل احتفالية أو بروتوكولية، لأن الشعب ينتظر مصالحة حقيقية مبنية على رؤية سياسية واضحة في صورة شمولية يتوافق عليها الشعب الفلسطيني والحكومة تأتي لتنفيذ هذه الرؤية".
وشدد على أن موقف حركة "حماس" موحّد في موضوع إنهاء الانقسام، وهو تحقيق المصالحة الفلسطينية من أجل وحدة الصف وجمع الكلمة بعيداً عن الضغوط وتحقيق آمال وطموحات الشعب"، معرباً عن أمله في أن ترى القضية في المستقبل "خطوات ايجابية".
وأشار القيادي في "حماس" إلى حرص مصر على فك الحصار المفروض على قطاع غزة، وقال: "الحصار ليس منسجماً مع توجه الشعب المصري وثورته العظيمة، ولا اعتقد أنه يمثل موقف الحكومة الحالية والقياد المصرية الحالية".
وتطرق الزهار إلى موضوع معبر رفح وضرورة فتحه بشكل دائم من أجل تسهيل الحركة، وأيضاً إدخال جميع المستلزمات ومواد البناء ليتم إعادة الاعمار.
وفيما يتعلق بالأمن القومي المصري؛ أكد الزهار على أن حركة حماس "لم تفكر يومًا من الأيام بالعبث في السياسة الداخلية المصرية أو بمس الأمن القومي المصري"، مذكرًا بحادثة تفجير كنيسة الإسكندرية والتي تكشفت خطوطها بوقوف مسؤولين في النظام المصري السابق عنها. وقال: "تفجير الكنيسة بالإسكندرية قد كشف الله منفذيها من فوق سبع سماوات ودافع عنا في هذه القضية"، مؤكداً حرص حركته على الأمن القومي المصري.
وأشاد الزهار بتحول موقف القاهرة مع تولي الحكومة المصرية الحالية، مضيفا: "بدأنا نجني ثمار الثورة بتحذير الوزير نبيل العربي للكيان الصهيوني من استمرار ممارساته تجاه الفلسطينيين إلى جانب زيارة رئيس الحكومة عصام شرف للسودان.
وطالب القيادي في "حماس" بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في مصر، قائلًا: "لا نطلب استثناءهم، ولكن غالبيتهم تم اعتقالهم أثناء حكم النظام البائد".
"راصد" تدين سياسة الأونروا تجاه اللاجئين الفلسطينيين بلبنان
أدانت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان "راصد" سياسة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" تجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، داعية المجتمع الدولي والقيمين على الوكالة "للتحرك السريع نحو البدء بحملة إصلاح واسعة النطاق في مراكز الوكالة الدولية في لبنان".
ودعت الجمعية لتعيين فريق عمل من الأكفاء والمختصين، "الذين يعملون بذمة وضمير بعيداً عن التأثيرات والمحسوبيات التي أرهقت هيكلية هذه الوكالة في لبنان وجلبت الموت والهلاك للاجئين على أبواب المستشفيات في لبنان".
وقالت "راصد" في بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، اليوم الاثنين (26-3): "إن سياسة "الأونروا" المتبعة في التقليص المقصود للخدمات في كافة المجالات الحياتية للاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان أصبحت عمل لا يمكن السكوت عنه، وخاصة بعد وفاة العديد من المرضى على أبواب المستشفيات نتيجة عدم إعطائهم التحويلات الطبية اللازمة وهذا يعد استخفاف واستهتار من قبل إدارة الوكالة في لبنان التي لم تقدم حتى الآن أي طروحات إيجابية تشعر اللاجئ الفلسطيني بالأمان والطمأنينة على حياته".
وأضافت "هذه السياسة المتبعة من قبل إدارة الوكالة في لبنان والممثلة بشخص السيد سلفاتوري لمباردو وفريق عمله، الذين يتحملون المسؤولية الأولى والأخيرة عن الفشل الذريع حيث كثرت المحسوبيات وانتشر الفساد الذي أصبح متفشيًا داخل مراكز الأونروا في لبنان".
وتابعت "استخفاف الوكالة بأرواح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، يحتم علينا مطالبته بالرحيل وفريقه بكرامة عن إدارة الوكالة في لبنان، حيث لم يشهد عهده إلا الفشل والمآسي للاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان".
الاحتلال يرفض إدخال لجنة طبية للأسرى المعزولين
رفضت ما تسمى بـ "إدارة السجون" الصهيونية السماح للجان طبية متخصصة بزيارة الأسرى المعزولين والمرضى الذين يعانون من أوضاع صحية خطيرة .
وأفادت لجنة الأسير الفلسطيني في تصريح صحفي اليوم الأثنين (28-3) أنه رغم حصول موافقة سابقة من سلطات الاحتلال على زيارة بعض الحالات التي تدهور وضعها الصحي بالسجون وهي بحاجة ماسة للفحص والعلاج والرعاية، إلا أنها منعت فريق من عدة أطباء من مقابلة هؤلاء الأسرى وإجراء الفحوصات لهم.
وأشارت إلى أن هؤلاء الأسرى هم: عباس السيد الذي دخل الأسبوع الثالث في إضرابه عن الطعام والمعزول في مستشفى الرملة، والأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، والشيخ جمال أبو الهيجاء، وخالد الشاويش، ويوسف قنديل، وهيثم صالحية، ومحمود عيسى، ومجدي الريماوي، ومناضل شرقاوي، وعماد زعرب، وأحمد السكني، وخليل مصباح، ومحمد جبران، ومصطفى مسلماني، وعثمان أبو خرج، ومعمر غوادرة.
خلال وقفة تضامنة مع الأسيرين السيد وسلامة
حكومة هنية تطالب الأمم المتحدة تحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى الفلسطينيين
طالبت الحكومة الفلسطينية في غزة، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون القيام بمسؤولياته تجاه الأسرى الفلسطينيين بسجون الاحتلال الصهيوني، وتوفير الحماية لهم من إجراءات الاحتلال القاسية التي تؤدي للموت البطيء
جاء ذلك على لسان الدكتور عطا الله أبو السبح، وزير الأسرى، خلال الوقفة التضامنية مع الأسير عباس السيد، والذي يخوض إضراباً عن الطعام منذ 20 يوماً متتالية، والأسير حسن سلامة المعزول منذ تسع سنوات. وذلك اليوم الاثنين (28/3)، في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة، بمشاركة النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. أحمد بحر، والعديد من النواب والمسؤولين الفلسطينيين، وأهالي الأسرى .
ودعا أبو السبح الفصائل الفلسطينية المختلفة إلى التوحد والوحدة خلف قضية الأسرى، لأنهم يحتاجون لجهود كل المخلصين، معتبراً أن العمل الموحد لهذه القضية يعود بنتائج ايجابيه على قضية الأسرى .
وأشاد الوزير بصمود أسرى العزل في سجون الاحتلال رغم ما يتعرضون له من انتهاكات طالت كل جوانب حياتهم، وحرمتهم من حقوقهم الأساسية الدنيا، مؤكداً أن ممارسات الاحتلال لم ولن توهن عزائمهم ولم تكسر إرادتهم. كما أشاد ب ذويهم الذين يتحملون مصاعب ومشاق الحياة خلال غياب أبنائهم في السجون .
ووجه الوزير في حكومة هنية رسالة إلى الاحتلال بأنه "إذا أراد أن يرى شاليط حياً، وأن يعود إلى بيته، عليه أن يستجيب لمطالب المقاومة الفلسطينية بإطلاق سراح الأسرى الذين قدمت أسمائهم دون مماطلة أو تسويف، أو محاولات لإفراغ الصفقة من مضمونها، لأن الشعب الفلسطيني لن يقبل الصفقة دون عودة أسراه القدامى وأصحاب المؤبدات".
وتطرق الوزير أبو السبح إلى أوضاع الأسرى في العزل الانفرادي، مبيناً أنهم يموتون بشكل بطيء، في تلك "القبور" التي يعزلون بها بشكل منفرد أو ثنائي، ويعزلون عن العالم الخارجي بحيث يحرمون من أى وسيلة اتصال سواء مع زملائهم داخل السجون أو مع الأهل، ويحرمون كذلك من وسائل الإتصال كالصحف والتلفاز والراديو، ويمارس الاحتلال عيهم حرباً نفسية لقتل معنوياتهم، وتحطيم إرادتهم وشموخهم، كما يعتدي عليهم بالضرب والشتم، ويقتحم زنازينهم ويصادر ممتلكاتهم الشخصية كما حدث مع الأسير عباس السيد قبل أسابيع .
من جهته ناشد د. أحمد بحر منظمات حقوق الإنسان تفعيل قضية الأسرى في سجون الاحتلال لا سيما المعزولين منهم، مشيدا بالأسرى وذويهم، مؤكدا أن المجلس التشريعي يقف إلى جانب الأسرى في سجون الاحتلال وذويهم حتى تحريرهم وتبيض السجون الصهيونية.
وطالب بحر كافة الفصائل الفلسطينية بالعمل الجاد والسريع من أجل إنهاء قضية الأسرى وتحرير جميعهم من سجون الاحتلال، "وذلك من خلال اختطاف مزيد من جنود الاحتلال لمبادلتهم في صفقة مشرفة يخرج خلالها جميع أسرانا من السجون" .
من جهتها أكدت والدة الأسير حسن سلامة أنها فخورة بأنبائها الثلاثة المعتقلين: حسن، وأكرم، والمبعد ماجد. وأشارت إلى أنها تتوقع في أي لحظة أن تحتضن أبناءها في ظل مواصلة المقاومة الفلسطينية التمسك بشروطها للإفراج عن الجندي الأسير لديها جلعاد شالط، معتبرة أن هذه هي الفرصة الوحيدة للأسرى أصحاب المحكوميات العالية، وزملاء حسن أن يخرجوا من السجن .
كما أكدت خطيبة سلامة الأسيرة السابقة غفران زامل في كلمة هاتفية لها من الضفة الغربية أنها على ثقة كاملة أن خطيبها المحكوم مدى الحياة، سيخرج يوما من سجون الاحتلال، مشيرة إلى أن رسالة خطيبها هي رسالة أمل وثقة أنه سيفرج عنه.
حماس تطرح تدريس القضية الفلسطينية بمدارس الأونروا
أكـد مسؤول مكتب شؤون اللاجئين في حركة "حماس" بلبنان ياسر عزام أن المكتب طرح على المدير العام للأونروا في بيروت مسألة تعليم القضية الفلسطينية في مدارسها، وتحديداً إعادة تدريس مادتي تاريخ وجغرافية فلسطين للطلاب اللاجئين.
وقال عزام في بيان وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه اليوم الاثنين(28-3) "في أحد اللقاءات التي جمعتنا مع المدير العام للأونروا ونائبه، وبحضور المسؤولة الإعلامية، طرحنا قضية تعليم القضية الفلسطينية في منهاج الأونروا، وسبب إلغائها منذ اتفاق أوسلو عام 1993.. وكان ردهم أنه لا يوجد قرار بعدم تعليم المادتين، بل القضية تتعلق بالتمويل، وضغط المنهاج والحصص".
وأضاف عزام: "طرحنا عليه أن نساهم بالتكلفة وبالكتب، فلم يمانع، ووعد بالسماح لأي أستاذ أن يقدم هذه المادة في المدارس المحسوبة على الأونروا"، مبيناً أن هذا الكلام ذهب أدراج الرياح في بداية العام الدراسي.
وأكد مكتب شؤون اللاجئين بـ"حماس" استعداده للمساهمة في تأمين جهات ممولة للمشروع، شرط أن توافق إدارة "الأونروا" في لبنان على هذا الأمر. مبيناً أنهم ينتظرون الموافقة على هذا العرض، وداعياً شرائح المجتمع الفلسطيني كافة للضغط عليها، والمساهمة في حملة "عائدون".
وحيّا مكتب شؤون اللاجئين في حركة "حماس" بلبنان رابطة بيت المقدس لطلبة فلسطين، التي تقود "حملة عائدون" لإعادة تدريس مادتي تاريخ وجغرافية فلسطين.
خلال اعتصام تضامني مع القائد حسن سلامة
بحر يطالب المؤسسات الأممية بالوقوف أمام مسؤولياتها تجاه قضية الأسرى
ناشد الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي مؤسسات الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بضرورة الوقوف الجاد عند مسؤولياتهم تجاه أسرى فلسطين في سجون الاحتلال "الذين يعيشون ظروفًا معيشية صعبة".
وأوضح بحر خلال الوقفة التضامنية الأسبوعية مع الأسرى، وخاصة الأسير حسن سلامة، الإثنين (28-3) أن الأسرى في سجون الاحتلال، وبخاصة من يعيش في زنازين العزل الانفرادي، يعيشون حياة منافية للمواثيق الإنسانية ويفتقرون لأبسط حقوق الإنسان، مطالبًا رؤساء المؤتمرات الدولية التي عقدت مؤخرًا في الجزائر والمغرب وغزة بالإسراع في تنفيذ ومتابعة توصيات تلك المؤتمرات، خاصة اللجان القانونية المنبثقة عن المؤتمرات للعمل مع المؤسسات الدولية والحقوقية على إطلاق سراح السجناء.
كما أبرق بحر باسم المجلس التشريعي بالتحية لجميع الأسرى البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني والأسيرات الماجدات الكريمات، وقال: "إن شعبكم معكم حتى تتحرروا من قيد السجان الصهيوني المجرم.. اليوم نقف أمام الأسرى الذين قضوا زهرات شبابهم من أجل فلسطين، ونخص بالذكر الأسير البطل عباس السيد الذي يعيش في العزل الانفرادي ويعلن إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لليوم العشرين، وكذلك إخوانه في سجون الاحتلال اليوم يعلنون إضرابهم عن الطعام ليوم واحد تضامنًا مع الأسير البطل عباس السيد".
وأعلن بحر أمام أهالي الأسرى، خلال الوقفة التضامنية أمام الصليب الأحمر، لوحة شرف للأسرى المعزولين في سجون الاحتلال الصهيوني، وهم: أحمد سعدات، ثابت مرداوي، أحمد المغربي، أحمد النتشة، معتز حجازي، محمود عيسى، هشام الشرباتي، عطوة العمور، مهند شريم، يحيى السنوار، حسن سلامة، عبد الله البرغوثي، إبراهيم حامد، جمال أبو الهيجا، صالح موسى، مهاوش نعمان، إياد أبو حسنة، وعاهد غلمة.
وأكد نائب رئيس المجلس التشريعي أن هؤلاء يعيشون في أقبية المجرمين الصهاينة تحت الأرض في العزل الانفرادي بدون طعام ولا شراب إلا الفتات منه، وتساءل: "أين منظمات حقوق الإنسان؟ وأين مجلس الأمن؟ وأين بان كي مون من هذا الإجرام الصهيوني؟".
وأشار بحر إلى رسالة القائد حسن سلامة التي أرسلها من سجنه لأحبائه، مشيرًا إلى العلاقة التي جمعته مع القائد حسن سلامة خلال لقائه به في سجن السبع، ومن ثم مشاركته تأبين الشهيد يحيى عياش؛ حيث استذكر قَسَم "سلامة" له بالثأر للقائد يحي عياش.
وطالب بحر كافة الفصائل الفلسطينية بالعمل الجاد والسريع من أجل إنهاء قضية الأسرى وتحرير جميعهم من سجون الاحتلال، "وذلك من خلال اختطاف مزيد من جنود الاحتلال لمبادلتهم في صفقة مشرفة يخرج خلالها جميع أسرانا من السجون"، كما حمل الأمة العربية والإسلامية المسؤولية نفسها.
وأكد أن العدو المجرم تجاوز كل المواثيق الدولية ووصل به الأمر لأن يغتال المجاهدين خارج الأراضي الفلسطينية، ويختطف المواطن أبو سيسي من أوكرانيا، لافتًا إلى أنه أرسل رسالة لرئيس البرلمان الأوكراني للضغط على حكومته للعمل السريع للإفراج عن السيسي الذي اختطف بالتعاون مع الأمن الأوكراني"، مشددًا على أنه تحدٍّ صارخٌ للإنسانية وحقوق الإنسان ولكرامة وسيادة أوكرانيا.
وقال بحر في نهاية كلمته: "لن يهدأ لنا بال إلا بتحرير الأسرى"، مثمنًا صبر أهالي الأسرى، وأضاف: "هؤلاء ليسوا أبناءكم فقط،، وإنما أبناء شعبنا الفلسطيني وأبناء الأمة العربية والإسلامية وأبناء المقاومة الفلسطينية، وشعبنا لن ينساهم باذن الله".
بدعم من ميليشيا عباس
بلطجية من "فتح" يعتدون على أستاذ بالجامعة الأمريكية
قام مجموعة من "بلطجية" حركة فتح بالاعتداء على أستاذ بالجامعة الأمريكية بجنين بالضرب المبرح والسب والقذف والتهديد بملاحقته من قبل ميلشيا عباس، وذلك على خلفية رفضه السماح بالغش والتزييف في امتحانات الجامعة.
وبحسب مصادر طلابية فإن موقف المحاضر الجامعي الأخلاقي دفع مجموعة من طلاب حركة فتح وأذرعة ميليشيا عباس بالجامعة بالاعتداء على الأستاذ الجامعي والتهديد بملاحقته أمنيا.
وأفادت المصادر أن الجامعة الأمريكية كغيرها من الجامعات في الضفة الغربية تعاني من ممارسات وبلطيجة عناصر من فتح، حيث إن ما يجري من اعتقالات متواصلة للطلاب وأساتذة الجامعات وضربهم وشبحهم في مقار المليشيا شجع الكثير من الطلاب المحسوبين على فتح على العربدة والبلطجة.
ووثقت العديد من المؤسسات الحقوقية قيام ميليشيا عباس بقتل الطالب محمد رداد داخل حرم جامعة النجاح دون ملاحقة أو محاسبة قتلته.
صوت الأقصى
لماذا خفف الإعلام الصهيونية من لهجته العنيفة ضد غزة؟؟
غيّرت وسائل الإعلام الصهيونية مؤخراً من هجمتها على غزة ودعوتها للحرب.
واتسمت تقارير الصحف الصهيونية الشهيرة " هآرتس ومعاريف ويدعوت " بلغة هادئة تناغما مع توجه القيادة الصهيونية التي تحدثت أمس عن رغبتها في الهدوء.
وتعكس وسائل الإعلام الصهيونية في كل مرحلة توجهات المؤسسة الرسمية الصهيونية نحو غزة بينما لازال اعلام العدو يركز على تنامي قدرات المقاومة في غزة.
وقائي فتح يختطف رئيس مجلس بلدي ويستدعي العديد في نابلس
واصلت أجهزة فتح حملتها بحق المواطنين وأنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة، فاختطفت رئيس بلدية تل في نابلس وواصلت استدعاء العديد من أنصار الحركة في نابلس.
حيث اختطف وقائي فتح الأستاذ عمر اشتية رئيس مجلس بلدي قرية تل بعد استدعائه للمقابلة.
يذكر أنّ الأستاذ اشتية أحد مبعدي مرج الزهور وأسير محرر تعرض للاختطاف والاستدعاء عدة مرات سابقاً من قبل مختلف أجهزة عباس في محافظة نابلس .
كما يشار إلى أن اشتية يعد من أبرز أبطال فلسطين في الكارتيه وقد مثل فلسطين في العديد من البطولات العالمية وهو ممثل جمعية الكراتيه التقليدية العالمية W.T.K.Aفي فلسطين.
من جهة أخرى فقد واصل وقائي فتح استدعاء العديد من الأسرى المحررين والمختطفين السابقين بشكل دوري ، حيث يقوم باستدعائهم والتحقيق معهم لساعات طويلة ثم يسلمهم استدعاءات جديدة للحضور في الأيام التالية.
بركة: المصالحة لا يمكن أن تتم إلا بلفظ التنسيق الأمني مع الاحتلال
أكد علي بركة ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان أن حركته تدعو إلى المصالحة الفلسطينية دائما ورفض الانقسام الداخلي، معتبراً أن استمرار حركة فتح بالتنسيق الأمني مع الاحتلال والتآمر على المقاومة ينسف كل جهود المبذولة من أجل المصالحة.
وقال بركة خلال احتفال سياسي نظمته الحركة في لبنان مساء الأحد 27/3/2011م، إحياءً لذكرى أسبوع الشهداء:"يجب أن نعلم أننا لا يمكن أن نتصالح إلا بعد أن يتوقف الطرف الآخر عن التنسيق مع الاحتلال ضد المقاومين وعن التآمر على المقاومة، وحتى يصبح الطرف الآخر مساعداً ومؤيداً بشكل صريح للمقاومة، ويلغي كل الاتفاقيات المضرة بشعب فلسطين ومقاومته التي وقعها مع الاحتلال".
وبخصوص استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وصف بركة التصعيد بأنه هاوية جديدة يريد الاحتلال أن يقع بها ولكن الشعب سيعود بمقاومته وصموده ليهزم الاحتلال ويرده على أعقابه خائبا.
وحضر الاحتفال بالإضافة إلى بركة المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان، وعزام الأيوبي رئيس رابطة علماء فلسطين في لبنان، والشيخ إبراهيم كايد، والحاج علي الشريف ممثلاُ للنائب بهية الحريري، وغيرهم من ممثلي الحركات والفعاليات السياسية والاجتماعية اللبنانية والفلسطينية، بالإضافة إلى حشد من أبناء مدينة صيدا ومخيماتها.
وحيا بركة الشيخ الشهيد أحمد ياسين، مؤكد أنه رمزاً جهادياً ليس لشعب فلسطين فقط وإنما للأمة الإسلامية ولأحرار العالم، قائلا:"كنت معلماً وعالماً ومصلحاً ومربياً وكنت قائداً عسكرياً وزعيماً سياسياً ورمزاً جهادياً ليس لشعب فلسطين فقط بل للأمة الإسلامية ولأحرار العالم كله".
وأضاف:"إن الشيخ أحمد الياسين أصبح حجة على المتقاعسين من الزعماء الذين ينعمون بوافر الصحة ولا يبذلون جهدا من اجل القدس وفلسطين وقضايا الأمة"، مشيرا إلى أن الهدف من اغتيال الشيخ القضاء على المقاومة وزوالها، إلا أنهم وجدوا أهل فلسطين ومجاهديها قد اشتد عزمهم لأخذ الثأر والمضي على طريقه ومنهجه".
أولويات حماس
وقال:"إن مستقبل القضية الفلسطينية لا نراها إلا زوالا للاحتلال، وتحريرا لفلسطين، وعودة إليها بأقرب وقت إن شاء الله، مشيرا إلى أن أولويات حماس في هذه المرحلة تتضمن: توحيد الموقف الفلسطيني بغض النظر عن الخلاف المركزي، وإقرار إقرار الحقوق المدنية والإنسانية (حق العمل – حق التملك ...)، وإعمار مخيم نهر البارد وواجب الحكومة اللبنانية ودور الأونروا فيها، والمحافظة على أمن المخيمات واستقرارها.
وختم بركة كلمته قائلاً:"رحم الله الشيخ الياسين وكل الشهداء، وعهداً أن نواصل الطريق..طريق الحياة والمقاومة حتى النصر والتحرير بإذن الله..وإنه لجهاد نصر أو استشهاد".
فلسطين الان
تقرير سري: عباس قد يتعرض لخطر حقيقي إذا وصل غزة
رفعت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، تقريراً أمنياً سرياً لرئيس الحكومة الفلسطينية في غزة، إسماعيل هنية حول الزيارة المرتقبة لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس لغزة، أبلغته فيه أن حماية الأخير غير مضمونة في حال وصل قطاع غزة.
وقالت مصدر فلسطيني مطلع لقدس برس: "إنه ومنذ أن دعا رئيس الوزراء إسماعيل هنية، رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس زيارة قطاع غزة، قبل نحو أسبوعين، طالب الأول من الأجهزة الأمنية المختصة في غزة بتزويده بتقرير حول هذه الزيارة".
وأضاف المصدر "إن الأجهزة الأمنية المختصة في غزة سلمت قبل أيام قليلة رئيس الوزراء إسماعيل هنية هذا التقرير الأمني السري، وذلك بعدما أجرت دراسة معمقة للزيارة، وأبعادها، والوضع العام في قطاع غزة".
وبحسب المصدر فإن تلك الأجهزة أبلغت هنية في تقريرها "أن حماية الرئيس عباس غير مضمونة، وأنه قد يتعرض لخطر حقيقي خلال زيارته لقطاع غزة"، لاسيما من قبل أهالي ضحايا الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس عباس، سواء الذين سقطوا قبل وقوع أحدث حزيران (يونيو) 2007، حيث سيطرت حركة "حماس" على قطاع غزة؛ أو بعد هذه الأحداث.
وترى الأجهزة الأمنية في غزة في تقريرها، أن الحالة الأمنية التي سترافق زيارة الرئيس عباس لغزة ستكون غاية في الصعوبة.
وتتمتع الأجهزة الأمنية في غزة، بخبرة كبيرة في حماية من يقوم بزيارة قطاع غزة، لاسيما "جهاز الأمن والحماية"، والمكلف بحماية الشخصيات والمؤسسات، وذلك بشهادة شخصيات ومؤسسات دولية، ذات وزن كبير.
يشار إلى أنه منذ تولي حركة "حماس" زمام الحكم في قطاع غزة قبل أربع سنوات، لم تسجل أي حادثة تذكر حول تعرض أي من الشخصيات التي قامت بزيارة قطاع غزة لأي خطر، لاسيما تلك التي وصلت قطاع غزة بعد الحرب، قبل أكثر من عامين، بعد تدمير كافة المقار الأمنية.
ثوار ليبيا يزحفون نحو سرت
واصل الثوار الليبيون، الاثنين 28-3-2011، زحفهم نحو مدينة سرت مسقط رأس العقيد الليبي معمر القذافي، وذلك بعد أن سيطروا أمس بشكل كامل على بن جواد ورأس لانوف والعقيلة والبريقة.
وأفاد مراسل الجزيرة في منطقة النوفلية غرب أجدابيا في ليبيا أن قوات الثوار سيطرت على النوفلية وتصدت لهجوم شنته كتائب القذافي قرب منطقة الوادي الأحمر مما أخر الوصول إلى مدينة سرت، مسقط رأس العقيد الليبي معمر القذافي.
وأضاف أن الثوار قاموا بتمشيط منطقة النوفلية بعد تبادل لإطلاق نار كثيف مع الكتائب. وكان الثوار قد تقدموا غربا باتجاه سرت بعد سيطرتهم على كل مدن الشرق الليبي.
وأضاف المراسل أن قوات الثوار تزحف بأعداد كبيرة نحو سرت، وأن آخر منطقة وصلت إليها هي الوادي الأحمر الذي يبعد 30 كيلومترا عن سرت لكنها تراجعت إلى النوفلية بعد اكتشافها لحقول ألغام بالمنطقة.
وذكرت وكالة رويترز أن الثوار يدفعون بطوابير طويلة من السيارات الرباعية الدفع المزودة بأسلحة ثقيلة نحو المدينة.
وأفادت أنباء أن عشرات من قوافل السيارات المدنية والشاحنات العسكرية شوهدت تتحرك من مدينة سرت باتجاه طرابلس.
وفي الزنتان قال علي صالح عضو اللجنة الإعلامية لثورة 17 فبراير إن المدينة تعرضت لقصف بصواريخ غراد اليوم، وإن الكتائب لا تزال تحاصر المدينة من الجنوب والشرق.
وناشد صالح في حديث مع الجزيرة قوات التحالف التدخل لفك الحصار وإيقاف القصف مشيرا إلى أنه على اتصال مع المجلس الوطني الانتقالي في هذا الصدد.
من جهته، أعلن مصدر رسمي ليبي أن قوات التحالف الدولي قصفت اليوم مدينة سبها في جنوب غرب البلاد مما أدى إلى وقوع ضحايا في صفوف المدنيين.
من ناحية أخرى، نجحت سفينة إغاثة قادمة من أحد الموانئ الأوروبية في الدخول إلى ميناء مصراتة شرقي طرابلس بعد أن اعترضت طريقها في محاولات سابقة بوارج حربية ليبية ومنعتها من الدخول. السفينة تحمل معونات غذائية وأدوية ومعدات طبية.
وكان شهود قد قالوا إن القتال توقف ليل أمس في مصراتة بعدما استعر نهارا، مُوقعا عددا من القتلى والجرحى.
واصلوا اعتصاماتهم
ثوار اليمن يدعون العالم لتحديد موقفه
واصل الثوار في اليمن اعتصاماتهم في الساحات الرئيسية بمحافظات البلاد مطالبين برحيل الرئيس علي عبد الله صالح، في حين دعا ائتلاف ثورة الشباب والطلاب المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف صريح يطالب برحيل صالح بعدما تعثرت محادثات بشأن انتقال السلطة في البلاد.
وطالب الائتلاف الذي تم تشكيله خلال اعتصامات ساحة التغيير أمام جامعة صنعاء، المجتمع الدولي ومنظماته خصوصا مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، بتحديد موقفه وتحمل مسؤولياته تجاه ما يرتكبه النظام من "جرائم إبادة جماعية بحق الشعب اليمني".
وقال الائتلاف في بيان صدر اليوم الاثنين 28-3-2011، إن الرئيس يحاول في تصريحاته التركيز على الخلاف مع أحزاب المعارضة متجاهلا ثورة الشعب الذي خرج من أجل إسقاط النظام وبناء دولة مدنية حديثة.
وكان الرئيس اليمني أعلن يوم الجمعة الماضي في حشد من مناصريه أنه على استعداد لتسليم السلطة لأيدي أمينة لكن حزبه المؤتمر الشعبي العام شدد على استمراره في الحكم حتى نهاية فترته الدستورية في منتصف سبتمبر/أيلول 2013.
وتقول وكالة رويترز إن المحادثات بشأن انتقال السلطة تعثرت في الساعات الأخيرة خاصة بعدما أكد الرئيس أنه لن يقدم المزيد من التنازلات، لكنها نقلت عن مصادر قريبة من المفاوضات أن التوصل إلى اتفاق ما زال ممكنا خاصة بعدما أوصى الحزب الحاكم بتشكيل حكومة جديدة لصياغة دستور جديد يستند إلى نظام برلماني بما يتسق مع عروض بالإصلاح قدمها الرئيس من قبل.
وكان صالح الذي يقع تحت وطأة احتجاجات وضغوط كبيرة للرحيل بعد 32 عاما من الحكم، أكد خلال اجتماع لحزبه أمس أنه يرفض تقديم مزيد من التنازلات للمعارضة التي قال إن مطالبها لا تنتهي.
شروط الرحيل
لكن رويترز تنقل عن مصدر بالمعارضة قوله إن العمل ما زال يجري على طريق استكمال اتفاق يقضي برحيل الرئيس، مؤكدا أن صالح "يحاول تحسين شروط التفاوض خاصة فيما يتعلق بأولاده وأقاربه".
في هذه الأثناء، قالت مصادر سياسية إن الاتفاق المتوقع سيقضي على الأرجح بتنحي صالح وأبنائه وأقاربه مع ضمانات بعدم ملاحقتهم قانونيا على أن يتم نقل السلطة إلى نائب الرئيس الذي تردد أنه لا يريد المنصب.
وتضيف الوكالة أن علي صالح يحظى بمساندة من السعودية والولايات المتحدة إضافة إلى حلفاء قبليين، لكنه تعرض لعدد من الضغوط الخارجية والداخلية في الفترة الأخيرة كما أن أكثر من 80 شخصا لقوا مصرعهم منذ بدء الاحتجاجات التي انطلقت في يناير/كانون الثاني الماضي بوحي من ثورة شعبية أطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي ومن بعده الرئيس المصري حسني مبارك.
وشهدت الأيام الماضية إعلان عدد من قادة الجيش وكبار المسؤولين والدبلوماسيين فضلا عن قادة قبليين تأييدهم للثورة ومطالبتهم برحيل الرئيس مما زاد من الضغوط الواقعة عليه.
مساندة الثورة
واختار عدد من المسؤولين والسفراء التقدم باستقالاتهم في حين رأى آخرون ومنهم سفير اليمن لدى التشيك عبد الرحمن الحمدي البقاء في منصبه مع مطالبته بالإسراع في عملية انتقال السلطة بشكل سلس وسلمي.
وقال مراسل الجزيرة نت في براغ أسامة عباس إن الحمدي برر عدم التقدم باستقالته بأن ذلك يمكن أن يضعف موقفه الداعم للثوار وهو على غرار ما قام به العسكريون الذين أعلنوا مساندة الثورة وهم على رأس عملهم مما يزيد من الضغط باتجاه تقديم الحلول وليس تعقيدها.
فلسطين اون لاين
تصاعد عمليات ترحيل مواطني الأغوار
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين 28-3-2011، قرارات بترحيل ثلاث عائلات في منطقة الأغوار شرق الضفة الغربية.
وذكرت مصدر محلي أن سلطات الاحتلال أخطرت عائلات المواطنين: مهدي محمد العامر، وعبد عوض ضراغمة، وفوزي عبد ضراغمة، بالرحيل خلال ثلاثة أيام، قبل أن تهدم مساكنها.
وقال رئيس مجلس قروي وادي المالح والمضارب الرعوية عارف دراغمة، إن العائلات المنذرة بالرحيل عن مساكنها تقطن في خربة "سمرا" منذ عشرات السنين.
وأشار إلى قرار سلطات الاحتلال يأتي بعد اقل من 48 ساعة من إصدار قرارات مماثلة في مضارب أخرى للرعاة في مناطق قرية.
وكان تقرير اتهم سلطات الاحتلال والمستوطنين بتنفيذ سياسة تطهير عرقي في الأغوار.
وقال التقرير الذي صدر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض، إنه في انتهاكات واضحة للقانون الدولي الإنساني والأعراف الدولية بحق مواطني الأغوار، صعد المستوطنون وسلطات الاحتلال الإسرائيلي من سياسة الضغط على المواطنين الفلسطينيين والبدو القاطنين في المنطقة بهدف إجبارهم على الرحيل، واستكمال مخططات الاستيلاء على المزيد من الأراضي، وإقامة البؤر الإستيطانية، بهدف إفراغ الأغوار من سكانها.
واضح التقرير أنه خلال الأسبوع الفائت، أقدمت سلطات الاحتلال على هدم خيم بعد أن أقامت مجموعة من المستوطنين من مستوطنة 'مسكيوت' خيمة استيطانية بجوارها.
كما وضعت أسلاكا شائكة حول قطعة أرض للبطريركية اللاتينية في منطقة عين الحلوة، وسيجت منزل المواطن نبيل أبو مطاوع بأسلاك شائكة في منطقة المالح.
وكان الجيش الإسرائيلي هدم خلال الأشهر الفائتة عدة خرب ومضارب للرعاة مبنية قبل العام 1967 أكثر من مرة، كما حصل في خربتي الفارسية ويرزا.
تقرير: المجتمع الإسرائيلي يتحول نحو التزمت الديني(تقرير)
أظهر تقرير المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" لعام 2011، أن المجتمع الإسرائيلي يتحول بخطى ثابتة نحو مجتمع أكثر تزمتا وتدينا، وهو ما يعني أكثر تشددا تجاه العرب والصراع.
وبين التقرير الذي عرض الأحد الماضي في مدينة رام الله، أنه كلما ارتفعت درجة التدين لدى الجمهور اليهودي ترتفع المعارضة لمساواة الحقوق بين اليهود والعرب.
ولفت التقرير كذلك إلى تعاظم عزلة إسرائيل الدولية، وتزايد عمليات نزع الشرعية عنها والإقصاء غير المعلن لها من قبل كثير من الدول.
ورصد التقرير أهم المستجدات والتطورات التي شهدتها الساحة الإسرائيلية عام 2010، في محاور المفاوضات والعلاقات الخارجية والمحور السياسي والأمني والعسكري والاقتصادي والاجتماعي، ومحور الفلسطينيين في (إسرائيل)، بالإضافة إلى ملخص التقرير التنفيذي للمركز.
وأوضح التقرير أن تعداد سكان (إسرائيل) بلغ حسب دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، 7.695 حتى نهاية عام 2010، مشيرا إلى أن العرب يشكلون 1.573 مواطنا بما فيهم المتواجدون في القدس والجولان المحتلين.
وبين أن محاولات قمع الهوية الفلسطينية ومحاولات فرض الولاء على المواطنين الفلسطينيين بواسطة القانون استمرت عام 2010، كما اتسمت عملية سن القوانين في (إسرائيل) بالمس المباشر بالمواطنين العرب.
ويقول التقرير : إن مميزات سياسة حكومة نتنياهو عام 2010، تشكلت من خلال تقاطع أربعة عوامل مركزية، هي التعويل الكامل على القوة العسكرية، وهيمنة السياسة الداخلية على السياسة الخارجية، وانزياح ثابت ومستمر في تركيبة المجتمع، من مجتمع علماني إلى مجتمع متدين ويميني، وغياب رؤية إسرائيلية موحدة لكيفية حل الصراع.
وأشار إلى أن هذه الحكومة ربطت استحقاقات الملف الفلسطيني ليس فقط بالحسابات القومية الاستراتيجية، بل بالحسابات التكتيكية الائتلافية والفئوية.
أما بالنسبة للأحداث المفصلية التي تقاطعت في نهاية عام 2010 وبداية 2011، فقد أظهر التقرير أن الجمود السياسي والتعنت الإسرائيلي يتسيدان المشهد، موضحا أن أكثر الأحداث أهمية سينتج عن تقاطع عاملين مركزيين هما الثورات العربية وعلى رأسها الثورة المصرية التي فتحت شباكا لعودة مصر كأكبر لاعب إقليمي، وأفول الحلف العسكري الإسرائيلي التركي حيث انزاحت تركيا أكثر باتجاه حلف سوريا –إيران، ما يعني عمليا خسارة (إسرائيل) لأحد أهم أصدقائها في المنطقة، ومقابلة (إسرائيل) للتحولات التي تشهدها المنطقة بزيادة التعويل على قوتها العسكرية وعلى قوة الردع.
وتناول التقرير مجموعة الأدوات التي تستخدمها (إسرائيل)، أو التي من المتوقع أن تستخدمها في الأفق المنظور، في مواجهة التطورات المتلاحقة في المنطقة، وتوقف بشكل خاص عند ثلاثة منها التهيؤ عسكريا لسيناريو المواجهة، ويعني هذا افتراض سيناريو المواجهة بوصفه إمكانية حقيقية تتطلب التهيؤ التام من الناحيتين اللوجستية والعسكرية، وبالذات التهيؤ للأخطار الأمنية المحتملة من الاتجاه المصري ولكن ليس حصرا، ورغم أن هذه الإخطارات سترتبط بالضرورة بتطورات إقليمية وبشكل التعاقدات الدولية التي ستتطور ناهيك عن شكل الأنظمة التي ستبرز فإن (إسرائيل) تفترض الأسوأ وتتهيأ له وهو ما يمكن لمسه بداية بإضافة 700 مليون دولار إلى الميزانية الأمنية بعد أن كانت مقرة وذلك في أعقاب ثورة 25 يناير المصرية.
وفي محور ثان تطرق التقرير إلى الترويج لفكرة (إسرائيل) حليف مستقر وحيد لأميركا في الشرق الأوسط، رغم أن الحكومة الإسرائيلية حاولت أن تتمالك نفسها وأن تمتنع عن الإدلاء بتصريحات حول الأمر إلا أنها أيضا حاولت أن تستغل الحدث وعلى لسان رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو للترويج بأنها الحليف الثابت والمستقر الوحيد لأميركا في الشرق الأوسط، ويخفي هذا الادعاء أمران مترابطان: اعتبار عدم الاستقرار الإقليمي عاملا ثابتا والتعامل مع الاستقرار بوصفه عاملا متحولا وبالتالي التهيؤ لأخطار دائمة مستقبلية، ما يعني إبقاء (إسرائيل) على أهبة الاستعداد العسكري لمواجهة أي مستجدات تطرأ لأن قوتها العسكرية هي ضمانتها الوحيدة التي تواجه بها محيطها المتخبط.
وثالث هذه الاتجاهات هي السعي إلى إيجاد تحالفات دولية جديدة: خسرت (إسرائيل) عام 1979 حلفها الاستراتيجي مع إيران الشاه، وفي عام 2010 خسرت حلفها الإستراتيجي مع تركيا، ويبدو أنها أيضا في طريق خسارة صداقتها مع مصر، بمعنى آخر انهارت خارطة التحالفات الإسرائيلية في المنطقة وبدأت (إسرائيل) في السعي نحو تأسيس تحالفات جديدة بديلة تعوّض خسارتها الاستراتيجية، وبحسب المعلومات فقد بدأت العمل على تطوير شراكات عسكرية و استخباراتية جديدة مع اليونان وبلغاريا ودول أخرى مثل أوكرانيا ومقدونيا.
زعبي: "العنصرية في (إسرائيل) تحوّلت لـ"فاشية"
قالت حنين زعبي النائب العربي عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي في هيئة (الكنيست) الإسرائيلي: إن (إسرائيل) "تقترب من حُدود الدولة الشمولية الفاشية التي تطبع أيديولوجيتها على كل شيء".
وجاءت أقوال زعبي خلال التماس قدمته كتلة التجمُع الوطني الديمقراطي، ومركز "عدالة" وجمعية حُقوق المُواطن، الإثنين 28-3-2011، للمحكمة العليا في الدولة العبرية ضد قرار (الكنيست) بسحب الحقوق البرلمانية لزعبي بحجة مُشاركتها في أسطول الحرية.
وتقرر تأجيل جلسة المحاكمة للنظر في توسيع هيئة القضاة من ثلاثة قضاة إلى خمسة قضاة، وحضر جلسة المحكمة إضافة إلى زعبي، رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي النائب جمال زحالقة، وعدد من الناشطين في التجمع الوطني.
وحضر الجلسة النائب اليميني ميخائيل بن أري، وعدد آخر من نواب اليمين الإسرائيلي العنصري الذين حاولوا التهجم على النائب زعبي ونعتوها بـ"المُخربة والإرهابية".
وشاركت زُعبي في الأسطول البحري الذي لم يُقدر له الوصول لشواطئ غزة بعد أن هاجمه جنود بحرية الاحتلال الإسرائيلي وقتلوا 9 مُتضامنين أتراك أحدهم أمريكي الجنسية على متن سفينة "مرمرة"، في الساعات الأولى من فجر الحادي والثلاثين من مايو/ أيار لعام 2010 الفائت.
التماس لتثبيت الحقوق
وجاء في تصريحات النائب زُعبي: "لقد قدم الالتماس ضد سحب بعض حقوقي البرلمانية في أعقاب مُشاركتي في أسطول الحرية لكسر الحِصار على قطاع غزة"، مشيرة إلى أن (الكنيست) قرر معاقبتها على نشاط سياسي وصفته بأنه "جوهر العمل البرلماني لأي عضو برلمان في العالم".
وقالت: "الكنيست يعاقبني كوني أديت مسؤوليتي السياسية والأخلاقية بشكل لا يحلو لأغلبية عنصرية موجودة في الكنيست، وبالتالي فالكنيست يحول نفسه من منبر لتحرك واحتجاج سياسي لميدان معاقبات سياسية، يعاقب بها الأغلبية الأقلية".
وتساءلت النائب العربي في هيئة البرلمان الإسرائيلي "هل يظن من بداخل الكنيست أن حدود الحرية السياسية هي الصراخ داخل الكنيست؟، وهل انتخبت لكي أعجب أحزاب اليمين ؟، ولكي أخضع لسياساتهم وأسكت عن جرائمهم؟، لماذا أُعطيت حصانة برلمانية لنواب البرلمان؟، <hr>