الاستطلاع الرابع والأربعون الذي أجراه مركز استطلاعات الرأي
الموضوع : تحليل نتائج استطلاع بعنوان :
(الاستطلاع الرابع والأربعون الذي أجراه مركز استطلاعات الرأي والدراسات المسحية في جامعة النجاح الوطنية )
معلومات الاستطلاع
منفذ الاستطلاع: مركز استطلاعات الرأي والدراسات المسحية في جامعة النجاح الوطنية.
نشر الاستطلاع: مركز استطلاعات الرأي والدراسات المسحية في جامعة النجاح الوطنية.
تاريخ النشر: 10/04/2012م.
تاريخ تنفيذ الاستطلاع: الفترة الواقعة ما بين 6-8 نيسان 2012م.
حجم العينة: 1361 شخصاً ممن بلغت أعمارهم 18 سنة فأكثر.
نوع العينة: عينة عشوائية.
مكان تنفيذ العينة: الضفة الغربية (861 شخصا)، قطاع غزة (500).
هامش الخطأ: ±3%.
نسبة رفض الإجابة: 2.7%.
موضوعات الاستطلاع :
• رأي الشارع الفلسطيني في المصالحة الفلسطينية.
• إمكانيات ومعيقات تطبيق اتفاق الدوحة.
• الوضع الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية.
• إمكانية إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وبلدية.
• التأييد السياسي.
اهم النتائج النتائج التي خلص لها الاستطلاع:
• 39.8% من المستطلعين يؤيدون حركة فتح، و 10.9% يؤيدون حركة حماس.
• 61.3 % من المستطلعين قالوا بان الاتفاق الذي وقع في الدوحة سوف يفشل.
• 62.1 % من المستطلعين قالوا لا يمكن تطبيق الاتفاق الذي وقع في الدوحة.
• 12.3% من المستطلعين قالوا بان حركة فتح هي المسؤول المباشر عن تأجيل تطبيق اتفاق المصالحة، مقابل 38.0 % قالوا ان حماس هي المسؤول المباشر .
• 59.7% من المستطلعين قالوا ان دول عربية تسعى لعدم تطبيق اتفاق الدوحة.
• 16.3% من المستطلعين قالوا ان فتح هي الطرف الأكثر استفادة فلسطينيا من عدم تطبيق اتفاق المصالحة مقابل 37.9% قالوا حماس.
• 35.9% من المستطلعين قالوا حماس هي الجهة الغير معنية بتطبيق الاتفاق الذي وقع في الدوحة، مقابل 10.4% قالوا فتح.
• 57.2% من المستطلعين قالوا متشائمون من تطبيق اتفاق المصالحة خلال وقت قريب.
• 58.9 % من المستطلعين قالوا تطبيق اتفاق المصالحة سيؤثر عليهم إيجابا.
• 41.1 % من المستطلعين قالوا ان المصالح الشخصية هو سبب عدم تطبيق اتفاق المصالحة و33.7 % قالوا المصالح الحزبية والحركية، 20.1 % قالوا المصالح الاقليمية.
• 40.9 % من المستطلعين قالوا تطبيق اتفاق المصالحة يدعم ويسرع عملية السلام، و34.6 % من المستطلعين قالوا انه يعيق ويعرقل هذه العملية.
• 64.4 % من المستطلعين قالوا بان الطريقة الاقوى لحل مشكلة الانقسام هي ضغط الشارع الفلسطيني.
• 33.0 % من المستطلعين قالوا ان الربيع العربي يسرع في المصالحة.
• 13.3 % من المستطلعين قالوا ان حركة فتح هي المستفيدة من الربيع العربي اكثر و سيحقق شروطها في انهاء الانقسام مقابل 24.5 % قالوا حركة حماس.
• 69.6 % من المستطلعين قالوا بان الظروف العربية والدولية المحيطة تحتم إجراء مصالحة وطنية.
• 79.9 % من المستطلعين يؤيدون تشكيل حكومة مصالحة وطنية مكونة من الخبراء .
• 38.2 % من المستطلعين قالوا ان حماس هي التي تعطل تشكيل حكومة المصالحة الوطنية مقابل 11.3 % قالوا حركة فتح.
• 68.0 % من المستطلعين متشائمون من الوضع الفلسطيني العام.
• 50.2 % من المستطلعين قالوا بانهم يخافون على الحياة في ظل هذه الظروف.
• ترى اغلبية المستطلعين بان التوجه للدول العربية لدفع ما عليها من التزامات مالية للسلطة الفلسطينية و / او العودة للمفاوضات من أجل الحصول على المساعدات من الدول الأجنبية هي الطريقة الافضل لحل الازمة المالية التي تعيشها السلطة الوطنية.
• اغلبية المستطلعين ترفض الإجراءات التقشفية التي اعلنها د.سلام فياض للحد من عجز الموازنة العامة.
• قال المستطلعين انه يجب يكون الحد الادنى للاجور(كمتوسط) 2386.6 شيقل.
• 67.2 % من المستطلعين قالوا انهم متشائمون من نجاح عملية السلام بين الفلسطينين و "اسرائيل".
• 8.4 % من المستطلعين قالوا بانهم سيصوتون لمرشح حماس في الانتخابات الرئاسية و 31.7 % سيصوتون لمرشح حركة فتح.
• 41.3 % من المستطلعين يرشحون السيد الرئيس محمود عباس لرئاسة السلطة الوطنية مقابل 8.8 % لإسماعيل هنية و 1.9 % لخالد مشعل. .
• في حال عدم ترشح السيد الرئيس محمود عباس لرئاسة السلطة الفلسطينية فان المستطلعين يفضلون مرشحا من حركة فتح رئيسا للسلطة الفلسطينية.
• لو جرت انتخابات تشريعية في الوقت الحاضر فان 35.0 % من المستطلعين سيصوتون لقائمة حركة فتح، مقابل 9.9 % لقائمة حماس.
• 47.7 % من المستطلعين يتوقعون فوز كتلة فتح في الانتخابات التشريعية لو جرت الان مقابل 15.0 % قالوا حماس.
• في حال إجراء الانتخابات البلدية والمحلية الآن فان 29.4 % من المستطلعين سيصوتون لقائمة حركة فتح، مقابل 9.5 % سيصوتون لقائمة حماس.
• 51.2 % من المستطلعين قالوا بان أي انتخابات في الاراضي الفلسطينية ستكون نزيهة مقابل 41.5 % قالوا بانها لن تكون نزيهة.
• 82.6 % من المستطلعين قالوا ان سبب عدم سماح حماس للجنة الانتخابات المركزية بتسجيل الناخبين في قطاع غزة هو عدم رغبتها في اتمام المصالحة او / و الخوف من عدم الفوز في الانتخابات.
رأي و تعليق في اهم النتائج:
• أشارت النتائج ان اغلبية المستطلعين يؤيدون حركة فتح و توجهاتها السياسية، حيث ظهر ذلك من خلال ارتفاع نسبة التصويت لحركة فتح في حال اجراء اي انتخابات (رئاسية، تشريعية، او بلدية)، الامر الذي يدلل على قبول مجتمعي للحركة.
• يرى اغلبية المستطلعين عدم جدية حماس في اتمام ملف المصالحة الوطنية، وذلك من خلال خلق الذرائع والحجج ووضع العراقيل في وجه اي مساعي نحو هذا الملف ، ويفسر المستطلعين ذلك نتيجة تخوف حماس من اي انتخابات قادمة ، الامر الذي ادخل الشارع الفلسطيني بحالة من الاحباط إتجاه اي افاق سياسية محملا مسؤولية ذلك لحركة حماس وبعض الانظمة العربية التي تقف معيقا لاتمام ملف المصالحة الوطنية ، علما ان اغلبية المستطلعين يجدوا بالظروف الراهنة التي تمر بها كثير من الدول العربية عوامل مساعدة على اتمام هذا الملف .
• تعكس اراء اغلبية المستطلعين بأن من اهم حلول حالة الانقسام هو الشارع الفلسطيني نفسه عبر الضغط على مكونات المجتمع السياسية ، الامر الذي يحتم على ضرورة العمل الحثيث من عنصر الشباب الفلسطيني اتجاه هذا المطلب .
• يشغل الوضع الاقتصادي اهتمام المستطلعين، و يشير الاستطلاع بان الاغلبية ترفض الاجراءات التقشفية المالية الاخيرة لحكومة د. سلام فياض، الامر الذي قد ينعكس سلبا على حركة فتح مستقبلا بحكم الربط بين حكومة فياض و الحركة ، وتحميل فتح مسؤولية أي اخطاء للحكومة .
• يوجد حالة من الادراك المجتمعي بخطورة تاثير البيئة المحيطة بالقضية الفلسطينية خاصة من خلال حماس، في ظل ظهور حركات الاسلام السياسي في دول الربيع العربي، وهو ما وجدت فيه حماس دعما لها في رؤيتها السياسية، الامر الذي يعزز تصورات حركة فتح بضرورة عدم السماح لاي طرف بالتدخل في الشان الفلسطيني الداخلي للحيلولة دون الزام الفلسطينين بأجندات اقليمية وهو ما سينعكس سلبا على القضية الفلسطينية .
في ظل مثل هذه النتائج فإن الامر يتطلب من كافة مكونات المجتمع الفلسطيني ، جملة من الخطوات العملية لوقف حالة التدهور التي يذهب باتجاهها الشعب نتيجة عدم وجود رؤية وافق سياسي لبعض اطياف السياسة الفلسطينية التي تسعى لتحقيق مكاسب خاصة بها او خدمتل لاجندات خارجية ، من اهم هذه الخطوات العملية :
• ضرورة استثمار مثل هذه الاستطلاعات اعلاميا بهدف تدعيم الموقف السياسي لحركة فتح و السلطة الوطنية.
• التاكيد على ان القرار الفلسطيني مستقل، وعدم السماح لاي طرف بالتدخل في الشان الفلسطيني الداخلي من خلال اضعاف الاطراف الداخلية المرتهنة لاجندة خارجية، و العمل بشكل دبلوماسي مكثف يدعم موقف السلطة الوطنية الفلسطينية.
• ايجاد حل سريع للوضع الاقتصادي الحالي وعدم المس بلقمة عيش المواطنين، بالاضافة الى الابتعاد عن اي اجراءات من شانها زيادة الضائقة المالية التي تعاني منها السلطة الوطنية.
• تعزيز فكرة دور الشارع الفلسطيني في الضغط على حماس في قطاع غزة ، من خلال حراك شبابي يقف في وجه كل المعيقات التي تختلقها حماس لابقاء الامور على حالها .
• تعزيز الدور الاعلامي نحو تأليب المجتمع الفلسطيني على حماس من خلال النزول الى الشارع، بالاضافة الى استثمار كثير من المحللين لمثل هذه الاستطلاعات بهدف شرحها للرأي العام الفلسطيني لمعرفة الحقيقة .
• في ظل استمرار ارتفاع التأييد لحركة فتح ، فإن الامر يتطلب منها أن تبتعد بنفسها عن اي دور أو تصريحات لها علاقة بالاداء الحكومي في هذه الظروف على اقل تعديل، لما في ذلك من سلبيات ستطالها نتيجة ظروف الحكومة المالية، من باب ربط المجتمع لحكومة فياض بحركة فتح فإن ذلك سيلقي بالمسؤولية على الحركة كونها راعية للمشروع الوطني .
النتائج التي خلص لها الاستطلاع
الأحزاب والاتجاهات التي يؤيدها المستطلعين:
• 0.7% من المستطلعين يؤيدون حزب الشعب.
• 0.8% من المستطلعين يؤيدون الجبهة الديمقراطية.
• 2.4% من المستطلعين يؤيدون الجهاد الإسلامي.
• 39.8% من المستطلعين يؤيدون حركة فتح.
• 10.9% من المستطلعين يؤيدون حركة حماس.
• 0.1% من المستطلعين يؤيدون حزب فدا.
• 3.2% من المستطلعين يؤيدون الجبهة الشعبية.
• 0.6% من المستطلعين يؤيدون المبادرة الوطنية.
• 7.9% من المستطلعين مستقل وطني.
• 3.1% من المستطلعين مستقل إسلامي
• 29.7% من المستطلعين لا أحد مما سبق ذكره.
• 0.6% من المستطلعين غير ذلك.
امكانية نجاح الاتفاق الذي وقع في الدوحة بين السيد الرئيس محمود عباس وخالد مشعل لإنهاء الانقسام الفلسطيني :
• 31.6% من المستطلعين قالوا سوف ينجح.
• 61.3 % من المستطلعين قالوا سوف يفشل.
• 7.1 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
امكانية تطبيق الاتفاق الذي وقع في الدوحة بين السيد الرئيس محمود عباس وخالد مشعل لإنهاء الانقسام الفلسطيني على أرض الواقع:
• 31.7 % من المستطلعين قالوا نعم.
• 62.1 % من المستطلعين قالوا لا.
• 6.2 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
المسئول المباشر عن تأجيل تطبيق اتفاق المصالحة الذي وقع بين فتح وحماس في الدوحة:
• 12.3% من المستطلعين قالوا فتح.
• 38.0 % من المستطلعين قالوا حماس.
• 38.6 % من المستطلعين قالوا أخرى.
• 11.2% من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
رأي المستطلعين بأن دول عربية تسعى لعدم تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطيني الذي وقع في الدوحة:
• 59.7% من المستطلعين قالوا نعم.
• 32.2% من المستطلعين قالوا لا.
• 8.1% من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
الطرف الأكثر استفادة فلسطينيا من عدم تطبيق اتفاق المصالحة بحسب المستطلعين:
• 16.3% من المستطلعين قالوا فتح.
• 37.9% من المستطلعين قالوا حماس.
• 37.6% من المستطلعين قالوا أخرى.
• 8.2% من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
الجهة الغير معنية بتطبيق الاتفاق الذي وقع في الدوحة:
• 10.4% من المستطلعين قالوا فتح.
• 35.9% من المستطلعين قالوا حماس.
• 45.0% من المستطلعين قالوا كلا الفصيلين.
• 8.7% من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
التفائل و التشائم من تطبيق اتفاق المصالحة خلال وقت قريب:
• 38.1% من المستطلعين قالوا متفائل.
• 57.2% من المستطلعين قالوا متشائم.
• 4.7% من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
اعتقاد المستطلعين بأن أطراف الحوار الفلسطيني وتحديدا فتح وحماس معنيين بإنهاء الانقسام الفلسطيني:
• 43.3 % من المستطلعين قالوا نعم.
• 43.3% من المستطلعين قالوا لا.
• 10.0% من المستطلعين قالوا الأمر لا يعنيني.
• 3.5% من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
تاثير تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية، بشكل عام، على المستطلعين:
• 58.9 % من المستطلعين قالوا إيجابا.
• 7.2 % من المستطلعين قالوا سلبا.
• 32.5 % من المستطلعين قالوا لا تأثير.
• 1.5 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
سبب عدم تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية بحسب راي المستطلعين :
• 41.1 % من المستطلعين قالوا المصالح الشخصية.
• 33.7 % من المستطلعين قالوا المصالح الحزبية والحركية.
• 20.1 % من المستطلعين قالوا المصالح الاقليمية.
• 5.1 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
رأي المستطلعين باسباب التأخير في عدم تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية :
• 13.0 % من المستطلعين قالوا ضغوطات عربية على بعض الأطراف.
• 25.1 % من المستطلعين قالوا ضغوطات إقليمية على بعض الأطراف.
• 25.7 % من المستطلعين قالوا مصالح حزبية لحركتي فتح وحماس.
• 8.7 % من المستطلعين قالوا مصالح اقتصادية شخصية.
• 22.9 % من المستطلعين قالوا مصالح سياسية شخصية.
• 4.6 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية يعيق أم يدعم عملية السلام بحسب المستطلعين:
• 34.6 % من المستطلعين قالوا يعيق ويعرقل هذه العملية.
• 40.9 % من المستطلعين قالوا يدعم ويسرع عملية السلام.
• 21.4 % من المستطلعين قالوا لا تأثير لذلك.
• 3.1 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
من الأقدر داخليا على إنهاء عملية الانقسام الفلسطيني:
• 57.5 % من المستطلعين قالوا النزول للشارع وعمل اعتصامات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة لإنهاء الانقسام.
• 21.2 % من المستطلعين قالوا ضغط التنظيمات والحركات الفلسطينية.
• 4.7 % من المستطلعين قالوا ضغط الحركات النقابية.
• 8.7 % من المستطلعين قالوا ضغط مؤسسات المجتمع المدني.
• 7.9 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
رأي المستطلعين بالطريقة الأقوى لحل مشكلة الانقسام الفلسطيني تأني من خلال:
• 17.2 % من المستطلعين قالوا الضغوط السياسية الأجنبية.
• 15.7 % من المستطلعين قالوا الضغوط السياسية العربية.
• 64.4 % من المستطلعين قالوا ضغط الشارع الفلسطيني.
• 2.8 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
المصالحة الفلسطينية يمكن أن تتم من خلال:
• 11.8 % من المستطلعين قالوا تدخل بعض الدول العربية من أجل تقريب وجهات النظر بين حركتي فتح وحماس.
• 25.4 % من المستطلعين قالوا من خلال الحوار الفلسطيني الداخلي فقط.
• 58.6 % من المستطلعين قالوا كلا الأمرين.
• 4.2 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
اعتقاد المستطلعين بأن الربيع العربي سيسرع أم يعرقل المصالحة الفلسطينية:
• 33.0 % من المستطلعين قالوا يسرع في المصالحة.
• 24.2 % من المستطلعين قالوا يعرقلها.
• 36.1 % من المستطلعين قالوا ليس له أي تأثير.
• 6.7 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
أي من الحركتين (فتح وحماس) يعتقد بأن الربيع العربي سيخدمه أكثر ويحقق شروطه في إنهاء الانقسام:
• 13.3 % من المستطلعين قالوا حركة فتح.
• 24.5 % من المستطلعين قالوا حركة حماس.
• 30.7 % من المستطلعين قالوا كلاهما بنفس الدرجة.
• 24.4 % من المستطلعين قالوا ليس أي منهما.
• 7.1 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
اعتقاد المستطلعين بان الظروف العربية والدولية المحيطة تحتم إجراء مصالحة وطنية بين حركة فتح و حماس:
• 69.6 % من المستطلعين قالوا نعم.
• 25.9 % من المستطلعين قالوا لا.
• 4.5 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
تاييد تشكيل حكومة مصالحة وطنية مكونة من الخبراء كما تم الاتفاق في الدوحة:
• 79.9 % من المستطلعين قالوا أوافق.
• 15.1 % من المستطلعين قالوا أعارض.
• 4.9 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
الجهة التي تعطل تشكيل حكومة المصالحة الوطنية:
• 11.3 % من المستطلعين قالوا حركة فتح.
• 38.2 % من المستطلعين قالوا حماس.
• 42.6 % من المستطلعين قالوا جهات أخرى.
• 7.9 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
الحكومة التي ستشكل من أجل إنجاح وتطبيق اتفاق المصالحة الفلسطيني يجب ان تتكون من:
• 6.5 % من المستطلعين قالوا أشخاص منتمين لحركتي فتح وحماس.
• 56.0 % من المستطلعين قالوا مجموعة من المستقلين وأصحاب الكفاءة.
• 33.5 % من المستطلعين قالوا كفاءات من حركتي فتح وحماس.
• 4.0 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
الطريقة التي يمكن بها التقليل من العجز المالي الذي يواجه السلطة الوطنية:
• إحالة موظفين إلى التقاعد (التقاعد المبكر)
38.6 % من المستطلعين قالوا نعم.
58.9 % من المستطلعين قالوا لا.
2.4 % من المستطلعين قالوا لا رأي / لا اعرف.
• زيادة الضرائب وفرض ضرائب جديدة
9.0 % من المستطلعين قالوا نعم.
90.0 % من المستطلعين قالوا لا.
1.0% من المستطلعين قالوا لا رأي / لا اعرف.
• العودة للمفاوضات من أجل الحصول على المساعدات من الدول الأجنبية
61.2 % من المستطلعين قالوا نعم.
36.5 % من المستطلعين قالوا لا.
2.3 % من المستطلعين قالوا لا رأي / لا اعرف.
• التوجه للدول العربية لدفع ما عليها من التزامات مالية للسلطة الفلسطينية
88.1 % من المستطلعين قالوا نعم.
10.0% من المستطلعين قالوا لا.
1.9 % من المستطلعين قالوا لا رأي / لا اعرف.
أعلنت حكومة الدكتور سلام فياض سلسلة من إجراءات التقشفية للحد من العجز في الموازنة العامة، أي من الإجراءات التالية يؤيدها أو يعرضها المستطلعين:
• رفع ضريبة الدخل:
9.6 % من المستطلعين قالوا أؤيد.
88.8 % من المستطلعين قالوا اعارض.
1.6 % من المستطلعين قالوا لا رأي / لا اعرف.
• التقاعد المبكر لمن أمضى 15 سنة في الوظيفة:
39.2 % من المستطلعين قالوا أؤيد.
58.8 % من المستطلعين قالوا اعارض.
2.1 % من المستطلعين قالوا لا رأي / لا اعرف.
• الحد من التعيينات الجديدة:
23.4 % من المستطلعين قالوا أؤيد.
74.4% من المستطلعين قالوا اعارض.
2.1 % من المستطلعين قالوا لا رأي / لا اعرف.
• تنظيم تعين المستشارين وأن يكون ذلك وفق قانون الخدمة المدنية:
76.1 % من المستطلعين قالوا أؤيد.
18.1 % من المستطلعين قالوا اعارض.
5.8 % من المستطلعين قالوا لا رأي / لا اعرف.
• تنظيم استخدام المركبات الحكومية:
87.5 % من المستطلعين قالوا أؤيد.
10.7 % من المستطلعين قالوا اعارض.
1.8 % من المستطلعين قالوا لا رأي / لا اعرف.
• تخفيض بدل مهمات السفر والمؤتمرات ...:
85.5 % من المستطلعين قالوا أؤيد.
11.8 % من المستطلعين قالوا اعارض.
3.0 % من المستطلعين قالوا لا رأي / لا اعرف.
• وقف العلاوات الإشرافية وعلاوات المخاطرة:
52.3 % من المستطلعين قالوا أؤيد.
42.8 % من المستطلعين قالوا اعارض.
4.8 % من المستطلعين قالوا لا رأي / لا اعرف.
رأي المستطلعين بأن رفع ضريبة الدخل على القطاع الخاص وفق السياسة المالية الجديدة لحكومة الدكتور سلام فياض سيؤدي إلى:
• زيادة الاستثمار:
26.5 % من المستطلعين قالوا نعم.
67.9% من المستطلعين قالوا لا.
5.6 % من المستطلعين قالوا لا رأي / لا اعرف.
• هجرة رأس المال:
63.4 % من المستطلعين قالوا نعم.
30.2 % من المستطلعين قالوا لا.
6.4 % من المستطلعين قالوا لا رأي / لا اعرف.
• زيادة العوائد الضريبية:
61.2 % من المستطلعين قالوا نعم.
32.3 % من المستطلعين قالوا لا.
6.5 % من المستطلعين قالوا لا رأي / لا اعرف.
• زيادة البطالة:
76.8 % من المستطلعين قالوا نعم.
18.2 % من المستطلعين قالوا لا.
5.0 % من المستطلعين قالوا لا رأي / لا اعرف.
حول تحديد حد أدني للأجور في فلسطين في الوقت الحاضر، كم يجب أن يكون الحد الأدنى للأجور بحسب المستطلعين:
• قال المستطلعين يجب ان يكون الحد الادنى للاجور(كمتوسط) 2386.6 شيقل.
قال المستطلعين في غزة يجب ان يكون الحد الادنى للاجور(كمتوسط) 2168.3 شيقل.
قال المستطلعين في الضفة الغربية يجب ان يكون الحد الادنى للاجور(كمتوسط) 2513.4 شيقل.
التفائل و التشائم من نجاح عملية السلام بين السلطة الفلسطينية "وإسرائيل":
• 28.4 % من المستطلعين قالوا متفائل.
• 67.2 % من المستطلعين قالوا متشائم.
• 4.4 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
لمن سيصوت المستطلعين لو جرت انتخابات رئاسية في الوقت الحاضر:
• 11.2 % من المستطلعين قالوا مرشح مستقل.
• 3.3 % من المستطلعين قالوا مرشح من اليسار.
• 8.4 % من المستطلعين قالوا مرشح حركة حماس.
• 31.7 % من المستطلعين قالوا مرشح حركة فتح.
• 6.0 % من المستطلعين قالوا مرشح وطني مستقل.
• 3.4 % من المستطلعين قالوا مرشح إسلامي مستقل.
• 20.1 % من المستطلعين قالوا لن أشارك في هذه الانتخابات.
• 15.9 % من المستطلعين قالوا لم أحدد بعد.
إذا جرت انتخابات لرئاسة السلطة الفلسطينية، فان المستطلعين سيرشحون:
• 41.3 % من المستطلعين قالوا السيد الرئيس محمود عباس.
• 2.3 % من المستطلعين قالوا احمد سعدات.
• 0.4 % من المستطلعين قالوا احمد قريع.
• 8.8 % من المستطلعين قالوا إسماعيل هنية.
• 0.2 % من المستطلعين قالوا الطيب عبدالرحيم.
• 0.1 % من المستطلعين قالوا أمين مقبول.
• 0.4 % من المستطلعين قالوا بسام الصالحي.
• 0.1 % من المستطلعين قالوا تيسير خالد.
• 0.4 % من المستطلعين قالوا جبريل الرجوب.
• 0.7 % من المستطلعين قالوا جمال الخضري.
• 0.1 % من المستطلعين قالوا خالد البطش.
• 1.9 % من المستطلعين قالوا خالد مشعل.
• 0.7 % من المستطلعين قالوا رمضان شلح.
• 5.0 % من المستطلعين قالوا سلام فياض.
• 3.1 % من المستطلعين قالوا صائب عريقات.
• 0.1 % من المستطلعين قالوا عباس زكي.
• 0.5 % من المستطلعين قالوا عبدالرحيم ملوح.
• 0.2 % من المستطلعين قالوا عدلي يعيش.
• 0.2 % من المستطلعين قالوا عزيز دويك.
• 0.1 % من المستطلعين قالوا عصام أبو بكر.
• 0.1 % من المستطلعين قالوا غسان الشكعة.
• 0.1 % من المستطلعين قالوا مازن سنقرط.
• 0.9 % من المستطلعين قالوا محمد دحلان.
• 0.7 % من المستطلعين قالوا محمود الزهار.
• 0.3 % من المستطلعين قالوا محمود العالول.
• 15.9 % من المستطلعين قالوا مروان البرغوثي.
• 1.6 % من المستطلعين قالوا مصطفى البرغوثي.
• 2.1 % من المستطلعين قالوا منيب المصري.
• 0.1 % من المستطلعين قالوا ناصرالدين الشاعر.
• 0.1 % من المستطلعين قالوا ياسر عبد ربه.
• 3.9 % من المستطلعين قالوا لا أعرف.
• 7.9 % من المستطلعين قالوا لا أحد.
من سينتخب المستطلعين (في حال ترشحت التالية أسمائهم) لرئاسة السلطة الفلسطينية:
• 42.0 % من المستطلعين قالوا محمود عباس.
• 9.7 % من المستطلعين قالوا إسماعيل هنية.
• 18.3 % من المستطلعين قالوا مروان البرغوثي.
• 5.4 % من المستطلعين قالوا سلام فياض.
• 2.5 % من المستطلعين قالوا خالد مشعل.
• 0.4 % من المستطلعين قالوا احمد قريع.
• 0.9 % من المستطلعين قالوا رمضان شلح.
• 3.2 % من المستطلعين قالوا صائب عريقات.
• 2.7 % من المستطلعين قالوا احمد سعدات.
• 1.0 % من المستطلعين قالوا محمود الزهار.
• 1.8 % من المستطلعين قالوا مصطفى البرغوثي.
• 0.5 % من المستطلعين قالوا بسام الصالحي.
• 0.7 % من المستطلعين قالوا جمال الخضري.
• 2.3 % من المستطلعين قالوا منيب المصري.
• 0.2 % من المستطلعين قالوا الطيب عبدالرحيم.
• 0.1 % من المستطلعين قالوا عباس زكي.
• 0.7 % من المستطلعين قالوا جبريل الرجوب.
• 0.3 % من المستطلعين قالوا محمود العالول.
• 0.5 % من المستطلعين قالوا عبدالرحيم ملوح.
• 0.3 % من المستطلعين قالوا تيسير خالد.
• 6.4 % من المستطلعين قالوا لا أحد مما ذكر.
في حال عدم ترشح السيد الرئيس محمود عباس لرئاسة السلطة الفلسطينية (وترشحت الأسماء التالية للرئاسة)، فان المستطلعين سينتخبون رئيسا للسلطة الفلسطينية:
• 9.4 % من المستطلعين قالوا إسماعيل هنية.
• 40.8 % من المستطلعين قالوا مروان البرغوثي.
• 10.9 % من المستطلعين قالوا سلام فياض.
• 2.9 % من المستطلعين قالوا خالد مشعل.
• 0.8 % من المستطلعين قالوا احمد قريع.
• 1.0 % من المستطلعين قالوا رمضان شلح.
• 7.1 % من المستطلعين قالوا صائب عريقات.
• 2.7 % من المستطلعين قالوا احمد سعدات.
• 1.0 % من المستطلعين قالوا محمود الزهار.
• 1.5% من المستطلعين قالوا مصطفى البرغوثي.
• 0.6 % من المستطلعين قالوا بسام الصالحي.
• 0.7 % من المستطلعين قالوا جمال الخضري.
• 2.7 % من المستطلعين قالوا منيب المصري.
• 1.3 % من المستطلعين قالوا الطيب عبدالرحيم.
• 0.4 % من المستطلعين قالوا عباس زكي.
• 1.0 % من المستطلعين قالوا جبريل الرجوب.
• 2.1 % من المستطلعين قالوا محمود العالول.
• 0.7 % من المستطلعين قالوا عبدالرحيم ملوح.
• 0.2 % من المستطلعين قالوا تيسير خالد.
• 12.0 % من المستطلعين قالوا لا أحد مما ذكر.
لو جرت انتخابات تشريعية في الوقت الحاضر فان المستطلعين سيصوتون:
• 10.8 % من المستطلعين قالوا لقائمة مستقلين.
• 3.4 % من المستطلعين قالوا لقائمة من اليسار.
• 9.9 % من المستطلعين قالوا لقائمة حركة حماس.
• 35.0 % من المستطلعين قالوا لقائمة حركة فتح.
• 6.2 % من المستطلعين قالوا لقائمة مستقلين وطنيين.
• 4.5 % من المستطلعين قالوا لقائمة مستقلين إسلاميين.
• 16.7 % من المستطلعين قالوا لن أشارك في هذه الانتخابات.
• 13.5 % من المستطلعين قالوا لم أحدد بعد.
لو جرت الآن انتخابات تشريعية جديدة فان المستطلعين يتوقعون فوز:
• 4.6 % من المستطلعين قالوا كتلة مستقلين إسلاميين.
• 10.9 % من المستطلعين قالوا كتلة مستقلين وطنيين.
• 47.7 % من المستطلعين قالوا كتلة فتح.
• 15.0 % من المستطلعين قالوا كتلة حماس.
• 2.3 % من المستطلعين قالوا كتلة من تنظيمات اليسار.
• 19.5 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
في حال إجراء الانتخابات البلدية والمحلية الآن من سينتخب المستطلعين:
• 8.5 % من المستطلعين قالوا قائمة العائلة أو الحمولة.
• 9.8 % من المستطلعين قالوا قائمة مستقلين.
• 2.6 % من المستطلعين قالوا قائمة من اليسار.
• 9.5 % من المستطلعين قالوا قائمة حركة حماس.
• 29.4 % من المستطلعين قالوا قائمة حركة فتح.
• 6.8 % من المستطلعين قالوا قائمة مستقلين وطنيين
• 3.8 % من المستطلعين قالوا قائمة مستقلين إسلاميين.
• 15.7 % من المستطلعين قالوا لن أشارك في هذه الانتخابات.
• 13.9 % من المستطلعين قالوا لم أحدد بعد.
إذا ما أجريت انتخابات في الوقت الحاضر في الأراضي الفلسطينية، فان هذه الانتخابات ستكون نزيهة:
• 51.2 % من المستطلعين قالوا نعم.
• 41.5 % من المستطلعين قالوا لا.
• 7.3 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
سبب عدم سماح حركة حماس للجنة الانتخابات المركزية بتسجيل الناخبين في قطاع غزة:
• 16.3 % من المستطلعين قالوا خوف حركة حماس من عدم الفوز في الانتخابات القادمة.
• 12.4 % من المستطلعين قالوا عدم رغبة حماس في إتمام المصالحة الوطنية.
• 53.9 % من المستطلعين قالوا الاثنان معا.
• 17.4 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
في ظل الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية الحالية، هل تدفع هذه الظروف المستطلعين للرغبة في الهجرة إلى خارج الوطن:
• 40.3 % من المستطلعين قالوا نعم.
• 58.2 % من المستطلعين قالوا لا.
• 1.5 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
خوف المستطلعين على الحياة في ظل هذه الظروف:
• 50.2 % من المستطلعين قالوا نعم.
• 48.3 % من المستطلعين قالوا لا.
• 1.5 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
التفائل و التشائم تجاه الوضع العام الفلسطيني في هذه المرحلة:
• 29.2 % من المستطلعين قالوا متفائل.
• 68.0 % من المستطلعين قالوا متشائم.
• 2.8 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.
الشعور بالامان في ظل الوضع الراهن (الأمان على النفس والأسرة والأملاك):
• 23.2 % من المستطلعين قالوا نعم.
• 35.3 % من المستطلعين قالوا إلى حد ما.
• 40.5 % من المستطلعين قالوا لا.
• 1.0 % من المستطلعين قالوا لا رأي/لا أعرف.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً